من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف السِّين
الصفحة ١ من ٢
سابط بن أبي حميصة
الْقرشِي الجُمَحِي: وَالِد عبد الرَّحْمَن بن سابط روى عَنهُ ابْنه عبد الرَّحْمَن بن سابط عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ إِذا أَصَابَت أحدكُم مُصِيبَة فليذكر مصيبته بِي فإنّها لمن أعظم المصائب
سَابق
الْأَمِير الميداني: سَابق الدّين الميداني من كبار أُمَرَاء دمشق كَانَ شَيخا تركيّاً مَعْرُوفا بالشجاعة دَاره بِالْقربِ من حمّام كرجي وتوفّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وستّ مائَة
الشِّيرَازِيّ الْمُقِيم بالكلاسة: سَابق واسْمه مَحْمُود الشِّيرَازِيّ الْفَقِير الْمُقِيم بالكلاسة كَانَ شهماً مقداماً يُعْطِيهِ الْأَعْيَان ويهابونه مَاتَ بالكلاسة فِي سنة اثْنَتَيْنِ وستعين وستّ مائَة ودُفن بزاوية القلندريّة وهم الَّذِي تولّوا أمره ودفنَه بوصيّته
الألقاب: السَّابِق وَالِي الشرقية اسْمه لاجين
ابْن السَّابِق عليّ بن عبد الْوَاحِد وعلاء الدّين عليّ بن عبد الْوَاحِد
السَّابِق المعرّي محمّد بن الْخضر
سَابُور
أَبُو مَنْصُور التركي النَّحْوِيّ: ساتكين بن أرسلان أَبُو مَنْصُور التركي الْمَالِكِي
النَّحْوِيّ لَهُ مقدّمة فِي النَّحْو توفّي بالقدس سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة
الألقاب: ابْن الساربان عَليّ بن أيّوب
سَارِق الدرعين صَحَابِيّ هُوَ أَبُو طعمة بشير
ابْن سارة الشَّاعِر اسْمه عبد الله بن محمّد بن سارة
سَاعِدَة بن حرَام بن محيّصة: روى عَنهُ بشير بن يسَار قَالَ ابْن عبد البرّ لَا تصحّ لَهُ صُحْبَة وَحَدِيثه فِي كسب الْحجام مُرْسل عِنْدِي والْحَدِيث أنّ سَاعِدَة بن حرَام حدّث أنّه كَانَ لمحيصة بن مَسْعُود بن حجّام يُقَال لَهُ أَبُو طيبَة فَقَالَ النبيّ ﷺ انفقه على ناضحك قَالَ ابْن عبد البرّ إنّما قُلْنَا بِرَفْع هَذَا الحَدِيث لحَدِيث ابْن شهَاب فِي ذَلِك
سَاعِدَة الْهُذلِيّ وَالِد عبد الله بن سَاعِدَة قَالَ ابْن عبد الْبر فِي صحبته نظر
سَالم
الجزّار: سَالم بن إِبْرَاهِيم بن الْحسن الجزّاز الْبَغْدَادِيّ أَبُو عبد الله سمع القَاضِي أَبَا يعلى محمّد بن الْحُسَيْن بن الفرّاء وحدّث باليسير وروى عَنهُ أَبُو المعمر الانصاري قَالَ محبّ الدّين ابْن النجّار وَقد روى لنا عَنهُ أَبُو الْفجْر ابْن كُلَيْب بِالْإِجَازَةِ وتوفيّ سنة ثَمَان وَخمْس مائَة
أَمِير دمشق: سَالم بن حَامِد الْأَمِير ولي إمرة دمشق للمتوكّل فظلم وعسف وَكَانَ بدمشقي جمَاعَة من أَشْرَاف الْعَرَب لَهُم قوّة ومنعة فَقَتَلُوهُ فِي وَيَوْم جُمُعَة على بَاب الخضراء فَغَضب المتوكّل)
وَقَالَ من للشأم وَليكن فِي صولة الحجّاج فَقيل لَهُ أفريدون التركي فأمّره وجهزه إِلَيْهَا فِي سَبْعَة آلَاف وَأطلق لَهُ الْقَتْل والنهب ثَلَاثَة أيّام فَنزل بِبَيْت لهيا فلمّا أصبح قَالَ يَا دمشق أيش يحلّ بك الْيَوْم منّي فقُدِّمتْ لَهُ بلغةٌ دهماءٌ ليرْكبَهَا فلمّا وضع رجله فِي الركاب ضَربته بِالزَّوْجِ فِي صَدره فَسقط مَيتا وقبره بهَا مَعْرُوف وَذَلِكَ فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
أَمِين الدّين ابْن صصري: سَالم بن الْحسن بن هبة الله بن مَحْفُوظ بن الْحسن بن محمّد الرئيس أَمِين الدّين أَبُو الْغَنَائِم ابْن الْحَافِظ أبي الْمَوَاهِب ابْن صصري التغلبي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي المعدّل شهد عِنْد الْقُضَاة وَله عشرُون سنة ورحل بِهِ وَالِده وَله خمس سِنِين وأسمعه من ابْن شاتيل والقزاز وَأبي الْعَلَاء بن عقيل وَطَائِفَة وَسمع بِدِمَشْق وَحفظ
الْقُرْآن وتفقه وَقَرَأَ فِي الْأَدَب شَيْئا تولىّ المارستان والمواريث وحُمدتْ سيرته فِي ذَلِك وتوفّي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وستّ مائَة وَسَيَأْتِي ذكر حفيده)
سَالم بن محمّد إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي هَذَا الْحَرْف
أَمِين الدّين الشَّافِعِي مدرّس الشاميّة: سَالم بن أبي الدّرّ الشَّيْخ أَمِين الدّين مدرّس الشاميّة الجوّانية الشَّافِعِي توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي سنة سِتّ وَعشْرين وَسبع مائَة وَكَانَ إِمَام مَسْجِد الفسقار وَقَرَأَ على الكراسي مُدَّة وَنسخ بعض مسموعاته ورتّب صَحِيح ابْن حبّان قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين سَمِعت مِنْهُ الأوّل من مشيخة ابْن عبد الدَّائِم وعاش اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة وَكَانَ ﵀ ذَا دهاء وخبرة بالدعاوي
سَالم بن سَالم أَبُو شَدَّاد الْعَبْسِي وَيُقَال الْقَيْسِي وَالْأول أصحّ شهد وَفَاة رَسُول الله ﷺ وَنزل حمص وَمَات بهَا
البوازيجي الصُّوفِي الشَّافِعِي: سَالم بن عبد السَّلَام بن علوان بن عبدون بن الرّبع أَبُو المُرَجَّى الصُّوفِي الدقوقي الْمَعْرُوف بالبوازيجي قَدِم بَغْدَاد وتفقّه للشَّافِعِيّ وبرع فِي الْفِقْه وَسمع الْكثير وَصَحب أَبَا النجيب السهروردي وانتفع بِهِ وتقدّم عِنْده وَانْقطع إِلَى الْخلْوَة ومداومة الذّكر والاشتغال بِاللَّه تَعَالَى ومكابدة الْأَعْمَال وجاورَ بمكّة ونفع اللهُ بِهِ خَلْقاً كثيرا وَكَانَ قوالاً بالحقّ وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة)
المُحاربي قَاضِي دمشق: سَالم بن عبد الله أَبُو عبيد الله الْمحَاربي قَاضِي دمشق من سَاكِني داريا كَانَ من حملةِ الْقُرْآن
وَمِمَّنْ يحْضرُ الدراسة فِي جَامع دمشق روى عَن مَكْحُول وَمُجاهد وَسليمَان بن حبيب الْمحَاربي قَاضِي دمشق وروى عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ وَغَيره قَالَ ابْن أبي حَاتِم سُئِلَ أبي عَنهُ فَقَالَ صَالح الحَدِيث وَقَالَ أَبُو زُرْعة فِي الطَّبَقَة الثَّالِثَة فِي ذكر قُضَاةِ دمشق وَكَانَ يجلس عِنْد بَاب الْبَرِيد
القُرَظي: سَالم بن عبد الله الْمدنِي مولى محمّد بن كَعْب الْقرظِيّ كتب عمر بن عبد الْعَزِيز إِلَى محمّد بن كَعْب أَن يَبِيعهُ غُلَامه سالما وَكَانَ عابداً خيرا فَقَالَ إنّي قد دَبّرْتُهُ قَالَ فأزِرنيه فَأَتَاهُ سَالم فَقَالَ عمر إنّي قد ابتُليتُ بِمَا ترى وَأَنا وَالله أتخوفُ أَن لَا أنجو فَقَالَ لَهُ سَالم إِن كنتَ كَمَا تَقول فَهَذَا نجاتُك وإلاّ فَهُوَ الأمْرُ الَّذِي تخَاف قَالَ يَا سَالم عِظْنا قَالَ آدم صلى الله عَلَيْهِ)
وَسلم على خطيئةٍ وَاحِدَة خرج بهَا من الجنّة وَأَنْتُم تعلمُونَ الْخَطَايَا ترجون أَن تدْخلُوا بهَا الجنّة ثمَّ سكت
الصَّحَابِيّ: سَالم بن عُبيد الْأَشْجَعِيّ كوفّي لَهُ صُحْبَة وَكَانَ من أهل الصُفّة روى عَنهُ خَالِد بن عرفطة وروى عَنهُ نُبيط بن شريط وهلال بن يسَاف
الْأَفْطَس الْأمَوِي: سَالم بن عجلَان الْأَفْطَس مَوْلَاهُم الْجَزرِي قَتله عبد الله بن عليّ روى عَن سعيد بن جُبير وَأبي عُبَيْدَة بن عبد الله بن مَسْعُود وَالزهْرِيّ قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق وتوفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة
الدلاّل الْبَغْدَادِيّ: سَالم بن عليّ بن سَلامَة بن نصر بن الْقَاسِم بن البيطار أَبُو الْحسن الدلاّل الْبَغْدَادِيّ سمع الْكثير وحصّل الْأُصُول وَكَانَ متيقّظاً صَالحا صَدوقاً سمع محمّد بن عبد الْبَاقِي
الْأنْصَارِيّ: وَهبة الله بن عبد الله الوَاسِطِيّ وَعبد الْخَالِق بن عبد الصَّمد بن الْبدن وَغَيرهم وخرّج لَهُ ابْن الْأَخْضَر فَوَائِد فِي جُزْء لطيف قَالَ محبّ الدّين ابْن النجّار وَرَوَاهُ لنا عَنهُ ولند سنة إِحْدَى وَخمْس مائَة وتوفّي سنة خمس وَسبعين وَخمْس مائَة
(الْأنْصَارِيّ)
سالمُ بن عُمير بن ثَابت بن النُّعْمَان الْأنْصَارِيّ الأوسي أحد البكّائين شهد بَدْرًا والمشاهد فِي حُدُود الْخمسين لِلْهِجْرَةِ
رَاوِي عَاصِم: سَالم بن عَيَّاش بن سَالم الحّنَّاط الْأَسدي الْكُوفِي من أهل الْعلم والْحَدِيث مَشْهُور وَهُوَ أحد رُواة الْقِرَاءَة عَن عَاصِم وَهُوَ مولى وَاصل بن حَيا الأحدب لَهُ أَخْبَار وحكايات توفّي بِالْكُوفَةِ)
سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَمِائَة
قَاضِي قارا: سَالم بن نَاصِر الْفَقِيه شرف الدّين قَاضِي قارا وخطيبها وَكَانَ فصيحاً مفوّهاً شَاعِرًا فِيهِ مكارمٍ ومروّة أَقَامَ بقارا مدّةً وتوفّي سنة تسع وَتِسْعين وستّ مائَة وَمن شعره
قَاضِي نابلس: سَالم ابْن أبي الهيجاء الْأَذْرَعِيّ القَاضِي مجد الدّين الشَّافِعِي قَاضِي نابلس تُوُفّي سنة خمسٍ وَسبع مائَة وَهُوَ وَالِد شمس الدّين محمّد محتسب نابلس
وَالِد شهَاب الدّين أَحْمد وَكيل الْأَمِير سيف الدّين أرقطاي
ابْن أبي المُهَاجر: سَالم بن أبي المُهَاجر كَانَ من الصَّالِحين وروى لَهُ ابْن ماجة قَالَ أَبُو حَاتِم لَا بَأْس بِهِ
وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وستّين وَمِائَة
أَبُو الْغَيْث: سَالم الْمدنِي أَبُو الْغَيْث مولى عبد الله بن مُطيع العَدَوي وروى عَن أبي هُرَيْرَة فَقَط وروى لَهُ الْجَمَاعَة وتُوُفّي فِي حُدُود الْمِائَة
ابْن رَافع الْأَشْجَعِيّ: سَالم بن أبي الْجَعْد الْأَشْجَعِيّ مَوْلَاهُم الْكُوفِي أَخُو عبد الله وَعبيد الله وَزِيَاد وَعمْرَان وَمُسلم هُوَ أشهرهم أَعنِي سالما وروى عَن ابْن عبّاس وثوبان وَجَابِر بن عبد الله بن عَمْرو والنعمان بن بشير وَعبد الله بن عمر وَأنس وَأَبِيهِ رَافع أبي الْجَعْد كَانَ ثِقَة نبيلاً وتوفّي سنة مائَة لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة
صَاحب الْمَدِينَة: سَالم صَاحب الْمَدِينَة الْعلوِي الحُسيني قدم الشأم صحبةَ المعظّم ثمَّ سَار فِي شعْبَان بِمن)
استخدمه من التركمان والرجالة ليُقاتل قَتَادَة صَاحب مكّة فَمَاتَ فِي الطَّرِيق سنة اثْنَتَيْ عشرَة وستّ مائَة وَقَامَ بعده ابْن أَخِيه حمَار فَمضى بذلك الْجمع والتقيا بوادي الصَّفْرَاء وكُسر قتادةُ وَانْهَزَمَ إِلَى يَنْبُع وحصروه بقلعتها
سَالم رَجُلٌ من الصَّحَابَة حجم النبيّ ﷺ وَشرب دَمَ المِحْجَم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أمَا عَلِمْت أنّ الدَّم كلّه حرَام
الْأمين المُنَجِّم: سَالم الْموصِلِي كَانَ شَيخا متميّزاً فِي النُّجُوم والأزياج وحسابها وَعمل التقاويم وتوفّي سنة تسع وَتِسْعين وستّ مائَة
الْمُلُوك السامانيّة: إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن أَسد
وَأحمد بن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد
وَنصر بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد
ونوح بن نصر بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد
وَعبد الْملك بن نوح بن نصر بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد
وَمَنْصُور بن نوح بن نصر بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد
ونوح بن مَنْصُور بن نوح بن نصر بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد
وَعبد الْملك بن نوح بن مَنْصُور بن نوح بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد
وَأحمد بن أَسد
الألقاب: صَاحب الْمقَالة السالمّية أَحْمد بن عليّ بن سَالم
السامري سيف الدّين صَاحب الأرجوزة الْمَشْهُورَة اسْمه أَحْمد بن محمّد
السامري أَبُو عليّ يحيى بن محمّد
الساووجي الْوَزير محمّد بن عليّ
الساووجي القرندلي محمّد
ابْن سامة المحدّث اسْمه محمّد بن عبد الرَّحْمَن
الساوي الْوَاعِظ محمّد بن عبد الرزّاق
السَّائِب
الخزرجي الصَّحَابِيّ: السَّائِب بن خلاّد الخزرجي لَهُ صحبةٌ وَرِوَايَة توفّي فِي حُدُود السِّتين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْأَرْبَعَة وَهُوَ وَالِد خلاّد بن السَّائِب وَحَدِيثه فِي رفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ مُخْتَلَفٌ فِيهِ
السَّهْمِي: السَّائِب بن أبي ودَاعَة السَّهْمِي أُسر يَوْم بدر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ تمسّكوا بِهِ فإنّ لَهُ ابْنا كيّساً بِمَكَّة فَخرج ابْنه المطّلب سرّاً حتّى قدم ففدى أَبَاهُ بأَرْبعَة آلَاف دِرْهَم ثمَّ إنّ السَّائِب أسلم وتوفّي سنة سبع وَخمسين لِلْهِجْرَةِ
السَّائِب بن مَظْعُون (بن حبيب بن وهب): أَخُو عُثْمَان بن مَظْعُون لِأَبِيهِ وأمّه كَانَ من الْمُهَاجِرين الأوّلين إِلَى أَرض الْحَبَشَة وَشهد بَدْرًا
قَالَ ابْن عبد البرّ وَلَيْسَ لَهُ وَلَا لِأَخِيهِ عقب وَلم يذكرهُ ابْن عقبَة فِي البدريّين
السَّائِب بن عُثْمَان (بن مَظْعُون بن حبيب بن وهب): هَاجر مَعَ أَبِيه عُثْمَان وَمَعَ عَمَّيه قدامَة وَعبد الله إِلَى الْحَبَشَة الْهِجْرَة الثَّانِيَة وَشهد بَدْرًا وَسَائِر الْمشَاهد وقُتل يَوْم الْيَمَامَة شَهِيدا وَهُوَ ابْن بضع وَثَلَاثِينَ سنة
السَّائِب بن العوّام (بن خويلد بن أَسد الْقرشِي): أَخُو الزبير بن العوّام أمّه صَفِيَّة بنت عبد المطّلب شهد أُحُداً وَالْخَنْدَق والمشاهد كلهَا مَعَ رَسُول الله ﷺ وقُتِلَ يَوْم الْيَمَامَة شَهِيدا
السَّائِب بن الْحَارِث (بن قيسي بن عدي الْقرشِي السَّهْمِي): كَانَ مُهاجِرة الْحَبَشَة هُوَ وَإِخْوَته بشر والْحَارث وَمعمر وَعبد الله بنوا لحارث بن قيس وجُرِحَ السَّائِب يَوْم الطَّائِف وقُتل بعد ذَلِك يَوْم فَحل بالأردنّ شَهِيدا سنة ثَلَاث عشرَة أوّل خلَافَة عمر)
السَّائِب بن أبي حُبيش (بن المطّلب بن أَسد الْأَسدي): مَعْدُود فِي أهل الْمَدِينَة هُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ عمر بن الخطّاب ذَاك رجل لَا أعلم فِيهِ عَيْبا وَمَا أحد بعد رَسُول الله ﷺ وَأَنا اقدر أَن أعيبه ورُوي أنّ ذَلِك قَالَه فِي ابْنه عبد الله بن السَّائِب كَانَ شريفاً أَيْضا وسطا فِي قومه والسائب هُوَ أَخُو فَاطِمَة بنت أبي حُبيش الْمُسْتَحَاضَة روى عَنهُ سُلَيْمَان بن يسَار وَغَيره
السَّائِب بن خلاّد
أَبُو سهلة الجُهَني: وعو غير الَّذِي مرّ أوَلاً وروى عَنهُ عَطاء بن يسَار عَنهُ مَرْفُوعا من أَخَاف أهل الْمَدِينَة
وَحَدِيث صَالح عَنهُ فِي الإِمَام الَّذِي بَصق فِي الْقبْلَة فَنَهَاهُ أَن يصليّ بهم
السَّائِب بن الْأَقْرَع الثَّقَفِيّ: كُوفِي صَحَابِيّ شهد فتح نهاوند مَعَ النُّعْمَان ابْن مقرّن وَكَانَ عمر بَعثه بكتابه إِلَى النُّعْمَان ثمَّ اسْتَعْملهُ عمر على الْمَدَائِن قَالَ البُخَارِيّ السَّائِب بن الْأَقْرَع أدْرك النبيّ ﷺ وَمسح بِرَأْسِهِ
السَّائِب بن حَزن (بن وهب المَخْزُومِي): أدْرك النَّبِي ﷺ بمولده قَالَ ابْن عبد الْبر وَلَا أعلم لَهُ رِوَايَة وَهُوَ عمّ سعيد بن المسيّب وَقَالَ مُصعب الزُّبيري المسيّب وَعبد الرَّحْمَن والسائب وَأَبُو معبد بَنو حَزْن بن أبي وهب أمّهم أمّ الْحَارِث بنت سعد بن أبي قيس وَلم يُرْوَ مِنْهُم إِلَّا عَن المسيّب بن حَزْن
السَّائِب بن نُميلة: مَذْكورٌ فِي الصَّحَابَة روى عَنهُ مُجَاهِد حَدِيثه عِنْد أبي الجوّاب الْأَحْوَص بن جوّاب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ صلاةُ الْقَاعِد على النّصْف من صَلَاة الْقَائِم قَالَ ابْن عبد الْبر لَا أعرفُهُ بِغَيْر هَذَا وأخشى أَن يكون حَدِيثه مُرْسلا
السَّائِب بن سُوَيْد الصَّحَابِيّ: مدنِي روى عَنهُ محمّد بن كَعْب الْقرظِيّ عَن النبيّ ﷺ مَا من شيءٍ يُصابُ)
بِهِ أحَدُكم من الْعَافِيَة والطَنَز إلاّ الله يَكْتُبُ لَهُ أجْراً
السَّائِب بن أبي لُبابة (بن عبد الْمُنْذر أَبُو عبد الرَّحْمَن): وُلد على عهد رَسُول الله ﷺ رِوَايَته عَن عمر بن الخطّاب وَهَذَا قَول الْوَاقِدِيّ
السَّائِب بن يزِيد (بن سعيد بن ثُمَامَة بن الْأسود): ابْن أُخْت النَمِر قيل كناني وَقيل هُذَلي وَقيل أزْدي وَهُوَ حليفٌ لبني أميّة وُلد فِي السّنة الثَّالِثَة من الْهِجْرَة فَهُوَ تِرْبُ ابْن الزبير والنعمان بن بشير فِي قَوْله وَكَانَ عَاملا على سوق الْمَدِينَة مَعَ عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود قَالَ ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إنّ ابْن أُخْتِي وجع فَدَعَا لي وَمسح برأسي ثمَّ توضّأ فسربْتُ من وضوئِهِ ثمَّ قُمْتُ خلف ظَهره فَنَظَرت إِلَى خَاتمه بَين كَتفيهِ كَأَنَّهُ زرّ الحجلة
السَّائِب بن عبيد (بن عبد يزِيد بن هَاشم بن المطّلب بن عبد منَاف): جدّ الإِمَام الشَّافِعِي رضه كَانَ السَّائِب هَذَا صَاحب راية بني هَاشم يَوْم بدر مَعَ الْمُشْركين فأُسر ففدى نَفسه ثمَّ أسلم
الألقاب: ابْن السائح الْوَكِيل اسْمه بركَة بن عليّ
قَاضِي الْقُضَاة أَبُو السَّائِب عتبَة بن عبيد الله
ابْن السَّائِق الْكَاتِب اسْمه عليّ بن عُثْمَان
السبأيّية منسوبون إِلَى عبد الله بن سبأ
ابْن السبّاك عليّ بن سنجر السبتي ابْن الرشيد أَحْمد بن هَارُون
العابد: سِبَاع أَحْمد محمّد الْموصِلِي الزَّاهِد جَالس المضاء بن عِيسَى الزَّاهِد وروى عَن عبد الْوَاحِد بن زيد قَالَ أَحْمد بن أبي الْحوَاري سمعْتُ مضاءً العابد يَقُول لسباع العابد إِلَى أيّ شَيْء أفْضَى بهم الزّهْد قَالَ إِلَى الْأنس بِهِ وَجلسَ أَبُو سُلَيمان وَأَنا مَعَه إِلَى
سِبَاع فَقَالَ لَهُ سِبَاع يَا أَبَا سُلَيْمَان لَو كَانَ لَك عَبْدَانِ أَحدهمَا يعْمل على الْخَوْف مِنْك وَالْآخر يعْمل على المحبّة لَك فاضطرب أَبُو سُليمان حَتَّى ارتعدت فَخذه فاتّكى عَلَيْهَا فاضطربت فَخذه الْأُخْرَى فاتّكى عَلَيْهَا فَلم يزل كَذَلِك حَتَّى سكتْنا عَنهُ وتوفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي
سُبْرَة
ابْن فاتك الْأَسدي: سَبْرة وَيُقَال سَمُرَة بن فاتك الْأَسدي عمّ أَيمن بن خُريم بن فاتك لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة وَشهد فتح دمشق وَهُوَ الَّذِي تولىّ قسْمَة الْمَسَاكِين بَين أَهلهَا بعد الْفَتْح وَكَانَت دَاره بهَا فِي زقاق الأسديين المتاخم لباب الْجَابِيَة عَن يسرة الدَّاخِل وَكَانَ ينزل الرُّومِي فِي العلوّ وَينزل الْمُسلمين فِي السّفل لئلاّ يضرّ الْمُسلم بالرومي وَقَالَ النبيّ ﷺ نعم الْفَتى سُبْرَة لَو أَخذ من لمّته وقصرّ مئزَره أَو شمّر من إزَاره فَذهب فَأخذ من لمّته وقصرّ من إزَاره
أَبُو الرّبيع الْجُهَنِيّ: سُبْرَة بن معبد وَيُقَال ابْن عَوْسَجَة أَو ثُرّية الْجُهَنِيّ لَهُ صُحْبَة سكن الْمَدِينَة وروى عَن النَّبِي ﷺ أَحَادِيث وروى عَنهُ ابْنه الرّبيع وَكَانَ رَسُول عَليّ إِلَى مُعَاوِيَة بعد قتل عُثْمَان فَطلب بيعَته من الْمَدِينَة فَلم يجبهُ وردّه وَكَانَ لَهُ دَار فِي الْمَدِينَة فِي جُهَينة وتوفّي فِي حُدُود الستّين من الْهِجْرَة وروى لَهُ مُسلم
الصَّحَابِيّ سُبْرَة بن الْفَاكِه: وَيُقَال ابْن أبي فاكه كُوفِي روى عَنهُ سَالم بن أبي الْجَعْد
(الصَّحَابِيّ سُبْرَة: بن يزِيد)
(أبي سُبْرَة)
لَهُ ولأبيه أبي سُبْرَة صُحْبَة ولأخيه عبد الرَّحْمَن صُحْبَة أَيْضا وسبرة هَذَا هُوَ عمّ خَيْثَمَة بن عبد الرَّحْمَن صَاحب عبد الله بن مَسْعُود
الألقاب: سبط زِيَادَة الْحسن بن عبد الْكَرِيم
سبط بن الْجَوْزِيّ يُوسُف بن قزاوغلي
نصر الدولة: سبكتكين صَاحب معزّ الدولة خلع عَلَيْهِ الطائع لله وطوّقه وسوّره ولقّبه نصر الدولة وَلَمْ تطل أيّامه كَانَتْ شَهْرَيْن وَنصفا وَقع من فرسه فَانْكَسَرت ضلعه فَكَانَ يَقُول للمجبّر إِذا ذكرْت عافيتي عَلَى يدك فرحْتُ وَلَا أقدر عَلَى مكافأتك وَإِذا ذكرت حُصُول رجالك عَلَى ظَهْري أشتدّ غيظي مِنْك وتوفّي أَوَاخِر المحرّم سنة أَربع و
ستّ: ين وَثَلَاث مائَة وخلّف ألف ألف دِينَار وَعشرَة آلَاف ألف دِرْهَم وصندوقين جوهراً وستّين صندوقاً مَلِيء قماشاً وتحفاً وَمِائَة وَثَلَاثِينَ سرجاً مذهّبة مِنْهَا خَمْسُونَ فِي كلّ وَاحِد وَألف دِينَار وَالْبَاقِي فضّة وَأَرْبَعَة عشر ألف ثوب من أَنْوَاع القماش وَثَلَاث مائَة عدل فِيهَا فرش وَثَلَاثَة آلَاف رَأس من الدوابّ وَألف جمل وَثَلَاث مائَة مَمْلُوك وَأَرْبَعين خَادِمًا وَكَانَتْ لَهُ دَار قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ هِيَ دَار المملكة الْيَوْم قَالَ غَرِمَ عَلَى سَوق المَاء إِلَيْهَا خَمْسَة آلَاف دِرْهَم
(ستّ)
بنت تَقِيّ الدّين الوَاسِطِيّ: ستّ الْفُقَهَاء الشيخة الصَّالِحَة العابدة المسندة المعمّرة بنت الإِمَام تَقِيّ الدّين إِبْرَاهِيم بن عليّ بن أَحْمد بن فضل ابْن الوَاسِطِيّ الصالحيّة الحنبليّة ولدت تَقْرِيبًا وَسمعت حضوراً جُزْء ابْن عَرَفَة فِي سنة خمس من عبد الحقّ ابْن خلف وَسمعت من إِبْرَاهِيم بن خَلِيل وَغَيره وسماعها قَلِيل لَكِن لَهَا إجازات عالية من جَعْفَر الهمذاني وَأحمد بن العزّ الحرّاني وَعبد الرَّحْمَن بن بُنَيماْن وَعبد اللَّطِيف ابْن القبيطي وروت الْكثير وسمعوا مِنْهَا سنَن ابْن ماجة وَأَشْيَاء توفّيت وَلها اثْنَتَانِ وَتسْعُونَ سنة ستّ وَعشْرين وَسبع مائَة
ابْنة الْأُسْتَاذ: ستّ الرِّضَا بنت نصر الله بن مَسْعُود بن نجيم الكاتبة الْمَعْرُوفَة ببنت الْأُسْتَاذ تكْتب خطا مليحاً عَلَى طَريقَة ابْن البوّاب قَالَ محبّ الدّين ابْن النجّار رَأَيْت بخطّها إجَازَة كبتْها لجَماعَة بِجَمِيعِ مرويّاتها فِي ذِي الْحجَّة سنة سبع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَلَا أَدْرِي لَهَا رِوَايَة أم لَا
أمّ مجد الدّين ابْن العديم: ستّ الْعَرَب بنت عبد الْمجِيد بن الْحسن بن عبد الله بن الْحسن بن عبد الرَّحْمَن أُخْت الصَّدْر عون الدّين سُلَيْمَان العجمي وَالِدَة الصاحب مجد الدّين عبد الرَّحْمَن ابْن الصاحب كَمَال الدّين ابْن العديم وإخوانه رَوَت عَن الزكيّ إِبْرَاهِيم الْحَنَفِيّ هِيَ وبناتها لَهَا إجازات من أبي الْفتُوح الكبري وَابْن ملاعب وَجَمَاعَة خرّج لَهَا جُزْءا عَنْهُم ابْن الظَّاهِرِيّ وحدّثت بِهِ فَسمع التقي عبيد وَبدر الدّين ابْن الْجَوْهَرِي والشريف عزّ الدّين وتوفّيت سنة خمس وَسبعين وستّ مائَة
الألقاب: )
الستوري عليّ بن الْفضل
الستوري الْأَمِير علم الدّين سنجر الدواداري
السجّاد أَبُو محمّد الْهَاشِمِي اسْمه عليّ بن عبد الله
والسجّاد آخر هاشمٍ أَيْضا اسْمه عليّ بن الْحسن بن الْحسن بن الْحسن
والسجّاد الْقَدِيم اسْمه محمّد بن طَلْحَة
سجادة الْحسن بن حَمَّاد
ابْن سجادة زَكَرِيَّا بن عليّ
سجادة الْبَغْدَادِيّ اسْمه الْحسن بن حَمَّاد
السجاوندي المفسرّ اسْمه محمّد بن طيفور
سحبل عبد الله بن محمّد
ابْن سَحْنُون خطيب النيرب عبد الوهّاب بن أَحْمد
الْمَالِكِي: سَحْنُون الْمَالِكِي اسْمه عبد السَّلَام بن سعيد يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْعين فِي مَكَانَهُ
سُحَيم
أَمِير دمشق: سختكين شهَاب الدولة ولي إمرة دمشق للظَّاهِر خَليفَة مصر وَمَات بِدِمَشْق فِي قصر السُّلْطَان سنة أَربع عشرَة وَأَرْبع مائَة
الألقاب: السخاوي علم الدّين عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الصَّمد
السّخْتِيَانِيّ اسْمه أيّوب
ابْن السداد زين الدّين عليّ بن يحيى
السديد
المدّور الطَّبِيب: السديد أَبُو الْبَيَان المدوّر الْيَهُودِيّ طَبِيب السُّلْطَان صَلَاح الدّين كَانَ جاذقاً بَصيرًا خدم الْخُلَفَاء المصريّين وَصَلَاح الدّين بعدهمْ وَطَالَ عمره وَعجز وَانْقطع وَكَانَ لَهُ فِي الشَّهْر أَرْبَعَة وَعشْرين دِينَارا وَكَانَ يُقْرِئ فِي دَاره وَمن تلامذته زين الحسّاب بِالْحَاء وَالسِّين الْمُهْمَلَتَيْنِ وتوفيّ فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَخمْس مائَة
سراج
الصَّحَابِيّ: سراج مولى تَمِيم الدَّارِيّ قدم عَلَى رَسُول الله ﷺ فِي خَمْسَة غلْمَان لتميم
روى عَنهُ فِي تَحْرِيم الْخمر وَأَنه أَسْرج فِي مَسْجِد رَسُول الله ﷺ بالقنديل وَالزَّيْت وَكَانَ قبل ذَلِكَ لَا يسرجون إلاّ بسعف النّخل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من أَسْرج مَسْجِدنَا فَقَالَ تَمِيم غلامي هَذَا قَالَ مَا اسْمه قَالَ فتح فَقَالَ النبيّ ﷺ بل اسْمه سراج
الألقاب: ابْن السرّاج النَّحْوِيّ اسْمه محمّد بن السّري
والسرّاج الْقَارئ اسْمه جَعْفَر بن أَحْمد بن الْحُسَيْن
السرّاج الورّاق عمر بن محمّد يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْعين فِي مَكَانَهُ)
ابْن السرّاج أَحْمد بن محمّد السرّاج المحار عمر بن مَسْعُود
سراقَة
الصَّحَابِيّ: سُراقة بن عَمْرو بن عطيّة النجاري شهد بَدْرًا وأُحداً وَالْخَنْدَق وَالْحُدَيْبِيَة وخيبر وَعمرَة الْقَضَاء وقتُل يَوْم مُؤْتَة شَهِيدا
سُراقة بن الْحَارِث (بن عدّي الْعجْلَاني): قُتِلَ يَوْم حُنين شَهِيدا سنة ثَمَان من الْهِجْرَة
ذُو النُّور الصَّحَابِيّ: سُراقةُ بنُ عَمْرو قَالَ ابْن عبد البرّ ذَكرُوهُ فِي الصَّحَابَة وَلَمْ ينسبوه فيهم قَالَ سيف بن عمر ردّ ابنُ الْخطاب سراقَة بن عَمْرو إِلَى الْبَاب وَجعل عَلَى مقدّمته عبد الرَّحْمَن بن ربيعَة الْبَاهِلِيّ وسُراقةُ بنُ عَمْرو هُوَ الَّذِي صَالح سُكّان أرمينيّة والأرمن عَلَى الْبَاب والأبواب وَكتب إِلَى عمر بذلك وَمَات سُراقة هُنَاكَ واستخلف عبد الرَّحْمَن بن ربيعَة فأقرّه عمر عَلَى عمله قَالَ وَكَانَ سُراقة يدعى ذّا النُور وَكَانَ عبد الرَّحْمَن بن ربيعَة يدعى ذَا النُّور أَيْضا قَالَه سيف بن عمر
الألقاب: ابْن سراقَة محيي الدّين اسْمه محمّد بن محمّد بن إِبْرَاهِيم
ابْن سراقَة الشَّافِعِي اسْمه محمّد بن يحيى
أَبُو السَّرَايَا: الْخَارِج عَلَى الْمَأْمُون اسْمه
السّري: السَّرخسِيّ الفيلسوف اسْمَعْهُ أَحْمد بن الطيّب
ابْن أبي سرح عبد الله بن سعد
ابْن سرهنك الْكَاتِب أَحْمد بن محمّد
سُرَّق بن أَسد الجُهني: وَقيل الْأنْصَارِيّ وَيُقَال إنّه من الدائل سكن مصر وَكَانَ اسْمه الْحباب فَابْتَاعَ من رجل من أهل الْبَادِيَة راحلتين كَانَ قدم بهما إِلَى الْمَدِينَة فَأَخذهُمَا وهرب ثُمَّ تغيّب عَنهُ فأُخبر رَسُول الله ﷺ فق التمسوه فلمّا أَتَوا بِهِ قَالَ أَنْت سُرَّق فِي حَدِيث طَوِيل وَكَانَ يَقُول سرّق سمّاني رَسُول الله اسْما فَلَا أُحِبُ أَن أُدْعَى بِغَيْرِهِ
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع