تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف السِّين

الصفحة ٢ من ٢

الْإِسْمَاعِيلِيّ الْجِرْجَانِيّ: السريّ بن إِسْمَاعِيل ابْن الإِمَام أبي بكر أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْإِسْمَاعِيلِيّ أَو الْعَلَاء الْجِرْجَانِيّ عَالم عصره فِي الْفِقْه وَالْأَدب وَكَانَ مفتي جرجان توفيّ سنة ثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة

سُريج

العابد: سرُيج بن يُونُس العابد الْمروزِي الأَصْل الْبَغْدَادِيّ روى عَنهُ مُسلم وروى البُخَارِيّ عَن رجل عَنهُ وَبَقِي بن مخلد وَأَبُو زرْعَة وَغَيرهم قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِهِ بَأْس قَالَ عبد الله بن أَحْمد رَأَيْت ربّ الْعِزَّة فِي الْمَنَام فَقَالَ سل حَاجَتك فَقلت رحمان سَرْ بِسَرْ يَعْنِي رَأْسا برأسٍ

توفيّ سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة

أَبُو الْحسن اللؤْلُؤِي: سُرَيج بن النُّعْمَان بن مَرْوَان أَبُو الْحُسَيْن وَقيل أَبُو الْحسن الْبَغْدَادِيّ الْجَوْهَرِي اللؤْلُؤِي روى عَن الحمّادين وقليح وحشرج بن نبانة وَعبد الله بن

المؤمّل المَخْزُومِي وَنَافِع بن عُمَرو أبي عوَانَة وَجَمَاعَة روى عَنهُ البُخَارِيّ وَالْبَاقُونَ سوى مُسلم بِوَاسِطَة وَأحمد بن متيع وَإِسْمَاعِيل سمّويه وَإِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ ومحمّد بن رَافع وَأَبُو زرْعَة الرَّازِيّ ومحمّد بن إِسْحَاق الصغاني

وروى البُخَارِيّ أَيْضا عَن رجل عَنهُ وثّقه أَبُو دَاوُد وَقَالَ غلط فِي أَحَادِيث وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِهِ بأسٌ وَتُوفِّي سنة تسع عشرَة أَو ثَمَان وَمِائَة

الألقاب: ابْن سُرَيج المعني اسْمه عبيد يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْعين فِي مَكَانَهُ

وَابْن سُرَيج الشَّافِعِي اسْمه أَحْمد بن عمر بن سُرَيج)

سطيح الكاهن اسْمه الرّبيع

ابْن سطيح عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الْخَيْر ابْن سطورا الْحَنْبَلِيّ اسْمه يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم

سَعَادَة الْأَعْمَى اسْمه سعيد بن عبد الله

سعد

أَبُو بِلَال السكونِي: )

سعد بن تَمِيم أَبُو بِلَال السكونِي وَالِد بِلَال بن سعد صحب النبيّ ﷺ وروى عَنهُ وَعَن مُعَاوِيَة وَنزل بقرى دمشق وروى عَنهُ ابْنه بِلَال بنت سعد وشدّاد بن عبيد الله الدِّمَشْقِي الْقَارئ يُقَال أَن رَسُول الله ﷺ مسح رَأسه ودعا لَهُ وأمّ هُوَ ابْنه فِي جَامع دمشق

الزرقي أَبُو عبَادَة: سعد بن عُثْمَان بن خَلْدة بن مخلد بن عَامر الْأنْصَارِيّ الزُرقي أَبُو عبَادَة اشْتهر بكنيته وَكَانَ ممّن فرّ يَوْم أحد هُوَ وَأَخُوهُ عقبَة بن عُثْمَان وَعُثْمَان بن عفّان وسوف يَأْتِي ذكر ذَلِكَ فِي تَرْجَمَة عقبَة بن عُثْمَان إِن شَاءَ الله تَعَالَى وفيمن فرّ يَوْم أحد نزلت إنّ الَّذين تولّوا مِنْكُم يَوْم التقى الْجَمْعَانِ إنمّا استزلهم الشَّيْطَان بِبَعْض مَا كسبوا وَلَقَد عَفا الله عَنْهُم إنّ الله غَفُور حَلِيم

أَبُو زيد الْقَارئ: سعد بن عُبَيْدَة بن عُبَيْدَة بن النُّعْمَان بن قيس أَبُو عميرَة الْأنْصَارِيّ وَقيل أَبُو زيد شهد بَدْرًا وَقتل بالقادسيّة سنة خمس عشرَة وَقيل سنة سِتّ عشرَة وَهُوَ ابْن أَربع وَسِتِّينَ سنة وَهُوَ الْمَعْرُوف بِسَعْد الْقَارئ يُقَال إِنَّه أحد الْأَرْبَعَة الَّذين جمعُوا الْقُرْآن عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ روى عبد الرَّحِم بن أبي ليلى وطارق بن شهَاب يُعَدُّ فِي الكوفيّين وَابْنه عُمَيْر بن سعد وَالِي عمر بن الخطّاب عَلَى الشَّام كَذَا قَالَ الْوَاقِدِيّ وَخَالفهُ غَيره فِي بعض ذَلِكَ

الثمالِي: سعد بن غِيَاض الثمالِي حَدِيثه مُرْسل وَلَا تصِحّ لَهُ صُحْبَة وإنّما هُوَ تابعيّ يروي عَن ابْن مَسْعُود

الزرقي: سعد بن يزِيد بن الْفَاكِه بن يزِيد بن خلدَة بن عَامر بن زُرَيْق الْأنْصَارِيّ الزرقي شهد بَدْرًا

الصَّحَابِيّ: سعد بن خولي مولى حَاطِب بن أبي بلتعة وَهُوَ من مذْحج أَصَابَهُ سباء وَقيل هُوَ من الْفرس

شهد بَدْرًا وَاخْتلفُوا فِيهِ وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي أنّه شهد بَدْرًا مَعَ مَوْلَاهُ حَاطِب وَقتل يَوْم أحد شَهِيدا وَفرض عمر لِابْنِهِ عبد الله بن سعد فِي الْأَنْصَار وروى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وَإِن كَانَ قُتل يَوْم أحد فَحَدِيث إِسْمَاعِيل عَنهُ مرسب وَقَدْ روى عَنهُ جَابر بن عبد الله

الصَّحَابِيّ سعد بن عمر بن ثَقِيف: شهد أحدا وَقتل يَوْم بِئْر مَعُونَة شَهِيدا وَابْنه الطُّفَيْل بن سعد قُتلا جَمِيعًا بعد أَن شَهدا أُحُداً

وَقتل مَعَه ابْن أَخِيه سهل بن عَامر بن عمر بن ثَقِيف

سعد بن خَيْثَمَة الْأنْصَارِيّ: عَقبي بَدْرِي أَبُو عبد الله ذكرُوا أَن رَسُول الله ﷺ لمّا استنهض أَصْحَابه إِلَى غير قُرَيْش أَسْرعُوا فَقل خَيْثَمَة لِابْنِهِ إِنَّه لابدّ لِأَحَدِنَا أَن يُقيم

فآثروني بِالْخرُوجِ وأقِم مَعَ نسائنا فَأبى سعد وَقَالَ لَو كَانَ غير الجنّة لأثرتك بِهِ إِنِّي لأرجو الشَّهَادَة فِي وَجْهي هَذَا فاستَهَما فَخرج سهم سعد فَخرج سعد مَعَ رَسُول الله

ﷺ: إِلَى بدر فقُتل رضه وَقيل أَن رَسُول الله ﷺ نزل عَلَى سعد بن خَيْثَمَة فِي بني عَمْرو بن عَوْف وَالْأَكْثَرُونَ يَقُولُونَ إِنَّه نزل عَلَى كُلْثُوم بن الهِدُم فِي بني عَمْرو بن عَوْف ثُمَّ انْتقل إِلَى الْمَدِينَة فَنزل عَلَى أبي أيّوب

سعد بن وهب الْجُهَنِيّ: يسمّى غيّان فَسَأَلَهُ رَسُول الله ﷺ عَن اسْمه فَقَالَ غيّان فَقَالَ وَأَيْنَ تركت أهلك قَالَ بغواء فَقَالَ رَسُول الله ﷺ بل أَنْت رشدان وَأهْلك برشاد فَتلك الْبَلدة إِلَى الْيَوْم تسمّى برشاد

الْحِمْيَرِي: سعد أَبُو ضُفيرة مولى رَسُول الله ﷺ كَانَ ممّا أَفَاء الله عَلَيْهِ قَالَ البُخَارِيّ اسْمه سعد من آل ذِي يزن قيل اسْمه روح بن سندر وَقيل روح بن شيرزاد والأوّل)

أصحّ وَهُوَ جدّ حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة بن أبي ضميرَة فَأعْتقهُ رَسُول الله ﷺ وَكتب لَهُ كتابا يُوصي بِهِ وَهُوَ بيد وَلَده وَقدم حُسَيْن بن عبد الله بن ضميرَة بِالْكتاب عَلَى الْمهْدي وَوَضعه عَلَى عَيْنَيْهِ وَوَصله بِمَال كثير

سعد مولى رَسُول الله: ﷺ

روى عَنهُ أَبُو عُثْمَان النَّهْدِيّ

سعد بن هُذَيْل: وَالِد الْحَارِث بن سعد لَمْ يرو عَنهُ غير ابْنه حَدِيثه قَالَ

قلت يَا رَسُول الله أَرَأَيْت رُقىً نسترقي بِهَا وأدوية نتداوى بِهَا هَل ترد أَو هَل تَنْفَع من قَدَر الله تَعَالَى قَالَ هِيَ من قَدَر الله تَعَالَى

سعد مولى أبي بكر

﵄: روى عَنهُ الْحسن الْبَصْرِيّ لَيْسَ يُوجد حَدِيثه إلاّ عِنْد أبي عَامر الخزّاز صَالح بن رستم

وَيُقَال فِيهِ سعيد وسع أَكثر

سعد بن الأخرم: يُختلف فِي صحبته وَفِي حَدِيثه قَالَ سَأَلَ عَن رَسُول الله صلى فَقيل لي هُوَ بِعَرَفَة فَلَمَّا انْتَهَيْت إِلَيْهِ دُفعت عَنهُ فَقَالَ النبيّ ﷺ دَعوه فأربٌ مَا جَاءَ بِهِ الحَدِيث وَلَهُ حديثُ آخر عَن الْمُغيرَة بن سعد بن الأخرم عَن ابْن مَسْعُود عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تَأْخُذُوا الضَّيْعَة فترغبوا فِي الدُّنْيَا قَالَ ابْن عبد البرّ غير بعيد رِوَايَة مثله عَن ابْن مَسْعُود

سعد بن أبي ذياب الدوسي: حجازي رُوِيَ عَنهُ حَدِيث وَاحِد فِي زَكَاة الْعَسَل بِإِسْنَاد مَجْهُول وَمن مولده الْحَارِث وَمن وَلَده الْحَارِث بن عبد الله بن سعد بن أبي ذياب قَالَ سعد بن أبي ذياب أتيت رَسُول الله ﷺ فَأسْلمت وبايعته فاستعملني عَلَى قومِي وَأَبُو بكر بعده وَعمر فَذكر الْبر وَفِيه قلتُ لعمر يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا ترى فِي الْعَسَل قَالَ خُذ مِنْهُ الْعشْر فَقلت أَيْن أَضَعهُ قَالَ ضَعْهُ)

سعدُ بنُ الحنظليّة: والحنظليّة هِيَ أمّ جدّة وَهُوَ سعد بن الرّبيع بن عَمْرو بن عدي كُنيته أَبُو الْحَارِث استصغره النبيُّ ﷺ يَوْم أحد وَهُوَ أَخُو سهل بن الحنظليّة

سعد بن حَارِثَة: بن لوذان بن عبد وُدّ الْأنْصَارِيّ الخزرجي شهد أحدا وَمَا بعْدهَا من الْمشَاهد مَعَ رَسُول الله

وقُتل يَوْم الْيَمَامَة شَهِيدا

سعد الْجُهَنِيّ: وَالِد سِنَان بن سعيد الْجُهَنِيّ روى عَنهُ ابنُهُ سِنَان أنّه سمع رَسُول الله ﷺ يَقُول فِي حَدِيث ذكره أَن الإِمَام لَا يخص نَفسه بِالدُّعَاءِ دون القون قَالَ ابْن عبد البرّ فِي إِسْنَاد حَدِيثه هَذَا مقَال

سعد أَبُو وَيَد: روى عَن النَّبِي رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ الْأَنْصَار كرشي وعيبتي فاقبلوا من محاسنهم وتجاوزوا عَن مسيئهم وَهُوَ مَعْدُود بَيْنَ أهل الْمَدِينَة

سعد الظفري: روى عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة عَن النَّبِي ﷺ أَنه نهى هن الكي

سعد بن تَمِيم السكونِي: وَقيل الْأَشْعَرِيّ أَبُو بِلَال بن سعد الْوَاعِظ الشأمي الدِّمَشْقِي لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة لَهُ حَدِيث قَالَ قلت يَا رَسُول الله كالخليفة علينا بعْدك قَالَ مثل مَا لي فَارْحَمْ ذَا الرَّحِم وأقْسِط فِي الْقسْط واعدِل فِي الْقِسْمَة

سعد بن زيد الطَّائِي: وَقيل الْأنْصَارِيّ مُختَلَفٌ فِي صحبته وَلَا يَصح لأنّه انْفَرد بِذكرِهِ جميل بن زيد عَن سعد بن زيد الطَّائِي قصَّة الْمَرْأَة الغفاريَة الَّتِي تزَوجهَا رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا نزعت ثِيَابهَا رأى بِهَا بَيَاضًا عِنْد ثدييها فَقَالَ لَهَا لمّا أصبح الحقي بأهلك وَيَقُولُونَ أنّه أَخطَأ فِيهِ مُحَمَّد بن كَعْب بن عجْرَة وَقَالَ يحيى بن معِين جميل بن زيد لَيْسَ بِثِقَة)

سعد بن عمَارَة

أَبُو سعيد الزرقي: مَشْهُور بكنيته واختُلِفَ فِي اسْمه سعد بن عمَارَة وَقيل عمَارَة بن سعد وَالْأول أَكثر روى عَنهُ عبد الله بن مُرّة وَعبد الله بن أبي لكر وَسليمَان بن حبيب الْمحَاربي وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ

سعد الدوسي: قَالَ فِيهِ رَسُول الله ﷺ إنْ يُؤخَّرْ هَذَا ويهرم فَتَركه السَّاعَة فَلم بعمر من حَدِيث حسن الْبَصْرِيّ

الْحَافِظ البرذعي: سعد بن عَمْرو بن عمّار الْحَافِظ أَبُو عُثْمَان الْأَزْدِيّ البرذعي رَحل وطوّف وصنّف وَصَحب أَبَا زرْعَة الرَّازِيّ وتوفيّ فِي حُدُود الثَّلَاث مائَة

أَبُو عصمان القيرواني: سعد بن محمّد بن صبيح الْأُسْتَاذ أَبُو عُثْمَان الغسّاني القيرواني النَّحْوِيّ الْفَقِيه أحد الْأَعْلَام وَكَانَ إِمَامًا متفنّناً توفيّ فِي حُدُود الثَّلَاث مائَة لَهُ توضيح الْمُشكل فِي الْقُرْآن والمقالات فِي الْأُصُول والاستيعاب وَالْعِبَادَة الْكُبْرَى وَالْعِبَادَة الصُّغْرَى والاستواء والأمالي وَالرَّدّ عَلَى الْمُلْحِدِينَ وَغير ذَلِكَ وَكَانَ يذمّ التَّقْلِيد وَيَقُول من نقص الْعُقُول ودناءة الهِمم)

الْعَتكِي: سعد بن شُعْبَة بن الحجّاج الْعَتكِي قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق وتوفِّي سنة تسع عشرَة وَمِائَتَيْنِ

الْحَافِظ الزنجاني: سعد بن عليّ بن محمّد بن حُسَيْن أَبُو الْقَاسِم الزنجاني الْحَافِظ الزَّاهِد وَهُوَ صَاحب كرامات وآيات توفيّ سنة إِحْدَى وَسبعين وَأَرْبع مائَة

الْوَزير ابْن حَدِيدَة: سعد بن عليّ ين أَحْمد بن الْحُسَيْن الْوَزير معِين الدّين أَبُو الْمَعَالِي

ابْن المشاط الْوَاعِظ الْأَشْعَرِيّ: سعد بن محمّد بن مَحْمُود المشاط

أَبُو الْفَضَائِل الرَّازِيّ الْوَاعِظ المتكلّم لَهُ يَد باسطة فِي علم الْكَلَام كَانَ يلبس الْحَرِير ويخضب بِالسَّوَادِ وَيحمل سَيْفا مَشْهُورا وَكَانَ يذبّ عَن الْأَشْعَرِيّ

توفيّ سنة ستّ وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة

الْفَقِيه الْعجلِيّ: سعد بن عليّ بن الْحسن أَبُو مَنْصُور الْعجلِيّ قَالَ السَّمْعَانِيّ كَانَ ثِقَة مفتياً حسن المناظرة كثير الْعلم وَالْعَمَل توفيّ سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة

مولى ابْن أَزْهَر: سعد بن عبيد الْمدنِي مولى ابْن زَاهِر روى عَن عَمْرو عُثْمَان وعليّ وَابْن أَزْهَر لَهُ صُحْبَة)

وَهُوَ مَوْلَاهُ وتوفيّ سنة ثَمَان وَتِسْعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ: سعد بن إِيَاس أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ الْكُوفِي روى عَن عليّ وَابْن مَسْعُود وَحُذَيْفَة وَغَيرهم عُمّر مائَة وَعشْرين سنة قَالَ بُعث النبيّ ﷺ وَأَنا أرعى إبِلا بكاظمة قَالَ ابْن معِين ثِقَة كُوفِي توفيّ سنة ثَمَان وَتِسْعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.