من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف السِّين (٤)
الصفحة ١ من ٢
الْكَافِي قَاضِي الكرج: سُلَيْمَان بن محمّد بن حُسَيْن بن محمّد أَبُو سعد الْبَلَدِي المتكلّم الْمَعْرُوف بالكافي الكرجي
قَاضِي الكرج بِالْجِيم برع فِي الْفِقْه وَالْأُصُول وَالْخلاف واشتهر بِحسن الْإِيرَاد وقوّة المناظرة وَالتَّحْقِيق وَقدم بَغْدَاد وَبحث مَعَ أسعد الميهني توفيّ سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة
ابْن الأبزلري: سُلَيْمَان بن محمّد الْمَعْرُوف بِابْن الْأَبْزَارِيِّ تقدّم ذكره فِي سلمَان بن محمّد
الغثّ الحريري: سُلَيْمَان بن محمّد الْفَقِير الحريري الْمَعْرُوف بالغثّ من مشاهير الْفُقَرَاء المداخلين لِلْأُمَرَاءِ صحب الشجاعي وَكَانَ لَهُ صُورَة وَفِيه مزدكة وقلّة خير وَكَانَ شَيخا مليح الشكل نوفي بِدِمَشْق سنة إِحْدَى وَتِسْعين وستّ مائَة
أَبُو السُّعُود الصَّقِيل: سُلَيْمَان بن مَحْمُود بن أبي الْحسن بن مَحْفُوظ الْقرشِي أَبُو السُّعُود الصَّقِيل الْبَغْدَادِيّ سمع شَيْئا من الحَدِيث من أبي هَاشم عِيسَى بن أَحْمد الدوشابي وحدَّث باليسير وتوفيّ سنة ثلاثٍ)
وَعشْرين وستّ مائَة لَيْلَة عَاشُورَاء وَمن شعره من الطَّوِيل
يَقُولُ رِجالٌ حاول الجُودَ من فَتىًسَجاياه فِيهِ مذ تَوَلىَّ تَوَلَتِ
وَمَا خَبَروا مثلي لِياماً خَبَرتُهمتوالت تجاريبي لَهُم واستمرّتِ
وَقَدْ قَالَ لي قومٌ مقالةَ ناصحٍوَمَا قَالَ إلاّ حُسْنَ رَأْيٍ وهمّتي
إِذا مَا يدٌ مدّت لتلتمس الغِنَىإِلَى غير من قَالَ أسألوني فَشُلَّتِ
سُلَيْمَان بن معبد أَبُو دَاوُد السنجي الْمروزِي كَانَ محدّثاً حَافِظًا فصيحاً نحويّاً توفّي سنة: )
ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
أَبُو سعيد الْقَيْس: سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة الْقَيْسِي مَوْلَاهُم أَبُو سعيد الْبَصْرِيّ أحد الْأَعْلَام قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل ثَبت ثَبت وَقَالَ ابْن معِين ثِقَة ثِقَة وَتُوفِّي سنة خمس وستّين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
أَبُو أيّوب الْأَشْدَق: سُلَيْمَان بن مُوسَى أَبُو الرّبيع وَيُقَال أَبُو أيّوب الْأَشْدَق مولى أبي سُفْيَان ابْن حَرْب روى عَن أبي أُمَامَة وَعَطَاء وَمَكْحُول وَنَافِع وَالزهْرِيّ وَغَيرهم
وروى عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ وَسَعِيد بن عبد الْعَزِيز وَابْن جريج وَعبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر وَغَيرهم وروى لَهُ الْأَرْبَعَة قَالَ ابْن اهيعة مَا لقِيت مثله وَقَالَ النَّسَائِيّ هُوَ أحد الْفُقَهَاء وَلَيْسَ بالقويّ فِي الحَدِيث وَقَالَ البُخَارِيّ عِنْده مَنَاكِير وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ لَا أعلم أحدا من أَصْحَاب مَكْحُول أفقه مِنْهُ وَلَا أثبت
توفيّ سنة تسع عشرَة وَمِائَة وَقيل سنة خمس عشرَة
سُلَيْمَان بن نجاح أبي الْقَاسِم مولى المؤيّد بِاللَّه ابْن الْمُسْتَنْصر الْأمَوِي أَمِير الْمُؤمنِينَ: بالأندلس أَبُو دَاوُد الْمُقْرِئ قَرَأَ القرآات عَلَى أبي عَمْرو الداني وَأكْثر عَنهُ وَهُوَ أثبت النَّاس فِيهِ وروى عَن ابْن عبد البرّ وَأبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَغَيرهم وتوفيّ سنة ستّ وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة
الغمري: سُلَيْمَان بن نجاح بن عبد الله أَبُو الرّبيع القوصي الغمري ولد بقوص سنة ستّن وَخمْس مائَة وتوفيّ بِدِمَشْق سنة تسع وَعشْرين وست مائَة وَمن شعره
من الْبَسِيط
أَرَاك منقبضاً عنّي بِلَا سَبَبٍوكنتَ بالْأَمْس يَا مولَايَ منبسِطا
وَمَا تعمّدتُ ذَنبا أستحقّ بِهِهَذَا الصدودَ لعلّ الذَّنب كَانَ خطا
وَإِن تكنْ غلطةً منّي عَلَى غررٍ قُلْ لي لعليّ أَن أسْتَدْرِكَ الغلطا
ابْن يزِيد بن عبد الْملك: سُلَيْمَان بن يزِيد بن عبد الْملك كَانَ فِي جملَة من خرج عَلَى أَخِيه الْوَلِيد قتلته المسوّدة بِدِمَشْق سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
فلك الدّين: سُلَيْمَان بن أَخُو الْعَادِل لأمه لقبه فلك الدّين نوفيّ
سنة تسع وَتِسْعين وَخمْس مائَة ﵀ تعاى ودُفن بداره بِدِمَشْق وَهِي الْمدرسَة الْمَعْرُوفَة بالفلكية بحارة الافتريس دَاخل بَاب الفراديس ووقّف عَلَيْهَا قَرْيَة الجمّان
الصَّحَابِيّ: سُلَيْمَان رجل من الصَّحَابَة سكن الشَّام حَدِيثه عِنْد عُرْوَة بن رُوَيْم عَن شيخ من جرش عَنهُ أنّه سمع النبيّ ﷺ يَقُول إنّكم سَتَجِدُونَ أجناداً وَتَكون لكم
ذمّة وخراج وَذكره أَبُو زرْعَة فِي مُسْند الشاميّين وَذكره أَبُو حَاتِم فِي كتاب الوحدان وَكِلَاهُمَا قَالَ فِيهِ سُلَيْمَان صَاحب النبيّ ﷺ
الألقاب: أَبُو سُلَيْمَان الدَّارَانِي عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد
السُّلَيْمَانِي الشَّاعِر عليّ بن عُثْمَان
سماك
الصَّحَابِيّ سماك بن سعد: سماك بن سعد بن ثَعْلَبَة الْأنْصَارِيّ أَخُو بشير بن سعد وعمّ النُّعْمَان بن بشير شهد بَدْرًا مَعَ أَخِيه بشير بن سعد وَشهد سماك أُحداً وَمن وَلَده بشير ابْن ثَابت الَّذِي يروي عَنهُ شيعته)
الصَّحَابِيّ سماك بن ثَابت: سماك بن ثَابت الْأنْصَارِيّ من بني الْحَارِث بن الْخَزْرَج هُوَ
مَذْكُور فِي الصَّحَابَة
الألقاب: ابْن السماك الْوَاعِظ أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد وَالْآخر الْقَدِيم اسْمه محمّد بن صبيح سم سَاعَة الطَّبِيب إِسْحَاق بن عمرَان ابْن سمجون الْفَقِيه قَاضِي غرناطة اسْمه عبد الله بن عليّ وَابْن سمجون الطَّبِيب اسْمه
سمراء بنت نهيك الأَسدِية: أدْركْت رَسُول الله ﷺ فَكَانَت عمرّ بالأسواق تَأمر بِالْمَعْرُوفِ وتنهى عَن الْمُنكر وتضرب النَّاس عَلَى ذَلِكَ بِسَوْط كَانَ مَعهَا روى عَنْهَا أَبُو بلج جَارِيَة بن بلج
(الألقاب)
السمسار اسْمه محمّد بن عبد الْوَاحِد السمسا يحيى بن هَاشم
ابْن السمساني الْكَاتِب اسْمه محمّد بن عليّ السمساني المزوّق هبة الله بن محمّد السمساني الْكَاتِب عليّ بن عبيد الله
السمط بن ثَابت بن يزِيد (بن شُرَحْبِيل بن السمط بن الْأسود الْكِنْدِيّ): من أَشْرَاف أهل حمص قدم دمشق فِي عَسْكَر من أهل حمص للطلب بِدَم الْوَلِيد ابْن يزِيد فَهزمَ الْجَيْش بِقرب عذراء وَدخل السمط دمشق فَبَايع يزِيد بن الْوَلِيد النَّاقِص وَقيل إنّ أهل حمص ولّوه عَلَيْهِم لمّا خلعوا مَرْوَان بن محمّد وَقيل ولّوا غَيره
البَجلِيّ الْكُوفِي: سَمَّاعَة بن مِسْكين الْجبلي الْكُوفِي هُوَ الْقَائِل يهجو خَالِصَة مولاة الخيزران وَكَانَتْ سَوْدَاء ويفضل عتبَة صَاحِبَة أبي الْعَتَاهِيَة وَكَانَتْ بَيْضَاء من المتقارب
عتبتِ عليَّ وَلَمْ تعتبيوَمَا لَكِ عِنْدِي رضى فاغضبي
أأنتِ كعتبةَ فِي لَوْنهَاوَفِي الخُلْق الطَّاهِر الطّيبِ
وإنّكِ فِي اللَّيْل شيطانةٌتخبّأ من رجمه الكوكبِ
وَمن عَجَبٍ مَا ترَاهُ العُيونُ دَهماءُ تعلو عَلَى أشهبِ
وتركب خافية الْمرْفقينأشدّ اخْتِلَافا من المسحبِ
كبعرة عَنْزِ عَلَى دمنةتقلّبها الريحُ فِي مَلْعَبِ
سمْعَان
أَبُو الحكم الْخُزَاعِيّ: سمْعَان أَبُو الحكم بن شبوة الْخُزَاعِيّ وَهُوَ مولى بني كَعْب من خُزَاعَة وشبوة أمّه هُوَ الْقَائِل فِي طَلْحَة الطلحاة من الطَّوِيل
هُوَ اللَّيْث يَوْم الوورعِ والغيث للورىإِذا ضنّ بِالْمَالِ الْبَخِيل المرنّدُ
)
وأوّلُ مَن يغشَى المنايا بِنَفسِهِوآخِرُ من يبْقى إِذا مَا تبدّدوا
وَيُعْطِي اللهى حَتَّى ترَاهُ مُفنّداًوَمَا النَّاس إلاّ بِالَّذِي قَدْ تعوّدوا
قلت من هُنَا أَخذ المتنبيّ وَالله أعلم قواه من الطَّوِيل
لِكلّ امرىءٍ من دهره مَا تعوّداوعادةُ سيف الدولة الطعْن فِي العِدَى
الألقاب: السَّمْعَانِيّ الْحَافِظ أَبُو سعد عبد الْكَرِيم بن محمّد
وَلَده فَخر الدّين عبد الرَّحِيم
الْوَاعِظ السَّمْعَانِيّ الشَّافِعِي مَنْصُور بن محمّد
ابْن سمعون اسْمه محمّد بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل تقدّم ذكره فِي المحمّدين
أَبُو السمط الشَّاعِر اسْمه مَرْوَان بن أبي الْجنُوب
سَمُرة
أَبُو رَجَاء: سَمُرَة بن عَمْرو بن جُنْدُب أَبُو جَاءَ السوَائِي روى عَنهُ ابْنه حَدِيثا وَاحِدًا لَيْسَ لَهُ غَيره عَن)
النبيّ ﷺ يكون بعدِي اثْنَا عشر خَليفَة كلهم
من قُرَيْش وَلَمْ يرو عَنهُ غَيره
وَابْنه جَابر بن سَمُرَة صَاحب وَلَهُ رِوَايَة وَقَدْ تقدّم ذكره فِي حَرْب الْجِيم
أَبُو مجذورة: سَمُرَة بن مِعير بن لوذان أَبُو مَحْذُورَة المؤذّن وَقَدْ تقدم ذكره فِي أَوْس بن معير فِي حرف الْهمزَة
الصَّحَابِيّ: سَمُرَة الْعَدوي قَالَ ابْن عبد البّر لَا أَدْرِي عديّ قُرَيْش أَو غَيره روى عَنهُ جَابر بن عبد الله حَدِيثه مَعَ أبي الْيُسْر فِي إنظار الْمُعسر
الألقاب: السَّمرقَنْدِي الطَّبِيب اسْمه محمّد بن عليّ
السَّمْعَانِيّ جمَاعَة مِنْهُم محمّد بن مَنْصُور
)
المَخْزُومِي الْمدنِي: سُمَيّ مولى أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام المَخْزُومِي الْمدنِي أحْدْ الْأَثْبَات
سمع من مَوْلَاهُ وَسَعِيد بن المسيّب وَأبي صَالح ذكْوَان ووثّقه أَحْمد وَغَيره وقتلته الحروريّة يَوْم وقْعَة قُدَيد سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
الألقاب: ابْن السمين اسْمه أَحْمد بن عبد الله
والخبّاز ابْن السمين اسْمه أَحْمد بن عليّ
السمين الدِّمَشْقِي صَدَقَة بن عبد الله
ابْن أبي سَمِينَة الْهَاشِمِي محمّد بن إِسْمَعِيل
السمين محمّد بن حَاتِم
ابْن السمينة يحيى بن يحيى
الْوَزير السميري اسْمه محمّد بن عليّ
ابْن سنا الْملك هبو الله بن جَعْفَر
السناباذي الْوَاعِظ محمذد بن مَحْمُود
سناء بنت أَسمَاء (بن الصَّلْت السلميّة): تزَوجهَا رَسُول الله ﷺ فَمَاتَتْ قبل أَن يدْخل بِهَا فِيمَا ذكر معمر بن المثني
سِنَان
الدؤَلِي الْمدنِي
سِنَان بن أبي سِنَان: الدؤَلِي الْمدنِي روى عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي وَاقد اللَّيْثِيّ وَجَابِر وتوفيّ سنة خمس وَمِائَة روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
(سِنَان بن أبي سِنَان)
وهب بن مُحصن الْأَسدي: شهد بَدْرًا هُوَ وَأَبوهُ عُكّاشة ابْن مُحصن وشهدوا سَائِر الْمشَاهد وَسنَان أوّل من بَايع بيعَة الرضْوَان وتوفيّ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَكَذَا قَالَ الْوَاقِدِيّ قَالَ ابْن عبد البرّ وَالْأَشْهر أنّ اباه أَبَا سِنَان أوّل من بَايع بيعَة الرضْوَان وَالله أعلم
سِنَان بن صَيفيّ (بن صَخْر بن خنساء الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ): شهد الْعقبَة وَشهد بَدْرًا
سِنَان بن مقرّن: أَخُو النُّعْمَان بن مقرّن لَهُ صُحْبَة
سِنَان بن عبد الله الْجُهَنِيّ: روى عَنهُ ابْن عبّاس عَن عمّته أَن رَسُول الله ﷺ أمرهَا أَن تقضي عَن أمّها مشياً إِلَى الْكَعْبَة كَانَتْ نذرية أمّها
سِنَان الضمرِي: اسْتَخْلَفَهُ أَبُو بكر رضه حِين خرج من الْمَدِينَة لقِتَال أهل الردّة
سِنَان بن سنّة الْأَسْلَمِيّ: مدنِي لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة يُقَال إنّه عمّ حَرْمَلَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ وَالِد عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة
وَرَوَاهُ عَنهُ حَكِيم بن أبي حرّة وَيحيى ابْن هِنْد ومعاذ بن سعوة
سِنَان بن سَلمَة بن المحبّق
سِنَان بن عَمْرو بن طلق: وَهُوَ من بني سلامان بن سعد بن قضاعة يكنّى أَبَا المقنّع كَانَتْ لَهُ سَابِقَة وَشرف شهد مَعَ رَسُول الله ﷺ أحدا وَمَا بعْدهَا من الْمشَاهد
سِنَان بن ثَعْلَبَة (بن عَامر بن مُجَبدِعَة الْأنْصَارِيّ): شهد أحدا
سِنَان بن سَلمَة الْأَسْلَمِيّ: بَصرِي روى عَنهُ قَتَادَة ومعاذ بن سُبْرَة قَالَ ابْن عبد البرّ فِي حَدِيثه اضْطِرَاب
ابْن المحبّق: سِنَان بن سَلمَة بن المُحَبق بضمّ الْمِيم وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة وبكسر الْبَاء الموّحدة وَبعدهَا قَاف الْهُذلِيّ أَبُو عبد الرَّحْمَن أحد الشجعان الْمَذْكُورين ولد يَوْم الْفَتْح فَسَماهُ رَسُول الله ﷺ سِنَانًا لَهُ رِوَايَة توفّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة
الألقاب: أَبُو سِنَان الْأَسدي الصَّحَابِيّ اسْمه وهب بن مُحصن
السنبسي الشَّاعِر محمّد بن خَليفَة بن حُسَيْن
السنبلي اسْمه أَحْمد بن صَالح
السنجاري قَاضِي الْقُضَاة بدر الدّين يُوسُف بن الْحسن
وَأَخُوهُ برهَان الدّين الْخضر بن الْحسن
سنجر
صَاحب الجزيرة: سنجر شاه بن غَازِي بن مودود السُّلْطَان عزّ الدّين الأتابكي صَاحب جَزِيرَة ابْني عمر توفيّ فِي قولٍ سنة أَربع وستّ مائَة وَقيل سنة خمس
علم الدّين الحصني: سنجر الْأَمِير علم الدّين الحصني كَانَ من أُمَرَاء الألوف نَاب فِي سلطنة دمشق فِي وَقت
وتوفيّ سنة أَربع وَسبعين وستّ مائَة
علم الدّين التركستاني: سنجر الْأَمِير علم الدّين التركستاني كَانَ ذَا حُرْمَة وتجملَ مَعَ الشجَاعَة الموصوفة والإقدام
توفيّ سنة سبع وَسبعين وستّ مائَة وَدفن بسفح قاسيون
الصَّالِحِي الدوادار: )
سنجر الْأَمِير الْكَبِير علم الدّين الصَّالِحِي الدوادار من أَعْيَان الْأُمَرَاء المصرّيين توفيّ بِالْقَاهِرَةِ سنة ستّ وَثَمَانِينَ وستّ مائَة وَهُوَ أستاذ الْأَمِير سيف الدّين كجكن المنصوري
سنجر بن عبد الله: (الْأَمِير علم الدّين)
كَانَ من أَعْيَان الْأُمَرَاء بِمصْر وأكابرهم وممّن يُخشَى جَانِبه ولمّا تمكّن الْملك الظَّاهِر أخرجه إِلَى الشَّام ليأمنه وأقطعه إقطاعاً جيّداً عدّة قُرىً فِي بعلبك فتوجّه إِلَى بعلبك للإشراف عَلَى مَاله بِهَا من الإقطاع فَأَدْرَكته منيّته بِهَا سنة تسع وستّين وستّ مائَة
قطب الدّين الياغز: سنجر بن عبد الله المستنصري الْأَمِير قطب الدّين الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بالياغز من مماليك)
الإِمَام الْمُسْتَنْصر ولمّا أُخذت بَغْدَاد كَانَ هُوَ فِي جملَة من هرب مِنْهَا وَوصل إِلَى الشَّام وَكَانَ مُحْتَرما فِي الدولة الظاهريّة وَعِنْده معرفَة ونباهة وَحسن عشرَة ويحاضر بالأشعار والحكايات وتوفيّ سنة تسع وستّين وستّ مائَة
مَمْلُوك الإِمَام النَّاصِر: سنجر بن عبد الله الناصري صهر طاشتكين كَانَ ذليلاً بَخِيلًا مَعَ كَثْرَة الْأَمْوَال والبلاد تولىّ إمرة الحاجّ سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة فَاعْترضَ للحاجّ رجل بدويّ فِي نفر يسير فذلّ وَلَمْ يلقه وَمَعَهُ خمس مائَة فَارس وَطلب البدويّ مُهِمّ خمسين ألف دِينَار فجمعها سنجر من الحاجّ وضيّق ولمّا ورد الحاجّ إِلَى بَغْدَاد وكلّ الْخَلِيفَة عَلَيْهِ وَأخذ الْمبلغ من مَاله وَأَعَادَهُ عَلَى أربابه وعزله بطاشتكين وتوفيّ سنة عشر وست مائَة
سندر
سِندي
صَاحب بَيت الْحِكْمَة لِابْنِ خاقَان: سندي بن عليّ الورّاق صَاحب بَيت الْحِكْمَة لِلْفَتْحِ بن خاقَان روى عَن الْعُتْبِي وروى عَنهُ أَبُو الْحسن أَحْمد بن محمّد بن عبيد الله بن صَالح بن شيخ عميرَة الْأَسدي
أَمِير دمشق: السندي بن شاهك الْأَمِير أَبُو مَنْصُور مولى أبي جَعْفَر الْمَنْصُور ولي إمرة دمشق للرشيد ثُمَّ وَليهَا بعد الْمِائَتَيْنِ وَكَانَ ذميم الخُلق سلليّاً كاسمه قَالَ
الجاحظ كَانَ لَا يسْتَحْلف المكاري وَلَا الفلاّح وَلَا الملاّح وَلَا الحائك بل يَجْعَل القَوْل قَول المدّعي وتوفيّ بِبَغْدَاد سنة أَربع وَمِائَتَيْنِ ويُروَى أنّه هدم سُور دمشق وَقَدْ ضرب رجلا طَوِيل اللِّحْيَة فَجعل يَقُول العفوَ يَا ابْن عمّ رَسُول الله فَقَالَ وَيلك أهاشميّ أَنا فَقَالَ يَا سيّدي تُرِيدُ لحية وعقلاً
قَاضِي قزيون: السندي بن عبدويه الْكَلْبِيّ الرَّازِيّ أَبُو الْهَيْثَم قَاضِي قزيون وهمذان واسْمه سُهَيْل بن عبد الرَّحْمَن روى عَن إِبْرَاهِيم بن طهْمَان وَأبي بكر النَّهْشَلِي وَجَرِير بن حَازِم وَعَمْرو بن أبي قيس وروى عَنهُ أَحْمد بن الْفُرَات ومحمّد بن حَمَّاد الظهراني ومحمّد بن عمّار وَرَآهُ أَبُو حَاتِم وَسمع كَلَامه ورُوي أنّ أَبَا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ قَالَ مَا رَأَيْت بالريّ أعلم من السندي بن عبدوية وَمن يحيى الضريس قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين يَقع حَدِيثه بعلّو فِي جزأي ابْن أبي ثَابت وتوفيّ بعد الْمِائَتَيْنِ
سنقر
مظفّر الدّين وَجه السَّبع: سنقر الْأَمِير مظفّر الدّين وَجه السَّبع صَاحب بِلَاد خوزستان وَكَانَ أحد الشجعان الْمَذْكُورين حجّ بِالنَّاسِ سنة واثنتين وستّ مائَة وَفَارق الركب وقفّز إِلَى الْعَادِل صَاحب الشَّام لمنافرة جرت بَينه وَبَين الْخَادِم الَّذِي عَلَى سَبِيل الْوَزير نَاصِر بن مهْدي وتلقّاه الْعَادِل وأكرمه وَأقَام عِنْده ستّ سِنِين وَكَانَ من كبار الدولة فلمّا عُزل الْوَزير عَاد إِلَى الْعرَاق وَبَقِي هُنَاكَ وتوفيّ سنة خمس وَعشْرين وستّ مائَة
شمس الدّين الْأَقْرَع: سنقر الْأَمِير شمس الدّين أَقرع أحد مماليك المظفّر غَازِي ابْن الْعَادِل صَاحب مَيَّافاِقين كَانَ)
من كبار الْأُمَرَاء بالديار المصرّية فأمسكه الظَّاهِر وحبسه وتوفيّ سنة سبعين وستّ مائَة
شمس الدّين الألفي: سنقر الألفي الظَّاهِرِيّ الْأَمِير شمس الدّين لمّا أفضت السلطنة إِلَى الْملك السعيد وَأمْسك الفارقاني رُتّب هَذَا فِي نِيَابَة السلطنة بِمصْر فَبَقيَ مدّةً وَكَانَ حسن السِّيرَة محبوباً إِلَى النَّاس ثُمَّ استعفى فصرف بِسيف الدّين كوندك وتوفيّ معتقلاً بالإسكندرية سنة ثَمَان وست مائَة وَكَانَ فِيهِ دين وَفضل وأدب وَكَانَ من أَبنَاء الْأَرْبَعين
المنصوري: سنقر شاه الْأَمِير شمس الدّين المنصوري وَكَانَ من الْأُمَرَاء الْكِبَار ذَا مَال وخيل وَسلَاح وَكَانَ مبخلاً جدّاً وَجَاء إِلَى صفد نَائِبا فِي سنة أَربع تَقْرِيبًا وَأقَام تَقْدِير ثَلَاث سِنِين وتوفيّ بِهَا فِي سنة سبع وَكَانَ قَدْ جَاءَ إِلَيْهَا بعد بتخاص وَكَانَ الجوكندار الْكَبِير قَدْ اُخرج إِلَى الصبيبة فَلَمَّا توفيّ سنقر شاه جَاءَ الجوكندار إِلَيْهَا نَائِبا وَكَانَ سنقر شاه متمرضا قيل إِنَّه)
سنُين أَبُو جميلَة الضمرِي: وَيُقَال السّلمِيّ روى عَنهُ ابْن شهَاب أدْرك النبيّ ﷺ عَام الْفَتْح
الألقاب: بنوسني الدولة جمَاعَة مِنْهُم نجم الدّين قَاضِي الْقُضَاة محمّد بن أَحْمد
وَمِنْهُم قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين يحيى بن هبة الله
وَولده قَاضِي الْقُضَاة صدر الدّين أَحْمد بن يحيى
ابْن السّني الْحَافِظ أَبُو بكر اسْمه أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْحَق
ابْن السنينيرة الشَّاعِر اسْمه عبد الرَّحْمَن بن محمذد بن محمّد
السهروردي الشَّيْخ شهَاب الدّين عمر بن محمّد
عمّه عمر بن محمّد أَيْضا
السهروردي الْمَقْتُول مُحَمَّد بن حبش
(سهل: )
أَبُو طَاهِر الْأَصْبَهَانِيّ: سهل بن عبد الله بن الفرخان أَبُو طَاهِر الْأَصْبَهَانِيّ العابد سمع هِشَام بن عمار وحرملة بن يحيى وَالْمُسَيب بن وَاضح وَغَيرهم كَانَ مجاب الدعْوَة لَقِي أَحْمد ابْن عَاصِم الْأَنْطَاكِي وَأحمد بن أبي الْحوَاري وَأَبا يُوسُف الغسولي وَعبد الله بن خبيق ونظراءهم بِالشَّام وَكتب بِمصْر وَالشَّام الحَدِيث الْكثير وَتُوفِّي سنة نَيف وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
أَخُو عمر بن عبد الْعَزِيز: سهل بن عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان بن الحكم أَخُو عمر بن عبد الْعَزِيز روى عَنهُ مُعَاوِيَة بن الريان توفّي بِالشَّام سنة تسع وَتِسْعين من الْهِجْرَة قَالَ عَمْرو ابْن مهَاجر بَعَثَنِي عمر بن عبد الْعَزِيز لحفر قبر أَخِيه سهل وَقَالَ احْفِرْ لَهُ قدر طولك أَو إِلَى الْمنْكب وَلَا تبعد لَهُ فِي الأَرْض فَإِن أَعلَى الأَرْض أطهر من أَسْفَلهَا
ابْن الحنظلية الصَّحَابِيّ: سهل بن عَمْرو بن عدي
الخزرجي: سهل بن أبي حثْمَة الخزرجي كَانَ دَلِيل النَّبِي ﷺ لَيْلَة أحد وَشهد الْمشَاهد كلهَا سوى بدر ولد سنة ثَلَاث من الْهِجْرَة وَقبض النَّبِي ﷺ وَهُوَ ابْن ثَمَان سِنِين وَلكنه حفظ عَنهُ فأتقن وَذكر أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ أَنه سمع رجلا من وَلَده يَقُول كَانَ مِمَّن بَايع تَحت الشَّجَرَة وروى عَنهُ نَافِع بن جُبَير وَبشير بن يسَار وَعبد الرَّحْمَن بن مَسْعُود وَابْن شهَاب قَالَ ابْن عبد الْبر مَا أَظن ابْن شهَاب سمع مِنْهُ وَتُوفِّي فِي حُدُود الْخمسين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
الْأنْصَارِيّ: سهل بن قيس بن أبي كَعْب بن الْقَيْن بن كَعْب بن سَواد بن غنم بن كَعْب ابْن سَلمَة الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ شهد بَدْرًا وَقتل يَوْم أحد شَهِيدا
(الْأنْصَارِيّ)
سهل بن عتِيك بن النُّعْمَان بن عَمْرو بن عتِيك الْأنْصَارِيّ شهد الْعقبَة ثمَّ شهد بَدْرًا وَلَا عقب لَهُ قَالَ ابْن عبد الْبر هَكَذَا قَالَ جُمْهُور أهل السّير سهل بن عتِيك وَقَالَ أَبُو معشر سهل بن عبيد قَالَ الطَّبَرِيّ وَهُوَ خطأ عِنْدهم
العامري: سهل بن عَمْرو العامري أَخُو سُهَيْل بن عَمْرو كَانَ من مسلمة الْفَتْح وَمَات فِي خلَافَة أبي بكر ﵁ أَو صدر خلَافَة عمر ﵁
الخزرجي: سهل بن عدي بن زيد بن عَامر الخزرجي قتل يَوْم أحد شَهِيدا
أحد اليتيمين: سهل بن رَافع بن أبي عَمْرو لَهُ أَخ يُسمى سهيلاً وهما اليتيمان اللَّذَان كَانَ لَهما المربد الَّذِي بنى فِيهِ رَسُول الله ﷺ الْمَسْجِد كَانَا يتيمين فِي حجر أبي أُمَامَة أسعد بن زُرَارَة وَلم يشْهد بَدْرًا وشهدها أَخُوهُ سُهَيْل
السَّاعِدِيّ: سهل بن سعد بن مَالك الْأنْصَارِيّ السَّاعِدِيّ يكنى أَبَا الْعَبَّاس
قَالَ كنت يَوْم المتلاعنين ابْن خمس عشرَة سنة كَانَ مِمَّن خَتمه بالرصاص الْحجَّاج توفّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَقد بلغ مائَة سنة وَهُوَ آخر من مَاتَ بِالْمَدِينَةِ من الصَّحَابَة وَكَانَ اسْمه حزنا فَسَماهُ رَسُول الله ﷺ سهلاً ولأبيه أَيْضا صُحْبَة روى عَن النَّبِي ﷺ وَأبي بن كَعْب)
وَغَيره وروى لَهُ الْجَمَاعَة
وَالِد ابْني سهل: سهل وَالِد الْوَزير الْفضل والوزير الْحسن ابْني سهل توفّي بعد قتل وَلَده الْفضل بِقَلِيل سنة اثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة ثَلَاث
أَبُو الْفضل الْهَرَوِيّ الْمُؤَذّن: سهل بن أَحْمد بن عِيسَى أَبُو الْفضل الْمُؤَذّن هروي معمر توفّي سنة سِتِّينَ وثلاثمائة
أَبُو مُحَمَّد الرَّازِيّ: سهل بن الْحُسَيْن بن المؤمل الذهلي أَبُو مُحَمَّد الرَّازِيّ كتب عَنهُ أَبُو شُجَاع فَارس الذهلي شَيْئا من شعره وَمن نظمه الوافر
إِذا ناحت حمامة بطن وَادبَكَيْت برنة ونمت همومي
وَكَاد الْقلب ينفطر اشتياقاًإِلَى تِلْكَ المرابع والرسوم
سقتها كل سَارِيَة وغادأجش الصَّوْت ذِي وبل هزيم
وحيت ساكنيها كل صبحغزالة بعد منصرف النُّجُوم
قلت شعر نَازل
أَبُو الْحسن القايني الصُّوفِي: سهل بن مُحَمَّد بن الْحسن أَبُو الْحسن القايني بِالْقَافِ وَبعد الْألف يَاء آخر الْحُرُوف وَنون كَذَا وجدته مُقَيّدا أَبُو الْحسن الصُّوفِي عرف بالخشاب سكن دمشق وَحدث وَله شعر وَتُوفِّي سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَمن شعره
مؤدب سيف الدولة: سهل بن مُحَمَّد أَبُو دَاوُد النَّحْوِيّ مؤدب سيف الدولة ابْن حمدَان لَهُ شعر وَفضل وَله كتاب فِي الْمُذكر والمؤنث وَمن شعره الْكَامِل
يَا لائمي كف الملام عَن الَّذِيأضناه طول سقامه وشقائه
إِن كنت ناصحه فداو سقامهوأعنه ملتمساً لأمر شفائه
حَتَّى يُقَال بأنك الْخلّ الَّذِييُرْجَى لشدَّة دهره ورخائه
أَو لَا فَدَعْهُ فَمَا بِهِ يَكْفِيهِ منطول الملام فلست من نصحائه
نَفسِي الْفِدَاء لمن عصيت عواذليفِي حبه لم أخش من رقبائه
)
الشَّمْس تطلع فِي أسرة وَجههوالبدر يطلع من خلال قبائه
اسْتحْسنَ سيف الدولة هَذَا الشّعْر وَأمر المتنبي بإجازته فَقَالَ عذل العواذل حول قلب التائه القصيدة
أَبُو نصر الْأَصْبَهَانِيّ: سهل بن الْمَرْزُبَان أَبُو نصر الْأَصْبَهَانِيّ مستقره بنيسابور جمع من الْكتب الْكثير وَله تصانيف مِنْهَا أَخْبَار أبي العيناء أَخْبَار ابْن الرُّومِي أَخْبَار جحظة الْبَرْمَكِي كتاب ذكر الْأَحْوَال فِي رَمَضَان وشوال كتاب آدَاب الطَّعَام وَالشرَاب وَمن شعره الْكَامِل
كم لَيْلَة أحييتها ومؤانسيطرف الحَدِيث وَطيب حث الأكؤس
شبهت بدر سمائها لما دنتمِنْهُ الثريا فِي قَمِيص سندس
ملكا مهيباً قد غَدا فِي رَوْضَةحَيَّاهُ بعض الزائرين بنرجس
قلت شعر جيد المخيلة فِي التَّشْبِيه
الْحَافِظ العسكري: سهل بن عُثْمَان العسكري الْحَافِظ أَبُو مَسْعُود أحد الْأَئِمَّة الْأَعْلَام روى عَنهُ مُسلم كَانَ كثير الْفَوَائِد والغرائب ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق مَاتَ سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة خمس وَثَلَاثِينَ)
الألقاب: ابْن سهلان الْوَزير الْحسن بن الْفضل
الْوَزير ابْن سهل اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سهل
السهلي الْعَرُوضِي أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله)
السهلي الْوَزير أَحْمد بن مُحَمَّد
(سهلة: )
سهلة بنت سُهَيْل القرشية: سهلة بنت سُهَيْل بن عَمْرو القرشية العامرية الصحابية هِيَ امْرَأَة أبي حُذَيْفَة ابْن عتبَة بن ربيعَة رَوَت عَن النَّبِي ﷺ الرُّخْصَة فِي رضَاع الْكَبِير وروى عَنْهَا الْقَاسِم بن مُحَمَّد وَهِي زَوْجَة عبد الرَّحْمَن بن عَوْف
خلف عَلَيْهَا بعد أبي حُذَيْفَة وَولدت لأبي حُذَيْفَة مُحَمَّد بن أبي حُذَيْفَة وَولدت لعبد الله ابْن الْأسود من بني مَالك سليط بن عبد الله بن الْأسود وَولدت لشماخ بن سعيد بكير بن شماخ وَولدت لعبد الرَّحْمَن سَالم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع