تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف السِّين (٤)

الصفحة ٢ من ٢

سهلة بنت عَاصِم: سهلة بنت عَاصِم بن عدي الْأنْصَارِيّ الْعجْلَاني زَوْجَة عبد الرَّحْمَن بن عَوْف تروي عَن النَّبِي ﷺ أَنه أ

سْهم: لَهَا يَوْم خَيْبَر

(سهلون: )

ابْن منْجَاب الضَّبِّيّ: سهم بن منْجَاب الضَّبِّيّ الْكُوفِي شرِيف لِأَبِيهِ صُحْبَة توفّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة

(سُهَيْل: )

الْقطعِي: سُهَيْل بن أبي حزم الْقطعِي الْبَصْرِيّ توفّي فِي حُدُود السّبْعين وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة والقطعي بِضَم الْقَاف وَفتح الطَّاء الْمُهْملَة وَبعدهَا عين مُهْملَة

أحد اليتيمين: سُهَيْل بن رَافع بن أبي عَمْرو بن عَائِذ وَهُوَ أَخُو سهل الْمُقدم ذكره أحد اليتيمين اللَّذين عمر رَسُول الله ﷺ مربدهما مَسْجِدا شهد سُهَيْل بَدْرًا وَالْخَنْدَق والمشاهد كلهَا وَتُوفِّي فِي خلَافَة عمر بن الْخطاب

الْأنْصَارِيّ: سُهَيْل بن عَمْرو بن أبي عَمْرو الْأنْصَارِيّ ذكره ابْن الْكَلْبِيّ فِيمَن شهد صفّين من الْبَدْرِيِّينَ وَقتل بصفين قَالَ ابْن عبد الْبر وَمن جعل سُهَيْل بن عَمْرو ابْن أبي عَمْرو وَسُهيْل بن رَافع بن أبي عَمْرو وَاحِدًا فقد وهم وَغلط وَلم يعلم

أَبُو أُميَّة الْقرشِي: سُهَيْل بن بَيْضَاء الْقرشِي الفِهري أَبُو أُميَّة خرج مُهَاجرا

إِلَى الْحَبَشَة حَتَّى فَشَا الْإِسْلَام وَظهر ثمَّ قدم على رَسُول الله ﷺ مَكَّة فَأَقَامَ مَعَه حَتَّى هَاجر وَهَاجَر مَعَه فَجمع الهجرتين جَمِيعًا ثمَّ شهد بَدْرًا وَمَات بِالْمَدِينَةِ فِي حَيَاة رَسُول الله ﷺ سنة تسع وَصلى عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ فِي الْمَسْجِد وَكَانَ هُوَ وَأَبُو بكر أسن)

الصَّحَابَة وَهُوَ

أَخُو سهل: ابْن بَيْضَاء وَقد تقدم

(أَخُو سهل)

سُهَيْل بن سعد أَخُو سهل ذكره ابْن السكن وَذكر لَهُ حَدِيثا قَالَ دخلت الْمَسْجِد وَرَسُول الله ﷺ فِي الصَّلَاة فَصليت مَعَه فَلَمَّا انْصَرف النَّبِي ﷺ رَآنِي أركع رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ مَا هَاتَانِ الركعتان فَقلت يَا رَسُول الله جِئْت وَقد أُقِيمَت الصَّلَاة فَأَحْبَبْت أَن أدْرك مَعَك الصَّلَاة ثمَّ أُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ الْآن فَسكت وَكَانَ إِذا رَضِي شَيْئا سكت وَذَلِكَ فِي صَلَاة الصُّبْح

ابْن السمان: سُهَيْل بن أبي صَالح السمان سمع أَبَاهُ وَأَبا الْحباب سعيد بن يسَار والنعمان بن أبي عَيَّاش وَعَطَاء بن يزِيد احْتج بِهِ مُسلم لَا البُخَارِيّ قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين مَا نقموا مِنْهُ إِلَّا أَنه مرض وَنسي بعض حَدِيثه وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ مَقْرُونا بِغَيْرِهِ قَالَ النَّسَائِيّ وَغَيره لَا بَأْس بِهِ وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَة

الألقاب: السُّهيْلي الأندلسي اسْمه عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن أَحْمد

(سهيمة: )

المزنية: سهيمة بنت عُمَيْر المزنية زوج ركَانَة بن عبد يزِيد طَلقهَا زَوجهَا الْبَتَّةَ فَأخْبر رَسُول الله ﷺ بذلك فَقَالَ الله مَا أردْت إِلَّا وَاحِدَة من حَدِيث الشَّافِعِي عَن عَمه عَن عبد الله بن عَليّ عَن نَافِع بن عجير عَن ركَانَة بذلك قَالَ البُخَارِيّ حَدثنَا عَليّ

حَدثنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد قَالَ حَدثنَا أبي عَن أبي إِسْحَاق قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن نَافِع بن عجير قَالَ وَكَانَ ثِقَة سمع عبد الله بن الْحَارِث بن عُوَيْمِر الْمُزنِيّ قَالَ كَانَ من النَّبِي ﷺ فِي عَمَّتي سهيمة قَضَاء مَا قضى بِهِ فِي امْرَأَة قبلهَا

(سوَادَ: ة)

الْأنْصَارِيّ

سوَادَة بن عَمْرو: الْأنْصَارِيّ وَيُقَال سَواد بن عَمْرو حَدِيثه عَن النَّبِي ﷺ أَنه أقاده من نَفسه روى عَن الْحسن وَمُحَمّد بن سِيرِين يعد فِي الْبَصرِيين

(سوَادَة بن عَمْرو)

سوَادَة بن عَمْرو روى عَنهُ أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن وَأَنا أَظُنهُ الَّذِي تقدم وَالله أعلم

سوَادَة بن الرّبيع: سوَادَة بن الرّبيع وَيُقَال ابْن الرّبيع مُصَغرًا لَهُ صُحْبَة روى عَنهُ سَالم بن عبد الرَّحْمَن الْجرْمِي

(سَواد)

(الْأنْصَارِيّ)

سَواد بن يزِيد وَيُقَال ابْن رزق وَيُقَال ابْن رزين الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ شهد بَدْرًا وأحداً

الْأنْصَارِيّ النجاري: سَواد بن غزيَّة ذكره مُوسَى بن عقبَة فِيمَن شهد بَدْرًا والمشاهد بعْدهَا من بني عدي بن النجار هُوَ الَّذِي اسر خَالِد بن هِشَام المَخْزُومِي يَوْم بدر وَهُوَ كَانَ عَامل رَسُول الله ﷺ على خَيْبَر فَأَتَاهُ بِتَمْر جنيب قد أَخذ مِنْهُ صَاعا بصاعين من الْجمع وَهُوَ الَّذِي طعنه رَسُول الله ﷺ بمخصرة ثمَّ أعطَاهُ إِيَّاهَا فَقَالَ استقد

الْقَارِي: سَواد بن عَمْرو الْقَارِي الْأنْصَارِيّ روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه نهى عَن

الخلوق مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا وانه رئي مُتَخَلِّفًا فطعنه النَّبِي ﷺ فِي بَطْنه بحديدة فخدشه فَقَالَ أقصني فكشف لَهُ النَّبِي ﷺ عَن بَطْنه فَوَثَبَ فَقبل بطن النَّبِي ﷺ روى عَنهُ الْحسن الْبَصْرِيّ قَالَ ابْن عبد الْبر وَهَذِه الْقِصَّة لسواد بن عَمْرو وَلَا لسواد بن غزيَّة وَقد رويت لَهُ

الألقاب: ابْن السوادي الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ اسْمه أَحْمد بن عَليّ بن عُثْمَان

ابْن السوادي الْكَاتِب الْعَلَاء بن عَليّ

ابْن السوادي الْحسن بن عَليّ

ابْن السوادي عبيد الله بن أَحْمد

السوادي الشَّافِعِي الْمُبَارك بن مُحَمَّد

(سوار: )

أَبُو الْفَيَّاض: سوار بن أبي شراعة أَحْمد بن مُحَمَّد بن شراعة هُوَ أَبُو الْفَيَّاض شَاعِر مطبوع اتَّصل بِأبي الْعَبَّاس ابْن الْفُرَات وَتُوفِّي بعد الثلاثمائة وَهُوَ الَّذِي يَقُول ابْن الرُّومِي فِيهِ

(الْكَامِل

اعْجَبْ لرأي فَتى قد بَات ذَا أملبَين الْمنية والبلوى بمعترك
يَا سوأتي لامرئ قد شَاب مفرقهمسترخي الباع بَين الْهزْل والضحك

)

أدْركْت دنيا وَأَرْجُو نيل آخِرَةوَالْبر أفضل مَا أدْركْت من دَرك

أَبُو عمَارَة الرَّمْلِيّ: سوار بن عمَارَة أَبُو عمَارَة الرَّمْلِيّ عَن رَجَاء بن أبي سَلمَة وَالسري بن يحيى وَابْن عُيَيْنَة وَعنهُ أَبُو عُمَيْر عِيسَى بن مُحَمَّد ومُوسَى بن سهل وَمُحَمّد بن خلف الْعَسْقَلَانِي وَزِيَاد بن أَيُّوب وَأَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي قَالَ أَبُو حَاتِم أَدْرَكته وَلم أسمع مِنْهُ وَهُوَ صَدُوق توفّي سنة أَربع عشرَة أَو خمس عشرَة وَمِائَتَيْنِ

الألقاب: ابْن السواق أَحْمد بن عَليّ وَأَخُوهُ حَمْزَة بن عَليّ

ابْن السواملي جمال الدّين إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد

(سوتاي: )

(سَوْدَة: )

سَوْدَة بنت مسرح: سَوْدَة بنت مسرح صحابية رُوِيَ عَنْهَا حَدِيث وَاحِد بِإِسْنَاد مَجْهُول أَنَّهَا كَانَت قَابِلَة لفاطمة حِين وضعت الْحسن ولفته فِي خرقَة صفراء فنزعها عَنهُ رَسُول الله ﷺ ولفه فِي خرقَة بَيْضَاء وتفل فِي فَمه وَسَماهُ الْحسن

(سودي: )

الألقاب: سُؤْر الْأسد مُحَمَّد بن خَالِد

السُّوسِي الزَّاهِد مُحَمَّد بن عَمْرو

السُّوسِي الْمُقْرِئ اسْمه صَالح بن زِيَاد

السُّوسِي الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز

(سونج: )

الْأَمِير جمال الدّين: سونج بن صيرم الْأَمِير جمال الدّين كَانَ من كبار الدولة الكاملية وَله مدرسة بِقرب الْجَامِع الْكَبِير بِالْقَاهِرَةِ أعتق عِنْد مَوته الأرقاء وَتصدق كثيرا وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة

(سوسنة: )

(سُوَيْد: )

السدُوسِي: سُوَيْد بن منجوف السدُوسِي رأى عَليّ بن أبي طَالب وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ

الْجعْفِيّ الْكُوفِي: سُوَيْد بن غَفلَة بن عَوْسَجَة الْجعْفِيّ الْكُوفِي من كبار المخضرمين قَالَ أَنا أَصْغَر من النَّبِي ﷺ بِسنتَيْنِ تزوج بكرا وَهُوَ ابْن مائَة وَعشْرين سنة توفّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ قدم الْمَدِينَة يَوْم دفن رَسُول الله ﷺ وَكَانَ قد أدّى الصَّدَقَة إِلَى مُصدق رَسُول الله ﷺ وَشهد الْقَادِسِيَّة وَصَاح النَّاس الْأسد الْأسد فَخرج إِلَيْهِ سُوَيْد فَضرب الْأسد على رَأسه فَمر سَيْفه فِي فقار ظَهره وَخرج من عكوة ذَنبه وَأصَاب حجرا ففلقه قَالَ ابْن عبد الْبر روى هَذِه الْحِكَايَة فلفل الْجعْفِيّ وَشهد صفّين مَعَ عَليّ مَاتَ زمن الْحجَّاج سنة

إِحْدَى وَثَمَانِينَ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

الْفَزارِيّ: سُوَيْد بن جبلة الْفَزارِيّ قَالَ ابْن عبد الْبر أدخلهُ أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي فِي مُسْند الشاميين فغلط)

وَلَيْسَ لَهُ صُحْبَة وَحَدِيثه مُرْسل أنكر ذَلِك عَلَيْهِ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ

الصَّحَابِيّ: سُوَيْد بن هُبَيْرَة بن عبد الْحَارِث الدؤَلِي وَقيل الْعَبْدي وَقيل الْعَدوي الصَّحَابِيّ حَدِيثه عَن النَّبِي ﷺ قَالَ خير مَال الْمُسلم سكَّة مابورة أَو مهرَة مأمورة حَدِيثه عِنْد أبي نعَامَة عَن إِيَاس بن زُهَيْر عَن سُوَيْد ابْن هُبَيْرَة قَالَ بَلغنِي عَن النَّبِي ﷺ

الْحَضْرَمِيّ: سُوَيْد بن طَارق وَيُقَال طَارق بن سُوَيْد وَهُوَ الصَّحِيح وَسَيَأْتِي إِن شَاءَ الله فِي حرف الطَّاء

الْمُزنِيّ: سُوَيْد بن مقرن بن عَائِذ الْمُزنِيّ أَخُو النُّعْمَان هُوَ أَبُو عدي وَقيل أَبُو عَمْرو روى عَنهُ)

الْكُوفِيُّونَ قَالَ لقد رَأَيْتنِي سَابِع سَبْعَة من إخوتي مَعَ رَسُول الله ﷺ مَا لنا خَادِم إِلَّا وَاحِدَة فلطمها أَحَدنَا فأمرَنا رَسُول الله ﷺ فأعتقناها

الْأنْصَارِيّ: سُوَيْد بن النُّعْمَان بن مَالك بن عَائِذ بن مجدعة الْأنْصَارِيّ شهد بيعَة الرضْوَان وَقيل شهد أحدا وَمَا بعْدهَا من الْمشَاهد مَعَ رَسُول الله ﷺ يعد فِي أهل الْمَدِينَة روى عَنهُ بشير بن يسَار قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لم يرو عَنهُ غَيره

سُوَيْد بن قيس: سُوَيْد بن قيس يخْتَلف فِي حَدِيثه روى عَنهُ سماك بن حَرْب يعد فِي الْكُوفِيّين

سُوَيْد بن طَارق: سُوَيْد بن طَارق من حَضرمَوْت وَيُقَال طَارق بن سُوَيْد قَالَ ابْن عبد الْبر هُوَ الصَّوَاب سَأَلَ رَسُول الله ﷺ عَن الْخمر فَنَهَاهُ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنَّهَا دَوَاء قَالَ لَا وَلكنهَا دَاء

قَاضِي بعلبك: سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز قَاضِي بعلبك أَبُو مُحَمَّد السّلمِيّ

مَوْلَاهُم الدِّمَشْقِي كَانَ من كبار الْعلمَاء قَالَ البُخَارِيّ فِي حَدِيثه نظر وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِثِقَة وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء كَانَ يقْضِي بَين النَّصَارَى وَتُوفِّي سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه

الحدثاني: سُوَيْد بن سعيد الحدثاني روى عَنهُ مُسلم وَابْن مَاجَه قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق كثير التَّدْلِيس قَالَ ابْن معِين فِي تَضْعِيفه حَلَال الدَّم قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين هَذَا الرجل مِمَّن لم يتورع ابْن معِين فِي تَضْعِيفه توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ عَن مائَة سنة وَكَانَ قد أضرّ

الحناط الْعَطَّار: سُوَيْد بن إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ الجحدري الحناط بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالنُّون الْعَطَّار قَالَ أَبُو زرْعَة حَدِيثه حَدِيث أهل الصدْق وَقَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات توفّي سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة

الألقاب: )

ابْن سويدة عبد الله بن عَليّ

ابْن السويدي الطَّبِيب إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد

ابْن سُوَيْد وجيه الدّين اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ

السويقي مُحَمَّد بن عَمْرو

(سويبط: )

(سويبط)

سويبط بن سعد بن حَرْمَلَة الْقرشِي الْعَبدَرِي أمه هنيدة من خُزَاعَة كَانَ من مهاجرة الْحَبَشَة وَلم يذكرهُ ابْن عقبَة فِيمَن هَاجر إِلَى الْحَبَشَة وَذكره ابْن إِسْحَاق وَغَيره وَشهد بَدْرًا وَكَانَ مزاحا يفرط فِي الدعابة وَله قصَّة ظريفة مَعَ نعيمان وَأبي بكر الصّديق وَسَتَأْتِي الْقِصَّة فِي تَرْجَمَة نعيمان إِن شَاءَ الله وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ سويبط من الْمُهَاجِرين الْأَوَّلين

وَهَكَذَا وَلم يزدْ

(سلار: )

أَبُو يعلى النَّحْوِيّ: سلار بن عبد الْعَزِيز أَبُو يعلى النَّحْوِيّ صَاحب المرتضى أبي الْقَاسِم عَليّ بن الْحُسَيْن الموسوي قَرَأَ أَبُو الْكَرم الْمُبَارك بن الفاخر بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب النَّحْوِيّ عَلَيْهِ فِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة

كَمَال الدّين الشَّافِعِي: سلار بن الْحسن بن عمر بن سعيد الإِمَام الْعَلامَة الْمُفْتِي كَمَال الدّين أَبُو الْفَضَائِل الإربلي الشَّافِعِي صَاحب الإِمَام تَقِيّ الدّين آبي عَمْرو ابْن الصّلاح كَانَ عَلَيْهِ مدَار الْفَتْوَى بِالشَّام وَلما مَاتَ لم يتْرك بعده فِي الشَّام مثله وَكَانَ نجم الدّين البادرائي قد جعله معيداً بمدرسته فَلم يزل على ذَلِك إِلَى أَن مَاتَ وتفقه عَلَيْهِ جمَاعَة وَمَات وَقد نَيف على السّبْعين سنة سبعين وسِتمِائَة

الألقاب: ابْن السلار الْأَمِير زين الدّين أَحْمد بن إِبْرَاهِيم

(سَلام: )

الْقَارئ النَّحْوِيّ: سَلام بن سُلَيْمَان أَبُو الْمُنْذر الْمُزنِيّ الْبَصْرِيّ الْكُوفِي الْقَارئ النَّحْوِيّ لم يكن أحد مثله فِي الْإِنْكَار على الْقَدَرِيَّة قَالَ ابْن معِين لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق توفّي سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَة وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ

أَبُو الْأَحْوَص الْكُوفِي: سَلام بن سليم هُوَ أَبُو الْأَحْوَص الْكُوفِي الْحَافِظ قَالَ الْعجلِيّ ثِقَة صَاحب سنة وَاتِّبَاع وَكَانَ متعبداً كَبِير الْقدر وَهُوَ خَال سليم الْقَارئ توفّي سنة تسع وَسبعين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

(الألقاب)

السلَامِي الشَّاعِر مُحَمَّد بن عبد الله

ابْن سَلام نجم الدّين الْحسن بن سَالم بن سَلام

(سيابة: )

سيابة بن عَاصِم السّلمِيّ: سيابة بن عَاصِم السّلمِيّ

(سيار: )

أَبُو الْمنْهَال الريَاحي: سيار بن سَلامَة أَبُو الْمنْهَال الريَاحي الْبَصْرِيّ روى عَن أبي بَرزَة الْأَسْلَمِيّ وَعَن أبي الْعَالِيَة الريَاحي والبراء السليطي وَثَّقَهُ ابْن معِين وَتُوفِّي فِي حُدُود الْعشْرين وَالْمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

(الصَّحَابِيّ)

سيار بن روح أَو روح بن سيار قَالَ ابْن عبد الْبر هَكَذَا جَاءَ فِي الحَدِيث على الشَّك فِيهِ من حَدِيث الشاميين رَوَاهُ بَقِيَّة عَن مُسلم بن زِيَاد قَالَ رَأَيْت أَرْبَعَة من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ أنس ابْن مَالك وفضالة ابْن عبيد

وَأَبا الْمُنِيب وروح بن سيار أَو سيار بن روح يرخون العمائم من خَلفهم وثيابهم إِلَى الْكَعْبَيْنِ

القَاضِي أَبُو عمر الْحَنَفِيّ: سيار بن يحيى بن مُحَمَّد بن إِدْرِيس أَبُو عمر الْكِنَانِي الْحَنَفِيّ القَاضِي الْهَرَوِيّ وَالِد صاعد بن سيار توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة

أَبُو الحكم الوَاسِطِيّ: سيار أَبُو الحكم الوَاسِطِيّ الْعَنزي مَوْلَاهُم العَبْد الصَّالح روى عَن طَارق ابْن شهَاب وَأبي وَائِل وَالشعْبِيّ وَأبي حَازِم الْأَشْجَعِيّ وَيُقَال إِن اسْم أَبِيه وردان قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل ثِقَة توفّي بواسط سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

الألقاب: ابْن السيبي أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب

سِيبَوَيْهٍ النَّحْوِيّ إِمَام النُّحَاة اسْمه عَمْرو بن عُثْمَان يَأْتِي ذكره فِي حرف الْعين فِي مَكَانَهُ

سِيبَوَيْهٍ أَبُو نصر اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز

سِيبَوَيْهٍ الْمصْرِيّ المعتزلي ابْن الجبائي اسْمه مُحَمَّد بن مُوسَى تقدم ذكره فِي المحمدين فليطلب هُنَاكَ

ابْن سِيرِين العابر اسْمه مُحَمَّد بن سِيرِين تقدم ذكره فِي المحمدين فِي مَكَانَهُ

السيرافي النَّحْوِيّ اسْمه الْحسن بن عبد الله بن الْمَرْزُبَان وَابْنه يُوسُف ابْن الْحُسَيْن)

(سيد أَبِيه: )

الْمرَادِي الإِشبيلي: سيد أَبِيه بن الْعَاصِ أَبُو عمر الْمرَادِي الإشبيلي الزَّاهِد سمع من عبيد الله بن يحيى وَسَعِيد بن حمير وَمُحَمّد بن جُنَادَة وَكَانَ الْأَغْلَب عَلَيْهِ علم الْقُرْآن وتعبير الرُّؤْيَا وَكَانَ أحد الْعباد المتبتلين مُنْقَطع القرين فِي وقته عالي الصيت يُقَال

كَانَ مجاب الدعْوَة روى عَنهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ وَغَيره قَالَه الفرضي وَتُوفِّي سنة خمس وَعشْرين وثلاثمائة

المرشاني الأندلسي: سيد أَبِيه بن دَاوُد أَبُو الْأَصْبَغ المرشاني الأندلسي سمع مُحَمَّد بن عمر ابْن لبَابَة وَأحمد بن خَالِد بن الْحباب وَكَانَ شَيخا صَالحا مَوْصُوفا بالفقه توفّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وثلاثمائة

الألقاب: السَّيِّد الْحِمْيَرِي إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد

السَّيِّد ركن الدّين شَارِح الحاجبية الْحسن بن مُحَمَّد بن شرفشاه

ابْن

سيدة: اللّغَوِيّ عَليّ بن أَحْمد

ابْن السَّيِّد البطليوسي اسْمه عبد الله بن مُحَمَّد بن السَّيِّد وَأَخُوهُ عَليّ بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بالخيطال

ابْن سيدة الْمُحدث مُحَمَّد بن عبد الله

ابْن سيد اللّغَوِيّ اسْمه أَحْمد بن أبان

ابْن سيد النَّاس هُوَ فتح الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد تقدم ذكره فِي المحمدين سيدوك الوَاسِطِيّ الشَّاعِر اسْمه عبد الْعَزِيز بن حَامِد

سيدنَا وهبان

ابْن سيد بونه جَعْفَر بن عبد الله بن مُحَمَّد

(سيدة)

الغرناطية: سيدة بنت عبد الْغَنِيّ أم الْعَلَاء الْعَبْدَرِيَّة الغرناطية العابدة كَانَت تحفظ الْقُرْآن مليحة الْخط كَثِيرَة الْعِبَادَة وَالْبر وَالْمَعْرُوف وَفك الْأُسَارَى كتبت بخطها إحْيَاء عُلُوم الدّين وَغير ذَلِك وَعلمت فِي دور الْمُلُوك وَتوفيت بتونس سنة سبع وَأَرْبَعين وسِتمِائَة

بنت عُثْمَان المصرية: سيدة بنت مُوسَى بن عُثْمَان بن درباس الماراني أم مُحَمَّد شيخة صَالِحَة معمرة قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين كنت أتلهف على لقيها وَمَاتَتْ قبل دخولي الْقَاهِرَة سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة بِعشْرَة أَيَّام وَأَجَازَ لَهَا فِي سنة تسع وسِتمِائَة أَبُو

الْحسن عَليّ بن هُبل الطَّبِيب وَأَبُو مُحَمَّد ابْن الْأَخْضَر وَسليمَان الْموصِلِي وَأحمد بن الدبيقي وَابْن منينا وَسمعت جُزْءا من مِسْمَار بن العويس وتفردت بالرواية عَن هَؤُلَاءِ وروت بِالْإِجَازَةِ عَن عين الشَّمْس الثقفية

(سِيرِين: )

سِيرِين أُخْت مَارِيَة الْقبْطِيَّة: سِيرِين أُخْت مَارِيَة الْقبْطِيَّة أهداهما جَمِيعًا الْمُقَوْقس مَعَ مامور الْخصي فَاتخذ رَسُول الله ﷺ لنَفسِهِ مَارِيَة ووهب سِيرِين لحسان بن ثَابت فَهِيَ أم عبد الرَّحْمَن بن حسان روى عَنْهَا ابْنهَا عبد الرَّحْمَن قَالَت رأى رَسُول الله ﷺ فُرْجَة فِي قبر ابْنه إِبْرَاهِيم فَأمر بهَا فَسدتْ وَقَالَ إِنَّهَا لَا تضر وَلَا تَنْفَع وَلَكِن تقر بِعَين الْحَيّ وَإِن العَبْد إِذا عمل شَيْئا احب الله أَن يتقنه

(سيف: )

صَاحب كتاب الرِّدَّة والفتوح: سيف بن عمر التَّمِيمِي الْأَسدي وَيُقَال الضَّبِّيّ الْكُوفِي صَاحب كتاب الْفتُوح وَكتاب الرِّدَّة وَغير ذَلِك روى عَن طَائِفَة كَثِيرَة من المجاهيل والأخباريين قَالَ ابْن معِين ضَعِيف وَقَالَ أَبُو حَاتِم مَتْرُوك وَقَالَ أَبُو دَاوُد لَيْسَ بِشَيْء وَقَالَ ابْن حبَان اتهمَ بالزندقة وَرُوِيَ أَنه كَانَ يضع الْأَحَادِيث وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَمِائَة وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ

(سِيمَا: )

الألقاب: سيفنة الْحَافِظ إِبْرَاهِيم بن ديزيل

ابْن السيوري النَّحْوِيّ اسْمه عَليّ بن سعيد بن حمامة

سيف الدولة كثير تلقب بِهِ صَاحب حلب ابْن حمدَان أَبُو الْحسن عَليّ بن عبد الله بن حمدَان وَسيف الدولة صَدَقَة بن مزِيد صَاحب الْحلَّة وَسيف الدولة الْحِمصِي مُحَمَّد بن غَسَّان وَسيف الدولة الْمُبَارك بن كَامِل من بني منقذ وَسيف الدولة صَدَقَة بن مَنْصُور)

السَّيْف الْبَغْدَادِيّ المنطقي عِيسَى بن دَاوُد

ابْن سينا الرئيس أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن عبد الله بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.