تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف السِّين (٢)

الصفحة ١ من ٢

صَاحب حلب: سعد بن شرِيف أَبُو الْفَضَائِل بن سعد الدولة بن سيف الدولة بن حمدَان يَأْتِي ذكر وَالِده وجدّه إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي موضعيهما ولمّا مَاتَ أَبُو الْفَضَائِل هَذَا انقرض بِمَوْتِهِ مُلْكُ بني حمدَان وتوفيّ رَحمَه الله تَعَالَى فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة

الْأنْصَارِيّ: سعد بن هِشَام بن عَامر الْأنْصَارِيّ ابْن عمّ أنس بن مَالك روى عَن أَبِيه وَعَائِشَة وَأبي هُرَيْرَة وتوفيّ فِي حُدُود التسعين روى لَهُ الْجَمَاعَة

الصحابيّة: سعدة بنت قمامة الصحابيّة رُوي عَنْهَا أنهّا كَانَتْ تُؤِمّ النِّسَاء وَتقوم فِي وسطهنّ عَلَى حسب مَا رُوي عَن أمّ سَلمَة يُقَال إِنَّهَا أدْركْت النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الألقاب: السَّعْدِيّ مجد الدّين عبد الْحق بن محمّد

أَخُوهُ تَاج الدّين عبد الغفّار بن محمّد

سعد الأمّة الْكَاتِب أَحْمد بن محمّد بن أيّوب

سعد الْملك الأسوانين اسْمه محمّد بن يُوسُف

ابْن سعد صَاحب الطَّبَقَات اسْمه محمّد بن سعد تقدّم ذكره فِي المحمّدين فليُطْلَبْ هُنَاكَ

ابْن بنت أبي سعد عُثْمَان بن عليّ

ابْن سعد الْمسند يحيى بن محمّد

ابْن سعد إِبْرَاهِيم بن سعد

ابْن عُفير المغربي: )

سعد السُّعُود بن أَحْمد بن هِشَام بن إِدْرِيس أَبُو الْوَلِيد الْأمَوِي الأندلسي الَبْلي يُعرف بِابْن عُفير كَانَ فَقِيها ظاهريّاً محدّثاً نظّاراً أديباً شَاعِرًا توفيّ سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة

وروى عَن أبي الْحسن بن سُرَيج وَأبي محمّد بن كوثر وَأبي الْحسن بن مُؤمن وَأبي العبّاس بن أبي مَرْوَان واختصّ بِهِ وَلَزِمَه وَسمع من جمَاعَة آخَرين وحدّث عَنهُ ابْنه أَبُو أميّة إِسْمَاعِيل وَأَبُو العبّاس النباتي وَأَبُو عبد الله بن خلفون وعاش خمْسا وَسبعين سنة وَمن شعره

سعد الله

أَبُو الفوارس: سعد الله بن عبد الوهّاب أَبُو الفوارس من شعره من الطَّوِيل

خليليَ مَالِي كلمّا رمتُ سَلْوَةًتَغَيَّرَ خاليِ والليالي وحالها
وأصْبَحَ داءُ الشَوقِ يألَفُ مُهْجَتِيكَمَا ألِفَتْ نارُ الجَحيمِ اشتعالهَا
لقد جادَتِ عَليَّ بِوَصْلِكُمزَماناً وعادَتْ تَسْتَرِدُّ نَوالَها
فَمَنْ كانَ ذَا لُبٍّ وعَقْلٍ يَدُلُّهُفَلَا يأمَنِ الدُّنْيَا وَيحذرْ فِالَها

ابْن ساقي المَاء: سعد الله بن مُصعب بن محمّد بن عبد الْعَزِيز أَبُو الْقَاسِم الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف وَالِده بساقي المَاء قَرَأَ بالروايات عَلَى أبي عبد الله الْحُسَيْن بن محمّدين عبد الوهّاب الدبّاس وَسمع من عليّ بن أَحْمد بن بَيَان وعليّ بن محمّد بن العلافّ وَالْمبَارك بن الْحُسَيْن الغسّال الْمُقْرِئ وَغَيرهم

وحدّث باليسير وتوفيّ سنة تسع وستّين وَخمْس مائَة

ابْن الْوَادي: سعد الله بن نجا بن محمّد بن فَهد أَبُو صَالح الْمَعْرُوف بِابْن الْوَادي دلاّل الدّور الْبَغْدَادِيّ سمع الْكثير وَقَرَأَ وَكتب بخطّه وجدّ فِي السماع والتحصيل ورزقه الله الرِّوَايَة مَعَ تأخّر إِسْنَاده وحدّث بِأَكْثَرَ مسموعاته وَكَانَ صَدُوقاً ديِّناً حَافِظًا لكتاب الله تَعَالَى حسن التِّلَاوَة إلاّ أنّه كَانَ خَالِيا من الْعلم وَتُوفِّي سنة أَربع وَسبعين وَخمْس مائَة

أَبُو سعيد الْحَمَوِيّ: سعد الله بن غَنَائِم بن عليّ بن ثَابت أَبُو سعيد الْحَمَوِيّ النَّحْوِيّ الضَّرِير الْمُقْرِئ كَانَ ذَا دين)

متين وظنّ جميل توفيّ سنة عشر وستّ مائَة

سَعْدَان

أَبُو عُثْمَان الضَّرِير: سَعْدَان بن الْمُبَارك أَبُو عُثْمَان الضَّرِير النَّحْوِيّ مولى عاملة مولاة الْمهْدي امْرَأَة المعلىّ بن طريف الَّذِي يًنسَب إِلَيْهِ نَهْرُ المعلىّ بِبَغْدَاد وَكَانَ أحَدَ رُواةِ الْعلم وَالْأَدب كُوفِي الْمَذْهَب روى عَن أبي عُبيدة وَلَهُ من المُصَنَّفات كتاب خَلق الْإِنْسَان كتاب الوحوش كتاب الأَرْض والمياه والبحار وَالْجِبَال كتاب المناهل كتاب الْأَمْثَال كتاب النقائض

ابْن يحيى اللَّخْمِيّ: سَعْدَان بن يحيى بن صَالح اللَخْمي قَالَ أَبُو حَاتِم محلُّهُ

الصِدْقُ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَيْسَ بِذَاكَ

توفّي فِي حُدُود التسعين وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة

ابْن سَعْدَان الشَّافِعِي أَبُو المظفّر أَحْمد بن يحيى

وَأَخُوهُ أَبُو الْفَضَائِل أَحْمد بن يحيى

سعدون

سعدون بن إِسْمَاعِيل بن غُبَيرة: من مولّدي الْعَجم بوادي الْحِجَارَة من الغرب جلّ قدره فِيهَا إِلَى أَن استولى عَلَيْهَا وَعصى عَلَى الْمَأْمُون بن ذِي النُّون ملك طليطلة قَالَ الحجاري وَكَانَ ابْن ميعدة من بَلَده يَحْسُدُهُ ويُغرِي بِهِ المأمونَ فَأخْرجهُ ففرّ إِلَى طليطلة لِلْمَأْمُونِ فَكتب ابْن غبيرة لِلْمَأْمُونِ مُعَرِّضاً بمعاضدتهما عَلَيْهِ من الوافر

أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي مَقالاًإِلَى المأمونِ والذِئبِ المُداجي
بأنَّ تَفَوُّدِي أقْوَى وَأَدْهَىألَيْسَ الخَمْرُ تَضْعُفُ بالمِزاجِ

وَلَمْ يزل الْمَأْمُون يتحيّل عَلَيْهِ حتّى خلعه عَن ملكه وحصّله فِي حَبسه

سعود

أَبُو السُّعُود ابْن أبي العشائر (بن شعْبَان الباذبيني ثمّ الْمصْرِيّ الزَّاهِد): شيخ الْفُقَرَاء السعوديّة وَكَانَ صَاحب عبَادَة وزهد وأحوال كَانَ بالقرافة لَهُ اتِّبَاع ومريدون

قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين لَمْ يبلغَا شَيْء من أخباره توفّي ﵀ سنة أَربع وَسبع مائَة

السعودي سيف الدّين اسْمه عبد اللَّطِيف

سعيد

سعيد بن أبان: )

سعيد بن أبان بن سعيد بن الْعَاصِ القُرشي الأُمَوي وَالِد

يحيى سكن الْكُوفَة قَالَ البُخَارِيّ سعيد بن أبان وَالِد يحيى وَعبد الله وعنبسة الْكُوفِي

قَالَ أَبُو أَحْمد الزبيرِي وَكَانَ من خِيَار النَّاس

ابْن إِبْرَاهِيم

ابْن أَحْمد

أَبُو الْحسن النَّهر فضلي: سعيد بن أَحْمد بن سُلَيْمَان أَبُو الْحسن الضَّرِير النَّهر فضلي ونهر فضل أَسْفَل وَاسِط قدم بَغْدَاد وَقَرَأَ بِهَا القراآت وتفقّه لملك وَسمع من أبي الخطّاب ابْن البطر وَالْحُسَيْن بن أَحْمد بن طَلْحَة وَأحمد بن الْحسن بن خيرون وَغَيرهم وروى عَنهُ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ وَالْمبَارك بن كَامِل الخفّاف توفيّ سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة

ابْن الميداني: سعيد بن أَحْمد بن محمّد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الميداني وَأَبُو الْفضل هُوَ صَاحب كتاب مجمع الْأَمْثَال مَاتَ سعيد سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَلَهُ من التصانيف كتاب الأسمى فِي الْأَسْمَاء كتاب غرائب اللُّغَة كتاب نَحْو الْفُقَهَاء وَله كتاب اشتقّ لَهُ اسْما من كتاب أَبِيه المسمّى ب السَّامِي فِي الْأَسَامِي كَذَا قَالَ ياقوت قلت أظنّه الاسمى فِي الْأَسْمَاء وَقَدْ تقدّم ذكر وَالِده فِي الأحمدين

أَبُو الطيّب الحديدي: سعيد بن أَحْمد بن يحيى أَبُو الطيّب الحديدي التجِيبِي الطيلطلي أحد الْأَئِمَّة الْأَعْلَام جمع كتابا لَا تحصى وَلَقي الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ بِمصْر وتوفيّ سنة ثَمَان وَعشْرين وَأَرْبع مائَة)

أَبُو عُثْمَان الْمرَادِي: سعيد بن أَحْمد بن يحيى أَبُو عُثْمَان الْمرَادِي الإشبيلي الشقّاق كَانَ من أهل

الذكاء والطبّ وَمَعْرِفَة التواريخ وَالْأَخْبَار وتوفيّ سنة خمس وَعشْرين وَأَرْبع مائَة

ابْن اسحق الْأنْصَارِيّ: سعيد بن إِسْحَاق بن كَعْب بن عجْرَة الْأنْصَارِيّ وثّقة ابْن معِين توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَة وروى لَهُ الْأَرْبَعَة

الْأُسْتَاذ أَبُو عُثْمَان الْوَاعِظ: سعيد بن إِسْمَاعِيل الْأُسْتَاذ أَبُو عُثْمَان الحريري النَّيْسَابُورِي الْوَاعِظ شيخ الصوفيّة وعَلَم الْأَوْلِيَاء بخراسان وَكَانَ مجاب الدعْوَة ذكر الْحَاكِم تَرْجَمته فِي كَراسيّن وَنصف توفيّ سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ

الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ: سعيد بن بشير أَبُو عبد الرَّحْمَن الْأَزْدِيّ مَوْلَاهُم الْبَصْرِيّ وَقيل الدِّمَشْقِي قَالَ ابْن سعيد كَانَ قدريّاً وَقَالَ الْحَاكِم لَيْسَ بالقويّ وتوفيّ سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَة وروى لَهُ الْأَرْبَعَة

الْحِمْيَرِي: سعيد بن جَابر الْحِمْيَرِي ذكره مُحَمَّد بن دَاوُد بن الْجراح الْكَاتِب فِي أَخْبَار الشُّعَرَاء وَقَالَ قدم بَغْدَاد عَلَى يزِيد خَال الْمهْدي وامتدح الْمَنْصُور وَبَقِي إِلَى الْخلَافَة الْمهْدي وَهُوَ الْقَائِل من الطَّوِيل

وَراحٍ كمَيْتِ اللَّونِ مَا لَمْ يَشجّهامِزاجٌ وَلَونُ الوَرْدِ حِينَ تصفَقُ
عقارٌ عَلَيْها فِي القناني سكينةٌوَتنزو إِذا صُفِّقتْ وتَرَقْرَقُ
إِذا ذُلِّلَتْ فِي الكأس فالطَعْمُ طِيبٌلِذَائِقِها واللَوْنُ للعين مُونِقُ

الْأنْصَارِيّ: سعيد بن الْحَارِث الْأنْصَارِيّ الخزرجي أردفه رَسُول الله ﷺ وَرَاءه يعود سعد بن عبَادَة قيل إنّه مَاتَ قبل بدر)

سعيد بن الْحَارِث بن قيس: الْقرشِي السَّهْمِي هَاجر هُوَ وَإِخْوَته كلّهم إِلَى أَرض الْحَبَشَة وأمّهم امْرَأَة من بني سوءة بن عَامر وقُتل سعيد هَذَا رضه يَوْم اليرموك فِي رَجَب سنة مس عشرَة لِلْهِجْرَةِ

القَاضِي الْمَالِكِي المَخْزُومِي: سعيد بن حسّان المَخْزُومِي الْمَالِكِي القَاضِي وثّقه ابْن معِين ووثّقه أَبُو دَاوُد مرّةً ومرّةً توقّف

وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة وتوفيّ فِي حُدُود الستّين وَمِائَة

النُّفَيْلِي: سعيد بن حَفْص النُّفَيْلِي خَال الْحَافِظ أبي جَعْفَر النُّفَيْلِي وثّقه ابْن حبّان وروى لَهُ النَّسَائِيّ وتوفيّ سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ

ابْن خَالِد: سعيد بن خَالِد بن سعيد بن الْعَاصِ بن أُميّة وُلد بِأَرْض الْحَبَشَة فِي هِجْرَة أَبِيه إِلَيْهَا وَهُوَ ممّن)

أَقَامَ بِأَرْض الْحَبَشَة حَتَّى قدم مَعَ جَعْفَر فِي السفينتين

الفديني: سعيد بن خَالِد بن محمّد بن عبد الله بن عَمْرو بن عُثْمَان بن عفّان الْقرشِي الْأمَوِي العثماني الفُديني من أهل قَرْيَة الفُدَين خرج أيّام الْمَأْمُون وادّعى الْخلَافَة بعد أبي العميطر وَجعل يطْلب القيسيّة ويقتلهم ويتعصّب لليمن فوجّه إِلَيْهِ محمّد بن صَالح بن بيهس أَخَاهُ يحيى بن صَالح فِي جَيش فلّما صَار بِالْقربِ من حصنه الْمَعْرُوف بالفُدَين هرب مِنْهُ العثماني فَوقف يحيى بن صَالح عَلَى الْحصن حتّى هَدمه وخرّب زيزاء ونهبها وتحصّن العثماني فِي عُثْمَان ثُمَّ إنّ أَصْحَابه تفرّقوا عَنهُ بعد ذَلِكَ

نجم الدّين ابْن القيسراني: سعيد بن خَال بن أبي عبيد الله محمّد بن نصر بن صفير أَبُو المكارم المَخْزُومِي الخالدي الْحلَبِي ابْن القيسراني نجم الدّين ابْن موفّق الَّذِي تقدّم ذكر وَالِده فِي حرف الْخَاء وُلد سنة سبع وَثَمَانِينَ وَسمع بحلب وحدّث توفيّ سنة خمسين وست مائَة وَسَيَأْتِي ذكر أَخِيه شهَاب الدّين يحيى فِي مَكَانَهُ من حرف الْيَاء)

ابْن دَاوُد الزنبري: سعيد بن دَاوُد بن سعيد أَبُو عُثْمَان الزنبري بالزاي وَالنُّون الموحّدة وَالرَّاء عَلَى وزن الْعَنْبَري

الْمدنِي نزيد بَغْدَاد توفيّ فِي حُدُود الْعشْرين والمائتين

سعيد بن الرّبيع ألو زيد: صَاحب الْهَرَوِيّ شيخ بَصرِي كَانَ يَبِيع الثِّيَاب الهروية روى عَن قُرَّة بن خَال وشعبه وعليّ بن الْمُبَارك وَغَيرهم

وروى البُخَارِيّ وروى مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَنهُ بِوَاسِطَة وحجّاج ابْن الشَّاعِر وَبُنْدَار وَعبد بن حميد وَأَبُو قلَابَة الرقاشِي والكديمي وَجَمَاعَة قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق وَتُوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَتَيْنِ

التنوخي: سعيد بن زيد التنوخي شيخ دمشق توفيّ سنة سبع وستّين وَمِائَة

الْأَزْدِيّ: سعيد بن زيد بن دِرْهَم أَخُو حَمَّاد وثّقه ابْن معِين وَقَالَ أَحْمد لَيْسَ بِهِ بَأْس وَقَالَ أَبُو حَاتِم لَيْسَ بالقويّ وليّنه الدَّارَقُطْنِيّ وربّما ضعّفه ابْن معِين توفيّ سنة سبع وستّين وَمِائَة روى لَهُ)

مُسلم وَالْأَرْبَعَة

ابْن سعد الْأنْصَارِيّ: سعيد بن سعد بن عبَادَة الْأنْصَارِيّ قَالَ قوم لَهُ صُحْبَة وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل أمّا قيس فَنعم وأمّا سعد فَلَا أَدْرِي وَقَالَ ابْن عبد البرّ وروى عَن سعيد هَذَا ابْنه شُرَحْبِيل وَحَيْثُ شُرَحْبِيل عَنهُ مَرْفُوعا فِي الْيَمين مَعَ الشَّاهِد

ابْن سعيد الْقرشِي: سعيد بن سعيد بن الْعَاصِ بن أمّية الْقرشِي الْأمَوِي اسْتشْهد يَوْم الطَّائِف وَكَانَ إِسْلَامه قبل فتح مكّة بِيَسِير وَاسْتَعْملهُ رَسُول الله ﷺ يَوْم الْفَتْح عَلَى سوق مكّة فلمّا خرج رَسُول الله ﷺ إِلَى الطَّائِف خرج مَعَه فاستُشهد

أَبُو الْقَاسِم الفارقي: سعيد بن سعيد الفارقي أَبُو الْقَاسِم النَّحْوِيّ كَانَ من أَصْحَاب عليّ بن عِيسَى الربعِي لَهُ كتاب تَفْسِير الْمسَائِل المشكلة فِي أوّل المقتضب للمبّرد فِي مجلّدة وَكتاب تقسيمات العوامل وَعلل فِي النَّحْو قَرَأَهُ عَلَيْهِ أَبُو الْقَاسِم عبد الْعَزِيز بن محمّد بن عبدوية الشِّيرَازِيّ فِي ذِي الحجّة سنه سبع وَسبعين وَثَلَاث مائَة

الأصباعي: سعيد بن سعيد الأصباعي شَاعِر مليح الحظّ قَالَ محبّ الدّين ابْن النجّار قَرَأَ بخطّه من قصيدة لَهُ من الطَّوِيل

كَفَى بِي احْتِراقاً أنّ قَلْبي لوَ اصطَلَتْبِهِ النارُ أضناها وبَيْنَهما بُعدُ
وَلَيْسَ بِصَبِّ مَنْ شَكا الوَجْدَ قَلْبُهلَحِرِّ ولكِنْ مَن شَكا قلبَه الوجدُ

الْبَاهِلِيّ: سعيد بن مُسلم بن قُتَيْبَة بن مُسلم بن عَمْرو كَانَ سعيد هَذَا سيّداً كَبِيرا ممدحا وَهُوَ حفيد الْأَمِير قُتَيْبَة بن مُسلم الْبَاهِلِيّ الْمَشْهُور وسوف يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْقَاف مَكَانَهُ تولىّ سعيد أرمينيّة والموصل والسند وطبرستان وسجستان والجزيرة وَهُوَ وَالِد عَمْرو بن سعيد وَسَيَأْتِي ذكره فِي حُرُوف الْعين مَكَانَهُ وتوفيّ سعيد رَحمَه الله تَعَالَى سنة سبع عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَفِيه يَقُول عبد الصَّمد بن المعذّل من الْخَفِيف

كم يتيمٍ نعَشته بعد يُتْمِوغقيرٍ أغْنَيْتَهُ بَعْدَ عُدْمِ
كلّما عَضَّتِ النّوَائِبُ نَادَىرَضِيّ اللهُ عَنْ سَعيدِ بنِ سَلْمِ

أَبُو عُثْمَان المغربي الصُّوفِي: سعيد بن لَام أَبُو عُثْمَان المغربي الصُّوفِي المغربي نزيد نيسابور مولده القيروان لَقِي الْأَشْيَاخ بِمصْر وَالشَّام وجاورَ بمكّة وَكَانَ لَا

يظْهر فِي الْمَوْسِم قَالَ الْحَاكِم أَنا ممّن خرج من مكّة متحسرّاً عَلَى رُؤْيَته وتوفيّ سنة ثَلَاث وَسبعين وَثَلَاث مائَة

سعيد بن سِنَان

أَبُو مهْدي الْحِمصِي: قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِثِقَة وَقَالَ البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث توفّي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَة وروى لَهُ ابْن ماجة

ابْن ضَمْضَم

أَبُو عُثْمَان الْكلابِي: سعيد بن ضَمْضَم أَبُو عُثْمَان الْكلابِي كَانَ من فصحاء الْأَعْرَاب ذكره محمّد بن إِسْحَاق النديم فِي الفهرست وَذكر أنّه قدم عَلَى الْحسن بن سهل وَلَهُ فِيهِ أشعار جِيَاد مِنْهَا قصيدة لَمْ يًسْبَقْ إِلَى قافيتها وَهِي من الرجز

سَقْياً لَحيٍّ باللِّوَى عهِدتُهُمْمُنْذُ زَمانٍ ثُمَّ هَذَا عَهْدُهُمْ
للشاعر أبو فرعون الساسي، اقرأ القصيدة

ابْن طَلْحَة: سعيد بن طَلْحَة بن الْحُسَيْن بن أبي ذّر بن إِبْرَاهِيم بن عليّ الصالحاني تخرّج بِهِ أَكثر أهل إصبهان وَسمع الحَدِيث توفيّ سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة

ابْن الْعَاصِ

ابْن عَامر الجُمَحِي الصَّحَابِيّ: سعيد بن عَامر بن حِذْيّم الجُمَحِي لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة روى عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن سابط الجُمَحِي وَشهر بن حَوْشَب الْأَشْعَرِيّ وحسّان بن عطيّة أسلم قبل خَيْبَر وَهَاجَر إِلَى الْمَدِينَة وَشهد خَيْبَر وَمَا بعْدهَا من الْمشَاهد وَلَا يُعلمُ لَهُ بِالْمَدِينَةِ دَار وَهُوَ وَالِي عمر عَلَى بعض الشَّام وَلَمْ يكن لاه ولد وَلَا عقب وتوفيّ بالرّقة فِيمَا قيل سنة تسع عشرَة وَهُوَ بقيساريّة أميرها وَقيل بالرّقة سنة ثَمَان عشرَة وَقيل سنة عشْرين وَكَانَ أحد زُهّاد الصَّحَابَة إِذا خَرج عطاؤه عزل مِنْهُ كسْوَة أَهله وقوتهم وتصدّق بِالْبَاقِي

ابْن أبي بردة الْأَشْعَرِيّ: سعيد بن عَامر بن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ الْكُوفِي هُوَ ابْن أبي بردة روى عَن أَبِيه وَأنس بن مَالك وَأبي وَائِل وروى عَنهُ الْجَمَاعَة وتوفيّ حُدُود الْمِائَة وَعشْرين

الضُّبَعي الْبَصْرِيّ: سعيد بن عَامر الضبعِي الْبَصْرِيّ الزَّاهِد مولى بني عُجيف وأخوالُه بَنو ضيبعة توفيّ سنة ثَمَان وَمِائَتَيْنِ لأَرْبَع بَقينَ من شوّال وروى لَهُ الْجَمَاعَة

ابْن فَسَانْجُس: سعيد بن عبد الله بن العبّاس بن مُوسَى بن فَسانْجُس كَانَ كَاتبا بديوان الْخلَافَة أيّام الْقَائِم وتقلّبت بِهِ الْأَحْوَال حَتَّى ورد غزنة وَولي بعض أَعمال الْهِنْد وَبَقِي هُنَاكَ إِلَى أَن توفيّ سنة خمس وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة وَمن شعره من الطَّوِيل

بَيَاضُ عِذاري وَجْهُ عُذْرٍ سَوَّدالدّى البِيضَ حَتَّى عُدْتُ عَنْهَا مُشَرّدا
وأبقَى رَسِيسَ الحُبِّ بَين جَوَانِحيزَمانَ تَوَلىَّ حُسنُه وتَشَرّدَا

)

فَوَلىَّ شَبَابِي فالتَوَى كلمّا استَوىفصارَ بَيَاضُ العَيْش أَكْدَرَ أسْوَدا
تَقُولُ العَذَارَى إِذْ تَأمَّلْن شَيبتيتَرَدَّى امرُؤٌ بالشَيْبِ عارِضهُ ارتَدَى

الْمعَافِرِي الإسكندري: سعيد بن عبد الله الْمعَافِرِي الإسكندري الْفَقِيه كَانَتْ لَهُ

عِبادةٌ وَفضل وَفقه يُقَال إنّه الَّذِي أعَان ابْن وهب عَلَى تصنيفه كتبه

الْقرشِي النَّحْوِيّ: سعيد بن عبد الله بن دُحَيْم أَبُو عُثْمَان الْأَزْدِيّ الْقرشِي النَّحْوِيّ نزيل إشبيليّة كَانَ إِمَامًا فِي معرفَة سِيبَوَيْهٍ بارعاً فِي اللُّغَة وَالشعر أخبارّياً توفيّ فِي سنة تسع وَعشْرين وَأَرْبع مائَة

الزبيدِيّ قَاضِي الريّ: سعيد بن عبد الرَّحْمَن الزبيدِيّ قَاضِي الريّ كَانَ يروي المقاطيع وثّقه أَبُو دَاوُد وروى لَهُ النَّسَائِيّ وتوفيّ فِي حُدُود الستّين وَالْمِائَة

قَاضِي بَغْدَاد: سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله الْقرشِي الجُمَحِي قَاضِي بَغْدَاد للرشيد كَانَ من جلّة الْعلمَاء وثّقة أَحْمد قَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْس وَلينه الْفَسَوِي ووثّقه ابْن معِين توفّي سنة ستّ وَسبعين وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة

ابْن عبد الْعَزِيز

الزَّاهِد الْحلَبِي: سعيد بن عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان أَبُو عُثْمَان الْحلَبِي الزَّاهِد نزيل دمشق روى عَن أَحْمد بن أبي الْحوَاري وقاسم بن عُثْمَان وقاسم بن عُثْمَان الجوعي وسرّ السَّقطِي وَغَيرهم وروى عَنهُ أَبُو سُلَيْمَان بن زيد وَالْحَاكِم أَبُو أَحْمد الْحَافِظ أَيْضا ومحمّد دَاوُد الدينَوَرِي الدقّي وَغَيرهم تخرّج بِهِ عدّة من الْأَعْلَام إِبْرَاهِيم بن المولد وطبقته ملازم متبعه وتوفيّ سنة ثَمَان عشرَة وَثَلَاث مائَة

المشربش المغنّي: سعيد بن عبد الْعَزِيز بن عبد الله الناتلي بالنُّون وَالْألف وَالتَّاء ثَالِثَة الْحُرُوف وَاللَّام أَبُو الْفتُوح المعني الْمَعْرُوف بالمشربش وُلد سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَتُوفِّي بتُستَر سنة مائَة كَانَ مَشْهُورا بصنعة العناء وجودته وَمَعْرِفَة الألحان وَلَهُ اخْتِصَاص بالأكابر والأعيان ونادم الْمُلُوك وَحفظ كثيرا من الحكايات والنوادر والأشعار وأسنّ وَترك العناء

النيلي النَّيْسَابُورِي: سعيد بن عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْمُؤمن بن طيفور بن أبي سهل النيلي النَّيْسَابُورِي كَانَ أديباً نحوّياً فَقِيها طَبِيبا توفيّ سنة عشْرين وَأَرْبع مائَة وَمن شعره من الْخَفِيف

يَا مُفَدَّى العذارِ والخدِّ والقَدّبِنَفْسِي وَما أَرَاهَا كَثيراً
ومُعِيري مِنْ سُقْم عَينَيَّهِ سُقْماًدُمتُ مُضْنًى بِهِ وَدُمْتَ مُعيرا
إسِقني الراحَ تَشْفِ لوعةَ قلبٍباتَ مُذْبِنْتَ للهُموم سَميرا
هِيَ فِي الكأسِ خَمْرةٌ فَإِذا مَاأُفرِغَتْ فِي الحَشَا استحالت سُرورا

وللنيلي من الْكتب اخْتِصَار الْمسَائِل لحُنَين تَلْخِيص شرح جالينوس لكتاب الْفُصُول مَعَ نُكّت من شرح الرَّازِيّ

ابْن عبد الْملك بن مَرْوَان: سعيد بن عبد الْملك بن مَرْوَان أَبُو عُثْمَان وَيُقَال أَبُو محمّد الْأمَوِي ويُعرف بِسَعِيد الْخَيْر

رُوِيَ عَن أَبِيه بن عبد الْعَزِيز وَقبيصَة بن ذُؤَيْب وروى عَنهُ يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَغَيره وَكَانَ متألّهاً ولي غَزْو الرّوم فِي خلَافَة أَخِيه هِشَام وَولي فلسطين للوليد بن يزِيد وَكَانَ حسن السِّيرَة وَلَهُ بِدِمَشْق أَمْلَاك مِنْهَا محلّة الراهب قبليّ المصليّ وَدَار الرقي بنواحي بَاب الْبَرِيد وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ سوق سعيد الَّتِي بالموصل بِحَضْرَة دَار أبي يعلى وَالْمَسْجِد الَّذِي فِي السُّوق الْمَعْرُوف بعبيدة وَكَانَ يتنسَك وتوفيّ

سعيد بن عُثْمَان بن عفّان: )

لحية الزبل الْقُرْطُبِيّ: سعيد بن عُثْمَان بن سعيد بن محمّد أَبُو عُثْمَان الْبَرْبَرِي الأندلسي القزّاز اللّغَوِيّ الْقُرْطُبِيّ الْمَعْرُوف بلحية الزبل كَانَ بارعاً فِي الْأَدَب مقدّماً فِي اللُّغَة لَهُ كتاب فِي الردّ عَلَى صاعد بن الْحسن اللّغَوِيّ وَكَانَ لَهُ عناية بِالْحَدِيثِ وَالْفِقْه وَكَانَ ثِقَة من أَصْحَاب القالي وتوفيّ سنة أَربع مائَة ومولده سنة خمس عشرَة وَثَلَاث مائَة وروى عَن قَاسم بن أصبغ ومحمّد بن عبد الله بن أبي دليم ووهيب ابْن مسرّة ومحمّد بن محمّد بن عبد السَّلَام الْخُشَنِي ومحمّد بن عِيسَى بن رِفَاعَة وَسَعِيد بن جَابر الإشبيلي وَهُوَ من شُيُوخ ابْن عبد البّر

الْحَافِظ أَبُو عَليّ البزّاز: سعيد بن عُثْمَان بن السكن الْحَافِظ أَبُو عَليّ الْبَغْدَادِيّ ثُمَّ الْمصْرِيّ وُلد سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وتوفيّ سنة ثَلَاث وَخَمْسُونَ وَثَلَاث مائَة وَقع كِتَابه الْمُنْتَقى الصَّحِيح إِلَى أهل الأندلس وَهُوَ كَبِير ويُعَرف أَبُو عليّ بالبزّاز

ابْن عمرون الشَّاعِر: سعيد بن عُثْمَان بن مَرْوَان الْقرشِي الأندلسي الشَّاعِر الْمَعْرُوف بِابْن عمرون كَانَ من فحول شعراء الْمَنْصُور بن أبي عَامر صَاحب الأندلس توفيّ ﵀ فِي حُدُود الْأَرْبَع مائَة وَمن)

شعره

الْوَزير ابْن حَدِيدَة: سعيد بن عليّ بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن حَدِيدَة أَبُو الْمَعَالِي الْوَزير أَصله من كرخ سرّ من رأى يُقَال إنّه من أَوْلَاد الْأَنْصَار كَانَ من ذَوي الْيَسَار الْوَاسِع والتقدّم والوجاهة نفذ مرَارًا رَسُولا من الدِّيوَان إِلَى بِلَاد الْجَبَل وَالْعراق وقلّده النَّاصِر الوزارة وَقَدْ تقدّم فِي سعد فليطلب هُنَاكَ

ابْن أثُرْدي: سعيد بن عليّ بن هبة الله بن عَليّ بن أثُردي أَبُو الْغَنَائِم الطَّبِيب وَسَيَأْتِي ذكر جمَاعَة من بَيته وَكَانَ من الأطبّاء الْمَشْهُورين بِبَغْدَاد وَكَانَ ساعور البيمارستان العضدي متقدّماً فِي أيّام أَمِير الْمُؤمنِينَ المقتفي لأمر الله

سعيد الدّين بن رشيد الدّين الفارقي: سعيد بن عمر بن إِسْمَاعِيل سعد الدّين ابْن العلاّمة رشيد الدّين الفارقي الدِّمَشْقِي الأديب شابّ فَاضل ذكيّ شَاعِر اشْتغل مُدَّة عَلَى وَالِده وتوفيّ سنة خمس وَثَمَانِينَ وست مائَة وَمن شعره

أَمِير خُرسان

أَبُو فَاخِتَة: سعيد بن علاقَة هُوَ أَبُو فَاخِتَة مولى أمّ هَانِئ بنت أبي طَالب

روى عَن عليّ وَابْن مَسْعُود وأمّ هَانِئ وَعَائِشَة وَالْأسود بن يزِيد وتوفيّ فِي حُدُود التسعين وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة

الطَّبِيب: سعيد بن غَالب أَبُو عُثْمَان كَانَ طَبِيبا عَارِفًا حسن المداواة مَشْهُورا فِي صناعَة الطبّ خدم المعتضد بِاللَّه وحظي عِنْده وَكَانَ كثير الْإِحْسَان إِلَيْهِ والإنعام عَلَيْهِ وتوفيّ سنة سبع وَثَلَاث مائَة بِبَغْدَاد

المَقْبُري ابْن أبي سعيد: سعيد بن كيسَان أَبُو سعيد بن أبي سعيد المقْبُري مولى بني لَيْث من أهل الْمَدِينَة روى عَن أَبِيه وَأبي هُرَيْرَة وَابْن عَمْرو وَأنس وَغَيرهم وَعنهُ مَالك بن أنس وَابْن أبي ذِئب وَاللَّيْث وَغَيرهم روى لَهُ الْجَمَاعَة قَالَ أَبُو حَاتِم صدروق وَقَالَ ابْن خرَاش ثقةٌ خليلٌ أثبتُ النَّاس فِيهِ اللَّيْث قَالَ ابْن سعد ثِقَة لكنّه اخْتَلَط قبل مَوته بِأَرْبَع سِنِين قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين مَا أظُنُّهُ روى شَيْئا فِي الِاخْتِلَاط وَلذَلِك احتجّ بِهِ مُطلقاً أَرْبَاب الصَّحِيح قيل توفيّ سنة خمس وَعشْرين وَقيل سنة سِتّ وَعشْرين وَقيل سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَة فِي خلَافَة هِشَام

شامة التركي: سعيد بن محمّد بن عبد الله الْمَعْرُوف بشامة الْبَغْدَادِيّ سمع الْكثير من الشرفاء أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْمُهْتَدي وَأبي الْغَنَائِم عبد الصَّمد بن عَليّ بن الْمَأْمُون وَأبي عليّ الْحسن بن عبد الْوَدُود بن عبد المتكّبر بن الْمُهْتَدي وَغَيرهم وَكتب بخطّه وَكَانَ حسن الخطّ كثير)

الضَّبْط وتوفيّ سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخمْس مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع