تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف السِّين (٣)

الصفحة ١ من ٢

ابْن السقاء الْمُقْرِئ هُوَ عبد الْبَاقِي بن الْحسن

ابْن السقاء أَحْمد بن عَليّ

ابْن سقف الأتون عبد الرَّحْمَن بن عليّ

ابْن السقلاطوني أَحْمد بن عبد الْبَاقِي

سُقمان

الأراقي: سقمان بن أرتق بن أكسب وَيُقَال سكمان بِالْكَاف التركماني ولي هُوَ وَأَخُوهُ إيلغازي إمرة الْقُدس الشريف بعد أَبِيهِمَا وتوجّها إِلَى الجزيرة وأخذا ديار بكر ثُمَّ توفيّ سقمان بَيْنَ طرابلس والقدس سنة ثَمَان وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة

صَاحب آمد: سقمان بن محمّد الْأَمِير قطب الدّين أَبُو سعيد صَاحب آمد سقط من جوسق فَمَاتَ سنة سَبْعَة وَتِسْعين وَخمْس مائَة

الألقاب: ابْن السكاكري على بن مُحَمَّد بن عَليّ

السكاكيني هبة الله بن الْحسن

السكاكيني محمّد بن أبي بكر

سَكرَان: سَكرَان بن عَمْرو أَخُو سُهَيْل بن عَمْرو لأُمِّه وَأَبِيهِ الْقرشِي العامري كَانَ السكرانُ من مُهاجري الْحَبَشَة هَاجر إِلَيْهَا مَعَ زَوجته سَودة بنت زَمَعة زوج النبيّ ﷺ وَمَات هُنَاكَ وتزوّجها رَسُول الله ﷺ كَذَا قَالَ مُوسَى بن عقبَة وَقَالَ ابْن اسحق والواقدي رَجَعَ السَّكْرَان إِلَى مكّة فَمَاتَ بِهَا قبل الْهِجْرَة إِلَى الْمَدِينَة وخَلَفَ رَسُول الله)

ﷺ على زَوجته سَوْدَة

سُكَّرة

الألقاب: السكرِي النَّحْوِيّ اسْمه الْحسن بن الْحُسَيْن

ابْن السكرِي الشَّاعِر اسْمه محمّد بن أَحْمد

ابْن السكرة الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد

ابْن السكّري عماد الدّين عليّ بن عبد الْعَزِيز)

سُكَين الضَمْري: مدنِي لَهُ صُحْبَة روى عَنهُ عَطاء بن سَالم قَالَ البُخَارِيّ سُكين الضمرِي سمع النبيّ ﷺ يَقُول الْمُؤمن يَأْكُل فِي معاءٍ واحدٍ قَالَ وَقَالَ مُوسَى بن عُبَيْدَة عَن عبيد بن الأغرّ عَن عَطاء بن يسَار عَن جَهْجَاه عَن النبيّ ﷺ بذلك وَلَا يصحّ جَهْجَاه عَن النَّبِي ﷺ

الألقاب: ابْن سكينَة الْحَافِظ اسْمه عبد الوهّاب بن عليّ

وَلَده صدر الدّين شيخ الشُّيُوخ عبد الرزّاق

ابْن سكينَة عَليّ بن عَليّ بن عبيد الله

سلجوقي: الخلاطيّة زَوْجَة الإِمَام النَّاصِر سلجوقي خاتون بنت قليج أرسلان بن مَسْعُود الروميّة الْجِهَة المعظمة ابْنه

مُلُوك بني سلجوق: جمَاعَة مِنْهُم محمّد بن ملكشاه وَمِنْهُم طغلبك اسْمه محمّد بن مِيكَائِيل وَمِنْهُم سُلَيْمَان بن محمّد وَمِنْهُم سنجر بن ملكشاه

(سُلْطَان)

ابْن رشا الصَّابُونِي الشَّافِعِي: سُلْطَان بن إِبْرَاهِيم بن مُسلم أَبُو الْفَتْح الْمَقْدِسِي الْفَقِيه ابْن الصَّابُونِي ويُعرف بِابْن رشا أحد الأئمّة تفقّه عَلَى الْفَقِيه نصر بن إِبْرَاهِيم حَتَّى برع فِي مَذْهَب الشَّافِعِي وَدخل مصر وَسمع الْكثير بقرَاءَته عَلَى أبي إِسْحَاق الحبّال والخلعي قَالَ السلَفِي كَانَ من أفقه الْفُقَهَاء بِمصْر

روى عَنهُ السلَفِي وَأَبُو الْقَاسِم البوصيري وَجَمَاعَة وتوفيّ سنة ثَمَان عشرَة وَخمْس مائَة

الزَّاهِد البعلبكي: سُلْطَان بن مَحْمُود البعلبكي الزَّاهِد من أَصْحَاب الشَّيْخ

عبد الله اليونيني كَانَ من كبار الْأَوْلِيَاء تقوّت مدّةً من مباحات جبل لبنان وَلَهُ كراماتٌ وأحوالٌ وتوفيّ سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وستّ مائَة

الألقاب: )

ابْن السلعوس الصاحب شمس الدّين اسْمه محمّد بن عُثْمَان

ووالدُه عُثْمَان بن أبي رَجَاء

ابْن السلعوس الطَّبِيب محمّد بن أبي رَجَاء

ابْن السلعوس أَخُو الْوَزير أَحْمد بن عُثْمَان

السلعي يُوسُف بن يَعْقُوب

السِلفي الْحَافِظ اسْمه أَحْمد بن محمّد بن أَحْمد

سلكان: سلكان بن سَلامَة الْأنْصَارِيّ أَبُو نائلة وَهُوَ أحد النَّفر الَّذين قتلوا كَعْب ابْن الْأَشْرَف وَيُقَال اسْمه سعد وإنّما عُرف واشتهر بكنيته وَكَانَ من الرُّمَاة

الْمَذْكُورين فِي الصَّحَابَة رضه وَكَانَ شَاعِرًا أَيْضا وَقيل إنّ كَعْب بن الْأَشْرَف كَانَ أَخَاهُ من الرضَاعَة

سَلْم

الْبَاهِلِيّ أَمِير الْبَصْرَة: سلم بن قُتَيْبَة بن مُسلم أَبُو عبد الله الْبَاهِلِيّ الْخُرَاسَانِي وَالِد سعيد بن سلم

حدّث عَن أَبِيه قُتَيْبَة وَعبد الله بن عون بن دِينَار وَابْن سِيرِين وَغَيرهم وَسمع طاووساً وخالداً والحذّاء روى عَنهُ شُعْبَة وَغَيره وأوفده يُوسُف بن عمر عَلَى هِشَام ليولّيه خُرَاسَان وَأثْنى عَلَيْهِ فَلم يفعل وَولي الْبَصْرَة ليزِيد بن عمر بن عبيرة فِي خلَافَة مَرْوَان ثُمَّ وَليهَا فِي خلَافَة الْمَنْصُور وَكَانَ جواداً توفيّ سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَة خدم فِي الدولتين وَكَانَ عَاقِلا حازماً

العابد الْبَلْخِي: سلم بن سَالم أَبُو محمّد الْبَلْخِي الزَّاهِد العابد حدّث بِبَغْدَاد إذْ أقْدَمَهُ الرشيد وحبسه حَتَّى مَاتَ سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة قَالَ ابْن سعد كَانَ مرجئاً ضَعِيفا

الخوّاص الرَّازِيّ: سلم بن مَيْمُون الخوّاص الزَّاهِد الرَّازِيّ سْكن الرملة قَالَ أَبُو حَاتِم أدركْتُهُ كَانَ مرجئاً لَا يُكْتَبُ حديثُه توفيّ فِي حُدُود الْعشْرين والمائتين

الممزّق: سلم الممزّق الْحَضْرَمِيّ الْبَصْرِيّ أَبُو عبّاد ابْن المخرّق الَّذِي يَقُول من الْبَسِيط

أَنا المُمزَّقُ أعْراضَ اللِئامِ كَماكانَ الممزَّقُ أعراضَ اللِئام أبي
للشاعر المخرِّق بن الممزِّق الحضرمي، اقرأ القصيدة

والممزّق هُوَ الْقَائِل من الوافر

إِذا وَلَدَتُ حَليلَةُ باهِليٍّغُلاماً زَاد فِي عَدَد اللِئامِ
للشاعر المُمَزِّق الحضرمي، اقرأ القصيدة
وَعرض الباهليِّ وَإنْ تَوَقَّىعَلَيهِ مِثْلُ مِنديل الطعامِ
للشاعر المُمَزِّق الحضرمي، اقرأ القصيدة
وَلَو كَانَ الخليفةُ باهليّاًلقَصَّرَ عَنْ مُسَاواةِ الكِرامِ
للشاعر المُمَزِّق الحضرمي، اقرأ القصيدة

أَبُو حَرْب الْهِلَالِي: سلم بن أوفى أَبُو حَرْب الْهِلَالِي الْبَصْرِيّ أحد ملحاء الْبَصْرَة وَكَانَ فِي نَاحيَة إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر بن سُلَيْمَان وَلَهُ يَقُول من الْكَامِل

كَثُرَتْ عَندي أيادِيكَ فَجَلّ الشُكُر عَنْها
وَأَحاطَتْ بِجَميعِ النُطْقِ حَتَى لَمْ أُبِنْها
فَإِذا زِدْتُكَ فِيهاكُنْتُ كالناقِصِ مِنْها

وَلَهُ أَيْضا من الْخَفِيف

لَيْسَ شيءٌ سِوَى الأسَىمَا خَلا سَوفَ أوْ عَسَى
لَا تَلنِي يَئِستُ مِنك وَإِن كنتَ مُوئِسا
رُبَّما أَحْسَنَ الزَمانُ وَإِن كانَ قَد أسا

)

الْحَارِثِيّ اليمني: سلم بن شَافِع الْحَارِثِيّ من أهل تهَامَة الْيمن ذكره الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة قَالَ ذُكر أنَّه كتب إِلَى عمّه عليّ بن زيْدان وَقَدْ وَفد إِلَيْهِ يستعينه فِي دِيَة قَتِيل فَوَجَدَهُ مَرِيضا من الوافر

إِذا أوْدَى ابنُ زَيْدانٍ عليافَلا طَلَعَتْ نُجومُكِ يَا سَماءُ
وَلَا اشتَمَل النِساءُ عَلَى جَنينٍوَلَا رَوَّى الثَرَى للسُحبِ ماءُ
للشاعر سلم بن شافع الحارثي، اقرأ القصيدة
عَلى الدُنيا وساكِنها جَمِيعًاإِذا أودى أَبُو الحَسَنِ العَفاءُ
للشاعر سلم بن شافع الحارثي، اقرأ القصيدة

أَبُو سعيد الحجراوي: سلم بن يحيى بن عبد الحميد أَبُو سعيد الطَّائِي الحجراوي من أهل حجراء قَرْيَة بِدِمَشْق حدّث عَن أَبِيه وسُويد بن عبد الْعَزِيز ومروان بن مُعَاوِيَة وَغَيرهم روى عَنهُ ابْن أَخِيه عَمْرو بن عتبَة بن عمَارَة بن يحيى وأتى عَلَيْهِ مائَة وَعِشْرُونَ سنة قدم على رَسُول الله

ﷺ: فأجلسه عَلَى الْبسَاط فَأسلم وَحَسُنَ إِسْلَامه وَرجع إِلَى قومه فأسلموا وَكَانَ إِذْ دخل يَوْم الْجُمُعَة إِلَى دمشق بَيْنَ النَّاس من الْجَامِع يتلقّونه فِي أَسْفَل جَيْرون فيحملونه حتّى يصعد)

الْمَسْجِد ثُمَّ يَفْعَلُونَ بِهِ ذَلِكَ إِذا أَرَادَ الِانْصِرَاف

السَّلمَانِي الشَّافِعِي اسْمه محمّد بن هبة الله

سلمى

سَلمى خادمة رَسُول الله: ﷺ

وَهِي مولاة صَفِيَّة بنت عبد المطّلب وَهِي امْرَأَة أبي رَافع مولى رَسُول الله ﷺ وأمّ بنيه روى عَنْهَا عبيد الله بن أبي رَافع وَهِي الَّتِي قبلت إِبْرَاهِيم ابْن رَسُول الله ﷺ وَكَانَتْ قَابِلَة بني فَاطِمَة ابْنة رَسُول الله ﷺ وَهِي الَّتِي غسلت فَاطِمَة مَعَ وزجها عليّ وَمَعَ أَسمَاء بنت عُميس وَشهِدت سلمى هَذِهِ خَبِير مَعَ رَسُول الله ﷺ وَهِي صَاحِبَة حَدِيث أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إنّ امْرَأَة عُذّبت فِي هرّة ربطتها فَلم تُطْعِمْها وَلَمْ تترُكْها تَأكُلُ من خشَاش الأَرْض

سلمى بنت عُمَيْس: أُخْت أَسمَاء هِيَ إِحْدَى الْأَخَوَات الَّتِي قَالَ فيهنّ رَسُول الله ابْنة حَمْزَة ثُمَّ خلف عَلَيْهَا شدّاد بن أُسامة بن الْهَاد اللَّيْثِيّ فَولدت لَهُ عبد الله وَعبد الرَّحْمَن

أمّ الْمُنْذر النجاريّة: سلمى بنت قيس بن عَمْرو أمّ الْمُنْذر النجاريّة أُخْت سليط بن قيس ممّن شهد بَدْرًا وَهِي إِحْدَى خالات رَسُول الله ﷺ وَكَانَتْ ممّن صلىّ الْقبْلَتَيْنِ وبايعت بَيْعةَ الرضْوَان

قَالَت جئتُ رَسُول الله ﷺ فِي نسَاء من الْأَنْصَار فبايعْناه عَلَى أَن لَا نُشرِكَ بِاللَّه وَلَا نَسْرِق وَلَا نزني الْآيَة

سلمى البغداديّة: الشاعرة ذكرهَا القَاضِي أَبُو الْعَلَاء محمّد بن مَحْمُود النَّيْسَابُورِي فِي كتاب سر السرُور الَّذِي جمعه فِي شعراء عصره وأوْرَدَ لَها من الوافر

عُيونُ مَها الصرّيمِ فداءُ عَيْنيوأجْيَادُ الظِباءِ فَدَاءُ جِيدي
للشاعر سلمى بنت القراطيسي، اقرأ القصيدة
أُزَيَّنُ بالعُقودِ وإنَّ نَحْريلأزْيَنُ لِلْعُقودِ مِنْ العُقودُ
للشاعر سلمى بنت القراطيسي، اقرأ القصيدة
وَلَوْ جاوَرْتُ فِي بَلَد ثَموداًلمّا نَزَل العَذابُ عَلى ثمودِ

)

سلمويه

أَبُو صَالح اللَّيْثِيّ: سلمويه النَّحْوِيّ اللَّيْثِيّ أَبُو صَالح أحد أَصْحَاب السِيرَ وَالْأَخْبَار لَهُ كتاب الْفتُوح لخراسان وَهُوَ كتاب الدولة

سلمَان

أَبُو عبد الله الْبَاهِلِيّ

الصُّوفِي الْفَقِيه الأصولي: سلمَان بن نَاصِر بن عمرَان أَبُو الْقَاسِم الْأنْصَارِيّ النَّيْسَابُورِي الصُّوفِي الْفَقِيه صَاحب إِمَام الْحَرَمَيْنِ كَانَ بارعاً فِي الْأُصُول وَالتَّفْسِير سمع وحدّث وَشرح كتاب الْإِرْشَاد لشيخه وخدم الإِمَام القشري مدّةً وَكَانَ زاهداً إِمَامًا عَارِفًا من أَفْرَاد الأئمّة وَهُوَ من كبار المصنّفين فِي الْأُصُول توفيّ سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَخمْس مائَة

سلمَان بن عَامر (بن أَوْس بن حجر): قَالَ أهل الْعلم بِهَذَا الشَّأْن لَيْسَ فِي الصَّحَابَة من الروَاة ضبّيّ غير سلمَان بن عَامر هَذَا كَذَا قَالَ ابْن عبد البرّ

وَقَالَ قَالَ ابْن أبي خَيْثَمَة قَدْ روى عَن النَّبِي ﷺ من بني ضبّة عتاب بن شمير وَسكن سلمَان الْبَصْرَة وَلَهُ بِهَا دَار قريبَة من الْجَامِع وروى عَنهُ محمّد ابْن سِيرِين والرباب وَهِي الربَاب بنت صليعٍ بن عَامر بنت أخي سُلَيْمَان بن عَامر

سَلمة

أَبُو سعد الْأنْصَارِيّ: سَلمَة بن أسلم أَبُو سعد الْأنْصَارِيّ الأوسي الْحَارِثِيّ شهد بَدْرًا وَأَعْطَاهُ رَسُول الله صلى يومئذٍ قَضِيبًا فَعَاد فِي يَده سَيْفا وَخرج فِي جَيش أُسَامَة إِلَى البلقاء قَالَ ابْن عَسَاكِر وَلَهُ رِوَايَة لَا أَرَاهَا متّصلة روى عَنهُ أَبُو سُفْيَان مولى بن أبي أَحْمد وقُتل بالعراق يَوْم جسر أبي عبيد سنة أَربع عشرَة لِلْهِجْرَةِ

سَلمَة بن أبي سَلمَة: ربيب رَسُول الله ﷺ لَهُ رُؤْيَة وَلَا يُحفظ لَهُ حَدِيث توفيّ فِي حُدُود الثَّمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ كَانَ سَلمَة أسنّ من أخِيه عَمْرو بن أبي سَلمَة وعاش إِلَى خلَافَة عبد الْملك بن مَرْوَان وَقَدْ روى عَنهُ عَمْرو وأخو ولمّا زوّجه رَسُول الله ﷺ أُمامة بنت حَمْزَة بن عبد المطّلب أقبل عَلَى أَصْحَابه فَقَالَ أتروني كافأتُه)

سَلمَة بن مَسْعُود (بن سِنَان الْأنْصَارِيّ): من بني غنيم بن كَعْب قُتل يَوْم الْيَمَامَة شَهِيدا وَهُوَ فِي عداد الصَّحَابَة

سَلمَة بن قيس الْأَشْجَعِيّ: كوفيّ من الصَّحَابَة روى عَنهُ هِلَال بن يسَاف وَأَبُو إِسْحَاق السبيعِي

سَلمَة بن صَخْر (بن سلمَان بن حَارِثَة الْأنْصَارِيّ): ثُمَّ البياضي مدنِي وَيُقَال فِيهِ سلمَان بن صَخْر وَالْأول أصحّ وَهُوَ الَّذِي ظاهَر من امْرَأَته ثُمَّ وَقع عَلَيْهَا فَأمره رَسُول الله ﷺ أنْ يكفّر وَكَانَ أحد البكّائين

سَلمَة بن زيد الْجعْفِيّ: اخْتلف أَصْحَاب الشّعبِيّ وَأَصْحَاب سماك فِي ايمه فبعضهم قَالَ سَلمَة بن زيد وَبَعْضهمْ قَالَ يزِيد بن سَلمَة روى عَنهُ عَلْقَمَة بن قيس وَيزِيد بن مرّة حَدِيث عَلْقَمَة عَنهُ مَرْفُوعا الوائدة والمَوْؤودة فِي النَّار إلاّ أنْ يدْرك الوائد الْإِسْلَام فَيسلم وَحَدِيث يزِيد بن مرّة عَنهُ مَرْفُوعا فِي تَأْوِيل إنّا أنشَأناهُنَّ إنْشَاءً يَعْنِي من الثّيّب والأبكار فجعلهنَ كلّهنّ أَبْكَارًا عربا أَتْرَابًا

أَبُو عبد الرَّحْمَن المسمعي: سَلمَة بن شبيب أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّيْسَابُورِي المسمعي أحد الأئمّة الرحّالين سمع بِدِمَشْق مَرْوَان بن محمّد والوليد بن عتبَة وباليمن عبد الرزّاق وَعبد الوهّاب ابْني همام وبالعراق أَبَا دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَسمع بالحجاز وخراسان وَغير ذَلِكَ وروى عَنهُ أَحْمد بن حَنْبَل وَأَبُو مَسْعُود الرَّازِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَأَبُو حَاتِم وَأَبُو زرْعَة الرازيّان وَغَيرهم وجاورَ بمكّة وَقدم مصر وَمَات بمكّة فِي أكله فالوذج سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ

ابْن الْأَكْوَع: سَلمَة بن عَمْرو بن الْأَكْوَع أَبُو عَامر وَيُقَال أَبُو مُسلم وَيُقَال

أَبُو إِيَاس الْأَسْلَمِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الْأَكْوَع قيل إنّه شهد غَزْوَة مؤته من البلقاء روى عَنهُ ابْنه إِيَاس بن سَلمَة وَأَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن وَالْحُسَيْن بن محمّد بن الحنفيّة وَغَيرهم وروى لَهُ الْجَمَاعَة وتوفيّ سنة أَربع وَسبعين وَقيل سنة أَربع وستّين لِلْهِجْرَةِ بَايع تَحْتَ الشَّجَرَة وَقَالَ أردفني رَسُول الله مرَارًا وَمسح عَلَى وَجْهي مرَارًا واستغفر لي مرَارًا عدد مَا فِي يَدي من الْأَصَابِع

الدِّمَشْقِي: سَلمَة بن العيّار بن حصن بن عبد الرَّحْمَن أَبُو مُسلم الْفَزارِيّ الدِّمَشْقِي والعبّار بِالْعينِ وَالرَّاء الْمُهْمَلَتَيْنِ وَالْيَاء آخر الْحُرُوف مشدّدة واسْمه أَحْمد روى عَن أبي الزبير وَالْأَوْزَاعِيّ وَمَالك وَابْن لَهِيعَة وَسَعِيد بن عبد الْعَزِيز وَغَيرهم وروى عَنهُ أَبُو مسْهر ومروان بن محمّد والوليد بن مُسلم وَغَيرهم روى لَهُ النَّسَائِيّ وتوفيّ سنة ثَلَاثِينَ وستّين ومائةٍ وَقيل ثَمَان وستّين وداره بِدِمَشْق تعرف بدار ابْن العيّار)

الأبرش: سَلمَة بن الْفضل الأبرش الرَّاوِي أَبُو عبد الله قَاضِي الريّ روى المغازلي عَن ابْن إِسْحَاق قَالَ ابْن معِين كَانَ يتشيّع وَكَانَ معلّم كتّاب وَقَالَ أَبُو حَاتِم محلّه الصدْق فِي حَدِيثه إِنْكَار لَا يُمكن أنْ أطلق لساني فِيهِ بِأَكْثَرَ من هَذَا وَقَالَ ابْن سعد ثِقَة توفّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَمِائَة

وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ

الْكِنْدِيّ: سَلمَة بن كُلْثُوم الْكِنْدِيّ روى عَن الْأَوْزَاعِيّ وَإِبْرَاهِيم بن أدهم وذزيد ابْن السمط وَغَيرهم قَالَ أَبُو زرْعَة قلت لأبي الْيَمَان مَا تَقول فِي مسلمة بن كُلْثُوم فَقَالَ ثِقَة كَانَ يُقَاس بالأوراعي

الزُّهْرِيّ الْفَقِيه الْمدنِي: أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيّ الْمدنِي الْفَقِيه قَالَ مَالك اسْمه كنيته وَقيل اسْمه عبد الله روى عَن أَبِيه وَعُثْمَان وَأبي قَتَادَة الْأنْصَارِيّ وَأبي أسيد السَّاعِدِيّ وَأبي هُرَيْرَة وَابْن عبّاس وحسّان بن ثَابت وَطَائِفَة من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وَكَانَ إِمَامًا حجّةً عَالما توفيّ سنة أَربع وَتِسْعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

أَبُو محمّد النَّحْوِيّ: سَلمَة بن عَاصِم النَّحْوِيّ أَبُو محمّد صَاحب الْفراء كَانَ

ثِقَة عَالما حَافِظًا وَسَلَمَة هَذَا وَالِد المفضّل بن سَلمَة النَّحْوِيّ قَالَ الْكسَائي كَانَ فِي أبي محمّد سَلمَة دعابة سَأَلته يَوْمًا عَن شَيْء فَقَالَ لي عَلَى السقيط خبرتَ يُرِيد عَلَى الْخَبِير سقطتَ وَلَهُ من التب مَعَاني الْقُرْآن وغريب الحَدِيث كتاب الْمُلُوك فِي النَّحْو

أَبُو بكر الْهُذلِيّ: سَلمَة بن عبد الله أَبُو بكر الْهُذلِيّ كَانَ عَالما بأيّام الْعَرَب وسِيرَها وَأحد أَصْحَاب الحَدِيث

وَلَقي الزُّهْرِيّ وَالْحسن الْبَصْرِيّ ومحمّد بن سِيرِين وَكَانَ بصريّاً توفيّ سنة تسع وَخمسين وَمِائَة كَانَ فِي صحابة الْمَنْصُور وَكَانَ أخباريّاً علاّمةً لَمْ يرضه يحيى القطّان وَقَالَ ابْن معِين ليش بِشَيْء وَقَالَ أَحْمد ضَعِيف وَقَالَ البُخَارِيّ لَيْسَ بِالْحَافِظِ وروى لَهُ ابْن ماجة

قَالَ ياقوت فِيهِ سَلمَة وَقَالَ الشَّيْخ شمس الدّين سلمى بن عبد الله بن سلمى

الألقاب والكنى: أمّ الْمُؤمنِينَ أمّ سَلمَة أمّ الْمُؤمنِينَ اسْمهَا هِنْد بنت أبي أميّة

ابْن أبي سَلمَة أَحْمد بن نصر

ابْن أبي سَلمَة الْحسن بن أَحْمد بن يحيى

ووالده أَحْمد بن يحيى

وعمّه عليّ بن يحيى

السلوي النَّحْوِيّ محمّد بن مُوسَى

سَلامُش

الْعَادِل ابْن الظَّاهِر: سلامش بن بيبرس السُّلْطَان الْملك الْعَادِل ابْن الْملك الظَّاهِر أجلسوه فِي الْملك عِنْدَمَا خلعوا أَخَاهُ الْملك السعيد وخطبوا لَهُ وضربوا السكّة باسمه ثَلَاثَة أشهر ثُمَّ إنهّم خلعوه وَبَقِي خاملاً وَلما تملّك الْأَشْرَف صَلَاح الدّين جهّزه وأخاه الْملك خضر وَأَهله إِلَى الْمَدِينَة اسطنبول بِلَاد الأشكريّ فَمَاتَ هُنَاكَ سنة تسعين وستمّائة وَكَانَ شابّاً مليحاً تامّ الشكل رَشِيق القدّ طَوِيل الشَعر ذَا حَيَاء وعقل مَاتَ وَلَهُ قريب من عشْرين سنة ولُقّب بدر الدّين

سَلامَة

السنجاري: سَلامَة بن الزرّاد كَانَ بعد الْخمس مائَة وَمن شعره يهجو بعض الْقُضَاة من الْبَسِيط

ضاقَ بِحفظ العُلومِ ذَرْعاًضِيقة كَفَّيهِ بالأيادي
قاضٍ ولكِنْ عَلى المَعاليوالدِين والعَقلِ والسّدادِ
يَعدِلُ فِي حُكمه ولكِنْإِلَى الرُشا أوْ عَنِ الرَشادِ

أَبُو رَوح الْبَصْرِيّ: سَلامَة بن مِسْكين أَبُو روَح الْأَزْدِيّ النمري الْبَصْرِيّ وثّفه ابْن معِين وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَالح الحَدِيث وَقَدْ رُمي بِالْقدرِ إلاّ أنّه كَانَ من أعبد أهل الْبَصْرَة فِي زَمَانه روى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ البُخَارِيّ مَاتَ سنة سبع وستّين وَمِائَة

الْبَصْرِيّ الْخُزَاعِيّ: سَلامَة بن أبي كطيع الْبَصْرِيّ الْخُزَاعِيّ قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل كَانَ صَاحب سنّة وَقَالَ ابْن عديّ كَانَ يُعَدّ من خطباء الْبَصْرَة وَقَالَ ابْن حيّان كثير الْوَهم لَا يحتجّ بِهِ إِذا انْفَرد وتوفيّ سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ

أَبُو الْخَيْر الْأَنْبَارِي: سَلامَة بن عبد الْبَاقِي بن سَلامَة العلاّمة أَبُو الْخَيْر الْأَنْبَارِي النَّحْوِيّ الضَّرِير المقريء نزيل مصر تصدّر بِجَامِع عَمْرو بن الْعَاصِ وَلَهُ تصانيف شَرَحَ المقامات الحريريّة وتوفيّ سنة تسعين وَخمْس مائَة

بهاء الدّين الرقّى: سَلامَة بن سُلَيْمَان الشَّيْخ بهاء الدّين الرقّي النَّحْوِيّ كَانَ من أئمّة العربيّة أَقرَأ جمَاعَة بِمصْر

وَمَات سنة ثَمَانِينَ وستّ مائَة وَقَدْ ناهز الثَّمَانِينَ

الشَّيْخ سَلامَة الصيّاد: سَلامَة الصيّاد المنبجي الزَّاهِد رَفِيق الشَّيْخ عديّ قَالَ الْحَافِظ عبد الْقَادِر الرهاوي وَكَانَا جَمِيعًا من تلاميذ الشَّيْخ عقيل الامنبجي الزَّاهِد وساح وَلَقي المشائخ وَرَأى مِنْهُم الكرامات وَأقَام بالموصل مُدَّة فِي زمن بني الشهرزوري حِين كَانَ لَا يقدر أحد أَن يتظاهر بالحنبليّة يظْهر الحنبليّة ويحاجّ عَنْهَا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى منبج وَأقَام بِهَا إِلَى أَن مَاتَ وَكَانَ معاشه من المقاثي وَعمل الحُصُر وَكَانَ قَدْ لزم بَيته وَترك الْجَمَاعَة لأجل أنّ أهل الْموصل انتحلوا مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ وأبغضوا الْحَنَابِلَة ووفاته فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَخمْس مائَة

أَبُو الْخَيْر المحدّث الدِّمَشْقِي: سَلامَة بن إِبْرَاهِيم بن سَلامَة المحدّث أَبُو الْخَيْر الدِّمَشْقِي الحدّاد وَالِد أبي العبّاس أَحْمد سمع)

أَبَا المكارم عبد الْوَاحِد بن محمّد بن هِلَال وَعبد الْخَالِق بن أَسد الْحَنَفِيّ وَعبد الله بن عبد الْوَاحِد الكتّاني وَأَبا الْمَعَالِي صابر وَجَمَاعَة وَنسخ الْكثير بخطّه وَكَانَ ثقةَ صَالحا فَاضلا أمّ بِحَلقَة الْحَنَابِلَة بِدِمَشْق مدّةً وَكَانَ يلقّب تَقِيّ الدّين وروى عَنهُ الْحَافِظ الضياء وَابْن خَلِيل والشهاب القوصي وَابْن عبد الدَّائِم وَآخَرُونَ وَتُوفِّي سنة أَربع وَتِسْعين وَخمْس مائَة

الصحابيّة: سَلامَة بنت الحرّ الأسديّة وَقيل الأزديّة وَقيل الفزاريّة أُخْت خَرشَة ابْن الحرّ رَوَت عَن النَّبِي ﷺ أَحَادِيث مِنْهَا أنّها سمعته يَقُول يكون فِي ثَقِيف كَذَّاب ومبير

وَمِنْهَا أنّها سمعته يَقُول يَأْتِي عَلَى النَّاس زمَان يقومُونَ سَاعَة لَا يَجدونَ من يصليّ بهم وَقَالَت كنت أرْعى غنما لي وَذَلِكَ فِي بَدْء الْإِسْلَام فمرّ بِي رَسُول الله ﷺ فَقَالَ بِمّتشهدين قلت أشهد أنْ لَا إِلَه إلاّ الله وأنّ مُحَمَّدًا رَسُول الله فتبسّم وَضحك

سَلامَة الضبّيّة الصحابيّة: رَوَت عَنْهَا أمّ دَاوُد الوابشيّة وحديثها عِنْد عبد الله بن دَاوُد الْحَرْبِيّ

سَلامَة القسَ: سلامّة المغنّية الْمَعْرُوفَة بسلامة القسَ لأنّ عبد الرحمان بن أبي عمّار الْجُشَمِي من أهل قرى مكّة كَانَ يلقّب القيذ لعبادته فشُغف بِهَا واشتهر بِهَا فغلب لقبه عَلَيْهَا وَهِي من مولاّت الْمَدِينَة وَبهَا نشأت أخذت الْغناء عَن معبد وَابْن عَائِشَة وجميلة وَمَالك بن أبي السَّمْح وذويهم فمهرت واشتراها يزِيد بن عبد الْملك فِي خلَافَة

الألقاب: ابْن سلاّم الْمعَافِرِي اسْمه أَحْمد بن إِبْرَاهِيم

ابْن سلاّم نجم الدّين الْحسن بن سَالم

السلَامِي الشَّاعِر اسْمه محمّد بن عبد الله

(سُلّيم)

الرَّازِيّ الشَّافِعِي: سليم بن أيّوب بن سليم أَبُو الْفَتْح الرَّازِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي المفسرّ الأَديب سكن الشَّام مرابطاً محتسباً لنشر الْعلم والتصانيف قَالَ ابْن عَسَاكِر بَلغنِي أنّ

سليما بعد أَن جَازَ الْأَرْبَعين تفقّه وَقَدْ غرق فِي بَحر القلزم عِنْد سَاحل جدّة بعد الجّ فِي صفر وَقَدْ نيّف عَلَى الثَّمَانِينَ وَكَانَ غرقه سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة وَكَانَ فَقِيها مُشاراً إِلَيْهِ صنّف الْكثير فِي الْفِقْه وَغَيره ودرّس وَهُوَ أوّل من نشر هَذَا الْعلم بصور وَكَانَ يُحَاسب نَفسه عَلَى الأنفاس فَلَا بدع وقتا يمْضِي بِلَا فَائِدَة إمّا ينْسَخ أَو يدرّس أَو يقْرَأ ويحرّك شَفَتَيْه إِذا قطّ الْقَلَم

سليم بن أسود بن حَنْظَلَة

أَبُو الشعْثَاء الْمحَاربي الْكُوفِي: حدّث عَن عمر وَابْن مَسْعُود وَأبي هُرَيْرَة وَابْن عمر وَحُذَيْفَة وَأبي أيّوب وَابْن عبّاس وَغَيرهم

روى عَنهُ ابْنه أَشْعَث بن أبي الشعْثَاء وَالْحكم بن عتيبة وَأَبُو اسحق السبيعِي وَغَيرهم قَالَ ابْن معِين هُوَ ثِقَة وَسُئِلَ عَنهُ أَحْمد بن حَنْبَل فَقَالَ بخ وَأَبُو حَاتِم فَقَالَ هُوَ من التَّابِعين لَا يُسأل عَنهُ

أَبُو يحيى الخبائري: سليم بن عَامر أَبُو يحيى الخبائري الكلَاعِي من أهل حمص سمع الْمِقْدَاد وعَوْف بن مَالك)

وَأَبا هُرَيْرَة وَأَبا الدَّرْدَاء وَغَيرهم وروى عَن جُبَير بن نفير وَغَيره وروى عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر وَغَيره وَشهد فتح القادسيّة وَمَات سنة ثَلَاثِينَ وَمِائَة وَكَانَ ثِقَة

أَبُو عِيسَى الْمُقْرِئ: سليم بن عِيسَى بن سليم بن عَامر الْحَنَفِيّ مَوْلَاهُم الْكُوفِي أَبُو عِيسَى الْمُقْرِئ المجّود صَاحب حَمْزَة وَبَقِيَّة الحذّاق توفيّ سنة تسعين وَمِائَة

أَبُو يُونُس: سليم أَبُو يُونُس مولى أبي هُرَيْرَة روى عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد وَأبي أسيد السَّاعِدِيّ وَكَانَ أَبوهُ مكَاتبا لأبي هُرَيْرَة فعجز فردّه أَبُو هُرَيْرَة إِلَى الرقّ ثُمَّ أعْتقهُ وَأعْتق ابْنه بِمصْر توفيّ سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ

سُلَيْمَان

ابْن العميد الْمُقْرِئ: سُلَيْمَان بن أَحْمد بن عبد الرَّحِيم بن داؤد الْمُقْرِئ يعرف بِابْن العميد الْبَغْدَادِيّ قَرَأَ الْقُرْآن عَلَى الْمُبَارك بن الْحسن بن أَحْمد الشهرزوري وعليّ بن مَسْعُود بن عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن الْحصين وَسمع مِنْهُمَا وَمن أبي الْوَقْت عبد الأوّل السجْزِي أَحْمد بن محمّد بن جَعْفَر العّباسي وَمُسلم بن ثَابت بن زيد بن النحّاس البزّاز كَانَ شَيخا صَالحا حسن التِّلَاوَة دَائِم الذّكر كثير الْمُوَاظبَة لمجالس الذّكر توفيّ سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخمْس مائَة

السَّرقسْطِي: سُلَيْمَان بن أَحْمد بن محمّد أَبُو الرّبيع ابْن أبي عمر السرقطي من الأندلس سمع بِمصْر عليّ بن إِبْرَاهِيم بن سعيد الحوفي وبواسط عليّ بن عبيد الله بن عليّ القصّاب وَأقَام بِبَغْدَاد يُؤدّب الصّبيان وَقَرَأَ بالروايات عَلَى القَاضِي أبي الْعَلَاء مُحَمَّد بن عَليّ بن يَعْقُوب الوَاسِطِيّ وَسمع مِنْهُ وَمن عبد الْملك بن محمّد ابْن عبد الله بن بَشرَان وَغَيرهمَا وَقَرَأَ عَلَيْهِ جمَاعَة وحدّث قَالَ السَّمْعَانِيّ سَمِعت أَبَا الْفضل تسع وَسبعين وَأَرْبع مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع