من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف السِّين (٣)
الصفحة ٢ من ٢
ابْن نوبخت المنجّم: سُلَيْمَان بن إِسْمَاعِيل بن عليّ بن نوبخت المنجّم كَانَ شَاعِرًا وَقَدْ حجا أَبَا نواس ذكره أَبُو عبيد الله المرزباني فِي مُعْجم الشُّعَرَاء وَمن شعره من الرمل
بِأَبِي رِيمٌ قَلْبِي بأَجْفانٍ مِراضِ
وُدُّهُ وُدِّ صَحيحٌوَهُوَ عنَي ذُو انقِباضِ
وَهْوَ فِي الظَاهِر غَضْبانُ وَفي الباطِنِ راضِ
فَمَتَى يَنتَصِفُ المَظلُومُ والظالمُ قاضِ
ابْن البلكائش: سُلَيْمَان بن أيّوب بن سُلَيْمَان بن البلكائش أَبُو أيّوب القوطي الْقُرْطُبِيّ سمع أَبَاهُ وَابْن لبَابَة وَأحمد بن بَقِي بن مخلد ومحمّد بن أَيمن وَأسلم بن عبد الْعَزِيز وَجَمَاعَة وَكَانَ فَقِيها مالكيّاً زاهداً خَاشِعًا بكَاءً روى الْكثير أَخذ عَنهُ ابْن الفرضي وَجَمَاعَة كَثِيرَة وَكَانَ من أهل الْعلم وَالنَّظَر بَصيرًا بالاختلاف حَافِظًا للْمَذْهَب مائلاً إِلَى الحجّة وَالدَّلِيل توفّي فِي شعْبَان سنة سَبْعَة وَثَلَاث مائَة
الْأَسْلَمِيّ: سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ وُلد هُوَ وَأَخُوهُ عبد الله فِي بطن فِي خلَافَة عمر وَكَانَ ابْن عُيينة بفضّله عَلَى أَخِيه روى عَن أَبِيه وَعمْرَان بن حُصَيْن وَعَائِشَة وتوفيّ سنة خمس وَمِائَة
وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة
عَلّم الدّين الْحَنَفِيّ: سُلَيْمَان بن أبي بكر بن أميرك العلاّمة عَلَم الدّين أَبُو الرّبيع النَّيْسَابُورِي الأَصْل الْحَمَوِيّ المولد الْمصْرِيّ الدَّار الجنفي كَانَ بِالْقَاهِرَةِ مدّرس مدرسة يازكوج الْأَسدي ومدرسة حارة الديلم وبمسجد الشهَاب الغزنوي وحدّث عَن أبي
عبد الله الأرتاحي والعماد الْكَاتِب وَكَانَ دّيناً خيرا بِالْمذهبِ توفّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وستّ مائَة
أَبُو أيّوب: سُلَيْمَان بن بِلَال أَبُو أيّوب من موَالِي أبي بكر الصّديق أحد الحفّاظ كَانَ بربريّاً جميلاً حسن)
الْهَيْئَة ثِقَة عَاقِلا يُفْتِي بِالْبَلَدِ وَولي خراج الْمَدِينَة قَالَ ابْن معِين ثِقَة صَالح وَيُقَال إنّه كَانَ محتسب الْمَدِينَة توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
الدقيقي النَّحْوِيّ: سُلَيْمَان بن بَنِينَ بن خلف أَبُو عبد الغنيّ الْمصْرِيّ الدقيقي النَّحْوِيّ الأديب
لَازم ابْن برّي مُدَّة فِي النَّحْو وصنّف فِي النَّحْو وَالْعرُوض وَالرَّقَائِق وَغير ذَلِكَ
وتوفيّ سنة أَربع عشرَة وستّ مائَة
الْعَدوي التَّابِعِيّ: سُلَيْمَان بن أبي حثْمَة بن حُذَيْفَة الْقرشِي الْعَدوي الْمدنِي تابعيّ أدْرك عصر النَّبِي ﷺ وقدّمه عمر بن الخطّاب يصليّ للنَّاس مَعَ أبي بن كَعْب صَلَاة التروايح وَشهد أذرح يَوْم الْحكمَيْنِ وحدّث عَن أمّه الشفَاء بنت عبد الله وَهِي من المبايعات وَابْنه أَبُو بكر بن سُلَيْمَان من رُوَاة الْعلم حمل عَنهُ الزُّهْرِيّ وَأمره عمر أَن يؤمَ النِّسَاء
ابْن جلجل الطّيب: )
سُلَيْمَان بن حسّان أَبُو دَاوُد بن جلجل بِجيمَينِ ولَامين الأندلسي الطّيب عَالم الأندلس قيل إنّ اسْمه دَاوُد بن حسّان وَقَدْ تقدّم ذكره فِي حرف الدَّال
الغافقي الْمَالِكِي: سُلَيْمَان بن الحكم بن محمّد أَبُو الرّبيع الغافقي الْقُرْطُبِيّ روى عَن أبي عبد الله بن حَفْص وَغَيره وَكَانَ ثِقَة دّيناً شَاعِرًا لَهُ أرجوزة فِي الْفِقْه عَلَى مَذْهَب ملك تتبّع فِيهَا كتاب الْخِصَال الصَّغِير للعبدي وَكَانَ شرطياً توفيّ سنة ثَمَان عشرَة وستّ مائَة
الْمُزنِيّ الْمدنِي: سُلَيْمَان بن حميد الْمُزنِيّ من أهل الْمَدِينَة سكن مصر وحدّث عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن عَامر بن سعد وَعَن رجل عَن ابْن المسّيب وَغَيرهم وروى عَنهُ اللَّيْث وَغَيره ووفد عَلَى عمر بن عبد الْعَزِيز وتوفيّ سنة خمس عشرَة وَمِائَة
صَاحب عزاز وبغراس: سُلَيْمَان بن جندر الْأَمِير الْكَبِير علم الدّين صَاحب عزاز وبغراس أحد الْأُمَرَاء الْكِبَار لَهُ مَوَاقِف مَشْهُورَة فِي قتال الفرنج وتوفيّ سنة سبع وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة
الْخَطِيب أَبُو الرّبيع الشَّافِعِي: سُلَيْمَان بن خَلِيل بن إِبْرَاهِيم بن يحيى بن فَارس الْخَطِيب أَبُو الرّبيع الْكِنَانِي الْعَسْقَلَانِي الأَصْل المكّي الْفَقِيه الشَّافِعِي كَانَ مَشْهُورا بِالْعلمِ وَالدّين وَالْعِبَادَة روى عَنهُ الدمياطي وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وست مائَة
حفيد العاضد: )
سُلَيْمَان بن دَاوُد بن عبد الله العاضد بِاللَّه العبيدي الْمصْرِيّ توفيّ فِي شَوَّال سنة خمس وَأَرْبَعين وستّ مائَة بقلعة الْجَبَل أُدخلت أمّه إِلَى دَاوُد بن العاضد فِي الْحَبْس أيّام صَلَاح الدّين فِي زيّ مَمْلُوك سرّاً فَوَطِئَهَا فَحملت بِهِ وترعرع وأُخفي أمره من عِنْد بعض الدعاة فأُعلم بِهِ الْكَامِل فحبسه فَمَاتَ وَلَمْ يخلّف ولدا ذكرا وتقدّم ذكر وَلَده
المباركي: سُلَيْمَان بن دَاوُد المباركي روى عَنهُ مُسلم ووثّقه أَو زرْعَة وتوفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
الْأَمِير الْهَاشِمِي: سُلَيْمَان بن دَاوُد بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس الْأَمِير
الْهَاشِمِي كَانَ أَمِيرا شريفاً جَلِيلًا عَالما ثِقَة سرِيّاً قَالَ ابْن حَنْبَل كَانَ يصلح للخلافة روى عَنهُ أَحْمد بن حَنْبَل وَغَيره من الْكِبَار
وتوفيّ سنة تسع عشرَة وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ الْأَرْبَعَة
الزهْرَانِي الْأَزْدِيّ: سُلَيْمَان بن دَاوُد الزهْرَانِي الْأَزْدِيّ الْعَتكِي الْبَصْرِيّ الْمُقْرِئ المحدّث الثِّقَة
روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَأحمد وَإِسْحَق وَابْن الْمَدِينِيّ وَخلق كثير من أقرانه وثّقه ابْن معِين وَأَبُو زرْعَة وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهم وتوفيّ أَربع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
سُلَيْمَان بن دَاوُد بن حمّاد: روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ ووثّقه قَرَأَ الْقُرْآن عَلَى ورش وتوفيّ فِي حُدُود الستّين وَمِائَتَيْنِ
أَبُو سَلمَة قَاضِي حمص: سُلَيْمَان بن سُلَيْمَان أَبُو سَلمَة الْكَلْبِيّ مَوْلَاهُم الْحِمصِي قَاضِي حمص وثّقه أَبُو حَاتِم وَابْن معِين وَأَبُو دَاوُد وروى لَهُ الْأَرْبَعَة وتوفيّ سنة
سبع وَأَرْبَعين وَمِائَة يُقَال إنّه لَمْ يكن بحمص أعبد مِنْهُ
الْحَافِظ الطَّائِي: سُلَيْمَان بن سيف مَوْلَاهُم الْحَافِظ أَبُو دَاوُد الحرّاني سمع يزِيد بن هَارُون
وروى عَنهُ النَّسَائِيّ فَأكْثر وَقَالَ ثِقَة وتوفيّ سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
سُلَيْمَان بن طرخان التَّيْمِيّ
أَبُو الْمُعْتَمِر الْقَيْسِي: أحد الْأَئِمَّة الْأَعْلَام كَانَ عَابِد أهل الْبَصْرَة قَالَ مهْدي بن هِلَال أتيت سُلَيْمَان فَوجدت عِنْده حَمَّاد بن زيد وَيزِيد بن زُرَيْع وَبشر بن الْمفضل وأصحابنا البصريّين وَكَانَ لَا يحدّث أحدا حَتَّى يمتحنه فَيَقُول لَهُ الزناء بِقدر فَإِن قَالَ نعماستحلفه أنّ هَذَا دينك فإنْ حلف حدّثه بِخَمْسَة أَحَادِيث توفيّ سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة روى لَهُ الْجَمَاعَة
أَمِير مكّة وَالْمَدينَة: سُلَيْمَان بن عبيد الله بن سُلَيْمَان بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس الْهَاشِمِي
قدم دمشق مَعَ الْمَأْمُون وَكَانَ قَدْ ولاّه الْمَدِينَة سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَتَيْنِ ثمّ ولاّه مكّة فَلم يزل عَلَيْهَا إِلَى أَن عَزله المعتصم عَنْهُمَا وَكَانَ هُوَ وَابْنه محمّد يتداولان العملَ مرّةً الأبُ عَلَى الْمَدِينَة وَإِلَّا بن عَلَى مكّة ومرّةً بِالْعَكْسِ وَكَانَ الْمَأْمُون ولاّه الْيمن وَجعل ولَايَة كلّ بَلْدَة يدخلهَا لَهُ حتّى يصل الْيمن توفيّ سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
متوليّ سجلماسة: سُلَيْمَان بن عبد الله بن عبد الْمُؤمن بن عليّ أَبُو ربيع الْقَيْسِي متوليّ سجلماسة وأعمالها لِابْنِ عمّه السُّلْطَان يَعْقُوب بن يُوسُف كَانَ شَيخا بهيّ المنظر حسن الْمخبر فصيح الْعبارَة باللغتين كَانَ يملي عَلَى كَاتبه الرسائل الصَّنْعَة بِغَيْر توقّف ويخترع بِلَا تكلّف وَكَذَلِكَ فِي اللُّغَة البربرّية وَلَهُ شعر يروق قَالَه فِي ابْن عمّه وتوفيّ سنة عشر وستّ مائَة
الباردي: سُلَيْمَان بن عبد الْحَلِيم بن عبد الْحَلِيم الشَّيْخ الإِمَام الْفَاضِل صدر الدّين الباردي بِالْبَاء الموحّدة وَبعد الْألف رَاء ودال مُهْملَة الْمَالِكِي الْأَشْعَرِيّ
مدّرس الْمدرسَة الشرابيشيّة بِدِمَشْق مولده سنة ثَلَاث وَسبعين وستّ مائَة ووفاته يَوْم الْأَحَد حامس جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَأَرْبَعين وَسبع مائَة رَحمَه الله تَعَالَى
تَقِيّ الدّين التركماني الْحَنَفِيّ: سُلَيْمَان بن عُثْمَان الْمُفْتِي الزَّاهِد الْوَرع بقيّة السّلف تقيّ الدّين التركماني الْحَنَفِيّ مدّرس الشبليّة نَاب فِي الْقَضَاء بِدِمَشْق لمجد الدّين ابْن العديم ثمّ استعفى ولازم الأشغال وَكَانَ من أَعْيَان الحنفيّة وتوفيّ سنة تسعين وستمّائة
أَبُو خَالِد الْأَحْمَر: سُلَيْمَان بن عَمْرو هُوَ خَالِد الْأَحْمَر وَهُوَ ابْن عمّ شريك القَاضِي كَانَ جريّاً قدريّاً وقحاً من الْخَيْر بريّاً قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ كَانَ من الدجّالين وَقَالَ ابْن معِين كذّاب وَكَانَ يضع الحَدِيث
وتوفيّ سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَة
سُلَيْمَان بن عِيسَى أَخُو المضاء بن عِيسَى صحب أَبَا سُلَيْمَان الدَّارَانِي: قَالَ أَحْمد بن أبي الْحوَاري سمعته يَقُول لأبي سُلَيْمَان الدَّارَانِي إنّي أُرِيد أَن أعتق غلامي)
وأبيع كرمي وَنَفْسِي تَقول لي لَكَ ابْنة فَقَالَ أَبُو سُلَيْمَان شُدَّ يدك بغلامك وكرمك
علم الدّين الصُّوفِي: سُلَيْمَان بت غَازِي بن يُوسُف علم الدّين الصُّوفِي أَنْشدني الشَّيْخ أثير الدّين أَبُو حيّان من لَفظه للمذكور من الطَّوِيل
إِذا الْمَرْء أضحى للمراد مُطلقًاوَحَازَ عنان النَّفس فهْو مُوَفَّقُ
وَإِن دَامَ محجوباً باهلٍ وموطنٍفَلَا شكَّ فِي بَحر التساويف يغرَقُ
سُلَيْمَان بن فَيْرُوز وَيُقَال ابْن خاقَان أحد الْعلمَاء التقات أَبُو إِسْحَق الشَّيْبَانِيّ الْكُوفِي: مَشْهُور بكنيته وَهُوَ من طبقَة الْأَعْمَش وَعَاصِم بن سُلَيْمَان الْأَحول توفيّ سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
جدّ السلجوتيّة: سُلَيْمَان بن قتلمش أَمِير قونية وجدّ سلاطين الرّوم قُتل فِي صفر سنة تسع وَسبعين وَأَرْبع مائَة بالمصافّ بِأَرْض حلب وَقَامَ بعده ابْنه قلج أرسلان وَكَانَتْ قتلة سُلَيْمَان عَلَى حلب قَتله تتش لأنّه ورد إِلَيْهِ من دمشق وَمَعَهُ أرتق بك فلمّا الْتَقَوْا جَاءَ سليمّانَ سهم فِي وَجهه فَوَقع من فرسه ميّتاً وَدفن إِلَى جَانب مُسلم)
حَاجِب المستنجد: سُلَيْمَان بن قطرمش بن ترْكَان شاه السَّمرقَنْدِي حَاجِب الإِمَام المستنجد كَانَ سيرته مَعَ النَّاس جميلَة وَتُوفِّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَمن شعره من الطَّوِيل
أشارت بأطراف البنان المُخَضَّبِوضنّت بِمَا تَحْتَ النِقابِ المُذَهَّبِ
وعضّت عَلَى تفّاحة فِي يَمِينهَابِذِي أُشُرِ عَذْبِ المذاقة أشنب
وأومت بِهَا نحوي فقمتُ مبادراًإِلَيْهَا فَقَالَت هَلْ سمعْتَ بأشْعَبِ
وَمِنْه من الْكَامِل
رخُصَتْ مفارقتي عَلَى رَجُلٍوَلَيغْلُوَنَّ عَلَيْهِ مَا رخُصا
وَلأحرصَنَّ عَلَى قطيعتهِوبِعادِهِ أضعافَ مَا حَرصا
وَلَقَد يعود السَّيْف مقدحةًويُبدَّل الغُصْنُ الرَطيبُ عَصا
ملك الرّوم: سُلَيْمَان بن قلج أرسلان السُّلْطَان ركن الدّين ملك الرّوم حاصرَ أَخَاهُ بأنقرة حَتَّى نزل إِلَيْهِ بالأمان فغدر بِهِ وَقبض عَلَيْهِ فَلم يهمل بعده خَمْسَة أيّام وتوفيّ بالقولنج وَمَات فِي سَبْعَة أيّام سنة ستّ مائَة وَملك بعده وَلَده قلج أرسلان وَلَمْ يتمّ لَهُ أَمر
الْعَبْدي الْبَصْرِيّ: سُلَيْمَان بن كثير الْعَبْدي الْبَصْرِيّ قَالَ ابْن معِين ضَعِيف الحَدِيث روى عَن حُصَيْن وَحميد الطَّوِيل أَحَادِيث لَا يُتَابع عَلَيْهَا قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين تقرّر أنَّه صَدُوق توفيّ سنة ثَلَاث وستّين وَمِائَة روى لَهُ الْجَمَاعَة
وَزِير الْمَنْصُور: سُلَيْمَان بن مجَالد بن أبي مجَالد الْوَزير من أهل الأردنّ كَانَ أَخا أبي جَعْفَر الْمَنْصُور أَمِير الْمُؤمنِينَ من الرضَاعَة وَكَانَ مَعَه بالحميمة من أَرض الشَّام فلمّا أفضت إِلَيْهِ الْخلَافَة قربه وَأَدْنَاهُ وَكَانَ مَعَه كالوزير وَقدم مَعَه بَغْدَاد حِين بناها وولاّه الريّ وَولي لَهُ الخزائن إِلَى حِين وَفَاته فلمّا توفيّ ولىّ المصور ابْن أَخِيه إِبْرَاهِيم بن صَالح بن مجَالد مَكَانَهُ
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع