تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

وَزِير الظافر نجم الدّين ابْن مصال

سليم بن محمّد بن مصال الْوَزير نجم الدّين من أهل لُكَّ بَمّ اللَّام وَتَشْديد الْكَاف وَهِي بُلَيدة عِنْد برقه كَانَ هُوَ وَأَبوهُ يتعاطيان البيزرة والبيطرة وَبِذَلِك تقدّما وَكَانَ شهماً مقداماً وَصَارَ من أكَابِر دولة العُبيديّين تولىّ وزارة الظافر نَحوا من خمسين يَوْمًا وَكَانَ الظافر قد استوزره أوّل ولَايَته فتغلّب عَلَيْهِ الْعَادِل ابْن السلاّر فعدّى ابْن مصال إِلَى الجيزة لَيْلَة الثُّلَاثَاء رَابِع عشر شعْبَان سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة عِنْدَمَا سمع بوصول ابْن السلاّر من ولَايَة الإسكندريّة طَالبا للوزارة وَدخل ابْن السلاّر الْقَاهِرَة فِي خَامِس عشر الشَّهْر الْمَذْكُور وتولىّ الوزارة وحشد ابنُ مصال جمَاعَة من

المغاربة وَغَيرهم فجرّد ابْن السلاّر إِلَيْهِ عسكراً فَكَسرهُ بَدَلا من الْوَجْه القبلي وَأخذ رَأس نجم الدّين ابْن مصال ودُخل بِهِ إِلَى الْقَاهِرَة على رمح يَوْم الْخَمِيس الثَّالِث وَالْعِشْرين من ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.