تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

سليم بن جَابر

وَيُقَال جَابر بن سليم قَالَ ابْن عبد البّر وَهُوَ أصحّ إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَقد تَقَدّم ذكره فِي حرف الْجِيم

سليم بن عَامر وَلَيْسَ الخبائري قَالَ أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ أدْرك سليم الْجَاهِلِيَّة غير أنّه لم يَر النَّبِي ﷺ وَهَاجَر فِي عهد أبي بكر وروى عَن أبي بكر وَعمر وَعُثْمَان وعليّ وعمّار بن يَاسر ﵃

سليم الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ يُعَدّ فِي أهل الْمَدِينَة روى عَنهُ معَاذ بن رِفَاعَة أَتَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إنّ معَاذًا يأتينا بعد مَا ننام ونكون فِي أَعمالنَا النَّهَار فينادي بِالصَّلَاةِ فنخرج إِلَيْهِ فيطّول علينا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ يَا معَاذ لَا تكن فتّاناً إمّا أنْ تصليّ معي وإمّا أنْ تخفّف عَن قَوْمك ثمَّ قَالَ يَا سليم مَاذَا مَعَك من الْقُرْآن قَالَ معي أَن أسأَل الله الْجنَّة وَأَعُوذ بِهِ من النَّار مَا أُحسن دندنتك وَلَا دندنة معَاذ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ هَل تصير دندنتي ودندنة معَاذ إِلَّا أَن أسأَل الله الْجنَّة ونعوذ بِهِ من النَّار قَالَ سليم سَتَرَوْنَ غَدا إِذا لَقينَا الْقَوْم إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَالنَّاس يتجهّزون إِلَى أحد فَخرج فَكَانَ أوّل الشُّهَدَاء

سليم أَبُو كَبْشَة مولى رَسُول الله ﷺ كَانَ من مولّدي أَرض دوس توفّي فِي خلَافَة عمر وَقيل بل مَاتَ فِي الْيَوْم الَّذِي اسْتخْلف عمر روى عَنهُ أَزْهَر بن سعد الحرّازي وَأَبُو البخْترِي الطَّائِي وَلم يسمع مِنْهُ وَأَبُو عَامر الهرزي ونعيم بن زِيَاد يعدّ فِي أهل الشَّام

الهوّي الشَّاعِر سليم بِفَتْح السِّين الهُوّي بضمّ وَتَشْديد الْوَاو المجوّد الشَّاعِر توفيّ سنة سبع وَسبعين وستّ مائَة)

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.