تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَسد الدّين ابْن موسك

سُلَيْمَان بن داوج بن مُوسَك الْأَمِير أَسد الدّين ابْن الْأَمِير عماد الدّين ابْن الْأَمِير الْكَبِير عزّ الدّين الهذباني وُلد فِي حُدُود الستّ مائَة بالقدس وتوفيّ سنة سبع وَسِتِّينَ وستّ مائَة وَكَانَتْ لَهُ يَد فِي النّظم وَعِنْده فَضِيلَة وَترك الخدم وتزهّد وَلبس الخشن وجالس الْعلمَاء وأذهب مُعظَم نعْمَته واقتنع وَكَانَ أَبوهُ أخصّ الْأُمَرَاء بالأشراف ابْن الْعَادِل وجدّه الْأَمِير عز الدّين موسك ابْن خَال السُّلْطَان صَلَاح الدّين وَسَيَأْتِي ذكره فِي مَوْضِعه من حرف الْمِيم إِن شَاءَ الله تَعَالَى

وَمن شعر أَسد الدّين سُلَيْمَان قَوْله من الْكَامِل

مَا الحبُّ إلاّ لَوعةٌ وغَرامُفَحَذارِ أنْ يَثْنِيك عَنهُ ملامُ
الحُبُّ لِلعُشّاقِ نارٌ حَرُّهابَرْدٌ عَلَى أكبادِهِم وسَلامُ
تَلْتَذُّ فِيهِ جُفونُهُمْ بسُهادِهاوَجُسومُهم إِذْ شَفَّها الأسْقامُ
وَلَهُمْ مَذاهِبُ فِي الغرامِ ومِلّةٌأَنا فِي شريعِتها الغَداةَ إمامُ

)

وَلَهُمْ وللأحبابِ فِي لَحَظاتِهِمخَوْفَ الوُشاةِ رسائلٌ وكلامُ
لَطُفَتْ إشارَتُهم ودَقّت فِي الهَوَىمعنى فحارت دونَها الأفْهامُ
وتحجَّبَتْ أنْوارُها عَن غَيرهموَجَلَتْ لَهُم أسْرارَها الأوْهامُ
فإليْك عَنْ عَذْلي فإنّ مَسامِعيمَا للمَلامِ بِطُرْقهِها إلْمامُ
أَنا من يرى حُبَّ الحِسانَ حيَاتَهُفَالإمَ فِي حُبّ الحياةِ اُلامُ

قلت شعر جيّد

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.