تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْأَمِير علم الدّين

سنجر الْحلَبِي الْمَذْكُور فلمّا بلغ علمَ الدّين قتلة الْملك المظفّر عَلَى مَا سَيَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي تَرْجَمته حلّف علم الدّين الأمراءَ لنَفسِهِ وَدخل القلعة وتسلطن ولُقّب الْمُجَاهِد وخطب لَهُ بِدِمَشْق فِي سادس ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَخمسين مَعَ الْملك الظَّاهِر بيبرس وَأمر بِضَرْب الدَّرَاهِم باسميهما وغلبت الأسعار وَبَقِي الْخبز رطلا بِدِرْهَمَيْنِ والجبن أُوقِيَّة بدرهم وَنصف ولمّا كَانَ فِي المحرّم سنة تسع وَخمسين وستّ مائَة اتّفق الْأُمَرَاء عَلَى خلع الْحلَبِي وحصروه بالقلعة وَجرى بَينهم بعض قتال وَخرج إِلَيْهِم وَقَاتلهمْ وَلما رأى الْغَلَبَة خرج فِي اللَّيْل بعد أَيَّام من بَاب سرَ قريب من بَاب توما وَقصد بعلبك فعصى فِي قلعتها وَبَقِي فِيهَا قَلِيلا فَقدم عَلَاء الدّين طيبرس الوزيري وَأمْسك الْحلَبِي من القلعة وقيّده وسيّره إِلَى مصر فحبسه الظَّاهِر مدّةً طَوِيلَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.