تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو الْجَعْد

سَمُرَة بن الْجَعْد أَبُو جعد أحد قعدة الْأزَارِقَة كَانَ فِي سمر الحجّاج بن يُوسُف فَلَمَّا سَار قَطَرِيّ إِلَى جيرفت من أَرض كرمان كتب إِلَى سَمُرَة بعيرّه بمقامه عَنْهُم من الطَّوِيل

لشَتَّان مَا بَيْنَ ابْن جعد وبينناإِذا نَحن رُحْنا فِي الْحَدِيد المظاهرِ
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
نُجالِدُ فرسانَ المهلّب كلّناصَبورٌ عَلَى وَقعِ السُيوفِ البواترِ
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
وراحَ يجْرُّ الخزَّ نَحْو أميرهأميرٌ بتقوى ربّه غير آمرِ
أَبَا الْجَعْد أنّ الْعلم والحلم والتقىوميراث آباءٍ كرام العناصرِ
ألم تَرَ أنّ الْمَوْت لَا بدّ نازلٌوَلَا بدّ من بعث الأُلى فِي الْمَقَابِر
فسِرْ نحونا إنّ الْجِهَاد غنيمَةنُفِدْك ابتياعاً رابحاً غير خاسرِ

فلمّا قَرَأَ كِتَابه لحق بهم وَكتب إِلَى الْحجَّاج من طَرِيقه من الطَّوِيل

مَنْ مُبلِغُ الحجّاجِ أنّ سَمُرَةقلا كلّ دين غير دين الخوارِجِ
فأيّ امرىءٍ يَا بن يُوسُفظفرتَ بِهِ لَو نلتَ علم الولائجِ
إِذا لرأيتَ الحقَّ مِنْهُ مُخَالفالرأيك إِذا كنتَ امْرَءًا غير فالجِ

وَهِي أَكثر من هَذَا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.