تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو سماّل الْأَسدي

سمْعَان بن هُبَيْرَة أَبُو سَمّال بِفَتْح السِّين وَتَشْديد الْمِيم وَآخره لَام الْأَسدي الْكُوفِي شاعرٌ فصيح وَفد عَلَى مُعَاوِيَة وَكَانَ مَعَ طليحة عَلَى الردّة وَكَانَ لَا يغلق عَلَى دَاره بَابا كَانَ يُنَادي مناديه بالكناسة لينزل الأعرابُ من مَنَازِلهمْ أبي السمال أَلا وكلب خاصّةً فَقيل لَهُ لِمَ خصصتَ كَلْبا قَالَ لأنهّم لَيْسَ لَهُم بِالْكُوفَةِ كثير أهل فاتخّد عُثْمَان بن عفّان للأضياف منَازِل لمّا بلغه ذَلِكَ وعاش مائَة وَسبعا وستّين سنة قَالَ ابْن الْمَرْزُبَان وَهُوَ الَّذِي شرب الْخمر عِنْد النَّجَاشِيّ فِي شهر رَمَضَان نَهَارا فهرب أَبُو سمال وحدّ عليّ ابْن أبي طَالب النَّجَاشِيّ وَمن شعره من الْبَسِيط

لن نَدَّعِي معشراً لَيْسُوا بإخوتناحتّى الْمَمَات وَإِن عزّوا وَإِن كرموا
إِذْ نَحن حيٌّ جَمِيع الْأَمر حلَتْناغوراً تهَامَة والآسافُ والحرمُ
ثمّ استمرّت بهم دَار مُفَرِّقَةٌبَيْنَ الْجَمِيع ودهرٌ زينه أضَمُ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.