تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو الْقَاسِم المغربي

سلمَان بن عَامر أَبُو الْقَاسِم قَالَ ابْن رَشِيق فِي الانموذج شَاعِر مَشْهُور مقدّم الذّكر مُطلق الْكَلَام قريب المرمى لَا يبعد مُشْتَرك الْمعَانِي عِنْده صدر من علم النَّحْو وَبِذَلِك عُرف وَفِيه اخْتِصَاص بِالْقَاضِي أبي الْحُسَيْن وَانْقِطَاع إِلَيْهِ وَفِيه أَكثر شعره وَفِي أَبِيه قبله وَأورد لَهُ من الطَّوِيل

إِذا أخَذَ الأقْلامَ خِلتَ يَمينَهُيُفتّحُ نوّاراً فُرادَى وَتَوْأما
وَإنْ قامَ فِي النادِي لِفَصلِ قَضِيَّةٍأعادَ ضِياءً كلَّ مَا كانَ مُظْلِماً
برأيِ كَحَدِّ المَشرِفيِ وَفِطْنةٍتُرِيه يَقيناً مَا أتّى لَا تَوَهْما
وإنّ غَشي الهيجاءَ لَمْ تُلْفِ عَامِرًاوَلَمْ تُلْفِ بَسْطامَ بنَ قَيْسٍ مُقَدَّما
تَتَبَّعَ آثارَ العُفاةِ بنائلٍجزيلٍ وَلَمْ يَترُكْ عَلَى الأرْضِ مُعدما

مِنْهَا

وَإنّي وَإنْ سَالمتُ دَهْري لَعالِمٌبِأنَّكَ تَجْزِيهِ بِمَا كَانَ قَدَّما
وَلَوْ أنَّني صَارَعْتُه فصَرَعْتُهلأوْجَسْتُ خوفًا أنْ أُصارِعَ أرقَماً

)

ولكِنَّني أسْطُو عَليه بماجدٍإِذا صَنَعَ الإحْسانَ فِي الناسِ تَّمما

قلت شعر حيّد منسجم عذب التراكيب فصيح الْأَلْفَاظ

السلماسي الشَّافِعِي اسْمه محمّد بن هبة الله بن عبد الله

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.