من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الطَّائِفِي
سلمَان بن خضر وَقيل ابْن خضير أَبُو الْفَتْح الطَّائِفِي أورد لَهُ الباخرزي فِي الدُمية من المتقارب
كَأَنَّ الغَمامَ لَهَا عاشِقٌيُسَايِرُ هَوْدَجها أيْنَ سارا
وَبالأرضِ مِنْ حُبِّها صُفرةٌفَمَا تُنْبِتُ الأرضُ إلاّ بهَارا
قلت أَنا هَذَا شعر أبي الْعَلَاء المعرّي فِي سقط الزند وَأورد لَهُ أَيْضا من الْخَفِيف)
بَرَزَتْ فِي غلالة مِنْهاقَمَرَ الصَيفِ فِي لَياليِ الشِتاءِ
قلت لأنّ ليَالِي الصَّيف لَا يكون فِي الجوّ من السَّحَاب مَا يحجب الْأَبْصَار عَن رُؤْيَة الأقمار وليالي تنعكس الأبخرة إِلَى بَاطِن الأَرْض وَلَا يتصاعد مِنْهَا إِلَى الجوّشيء فَيُرَى قرص الْقَمَر صافياً من تِلْكَ الأبخرة
وَأورد الباخرزي أَيْضا للمذكور من الْخَفِيف
لي حَبيبٌ مِن الوَرَى شَبَّهُوهُبِهلال الدُجَى وَقَدْ ظَلَموهُ
لَبْسَ لي عَنْه فِي سُلُوّيَ وَجْهُوَلَهُ فِي السُلوَّ عَنّي وُجوهُ
قَمَرُ كُلمّا كَتَمتُ هَواهقَالَ دَمْعي هَذَا المُريبُ خُذوهُ
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع