تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

قَاضِي الْقُضَاة صدر الدّين الْحَنَفِيّ

سُلَيْمَان بن أبي العزّ بن وهيب الْمُفْتِي الْكَبِير الشَّيْخ صدر الدّين قَاضِي الْقُضَاة أَبُو الْفضل)

الْأَذْرَعِيّ ثمّ الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ إِمَام عَالم متبحّر عَارِف بدقائق الْفِقْه وغوامضه انْتَهَت إِلَيْهِ الرياسة عَلَى الحنفيّة بِمصْر وَالشَّام وتفقّه عَلَى الشَّيْخ جمال الدّين الحصيري وَغَيره وَقَرَأَ الْفِقْه بِدِمَشْق مدّةً ثمّ سكن مصر وَحكم بِهَا ودّرس بالصالحيّة ثُمَّ انْتقل إِلَى دمشق قبل مَوته فاتّفق موت مجد الدّين ابْن العديم فقُلِّدَ بعده الْقَضَاء فَلم يبْق فِيهِ ثَلَاثَة أشهر وَكَانَ الْملك الظَّاهِر بيبرس يحبّه ويبالغ فِي احترامه وَأذن لَهُ أَن يحكم حَيْثُ حلّ وَكَانَ لَا يكَاد يُفَارِقهُ فِي غَزَوَاته وحجّ مَعَه وَلَمْ يخلّف بعده مثله فِي مذْهبه وَلَهُ شعر مَاتَ سنة سبع وَسبعين وست مائَة عَن ثَلَاث وَثَمَانِينَ سنة وَدفن بسفح قاسيون وَولي الْقَضَاء بعده حسام الدّين الرُّومِي

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.