تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن العودي

سَالم بن عليّ بن سلمَان بن عليّ بن العودي أَبُو الْمَعَالِي التَغْلِبي وَمن أهل النّيل الشَّاعِر

وَكَانَ رافضيّاً خبيثاً يهجو الصَّحَابَة وُلد سنة ثَمَان وَسبعين وَأَرْبع مائَة وَقَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب لَقيته سنة أَربع وَخمسين وَخمْس مائَة وَأورد لَهُ من الطَّوِيل

هُمُ أقعدوني فِي الْهوى وَأَقَامُواوأبْلوا جفوني بالسُهاد وناموا
وهم تركوني للعتاب دَريئةًأؤنَّبُ فِي حبّيهِم وألامُ

)

وَلَو أنْصَفُوني قِسْمَةَ الحُبِّ بَيْننَالهاموا كَمَا بِي صبْوةٌ وهُيَامُ
ولكنّهم لمّا استدّر لنا الْهوىكَرُمْتُ بحفظي للوداد ولاموا

وَمن شعره من الْخَفِيف

مَا حسبتُ الكتابَ عَنْك لهجرٍلَا وَلَا كَانَ ذاكُمُ عَنْ تجافِ
غير أنّ الزَّمَان يُحْدِثُ للمرءِأموراً تُنْسيه كلَّ مصافِ
شِيَمٌ مرّت اللَّيَالِي عَلَيْهَاوالليالي قليلةُ الإنْصافِ

وَمِنْه من الْبَسِيط

يَا عاتبينَ على عانٍ يحبّهمُلَا تجمعُوا بَين عَتْبٍ فِي الْهوى وعَنا
إِن كَانَ صدّكُمُ عَنَي حُدوثُ غِنىفَمَا لنا عَنْكُم حَتَّى الْمَمَات غِنَى

وَمِنْه من الْكَامِل

لَا أقتضيك على السماح فإنّهلَك عَادَة لكنّني أَنا مُذِكُر
أنّ السحابَ إِذا تمسّك بالنَدىرَغِبُوا إِلَيْهِ بالدُعاءِ فَيُمطِرُ

قلت شعر متوسّط

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.