تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو المُعافي ابْن المهذَّب المعرّي

سَالم بن عبد الجبّار أَبُو المُعافى بن الْمُهَذّب من أهل المعّرة كَانَ موسوماً بِالْعَدَالَةِ وَالْأَمَانَة مشهورَ الْفضل قَالَ أسامةُ بنُ مُنْقِذ

كَانَ بَينه وَبَين جدي سديد المُلْك مَوَدَّة وَكَانَ أَكثر زَمَانه عِنْد فَإِذا اشتاق أَهله مضى إِلَى المعرّة بِقدر مَا يقْضِي أربه ثمَّ يعود والمعرّة إِذْ ذَاك لشرف)

الدولة مُسلم بن قُرَيْش وَكَانَ نَازَلَ جدّي وَهُوَ بشيزر وحاصره مدّةً ونَصَبَ عَلَيْهِ عدّة مجانيق وَقَاتل حصناً لَهُ يُسمى الجسر ورحل عَنهُ وَلم يبلغ غَرضا فَعمل الشَّيْخ أَبُو الْمعَافى من الطَّوِيل

أمُسِلُم لَا سَلِمتَ من حادِثِ الرَدىوزرتَ وزيراً مَا شددتَ بِهِ أزْرا
للشاعر سالم بن عبد الجبار أبو المعافى المعري، اقرأ القصيدة
ربحتَ وَلم تخسر بِحَرب ابْن مُنْقِذٍمن الله وَالنَّاس المذمَّةَ والوِزْرا
فَمُتْ كَمَداً بالجسر لستَ بجاسٍرِعَلَيْهِ وعايِنْ شيزراً أبدا شَزْرَا
للشاعر سالم بن عبد الجبار أبو المعافى المعري، اقرأ القصيدة

فلمّا بَلَغَت الأبْياتُ شرفَ الدولة قَالَ مَنْ يقولُ هَذَا فِينَا قَالُوا رجل يعرف بِابْن المهذَّب من أهل المعرة قَالَ مَا لنا وَلِهَذَا الرجل اكتبوا إِلَى الْوَالِي بالمعرّة يكُفُّ عَنهُ ويُحْسنُ إِلَيْهِ فربّما يكون قد جارَ عَلَيْهِ فأخْرجَهَ وأحُوَجَهُ أنْ قَالَ مَا قَالَ وَهَذَا من حلم شرف الدولة الْمَشْهُور وَمن شعره الْكَامِل

ومُهَفْهَف كالغُصنِ فِي حَرَكاتِهِمتهضّم لي خصرُه المهضومُ
للشاعر سالم بن عبد الجبار أبو المعافى المعري، اقرأ القصيدة
يهتزُّ من نَفَسِ المَشُوقِ قِوامُهليْناً كَمَا هَزَّ الْقَضِيب نسيمُ
للشاعر سالم بن عبد الجبار أبو المعافى المعري، اقرأ القصيدة
رَشأُ إِذا رَشَقَتْ سِهامُ لحِاظِهفَلَهُنَّ فِي قلب المُحِبِّ كُلومُ
يحلو ويمررُ وصلُه وصدودُهوَكَذَا الْهوى أبدا شقاً ونعيمُ
للشاعر سالم بن عبد الجبار أبو المعافى المعري، اقرأ القصيدة
كُنْ كَيفَ شئْت فإنّ وَصْلي ثابتٌتتصرَّمُ الأيَّامُ وَهُوَ مُقيمُ
للشاعر سالم بن عبد الجبار أبو المعافى المعري، اقرأ القصيدة
قلبِي الَّذِي جَلَب الغرام لِنَفْسِهِفَلِمَن أُعاتِبُ غيرَه وألُومُ
للشاعر سالم بن عبد الجبار أبو المعافى المعري، اقرأ القصيدة

وَمن شعره يَصِفُ الوباءَ والفرنج من الْكَامِل

وَلَقَد حللْت من الشآم ببُقعةٍإعْزِزْ بساكن ربعهَا المغبونِ
وَبِئَتْ وجاوَرَها العَدوُّ فأهلُهاشُهداء بَين الطَعْنِ والطاعونِ
للشاعر سالم بن عبد الجبار أبو المعافى المعري، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.