تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

سُلَيْمَان بن مُسلم بن الْوَلِيد كَانَ سُلَيْمَان الْمَذْكُور ضريراً وَزعم الجاحظ أنّه من العُمي

الشُّعَرَاء فِي كِتَابَة الَّذِي ذكر فِيهِ ذَوي العاهات وَسليمَان هَذَا أَبوهُ مُسلم صريع الغواني الْمَشْهُور وَكَانَ سُلَيْمَان كثير الْإِلْمَام ببَشّار وَالْأَخْذ مِنْهُ وَكَانَ مُتّهماً فِي دينه وَهُوَ الَّذِي يَقُول من المديد

إنّ فِي ذَا الجسمِ مُعْتَبَراًلِطَلوب الْعلم مُلتمسِهْ
هيكلٌ للروح يُنطِقُهُعرفُه والصَوتُ من نَفَسِهْ
رُبَّ مَغْروسٍ يعاش بِهِعَدِمتْه كفُّ مُغتَرسِهْ
وكذاك الدهرُ مَأتَمُهأقْربُ الْأَشْيَاء من عُرُسِهْ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة

وَهُوَ الْقَائِل أَيْضا وتُروَى لِأَخِيهِ خَارِجَة من الْبَسِيط

تبَارك الله مَا أَسْخى بَني مَطَرٍهُمُ كَمَا قِيل فِي بعضِ الأقاويلِ
بِيضُ المطابخِ لَا تَشكو وَلا ئدُهُمْغَسلَ القٌدورِ وَلَا غسلَ المناديلِ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.