من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الدقّاق الْمُقْرِئ
سعد الله بن محمّد بن عليّ بن طَاهِر الدقّاق أَبُو الْحسن الْمُقْرِئ قَرَأَ بالروايات عَلَى جمَاعَة وَسمع الحَدِيث من أبي الْقَاسِم عَليّ بن أَحْمد بن بَيَان
وَأبي عَليّ محمّد بن سعد بن نَبهَان وَأبي الْقَاسِم عليّ بن الْحُسَيْن الربعِي وَأبي طَالب عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن يُوسُف وَأبي الْحسن محمّد بن مَرْزُوق الزَّعْفَرَانِي وَجَمَاعَة وحدّث بالكثير وَكَانَ شَيخا صَالحا متديّناً كثير السماع صحيحَه حاذقاً حسن الطَّرِيق مشتغلاً بالإقراء روى عَنهُ ابْن الْأَخْضَر وَغَيره وتوفيّ سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَمن شعره من الْخَفِيف
وَعَسَى أنْ يَعودَ دَهْرٌ تَقَضَّىبِوصالٍ مِنْ بَعْدِ طُولِ اجتنابِ
حَرَكاتٌ مِنَ اللَّيَالِي فَمَا تَسْكُنُ إلاّ بِفرْقَةِ الأحْبابِ
وَمِنْه من الطَّوِيل
سَلامُ مَشُوقٍ كُلَّما هَبَّتِ الصَباتَنَفَّسَ عَنْ وجدٍ يَشِبُّ ضرامُهُ
وَحَمَّلَها مَا بَلَّغَتْه وَلَمْ يَكُنْإِلَى غَيرِ مَن بالغَورِ يهدي سَلامَهُ
قلت شعر متوسّط)
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع