تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو محمّد التوراني الحرّاني

سعد بن الْحسن بن سُلَيْمَان بن التواراني أَبُو محمّد الأديب كَانَ تَاجِرًا يُسَافر إِلَى الشَّام ومصر وَالْعراق وخرسان وَسكن بَغْدَاد وجالي

أَبَا مَنْصُور الجواليقي وَأخذ عَنهُ وَكَانَتْ مَعْرفَته بالأدب حَسَنَة وَلَهُ تظم وتوفيّ سنة ثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وَكَانَ يعرف النَّحْو جيّداً وَمن شعره من الْكَامِل

قَدْ قُلْتُ لِلْقَلبِ اللَجُوجِ وَقَدْ شَكا فَرْطَ الغَرامِ
ألِبَينِ يَوْمٍ ذَا فَكَيْتفَ إِذا بُليتَ بِنَينٍ عامِ

وَمن من الْبَسِيط

جَاءَتْ تُسائِلُ عَنْ لَيْلي فَقُلْتُ لهَاوَسَوْرَةُ الَمِّ نَمْحُو سِيرَةَ الجَذَلِ
لَيْليِ بِكَفَّيكِ فاغْنّي عَنْ سُؤالِكِ ليإِن بِنْتِ طالَ وَإِن واصلتِ لَمْ يَطُلِ

)

وَقَالَ مَا يُكتَبُ عَلَى سكّين من المجتث

حَدَّي وَحَدُّكِ أمْضَىمِنَ القَضَاءِ وَأجْرَى
كَمْ قطَّ صَدْري رَأْساوشَقَّ رَأْسِي صَدرا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.