تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْأنْصَارِيّ (١٧)

سعد بن الرّبيع بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ الخزرجي عَقبي بَدْرِي كَانَ أحد نقباء الْأَنْصَار وَكَانَ كَاتبا فِي الْجَاهِلِيَّة وَشهد الْعقبَة الثَّانِيَة وبدراً وقُتل يَوْم أحد وَأمر رَسُول الله ﷺ إِن يُلتَمَسَ فِي الْقَتْلَى وَقَالَ من يأتيني بِخَبَر سعد ابْن الرّبيع فَأَتَاهُ بعض الصَّحَابَة فَقَالَ مَا شَأْنك قَالَ بَعَثَنِي رَسُول الله ﷺ لآتيه بخبرك فَقَالَ اذْهَبْ فأقره السَّلَام منّي وَقل لَهُ إنّي طُعنت اثْنَتَيْ عشرَة طعنةً وَإِنِّي قَدْ أنفذت مقاتلي وَأخْبر قَوْمك أنهّم لَا عذرَ لَهُم عِنْد الله إِن قُتل رَسُول الله ﷺ وَوَاحِد مِنْهُم حيّ وَكَانَ الَّذِي ذهب إِلَيْهِ أبي بن كَعْب ودُفن سعد بن الرّبيع وخارجة بن زيد فِي قبر وَاحِد وخلّف سعد بن الرّبيع ابْنَتَيْن فَأَعْطَاهُمَا رَسُول الله الثُلثين فَكَانَ أوّل بَيَانه لِلْآيَةِ فَإِن كنّ نسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثلثا مَا ترك

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.