تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو أَحْمد الخبّاز

سعود بن الْعَلَاء بن عليّ أَبُو أَحْمد شَاعِر مدح الْوَزير أَبَا مَنْصُور محمّد بن جهير وَالشَّيْخ أَبَا إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وروى عَنهُ الْمُبَارك بن محمّد بن الخلّ الصُّوفِي وَمن شعره من الطَّوِيل

إِذا لاحَ ضَحّاكٌ من البَرْقِ لامعُسُحَيراً وإنَّك الحَمامُ السَواجِعُ
وشاقَك تِذكار الْمنَازل بالغَضاوأيّام ذَات الخالِ والشمل جامِعُ
دَعاكَ هَوىً لَا تَستَطيعُ دِفاعَهُوأظْهَرْت مَا أخْفَتْهُ تِلكَ الأضالِعُ
وَلَمْ تَستَطِعْ كِتمْانَ مَا بِكَ فِي الهَوَىوكَمْ كاتِمٍ مَّمنْ عَلَيْهِ المدامِعُ
إِذا رَوِيَتْ عَيْنُ الخَليِّ مِنْ الكَرَىونامَ هَنيّاً رَوَّعَتْكَ الرَوائعُ
فَلَا فِي بَياضِ الصُبحِ قَلْبُكَ ساكِنٌوَلَا فِي ظلامِ اللَيْلِ طَرْفُكَ هاجعُ
فُؤادُكَ خَفَّاقٌ وَلَوْنُكَ شاحِبٌإِذا رَمقَتْهُ العينُ أصفَرُ فاقِعُ
وَقَلْبُك مَشْغُوفٌ وَلُبُّكَ طائِرٌودَمْعُكَ وَكّافٌ وسِرُّكَ شائِعُ
كأنْ لَمْ يَكُنْ فِي الناسِ مِثلُك عاشِقكئِيبٌ ولَا غَرَّتْ سِواكَ المطامِعْ

وَمِنْه من الرمل

جَمَعَ الوَردُ خِصالاُلَمْ تَكُنْ فِي نُظَرائِه
حُسْنَ لَونٍ جَعَلَ الزَهْرَةَ من تَحْتِ لِوَائهْ

ونَسيماً عَطَّلَ العنبر مِنْ فَرْطِ ذَكائِهْ

فإذّا زار وَوَلَّىعَوَّضَ النَّاس بِمائِهْ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.