تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن بَيْضَاء

سهل بن بَيْضَاء أَخُو سُهَيْل وَصَفوَان أمّهم الْبَيْضَاء اسْمهَا دعد كَانَ مِمَّن أظهر إِسْلَامه بِمَكَّة وَهُوَ الَّذِي مَشى إِلَى النَّفر الَّذين قَامُوا فِي شَأْن الصَّحِيفَة الَّتِي كتبهَا قُرَيْش على بني هَاشم حَتَّى اجْتمع لَهُ نفر تبرأوا من الصَّحِيفَة وأنكروها وهم

هِشَام بن عَمْرو بن ربيعَة)

والمطعم بن عدي بن نَوْفَل وَرَبِيعَة بن الْأسود ابْن الْمطلب بن أَسد وَأَبُو البخْترِي بن هِشَام بن الْحَارِث بن أَسد وَزُهَيْر بن أبي أُميَّة بن الْمُغيرَة وَفِي ذَلِك يَقُول الشَّاعِر الطَّوِيل

جزى الله رب النَّاس رهطاً تتابعواعلى ملإ يهدي لخير ويرشد
قعُودا إِلَى جنب الْحطيم كَأَنَّهُمْمقاولة بل هم أعز وأمجد
هم رجعُوا سهل بن بَيْضَاء رَاضِيافسر أَبُو بكر بهَا وَمُحَمّد
ألم يأتكم أَن الصَّحِيفَة مزقتوَأَن كل من لم يرضه الله مُفسد
أعَان عَلَيْهَا كل صقر كَأَنَّهُإِذا مَا مَشى فِي رَفْرَف الدرْع أجرد
للشاعر أبو طالب، من قصيدة «ألا هَلْ أتَى بَحْريِّنا صُنعُ ربِّنا»

وَلما كتم سهل إِسْلَامه أخرجته قُرَيْش إِلَى بدر فاسر يَوْمئِذٍ مَعَ الْمُشْركين فَشهد لَهُ عبد الله بن مَسْعُود أَنه رَآهُ بِمَكَّة يُصَلِّي فخلي عَنهُ قَالَ ابْن عبد الْبر وَلَا أعلم لَهُ رِوَايَة وَمَات بِالْمَدِينَةِ وَبهَا مَاتَ أَخُوهُ سُهَيْل وَصلى عَلَيْهِمَا رَسُول الله ﷺ فِي الْمَسْجِد وَقيل إِنَّه مَاتَ بعد رَسُول الله ﷺ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.