من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الْأنْصَارِيّ (٢١)
الأوسي وَهُوَ سهل ابْن الحنظلية صحب النَّبِي ﷺ وَبَايَعَهُ تَحت الشَّجَرَة وَسكن دمشق وداره بهَا فِي حجر الذَّهَب مِمَّا يَلِي السُّور
وَكَانَ متعبداً لَا يكَاد يفرغ من الْعِبَادَة وَكَانَ لَا يُولد لَهُ فَقَالَ لِأَن يكون لي سقط فِي الْإِسْلَام أحب إِلَيّ مِمَّا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس وقبره فِي مَقَابِر بَاب الصَّغِير فِي الْحُجْرَة الَّتِي فِيهَا قبر مُعَاوِيَة قَالَ الْحَافِظ ابْن عَسَاكِر رَأَيْت ذَلِك فِي حجر منقور عَتيق فِي قبْلَة الْحُجْرَة أَن فِي ذَلِك الْمَكَان قبر مُعَاوِيَة وَابْن الحنظلية وفضالة بن عبيد وواثلة بن الْأَسْقَع وَأَوْس بن أَوْس الثَّقَفِيّ وَمَات فِي صدر خلَافَة مُعَاوِيَة)
(الْأنْصَارِيّ)
سهل بن حنيف الْأنْصَارِيّ وَالِد أبي أُمَامَة وأخو عُثْمَان شهد الْمشَاهد وَله رِوَايَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة كَانَ يكنى أَبَا سعيد وَقيل أَبَا سعد وَقيل أَبَا عبد الله وَقيل أَبَا الْوَلِيد وَقيل أَبَا ثَابت وَثَبت مَعَ
رَسُول الله ﷺ يَوْم أحد وَجعل ينضخ بِالنَّبلِ عَن وَجه رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ نبلوا سهلاً فَإِنَّهُ سهل ثمَّ صحب عليا وَشهد مَعَه صفّين وَصلى عَليّ عَلَيْهِ وَكبر سِتا روى عَنهُ ابْنه وَجَمَاعَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع