تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن سهل الفلكي

أَبُو المظفّر الفلكي شيخ الشمشاطيّة سعيد بن سهل بن مُحَمَّد بن عبد الله أَبُو المظفّر الْمَعْرُوف بالفلكي النَّيْسَابُورِي توفيّ سنة ثَمَان وَسبعين وَأَرْبع مائَة سمع أَبَا الْحسن عليّ بن أَحْمد ابْن محمّد الْمَدِينِيّ وَأَبا عليّ نصر الله بن أَحْمد بن عُثْمَان الخشنامي وَغَيرهمَا ثُمَّ سكن خوارزم وَولي الوزارة لأميرها وَدخل بَغْدَاد مرَارًا وحدّث بِهَا وحدّث عَنهُ أَبُو محمّد ابْن الْأَخْضَر ثُمَّ سَافر إِلَى الشَّام لزيارة الْقُدس فوردها فِي أيّام نور الدّين الشَّهِيد فَأكْرم مورده وَطلب إِذْنا من)

الفرنج حتّى زار بَيت المقدّس وَعَاد إِلَى دمشق وَطلب الْعود إِلَى بِلَاده فَلم يسمح نور الدّين وأمسكه وأنزله فِي خانقاه الشميشاطي وَجعله شيخها فَأَقَامَ بِهَا مدّةً لَا يتَنَاوَل من وَقفهَا شَيْئا وَيجمع نصِيبه عِنْده إِلَى أَن صَار بِيَدِهِ مِنْهُ جملَة حَسَنَة فعمّر بِهَا الإيوان الَّذِي فِي الخانكاة والسقاية وَأقَام هُنَاكَ إِلَى حِين وَفَاته وروى عَنهُ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم ابْن عَسَاكِر

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.