تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

سعيد بن عَمْرو (بن سعيد بن الْعَاصِ بن سعيد بن الْعَاصِ بن أميّة بن عبد شمس أَبُو عَنْبَسَة)

بن الْأسود الْحَرَشِي شَامي قيل إنّه كَانَ يسْأَل عَلَى الْأَبْوَاب ثُمَّ صَار يسْقِي الماءَ ثُمَّ صَار فِي الْجند فولي إمرة خُرَاسَان من قِبَل عُمَر ابْن هُبيرة ثُمَّ عَزله وسجنه وَلما ولي خَالِد الْقَسرِي الْعرَاق أخرجه وأكرمه فلمّا رب ابْن هبرة من سجن خَالِد بعث خَالِدا سعيداً فِي أَثَره فَلم يُدْرِكهُ إلاّ بعد قُدومه عَلَى هِشَام وَقدم سعيد عَلَى هِشَام وولاّه غَزْو الخزر من بعد قتل الجرّاح بن عبد الله وعلت حَلُهُ

(سعيد بن عَمْرو)

وَيُقَال أَبُو عُثْمَان الْأمَوِي روى عَن عَائِشَة وَابْن عمر وَأبي هُرَيْرَة وَأَبِيهِ وَغَيرهم وروى عَنهُ بنوه إِسْحَاق وخَالِد وَعَمْرو وَابْن ابْنه عَمْرو ابْن يحيى بن سعيد وَشعْبَة وَغَيرهم أَصله من الْمَدِينَة وَشهد وقْعَة مرج راهط مَعَ أَبِيه وَكَانَ مَعَ أَبِيه إِذْ غلب عَلَى دمشق فلمّا قتل أَبوهُ)

سيّره عبد الْملك مَعَ أهل بَيته إِلَى الْمَدِينَة ثُمَّ سكن الْكُوفَة ووفد عَلَى الْوَلِيد بن يزِيد وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق وَقَالَ أَبُو زرْعَة ثِقَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.