من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أُخْت الْعَادِل
سِتّ الشأم خاتون أُخْت السُّلْطَان الْعَادِل واقفة المدرستين اللَّتَيْنِ بِظَاهِر دمشق وبداخلها
ودُفنت لمّا توفّيت سنة سِتّ عشرَة وست مائَة بِالْمَدْرَسَةِ البرّانية وَكَانَتْ سيّدة الملكات فِي عصرها كَثِيرَة البرّ وَالصَّدقَات كَانَ يُعمَل فِي السّنة بدارها أشربة وسفوفات وعقاقير بمبلغ عَظِيم ويفرَّق عَلَى النَّاس كَانَ بَابهَا ملْجأ كلّ قَاصد وَهِي شَقِيقَة المعظّم توران شاه وَسَائِر مُلُوك بني أيّوب إمّا إخوتها أَو بَنو إخوتها وَأَوْلَادهمْ قَالَ سبط ابْن الْجَوْزِيّ وهم الْآن نَحْو خَمْسَة وَثَلَاثِينَ ملكا مِنْهُم إخوتها الْأَرْبَعَة المعظّم وَصَلَاح الدّين والعادل وَسيف الْإِسْلَام وَأَوْلَاد صَلَاح الدّين الْعَزِيز ثُمَّ ابْنه الْمَنْصُور وَالْأَفْضَل والزاهر وَالظَّاهِر وَابْنه الْعَزِيز وَابْن ابْنه النَّاصِر يُوسُف وَأَوْلَاد الْعَادِل الْكَامِل وَأَوْلَاده الثَّلَاثَة المسعود والصالح والعادل وَأَبْنَاء الصَّالح المعظّم الْمَقْتُول بِمصْر الموحّد صَاحب الْحصن وَابْن الْعَادِل ابْن الْكَامِل المغيث صَاحب الكرك والمعظّم ابْن الْعَادِل الْأَكْبَر وَابْنه النَّاصِر دَاوُد والأشرف وَابْن الْعَادِل والصالح ابْن الْعَادِل والأوحد والحافظ والعزيز وَابْنه السعيد وشهاب الدّين غَازِي وَابْنه الْكَامِل محمّد وَابْن سيف الْإِسْلَام إِسْمَاعِيل الَّذِي ادّعى الْخلَافَة بِالْيمن وفر وخشاه ابْن شاهنشاه ابْن أيّوب وَابْنه الأمجد صَاحب بعلبك وتقي الدّين وَابْنه الْمَنْصُور ثُمَّ ذرّيّته مُلُوك حماة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع