تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

المغنّي (٥)

سعيد بن مِسْجَح أَبُو عُثْمان وَقيل أَبُو عِيسَى الْقرشِي الْأسود المكّي مولى بني جُمَح وَيُقَال مولى بني نَوْفَل بن الْحَارِث بن عبد المطّلب وَيُقَال مولى بني مَخْزُوم المغنّي أستاذ عبيد بن سُريج فِي الْغناء سمع ابْن الزبير ووفد عَلَى عبد الْملك بن مَرْوَان وَكَانَ قَدْ رُفع إِلَيْهِ أنّه أفسد فتيَان قُرَيْش وأنفقوا عَلَيْهِ أَمْوَالهم فلمّا سمع عبد الْملك عناءه قَالَ قَدْ وضح عذر فتيَان قُرَيْش قَالَ إِبْرَاهِيم الرَّقِيق فِي كتاب الأغاني يُقَال إنّه أوّلُ مَنْ غنّى بمكّة وَذَلِكَ أنّه مرّ بالفُرس أيّام ابْن الزبير وهم يبنون الْمَسْجِد الْحَرَام فسمعهم يغنّون بالفارسيّة غناء صَحِيح التقطيع فقلبه بالعربيّة وَألقى الألحان عَلَيْهِ وَانْفَتح لَهُ بَاب مِنْهُ فَسبق النَّاس إِلَيْهِ فَأخذ عَنهُ ابْن سُريج مِنْهُ حَتَّى ساواه وفاقه وبّرز عَلَيْهِ وَأخذ الْغَرِيض عَن ابْن سُرَيج فَهَؤُلَاءِ ومعبد وَمُسلم بن مُحرز فحول مكّة والمقدّمون فِي الْغناء بهَا وَكَانَ سعيد قَلِيل الأغاني فَمن أصواته من الْكَامِل)

يَا هِندُ رُدْي الوَصْلَ أنْ يَتَصَرَمَّاوَصِلي امرءَاً كَلِفاً بِحُبْكِ مُغرَمَا
للشاعر اسماعيل بن يسار، اقرأ القصيدة
لَو تَبْذُلينَ لَنَا دَلالَكِ مَرَةًلَمْ نَبْعِ مَنْكِ سِوَى دَلَالِكِ مَحْرَما
للشاعر اسماعيل بن يسار، اقرأ القصيدة
مَنَعَ الزِيارَةَ أنَّ أهلَكِ كلَّهْمأبْدَوا لِزَورِكِ غِلْظَةً وتَجَهُّما
للشاعر اسماعيل بن يسار، اقرأ القصيدة
مَا ضَرَّ أهلَكِ لَوْ تَطَوَّفَ عاشِقٌبِفناءِ بَيْتكِ أوْ ألَمَّ فسَلَّما
للشاعر اسماعيل بن يسار، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السِّين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.