من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْعين (٣)
الصفحة ١ من ٢
عبد الحميد الْأنْصَارِيّ: عبد الحميد بن مَنْصُور بن عَليّ بن عبد الْجَبَّار الْأنْصَارِيّ سمع من عَليّ ابْن عبد الْوَاحِد)
وَإِسْمَاعِيل ابْن أبي الْيُسْر وَغَيرهمَا وَولد فِي سنة سِتّ وَخمسين وست مائَة وَتُوفِّي ﵀ فِي ذِي الْعقْدَة سنة تسع وَعشْرين وَسبع مائَة وَأَجَازَ لي بِخَطِّهِ فِي هَذِه السّنة الَّتِي توفّي فِيهَا
عبد الْخَالِق
أَبُو مُحَمَّد الْحَنَفِيّ: عبد الْخَالِق بن أَسد بن ثَابت أَبُو مُحَمَّد الْفَقِيه الدِّمَشْقِي تفقه على الْبَلْخِي وَسمع الْكثير من عبد الْكَرِيم بن حَمْزَة الْحداد وَأبي الْحسن عَليّ بن الْمُسلم وطاهر بن سهل الاسفراييني وَغَيرهم ورحل فِي طلب الحَدِيث وَحدث بِهِ وَكَانَ فَاضلا أديباً شَاعِرًا وَكَانَ يدرس بِالْمَدْرَسَةِ الصادرية بِبَاب الْبَرِيد فِي دمشق وَتُوفِّي سنة أَربع
وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَمن شعره الْبَسِيط
قل الْحفاظ فذو العاهات محترمٌوالشهم ذُو الْفضل يُؤْذِي مَعَ سَلَامَته
كالقوس يحفظ عمدا وَهُوَ ذُو عوجوينبذ السهْم قصدا لاستقامته
السيوري الْمَالِكِي: عبد الْخَالِق بن عبد الْوَارِث أَبُو الْقَاسِم السيوري المغربي الْمَالِكِي خَاتِمَة شُيُوخ القيروان كَانَ آيَة فِي معرفَة الْمَذْهَب بل فِي معرفَة مَذَاهِب الْعلمَاء توفّي سنة سِتِّينَ وَأَرْبع مائَة
أَبُو مُحَمَّد الدِّمَشْقِي: عبد الْخَالِق بن طَاهِر بن عبد الله أَبُو مُحَمَّد الشَّاعِر الدِّمَشْقِي توفّي سنة أَربع عشرَة وست مائَة بالديار المصرية نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي فِي مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ بِدِمَشْق سنة تسع وَتِسْعين وَخمْس مائَة الطَّوِيل
فُؤَادِي لم يسكن وهم فِيهِ سكانفعندهم قلب وَعِنْدِي جثمان
مَرَرْت على الأوطان عَنْهُم مسائلاًوقلبي لَهُم فِيهِ ربوع وأوطان
سَلام عَلَيْهِم أَيْن حلوا فإننيأَسِير هواهم عبدهم أَيْنَمَا كَانُوا
وَكم رمت كتمان الْهوى مَا أطقتهوَكَيف ودمع الْعين فِي الخد هتان
قلت أثبت القوصي القصيدة بكمالها وَهِي مُطَوَّلَة من هَذَا الأنموذج وَهُوَ شعر نَازل إِلَى الْغَايَة
أَبُو مُحَمَّد الْقرشِي النَّحْوِيّ: عبد الْخَالِق بن صَالح بن عَليّ بن زَيْدَانَ بن أَحْمد الشَّيْخ الإِمَام أَبُو مُحَمَّد ابْن أبي التقى الْقرشِي الْأمَوِي المسكي الأَصْل الْمصْرِيّ الشَّافِعِي النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ برع فِي اللُّغَة وَكتب الْكثير بِخَطِّهِ وَكَانَ مُفِيد الْقَاهِرَة وَتُوفِّي سنة أَربع عشرَة وست مائَة
الْحَافِظ النشتبري: عبد الْخَالِق بن الأنجب بن المعمر بن الْحسن الْفَقِيه الملقب بِالْحَافِظِ أَبُو مُحَمَّد ضِيَاء الدّين الْعِرَاقِيّ والنشتبري بنُون بعْدهَا شين مُعْجمَة وتاء ثَالِثَة الْحُرُوف مَفْتُوحَة أَو مَكْسُورَة وباء مُوَحدَة سَاكِنة وَبعدهَا رَاء المارديني نزيل دنيسر وماردين سمع ببغداذ من ابْن شاتيل وَغَيره وبمصر ودمشق وَكَانَ فَقِيها عَالما ولد سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وتوفِّي سنة تسع وَأَرْبَعين وست مائَة روى عَنهُ الدمياطي ومجد الدّين ابْن العديم وَابْن الظَّاهِرِيّ وَجَمَاعَة
ابْن أبي حَاتِم: عبد الْخَالِق بن أبي حَاتِم قَالَ ابْن رَشِيق فِي الأنموذج كَانَ
شَاعِرًا مَشْهُورا وَكَانَ مقصراً عِنْد نَفسه لَا يتعاطى الدُّخُول بَين الحذاق على أَنه مجود تواضعاً وَبعد همة فِي الشّعْر لَا يكَاد يرضى عَن جيد نَفسه وَلم تكن لَهُ بديهة بل كَانَ شَدِيد التَّعَب والمعالجة إِذا أَرَادَ الصَّنْعَة
وَأورد لَهُ الطَّوِيل
جنَاح سلوي عَن هَوَاك مهيضوَمَا لي بِمَا حملت مِنْك نهوض
وَكَيف وَبِي فِي الْقرب مَا بِي فِي النَّوَىوجسمي من اللحظ الْمَرِيض مَرِيض
يغيض اصْطِبَارِي عَنْك وَالنَّفس كلماتذكرت أشجاني تكَاد تفيض
قلت شعر يظْهر أثر الكلفة عَلَيْهِ وَتُوفِّي سنة عشْرين وَأَرْبع مائَة
ابْن الفكاه: عبد الْخَالِق بن إِبْرَاهِيم الْقرشِي الْمَعْرُوف بِابْن الفكاه قَالَ ابْن رَشِيق شَاعِر بارع ذكي الخاطر حسن الطَّرِيقَة يضْرب فِي كل علم بقدح وَيرجع من كل طَرِيق بِرِبْح وَأورد لَهُ الطَّوِيل
وَقَالُوا ظلام اللَّيْل سترٌ لذِي الْهوىإِذا قَادَهُ الشوق المبرح عَاشَ
فَمَا لي إِذا مَا جن أيقظ يَا فَتىكَأَن عَليّ اللَّيْل مقلة واش
وَأورد لَهُ أَيْضا الطَّوِيل
على الضيم أَو فاحلل عقال الركائبوللذل أَو فاحلل صُدُور الْكَتَائِب
فإمَّا حَيَاة تَحت إِدْرَاك منيةٍوَإِمَّا منايا تَحت عز القواضب
فَمَا الْعَيْش فِي ظلّ الهوان بِطيبوَمَا الْمَوْت فِي سبل الْعَلَاء بعائب
)
قلت شعر جيد
عبد الدَّائِم
ابْن عبد الدَّائِم الْحَنْبَلِيّ: ابْن عبد الدَّائِم الْحَنْبَلِيّ اسْمه أَحْمد بن عبد الدَّائِم وَابْنه أَبُو بكر بن أَحْمد
عبد ربه
عبد ربه بن سعيد: عبد ربه بن سعيد بن قيس بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ الْمدنِي أَخُو يحيى وَسعد توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
عبد الرب
أَبُو عبد الرب الدِّمَشْقِي: أَبُو عبد الرب الدِّمَشْقِي الزَّاهِد مولى رومي قسطنطيني روى عَنهُ فضَالة بن عبيد وَمُعَاوِيَة وأويس الْقَرنِي خرج عَن عشرَة آلَاف دِينَار
لله تَعَالَى وَكَانَ يخْتَار الْفقر على الْغنى وَتُوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَة وروى لَهُ ابْن ماجة
عبد الرَّحْمَن
ابْن أم برثن: عبد الرَّحْمَن بن آدم الْبَصْرِيّ صَاحب السِّقَايَة توفّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد
دُحَيْم الْيَتِيم: عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن عَمْرو بن مَيْمُون الْأمَوِي مولى آل عُثْمَان الْحَافِظ الدِّمَشْقِي توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
ابْن أبي طَاهِر طيفور: عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن أبي طَاهِر بن إِبْرَاهِيم بن طيفور البغداذي كَانَ يتَوَلَّى الخطابة بصرصر وَكَانَ مالكي الْمَذْهَب سمع أَبَا الْقَاسِم هبة الله ابْن الْحُسَيْن وَحدث باليسير وَكَانَ شَيخا صَالحا ورعاً متديناً توفّي سنة سبعين وَخمْس مائَة
ابْن أبي عمر الْمَقْدِسِي: عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن أبي عمر الْمَقْدِسِي سمع من ابْن عبد الدَّائِم وَأَجَازَ لي بِخَطِّهِ فِي سنة تسع وَعشْرين وَسبع مائَة بِدِمَشْق
عبد الرَّحْمَن بن أبي أَبْزَى: عبد الرَّحْمَن بن أبي أَبْزَى مولى نَافِع بن عبد الْحَارِث لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وروى لَهُ الْجَمَاعَة
أَبُو سُلَيْمَان الدَّارَانِي: عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد السَّيِّد الْقدْوَة أَبُو سُلَيْمَان الدَّارَانِي الْعَنسِي بالنُّون أَصله واسطي قَالَ)
مُحَمَّد بن خريم الْعقيلِيّ سَمِعت أَحْمد بن أبي الْحوَاري يَقُول تمنيت أَن أرى أَبَا سُلَيْمَان الدَّارَانِي فِي الْمَنَام فرأيته بعد سنة فَقلت لَهُ يَا معلم مَا فعل الله بك قَالَ يَا أَحْمد دخلت من بَاب الصَّغِير فَلَقِيت وسق شيح فَأخذت مِنْهُ عوداً فَلَا ادري تخللت بِهِ أم رميت بِهِ فَأَنا فِي حسابه من سنة مَاتَ سنة خمس وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ أَو خمس عشرَة وَهُوَ الصَّحِيح
نجم الدّين الشِّيرَازِيّ: عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن القَاضِي شمس الدّين أبي نصر مُحَمَّد بن هبة الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن جميل الصَّدْر نجم الدّين أَبُو بكر ابْن القَاضِي تَاج الدّين الشِّيرَازِيّ الدِّمَشْقِي من بَيت الرِّوَايَة وَالْعلم والرئاسة روى عَن عمر بن طبرزد وتاج الدّين الْكِنْدِيّ وَدَاوُد بن ملاعب وَابْن الحرستاني وَغَيرهم وروى عَنهُ الدمياطي وَابْن الخباز وَابْن الْعَطَّار وَالْمجد بن الصَّيْرَفِي وَجَمَاعَة وَكَانَ من أَعْيَان الشُّهُود وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسبعين وست مائَة
كَمَال الدّين ابْن الفاقوسي: عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عَبَّاس بن أَحْمد بن بشر كَمَال الدّين أَبُو الْفرج الْمصْرِيّ الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن الفاقوسي إِمَام الْمدرسَة المجاهدية روى عَن ابْن الحرستاني وَابْن ملاعب وَابْن البن وروى عَنهُ البرزالي والمزي وَابْن تَيْمِية وَكَانَ فِيهِ نباهة وخطه مليح وَتُوفِّي عَن)
خمس وَسبعين سنة فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وست مائَة وَمن شعره
ابْن بَقِي بن مخلد: عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن بَقِي بن مخلد أَبُو الْحسن الْقُرْطُبِيّ سمع وروى وَكَانَ ثِقَة ضابطاً بليغاً وقوراً قَالَ ابْن الفرضي أَخْبرنِي من سمع عَنهُ يَقُول الْإِجَازَة عِنْدِي وَعند أبي وَعند جدي كالسماع وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة
أَبُو الْفرج السَّرخسِيّ الزاز: عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْأُسْتَاذ أَبُو الْفرج السَّرخسِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بالزاز
كَانَ أحد من يضْرب بِهِ الْمثل فِي حفظ الْمَذْهَب وَهُوَ رَئِيس الشَّافِعِيَّة بمرو تفقه على القَاضِي حُسَيْن وَله مُصَنف سَمَّاهُ الْإِمْلَاء انْتَشَر فِي الأقطار توفّي سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة
ابْن الْعَجُوز: عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الكتامي الْفَقِيه الْمَالِكِي أَبُو عبد الرَّحْمَن السبتي يعرف بِابْن الْعَجُوز إِلَيْهِ كَانَت الرحلة بالمغرب وَعَلِيهِ مدَار الْفَتْوَى وَفِي عقبه نجباء
ابْن عجب: عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن سعيد أَبُو الْمطرف الْبكْرِيّ عرف بِابْن عجب الْحَافِظ لمَذْهَب مَالك توفّي سنة أَربع وَأَرْبع مائَة
أَبُو الْقَاسِم الْأَزْدِيّ: عبد الرَّحْمَن بن إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الْقَاسِم الْأَزْدِيّ ابْن الْحداد التّونسِيّ شَارِح الشاطبية كَانَ قد رَحل وسمعها من النَّاظِم وتلا عَلَيْهِ بالسبع سمع ابْن بَقِي وَجَمَاعَة وَدخل الأندلس وَبهَا لقِيه ابْن مسدي وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وست مائَة أَو سنة خمس وَعشْرين وَهُوَ الصَّحِيح
أَبُو عِيسَى الْخَولَانِيّ النَّحْوِيّ الْمصْرِيّ: عبد الرَّحْمَن بن إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن سُلَيْمَان الْخَولَانِيّ النَّحْوِيّ الْعَرُوضِي الخشاب أَبُو عِيسَى الْمصْرِيّ مَاتَ سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة وَهُوَ صَاحب المرثية البائية الَّتِي قَالَهَا فِي)
ابْن يُونُس الصَّدَفِي المؤرخ واسْمه عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد وأولها الْبَسِيط
بثثت علمك تشريقا وتغريباوعدت بعد لذيذ الْعَيْش مَنْدُوبًا
وَقد مرت الأبيات فِي تَرْجَمَة ابْن يُونُس
أَبُو مُحَمَّد الْوراق: عبد الرَّحْمَن بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز أَبُو مُحَمَّد الْوراق البغداذي كتب بِخَطِّهِ الْكثير توريقاً للنَّاس وَكَانَ حفظَة للحكايات والأشعار المستحسنة وَكَانَ صَدُوقًا صَالحا
سمع مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن اللحاس وَأحمد بن مُحَمَّد الرَّحبِي البواب وَتُوفِّي سنة سِتّ عشْرين وست مائَة
أَبُو مُحَمَّد البغداذي: عبد الرَّحْمَن بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن يحيى الزبيدِيّ أَبُو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ الشَّافِعِي سمع فِي صباه من ابْن البطي وَأحمد بن بنيمان الْبَقَّال وَعبد الله بن الْمُبَارك بن البقلي وَغَيرهم وبرع فِي الْفِقْه وَصَارَ معيداً بمدرسة أم الْخَلِيفَة جوَار مَعْرُوف الْكَرْخِي وَكَانَت لَدَيْهِ يَد باسطة فِي الْفَرَائِض والحساب ثمَّ رتب شَيخا برباط الشونيزية وَتُوفِّي سنة عشْرين وست مائَة
وبرع فِي الْفِقْه وَصَارَ معيداً بمدرسة أم الْخَلِيفَة جوَار مَعْرُوف الْكَرْخِي وَكَانَت لَدَيْهِ يَد باسطة فِي الْفَرَائِض والحساب ثمَّ رتب شَيخا برباط الشونيزية وَتُوفِّي سنة عشرَة وست مائَة
عبد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ: عبد الرَّحْمَن بن الْأسود الزُّهْرِيّ روى عَن أبي بكر وَعمر وَغَيرهمَا وَتُوفِّي فِي حُدُود السّبْعين من الْهِجْرَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَابْن ماجة
أَبُو حَفْص النَّخعِيّ: عبد الرَّحْمَن بن الْأسود النَّخعِيّ يروي عَن أَبِيه وَعَن عَمه عَلْقَمَة بن قيس وَعَائِشَة وَابْن الزبير وَأدْركَ عمر يُقَال أَنه صَامَ حَتَّى احْتَرَقَ لِسَانه وَلم يزل
يقْرَأ الْقُرْآن حَتَّى مَاتَ سنة ثَمَان وَتِسْعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة
أَبُو الْقَاسِم المالقي: عبد الرَّحْمَن بن أَيُّوب بن تَمام أَبُو الْقَاسِم الْأنْصَارِيّ المالقي روى عَن جمَاعَة كَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة والآداب مبرزاً فِيهَا مَعَ مُشَاركَة فِي الْفِقْه والْحَدِيث توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة
عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ: عبد الرَّحْمَن بن بشر بن مَسْعُود الْأنْصَارِيّ الْمدنِي روى عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ وخباب وَأبي هُرَيْرَة مُحَمَّد سعيد وَتُوفِّي فِي حُدُود الْمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
عبد الرَّحْمَن بن بشر النَّيْسَابُورِي: عبد الرَّحْمَن بن بشر بن الحكم بن حبي الْعَبْدي النَّيْسَابُورِي روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو)
دَاوُد وَابْن ماجة وَتُوفِّي سنة تسع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
أَبُو مُحَمَّد الْمُؤَدب البغداذي: عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الله النَّيْسَابُورِي أَبُو مُحَمَّد الْمُؤَدب البغداذي كَانَ يُؤَدب الصّبيان بدرب النَّخْلَة وَكَانَ أديباً فَاضلا حسن الطَّرِيقَة نظيفاً ظريفاً توفّي سنة ثَلَاث عشرَة وست مائَة وَمن شعره الْخَفِيف
زارني من أحبه بعد يأسمن شفائي فَكَانَ نعم الآسي
زارني والسمول تفعل فِيهِفعل ريح الشمَال فِي غُصْن آس
ثملاً مائلاً يميس دلالاًبَين سكري مدامةٍ ونعاس
وأماط اللثام عَن وجنتيهفغنينا عَن شعلة النبراس
وانجلت ظلمَة الغياهب عَنَّاوأضاءت حنادس الديماس
قلت شعر جيد
ابْن الفحام الصّقليّ: عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر عَتيق بن خلف أَبُو الْقَاسِم
الصّقليّ الْمُقْرِئ المجود الْمَعْرُوف بِابْن الفحام مُصَنف التَّجْرِيد فِي الْقرَاءَات طَال عمره وَتفرد فِي عصره وَأَعْلَى مَا يرْوى سَنَد الْقرَاءَات من طَرِيقه توفّي سنة سِتّ عشرَة وَخمْس مائَة
ابْن أبي بكرَة الثَّقَفِيّ: عبد الرَّحْمَن بن أبي بكرَة الثَّقَفِيّ أول مَوْلُود ولد بِالْبَصْرَةِ ثِقَة كَبِير الْقدر توفّي فِي حُدُود الْعشْرَة وَالْمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
ابْن ثَوْبَان: عبد الرَّحْمَن بن ثَابت بن ثَوْبَان أَبُو عبد الله الْعَنسِي بالنُّون الدِّمَشْقِي الْمُحدث أحد الصَّالِحين
ولد فِي خلَافَة عبد الْملك وَتُوفِّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَمِائَة وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم وَاخْتلف قَول ابْن معِين فِيهِ وَوَثَّقَهُ دُحَيْم قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِهِ باس وَقَالَ ابْن حَنْبَل وَغَيره أَحَادِيثه مُنكرَة وَقَالَ النَّسَائِيّ وَغَيره لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَقَالَ صَالح جزرة قدري ضَعِيف وروى لَهُ ابو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة
أَبُو قيس بن ثروان: )
عبد الرَّحْمَن بن ثروان الْأَزْدِيّ أَبُو قيس الْكُوفِي روى عَن عَلْقَمَة وَالْقَاضِي شُرَيْح وهذيل بن شُرَحْبِيل وسُويد بن غَفلَة وَثَّقَهُ ابْن معِين وَلينه أَبُو حَاتِم وَغَيره وَتُوفِّي سنة عشْرين وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَالْأَرْبَعَة
ابْن غنيمَة: عبد الرَّحْمَن بن جَامع بن غنيمَة الْبناء أَبُو الْغَنَائِم الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ البغداذي كَانَ يُسَمِّي نَفسه غنيمَة أَيْضا قَرَأَ الْفِقْه على أبي بكر الدينَوَرِي وَالْخلاف على أسعد المهيني وَكَانَ يدرس فِي مَسْجده بالميدان وَكَانَ فَقِيها فَاضلا ورعاً زاهداً مليح المناظرة حسن الْمعرفَة بِالْمذهبِ وَالْخلاف سمع من أبي الْقَاسِم هبة الله بن الْحُسَيْن وَمُحَمّد بن عبد الْبَاقِي الْأنْصَارِيّ وَالْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخلال وَغَيرهم ولد سنة
خمس مائَة تَقْرِيبًا وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة
أَبُو حميد الْحَضْرَمِيّ: عبد الرَّحْمَن بن جُبَير من نفير الْحَضْرَمِيّ الْحِمصِي روى عَن أَبِيه وخَالِد بن معدان وَكثير بن مرّة وَثَّقَهُ النَّسَائِيّ وَغَيره وَتُوفِّي سنة ثَمَان عشرَة وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة
الْمصْرِيّ الْمُؤَذّن: عبد الرَّحْمَن بن جُبَير الْمصْرِيّ الْمُؤَذّن يروي عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ وَعبد الله بن عَمْرو وَغَيرهمَا شهد فتح مصر وَكَانَ عبد الله بن عمر معجباً بِهِ وَيَقُول إِنَّه من المحبتين
وَتُوفِّي سنة سبع وَتِسْعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
أَبُو مُحَمَّد المَخْزُومِي: عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام المَخْزُومِي أَبُو مُحَمَّد وَالِد أَبى بكر الْفَقِيه أحد الَّذِي عينهم عُثْمَان لكتابة مصاحف الْأَمْصَار وَهُوَ ابْن أبي جهل توفّي فِي آخر أَيَّام مُعَاوِيَة فِي حُدُود السِّتين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ البُخَارِيّ وَالْأَرْبَعَة وَأَظنهُ الشريد الَّذِي رثى لَهُ عمر
أعشى هَمدَان: عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث أَبُو المصيح الْأَعْشَى الْهَمدَانِي الشَّاعِر أحد الفصحاء المفوهين قيل أَن اسْمه عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن الْحَارِث وَسَيَأْتِي فِي مَكَانَهُ إِن شَاءَ الله
عبد الرَّحْمَن بن حجيرة: )
عبد الرَّحْمَن بن حجيرة الْخَولَانِيّ الْمصْرِيّ القَاضِي روى عَن أبي ذَر وَابْن مَسْعُود وَأبي هُرَيْرَة وَكَانَ عبد الْعَزِيز قد جمع لَهُ الْقَضَاء
والقصص وَبَيت المَال ورزقه فِي الْعَام ألف دِينَار وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ
ابْن حَرْمَلَة: عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة الْأَسْلَمِيّ قَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِهِ بَأْس وَضَعفه الْقطَّان وَلينه البُخَارِيّ
وَقَالَ أَبُو حَاتِم لَا يحْتَج بِهِ وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة
عبد الرَّحْمَن بن حسان: عبد الرَّحْمَن بن حسان بن ثَابت الْأنْصَارِيّ يُقَال إِنَّه أدْرك رَسُول الله ﷺ وَله رِوَايَة عَن أَبِيه وَأمه شيرين الْقبْطِيَّة أُخْت مَارِيَة توفّي فِي حُدُود السّبْعين لِلْهِجْرَةِ ذكره الشَّيْخ شمس الدّين فِي من توفّي فِي حُدُود السّبْعين ثمَّ ذكره فِي من مَاتَ فِي سنة أَربع وَمِائَة
أَبُو مُحَمَّد الْبَنْدَنِيجِيّ: عبد الرَّحْمَن بن الْحسن بن عَليّ بن بصلا أَبُو مُحَمَّد الصُّوفِي الْبَنْدَنِيجِيّ البغداذي تفقه للشَّافِعِيّ وَقَرَأَ الْأَدَب وَكَانَ من أَعْيَان المتصوفة وَفِيه فضل وَله نظم سمع أَحْمد بن المقرب الْكَرْخِي وَيحيى بن ثَابت بن بنْدَار وَغَيرهمَا وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وست مائَة وَمن شعره الْكَامِل
ورد الْكتاب من الحبيب فسرنيلما قَرَأت سطوره وفهمته
وَوَضَعته فَوق الجفون وحقكميَا سادتي فَرحا بِهِ ولثمته
كتب أناملكم كتابا أودعتسر الْهوى فِي طيه فعلمته
فختامه مسك وَفِي أرجائهأرج بِهِ تحيي النُّفُوس شممته
أَبُو الْقَاسِم الهمذاني: عبد الرَّحْمَن بن الْحسن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبيد
الْأَسدي أَبُو الْقَاسِم الهمذاني روى عَن إِبْرَاهِيم بن ديزيل وَيحيى بن عبد الله الْكَرَابِيسِي وَمُحَمّد بن الضريس وَتَكَلَّمُوا فِي سَمَاعه من ابْن ديزيل وروى عَنهُ ابْن مندة وَالْحَاكِم وَأحمد بن مُوسَى بن مرْدَوَيْه وَأَبُو بكر بن لال وَمُحَمّد ابْن أَحْمد بن الْحُسَيْن الْمحَامِلِي وَأَبُو عَليّ بن شَاذان وَآخَرُونَ ورماه الْقَاسِم ابْن أبي صَالح بِالْكَذِبِ وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَثَلَاث مائَة)
الْحَافِظ أَبُو سعد النَّيْسَابُورِي: عبد الرَّحْمَن بن الْحسن بن عَلَيْك بِضَم الْعين وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعدهَا كَاف ابْن الْحُسَيْن الْحَافِظ أَبُو سعد النَّيْسَابُورِي ثِقَة حَافظ مَشْهُور نبيل مُصَنف بَصِير بالفن حسن المذاكرة توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة
الْحَافِظ الْأَصْبَهَانِيّ: عبد الرَّحْمَن بن الْحسن بن مُوسَى الضراب الْأَصْبَهَانِيّ الْحَافِظ ثِقَة كَبِير صنف الْأَبْوَاب والمسند وَتُوفِّي سنة سبع وَثَلَاث مائَة
أَبُو الْقَاسِم الصَّيْمَرِيّ: عبد الرَّحْمَن بن الْحسن أَبُو الْقَاسِم الصَّيْمَرِيّ الْفَقِيه شيخ الشَّافِعِيَّة وَهُوَ من أَصْحَاب الْوُجُوه
تفقه بِأبي الْفَيَّاض الْبَصْرِيّ وَهُوَ شيخ أقضى الْقُضَاة الْمَاوَرْدِيّ لَهُ كتاب الْإِيضَاح فِي الْمَذْهَب وَهُوَ كتاب جليل وَمن غرائب وجوهه أَنه قَالَ لَا يملك الرجل الْكلأ النَّابِت فِي ملكه وَمِنْهَا لَا يجوز مس الْمُصحف لمن بعض بدنه
نجس كَانَ حَيا فِي سنة خمس وَأَرْبع مائَة وَلم يعلم وَقت وَفَاته)
أَبُو سعيد النَّيْسَابُورِي: عبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن بن خَالِد أَبُو سعيد النَّيْسَابُورِي القَاضِي الْحَنَفِيّ قَالَ الْحَاكِم كَانَ إِمَام أهل الرَّأْي بِلَا مدافعة وَكَانَ بَينه وَبَين ابْن خُزَيْمَة منافرة فَلَمَّا مَاتَ أظهر السرُور ابْن خُزَيْمَة وَعمل دَعْوَة وَكَانَت وَفَاته سنة تسع وَثَلَاث مائَة
شُرَيْح النعماني: عبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن بن عبد الله النعماني أَبُو مَنْصُور الْمَعْرُوف بشريح ولي قَضَاء النّيل مُدَّة كَانَ فَاضلا أديباً اتَّصل بِالْملكِ طاشتكين وَمَات سنة ثَلَاث وست مائَة وَكتب الْإِنْشَاء لطاشتكين وَله رسائل مدونة فِي مجلدين وَكَانَ كَامِل الرِّئَاسَة يصلح للوزارة وَكَانَ كَرِيمًا جواداً وسجن بعد وَفَاة طاشتكين إِلَى أَن مَاتَ فِي محبسه
أَبُو الْقَاسِم الْمُقْرِئ البغداذي: عبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم أَبُو الْقَاسِم بن أبي عبد الله الْمُقْرِئ البغداذي قَرَأَ بالروايات على عبد الله بن عَليّ سبط أبي مَنْصُور الْخياط وَسمع من أبي الْفضل بن نَاصِر وَحدث باليسير وَكَانَ مقرئاً مجوداً وَله معرفَة بمنازل النُّجُوم وأوقات الصَّلَوَات وصنف فِي ذَلِك كتابا وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسبعين وَخمْس مائَة
أَبُو سَلمَة الْعَنْبَري: عبد الرَّحْمَن بن حَمَّاد بن شُعَيْب أَبُو سَلمَة الْعَنْبَري الْبَصْرِيّ روى عَنهُ البُخَارِيّ وروى التِّرْمِذِيّ عَن رجل عَنهُ قَالَ أَبُو زرْعَة لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ أَبُو حَاتِم لَيْسَ بِالْقَوِيّ توفّي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَمِائَتَيْنِ
أَبُو مُحَمَّد الْجلاب: عبد الرَّحْمَن بن حمدَان بن الْمَرْزُبَان الهمذاني أَبُو مُحَمَّد الْجلاب الجزار كَانَ أحد أَرْكَان السّنة بهمذان توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة
عبد الرَّحْمَن الدوني الزَّاهِد: عبد الرَّحْمَن بن حمد بن الْحسن بن عبد الرَّحْمَن الدوني الصُّوفِي الزَّاهِد من بَيت زهد روى كتاب السّنَن لنسائي عَن ابْن الكسار وَهُوَ آخر من حدث بِهِ عَنهُ قَرَأَهُ عَلَيْهِ السلَفِي سنة خمس مائَة قَالَ السلَفِي كَانَ سفياني الْمَذْهَب ثِقَة بليغاً توفّي سنة إِحْدَى وَخمْس مائَة
أَبُو مُحَمَّد نَاظر الدِّيوَان: عبد الرَّحْمَن بن حمدَان بن أَحْمد الْكِنَانِي التكريتي القَاضِي تَقِيّ الدّين أَبُو مُحَمَّد كَانَ قَاضِيا بقلعة الكرك وقلعة جعبر وَتَوَلَّى نظر الدِّيوَان بالقدس نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي فِي مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور ﵀ لنَفسِهِ بِالْبَيْتِ الْمُقَدّس وَهُوَ يَوْمئِذٍ نَاظر ديوانه الْبَسِيط
يَا خير من سطرت فِي الطرس أنملهوَخير من وَلدته برة وَأب
أَنْت الشهَاب لديك الْفضل وَالْأَدبوَالْعلم والحلم والعلياء والحسب
عبد الرَّحْمَن بن حميد الزُّهْرِيّ: عبد الرَّحْمَن بن حميد بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهري الْمدنِي توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
ابْن مُسَافر الفهمي: عبد الرَّحْمَن بن خَالِد بن مُسَافر الفهمي أَمِير الْمُؤمنِينَ الديار المصرية لهشام بن عبد الْملك
قَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِهِ بَأْس لَهُ نُسْخَة عَن الزُّهْرِيّ نَحْو مِائَتي حَدِيث وَتُوفِّي سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
أَبُو الْقَاسِم المَخْزُومِي: عبد الرَّحْمَن بن دَاوُد بن رسْلَان الشَّيْخ عماد الدّين أَبُو الْقَاسِم المَخْزُومِي الْمصْرِيّ السمرباوي من أَعمال الغربية عَاشَ ثَمَانِينَ سنة وَكَانَ دينا عَالما خيرا مَشْهُورا لَهُ فضل وأدب توفّي فِي شهر رَجَب سنة أَربع وَسبعين وست مائَة وجدت لَهُ أبياتاً يخرج بهَا الضَّمِير وَحكمهَا أَبْيَات الخطيري سعد بن عَليّ وَهِي الطَّوِيل
أَتَانِي غزال ظلّ إِذْ دَاء شيقاًيَخُوض دجى ليل لشأن لِقَاء
بَعرَة صبح حل كعبة صُورَةكروضة زهر صبحت برخاء
صفي خَلِيل كيس حَيْثُ لَا شجىيَحُثُّك فِي ضيق لأجل جفَاء
يروض شمولاً من يَمِين نديةٍلأزهر ذِي صد وسيم رواء
ظلوم غوي عطفه لَا يقيمهعلى كلف ينمي لطول وَفَاء
ابْن أبي الرِّجَال الْأنْصَارِيّ: عبد الرَّحْمَن بن أبي الرِّجَال الْأنْصَارِيّ النجاري وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره وَلينه أَبُو حَاتِم قَلِيلا
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع