تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْعين (٤)

الصفحة ١ من ٢

وَتُوفِّي سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة

أَبُو الْقَاسِم الْجَوْهَرِي الْمَالِكِي: عبد الرَّحْمَن بن عبد الله الْمَالِكِي الْفَقِيه أَبُو الْقَاسِم الْمصْرِيّ الْجَوْهَرِي توفّي بِمصْر وَهُوَ صَاحب مُسْند الْمُوَطَّأ ووفاته سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة وَسمع الْمُوَطَّأ مِنْهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو الْعَبَّاس بن نَفِيس الْمُقْرِئ وَأَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن وَأَبُو الْحسن بن فَهد وَآخَرُونَ

عبد الرَّحْمَن بن أبي عصرون: عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي عصرون القَاضِي نجم الدّين التَّمِيمِي ابْن شيخ الشَّام أبي سعد شرف الدّين توفّي بحماة سنة إِحْدَى وَعشْرين وست مائَة

عبد الرَّحْمَن بن عبد الله: عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود الْهُذلِيّ الْكُوفِي توفّي أَبوهُ وَله سِتّ سِنِين فحفظ عَنهُ شَيْئا

وروى عَن عَليّ والأشعث بن قيس ومسروق وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة تسع وَسبعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

جمال الدّين الباذرائي: عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مُحَمَّد بن الْحسن الإِمَام جمال الدّين ابْن الشَّيْخ الإِمَام نجم الدّين الباذرائي درس بمدرسة وَالِده إِلَى أَن مَاتَ سنة سبع

وَسبعين وست مائَة عَن نَيف وَخمسين سنة وَكَانَ صَدرا رَئِيسا حسن الْأَخْلَاق ودرس بعده الشَّيْخ تَاج الدّين

ابْن شبراق: عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الخضرمي الأديب أَبُو الْقَاسِم الْمَعْرُوف بِابْن شبراق بِكَسْر الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة وَبعد الرَّاء ألف وقاف كَانَ شَاعِرًا نبيلاً صنف كتابا فِي الْأَخْبَار وَعمر طَويلا وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة وَأَرْبع مائَة

خطيب الْموصل: عبد الرَّحْمَن بن عبد المحسن بن الْخَطِيب أبي الْفضل عبد الله بن أَحْمد الطوسي ثمَّ الْموصِلِي تَاج الدّين خطيب الْموصل وَابْن خطبائها كَانَ ورعاً صَالحا متواضعاً شَاعِرًا توفّي سنة تسع وَعشْرين وست مائَة وَقيل سنة سِتّ وَمن شعره مجزوء الْكَامِل

مَا لَاحَ بارق مقلتيهـ لناظر إِلَّا وشامه
للصبح يشبه والظلام إِذا بدا خداً وشامه
فاقت محاسنه الحسان عراقة فِينَا وشامه
يَا ليته مثل يقول لمن إِلَيْهِ بِي وشى مَه

قلت شعر جيد صنع)

كَمَال الدّين الْحَنْبَلِيّ: عبد الرَّحْمَن بن عبد المحسن بن حسن بن ضرغام بن

صمصام الْعدْل الْفَقِيه المعمر كَمَال الدّين الْكِنَانِي الْمصْرِيّ المنشاوي الْحَنْبَلِيّ مولده بالمنشية الَّتِي لقناطر الأهرام سنة سبع وَعشْرين وست مائَة وَتُوفِّي سنة عشْرين وَسبع مائَة وَكَانَ يخْطب بالمنشية وَصَارَ عدلا بِالْقَاهِرَةِ دهراً سمع من سبط السلَفِي والصدر الْبكْرِيّ وَطَائِفَة سمع مِنْهُ الشَّيْخ شمس الدّين واختبل قبل مَوته بِنَحْوِ من أَرْبَعَة أشهر

أَبُو الْفرج الوَاسِطِيّ: عبد الرَّحْمَن بن عبد المحسن بن عمر بن شهَاب الإِمَام الْمُفْتِي الشَّيْخ تَقِيّ الدّين أَبُو الْفرج الوَاسِطِيّ الشَّافِعِي مُحدث وَاسِط ولد سنة أَربع وَسبعين وست مائَة وَتُوفِّي ﵀ ببغداذ سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسبع مائَة وَحج مَرَّات وَقدم دمشق وَسمع هُوَ وَالشَّيْخ شمس الدّين الذَّهَبِيّ وَأخذ عَن المَخْزُومِي وَبنت جَوْهَر والموجودين وَكَانَ كيساً خيرا لطيفاً متواضعاً كثير المحاسن لَهُ صُورَة كَبِيرَة بِبَلَدِهِ ومروة تَامَّة قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين حصل كثيرا من مروياته وَحدثنَا عَنهُ ابْن ثردة الْوَاعِظ وَصَحب الشَّيْخ عز الدّين الفاروثي

أَبُو الْفرج النابلسي: عبد الرَّحْمَن بن عبد الْمُنعم بن نعْمَة بن سُلْطَان بن سرُور بن رَافع الْفَقِيه الإِمَام جمال الدّين أَبُو الْفرج النابلسي الْحَنْبَلِيّ وَالِد شهَاب الدّين العابر وفخر الدّين عَليّ ولد سنة أَربع وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَخمسين وست مائَة سمع بالقدس من أبي عبد الله مُحَمَّد بن الْبناء وبنابلس من الْبَهَاء وبدمشق من الْكِنْدِيّ والموفق وَحضر ابْن طبرزد قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وروى لنا عَنهُ أَحْمد بن ياقوت الْمُقْرِئ وَكَانَ فَقِيها دينا لَهُ شعر حسن

سبط اليلداني: عبد الرَّحْمَن بن عبد الْمولى بن إِبْرَاهِيم الشَّيْخ الْمسند أَبُو مُحَمَّد اليلداني الصحراوي سبط اليلداني سمع الْكثير من جده تَقِيّ الدّين الرشيد الْعِرَاقِيّ وَابْن خطيب القرافة وَشَيخ الشُّيُوخ الْأنْصَارِيّ وَأَجَازَ لَهُ الْعلم السخاوي والضياء الْحَافِظ وَآخَرُونَ وَتفرد بأَشْيَاء وَسمع مِنْهُ الْأَمِير سيف الدّين تنكز نَائِب الشَّام كتاب الْآثَار للطحاوي وَوَصله ورتب لَهُ مرئباً وَكَانَ فَقِيرا ثمَّ عمي مولده سنة أَرْبَعِينَ وست مائَة وَتُوفِّي سنة خمس وَعشْرين وَسبع مائَة

قَاضِي الْقُضَاة ابْن بنت الْأَعَز: عبد الرَّحْمَن بن عبد الْوَهَّاب بن خَليفَة بن بدر قَاضِي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين أَبُو الْقَاسِم ابْن قَاضِي الْقُضَاة تَاج الدّين العلامي الْمصْرِيّ الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِابْن بنت الْأَعَز كَانَ جده لأمه يعرف بِالْقَاضِي الْأَعَز وَزِير الْملك الْكَامِل بن أبي بكر بن أَيُّوب وعلامة بِالْفَتْح وَالتَّخْفِيف قَبيلَة من لخم)

(سمع من الرشيد الْعَطَّار وَغَيره وتفقه على ابْن عبد السَّلَام وعَلى وَالِده وَكَانَ فَقِيها: إِمَامًا)

ضِيَاء الدّين البعلبكي: عبد الرَّحْمَن بن عبد الْوَهَّاب بن عَليّ بن أَحْمد بن عقيل الإِمَام الْخَطِيب المعمر ضِيَاء الدّين ابْن الْخَطِيب السّلمِيّ البعلبكي ولد سنة أَربع عشرَة وست مائَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسبع مائَة

سمع من أبي الْمجد الْقزْوِينِي كتاب شرح السّنة وَكَانَ خَاتِمَة أَصْحَابه وَسمع من ابْن اللتي وَابْن الصّلاح وَكَانَ خيرا متواضعاً يخضب بالحمرة بَقِي فِي الخطابة بضعاً وَخمسين سنة وَسمع مِنْهُ الشَّيْخ شمس الدّين

الْقَارِي: )

عبد الرَّحْمَن بن عبد الْقَارِي والقارة هم بَنو الْهون ابْن خُزَيْمَة أَخُو أَسد وكنانة ولد على عهد رَسُول الله ﷺ وَلَيْسَ لَهُ مِنْهُ سَماع وَلَا لَهُ عَنهُ رِوَايَة وَكَانَ مَعَ عبد الله بن الأرقم على بَيت المَال فِي خلَافَة عمر بن الْخطاب وَهُوَ من جملَة تَابِعِيّ الْمَدِينَة وعلمائها

توفّي سنة ثَمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان التَّيْمِيّ: عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن عبيد الله التَّيْمِيّ لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة أسلم يَوْم الْحُدَيْبِيَة وَقيل يَوْم الْفَتْح قتلوا ثَلَاثَتهمْ مَعَ ابْن الزبير وَفَاته سنة

ثَلَاث وَسبعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد والنَّسائيّ

عبد الرَّحْمَن التَّيْمِيّ: عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة الْقرشِي التَّيْمِيّ ابْن أخي طَلْحَة بن عبيد الله أسلم يَوْم الْحُدَيْبِيَة وَقيل يَوْم الْفَتْح قتل فِي يَوْم وَاحِد هُوَ وَابْن الزبير فِي مَكَّة وَكَانَ لَهُ من الْوَلَد معَاذ وَعُثْمَان رويا عَنهُ وروى عَنهُ مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر وَأَبُو سَلمَة ابْن عبد الرَّحْمَن وَيحيى بن عبد الرَّحْمَن بن حَاطِب قَالَ ابْن سعد يُقَال لعبد الرَّحْمَن هَذَا شَارِب الذَّهَب

الشَّيْخ الْعَفِيف: عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن الْقَاسِم بن مَعْرُوف بن حبيب أَبُو مُحَمَّد بن أبي نصر التَّمِيمِي الدِّمَشْقِي الْمعدل الرئيس الْمَعْرُوف بعفيف الدّين قَرَأَ لأبي عَمْرو على أَحْمد بن عُثْمَان غُلَام السباك حضر جنَازَته حَتَّى الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَتُوفِّي سنة عشْرين وَأَرْبع مائَة

أَبُو الْقَاسِم الشهرزوري: عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن مُوسَى بن أبي نصر الْمُفْتِي صَلَاح الدّين أَبُو الْقَاسِم الْكرْدِي الشهرزوري الشَّافِعِي وَالِد الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن الصّلاح تفقه على القَاضِي شرف الدّين بن أبي عصرون وَغَيره وَأفْتى وَأفَاد وَسكن حلب بآخرة ودرس بِالْمَدْرَسَةِ الأَسدِية وَتُوفِّي بحلب سنة ثَمَان عشرَة وست مائَة

ابْن عسيلة الصنَابحِي: عبد الرَّحْمَن بن عسيلة الصنَابحِي نزيل الشَّام هَاجر فَتوفي رَسُول الله ﷺ

قبل قدومه بِخمْس أَو سِتّ وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْأَرْبَعَة

ابْن شقف الأتون البغداذي: عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن حَمْزَة بن أَحْمد بن حَمْزَة أَبُو مُحَمَّد الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بِابْن شقف الأتون البغداذي قَرَأَ بالروايات على وَالِده وعَلى أبي بكر مُحَمَّد بن الْحُسَيْن المرزفي وَأبي الْقَاسِم هبة الله بن أَحْمد بن عمر الحريري والشريف أبي الْفضل مُحَمَّد بن عبد الله بن الْمُهْتَدي وَعبد الله سبط ابْن الْخياط وَغَيرهم وَسمع من ابْن الْحصين وَابْن الْبناء وَأبي مَنْصُور عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الفزاز وَغَيرهم توفّي سنة سِتّ وَسبعين وَخمْس مائَة

ابْن التانرايا البغداذي: عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد الْوَاعِظ الْمَعْرُوف بِابْن التانرايا الأولى تَاء مثناة من فَوق وَالثَّانيَِة نون البغداذي قَرَأَ الْفِقْه على أبي الْفَتْح بن الْمَنِيّ وناظر الْفُقَهَاء وَصَحب ابْن الْجَوْزِيّ أَبَا الْفرج وَقَرَأَ عَلَيْهِ وَتكلم على المنابر فِي الْوَعْظ مُدَّة وَتَوَلَّى مشيخة رِبَاط الزوزني واستنابه القَاضِي أَبُو صَالح الجيلي وَأذن لَهُ فِي سَماع الْبَيِّنَة والإسجال عَنهُ وعزل بعزل أبي صَالح وأدركه أَجله فَجْأَة بعد يَوْمَيْنِ من عَزله سنة سِتّ وَعشْرين وست مائَة

صدر الدّين القرميسني: عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مهْرَان الْفَقِيه صدر الدّين ابْن الْعَلامَة أبي الْحسن القرميسيني الشَّافِعِي الإسكندري الْحَاكِم ولي الحكم بالغربية مُدَّة وخدم فِي الدِّيوَان مُدَّة ودرس بِمصْر بزاوية الْمَسْجِد البهنسي مُدَّة وَله شعر وأدب وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ)

وست مائَة وَمن شعره الْخَفِيف

قد لعمري أَخْطَأت يَا ابْن عبَادَةفِي ترقيك جَاهِلا للشهاده
لَو تصديت للقيادة قُلْنَاأَنْت علق وَمَا بلغت القيادة

القَاضِي المرتضى الْعَسْقَلَانِي: عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن قُرَيْش يلقب القَاضِي المرتضى بهاء الدّين من أهل عسقلان انْتقل إِلَى مصر وَكتب فِي الدَّوَاوِين وَكَانَ من أهل البلاغة والكفاية جليل الْقدر وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي)

رستة الْأَصْبَهَانِيّ: عبد الرَّحْمَن بن عمر بن يزِيد بن كثير الزُّهْرِيّ رستة الْأَصْبَهَانِيّ الْمَدَائِنِي سمع يحيى القطاع وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي وَعبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ وَغَيره وروى عَنهُ ابْن ماجة وَمُحَمّد بن يحيى بن مَنْدَه وَعبد الله بن أَحْمد بن أسيد وَابْن أَخِيه عبد الله بن مُحَمَّد ابْن عمر الزُّهْرِيّ وَابْن أَخِيه الآخر مُحَمَّد ابْن عبد الله بن عمر وَخلق وَكَانَ عِنْده عَن ابْن مهْدي ثَلَاثُونَ ألف حَدِيث توفّي فِي سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ أَو فِي حُدُودهَا

أَبُو الْفضل المجلد: عبد الرَّحْمَن بن عمر بن حميلة العجان أَبُو الْفضل المجلد صَاحب أبي بكر بن الزَّاغُونِيّ كَانَ مَوْصُوفا بِحسن الصَّنْعَة فِي تجليد الْكتب سمع أَبَا عُثْمَان إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مِلَّة الْأَصْبَهَانِيّ وَحدث باليسير وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخمْس مائَة

أَبُو مُحَمَّد الْحَرَّانِي: عبد الرَّحْمَن بن عمر بن بَرَكَات بن شحانة بالشين الْمُعْجَمَة والحاء الْمُهْملَة الْمُحدث الْعَالم سراج الدّين أَبُو مُحَمَّد الْحَرَّانِي توفّي بميافارقين سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وست مائَة سماعاته كَثِيرَة سنة نَيف عشرَة وست مائَة بِدِمَشْق ومصر وحلب والموصل وَكتب شَيْئا كثيرا وَكَانَ ثِقَة فهما حسن المحاضرة

النّحاس مُسْند مصر: عبد الرَّحْمَن بن عمر بن مُحَمَّد بن سعيد أَبُو مُحَمَّد التجِيبِي الْمَعْرُوف بِالنُّحَاسِ مُسْند ديار مصر فِي وقته كَانَ الْخَطِيب قد هم بالرحلة إِلَيْهِ لعلو سَنَده وَحَدِيثه أَعلَى مَا فِي الخلعيات

توفّي سنة سِتّ عشرَة وَأَرْبع مائَة

أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي: عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الْحَافِظ أَبُو زرْعَة النصري الدِّمَشْقِي مُحدث الشَّام عَن جمَاعَة وروى)

عَنهُ أَبُو دَاوُد تَفْسِير حَدِيث وَابْن صاعد وَجَمَاعَة

قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق قَالَ جمَاعَة توفّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَمن قَالَ سنة ثَمَانِينَ فقد وهم

ابْن أبي عمْرَة: عبد الرَّحْمَن بن أبي عمْرَة الصَّحَابِيّ توفّي سنة سِتِّينَ لِلْهِجْرَةِ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لمعاوية اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هادياً مهدياً واهده الْهَدِيَّة قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن غَرِيب

عبد الرَّحْمَن بن عَيَّاش: عبد الرَّحْمَن بن عَيَّاش لما خرج ابْن الْأَشْعَث عَليّ عبد الْملك بَايع أهل الْبَصْرَة عبد الرَّحْمَن بن عَيَّاش وَخَرجُوا مَعَه لقِتَال الْحجَّاج بالزاوية فَهزمَ وفر إِلَى الْكُوفَة ثمَّ لحق بخراسان فبويع بهَا بيعَة ثَانِيَة وَقصد لِحَرْب يزِيد بن الْمُهلب فَالْتَقَيَا بهراة فَهزمَ أَيْضا وَلحق بِالْهِنْدِ وانقضى أمره

أَبُو نوح الْخُزَاعِيّ: عبد الرَّحْمَن بن غَزوَان أَبُو نوح الْخُزَاعِيّ وَيُقَال الضَّبِّيّ

مَوْلَاهُم

قَالَ ابْن الْمَدَائِنِي وَابْن نمير ثِقَة وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِهِ بَأْس

توفّي سنة سبع وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ والنَّسائي

ابْن غنم الْأَشْعَرِيّ: عبد الرَّحْمَن بن غنم الْأَشْعَرِيّ نزيل فلسطين روى عَن عمر وَعلي ومعاذ بن جبل وَأبي الدَّرْدَاء وَأبي مَالك الْأَشْعَرِيّ وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسبعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْأَرْبَعَة

ابْن غطريف البغداذي: عبد الرَّحْمَن بن أبي الفوارس بن أَحْمد بن شيران أَبُو الْفتُوح السمسار الْمَعْرُوف بِابْن غطريف البغداذي طلب الحَدِيث بِنَفسِهِ وَقَرَأَ على الْمَشَايِخ وَسمع الْكثير وَكتب بِخَطِّهِ سمع أَبَا غَالب مُحَمَّد بن الداية وَأَبا الْفضل مُحَمَّد بن عمر بن يُوسُف الأُرموي والحافظ ابْن نَاصِر وَغَيرهم

قَالَ محب الدّين بن النجار توفّي سنة تسع وست مائَة وأنشدنا لنَفسِهِ الْكَامِل

إِنِّي أَسَأْت رجا لحلمك سَيِّديوعظيم عفوك والتجاوز وَالْكَرم
إِلَّا رحمت فَلَيْسَ غَيْرك راحماًرَبًّا سواهُ لمن عَصَاهُ أَو اجترم
ظَنِّي بك الْحسنى وَأَنت وَليهَاتمحو وَتثبت مَا تشَاء بِلَا قلم

عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم: عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق الْمدنِي الْفَقِيه أحد الْأَعْلَام سمع أَبَاهُ وَأسلم مولى عمر وَمُحَمّد بن جَعْفَر بن

الزبير وَغَيرهم وَكَانَ إِمَامًا ورعاً حجَّة وَهُوَ خَال)

جَعْفَر الصَّادِق ولد فِي حَيَاة عمَّة أَبِيه عَائِشَة استوفده الْوَلِيد بن يزِيد فَمَاتَ بحوران سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

ابْن الرواس الدِّمَشْقِي: عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بن الْفَرح أَبُو بكر الْهَاشِمِي الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن الرواس وَهُوَ آخر من روى عَن أبي مسْهر والوحاظي توفّي سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو عبد الله العتقي: عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بن خَالِد أَبُو عبد الله العتقي مَوْلَاهُم الْمصْرِيّ الْفَقِيه الْمَالِكِي أحد الْأَعْلَام القائمين بِمذهب مَالك أنْفق أَمْوَالًا جمة فِي طلب الْعلم قَالَ النَّسَائِيّ ثِقَة مَأْمُون أحد الْفُقَهَاء وَعَن مَالك أَنه ذكر عِنْده عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم فَقَالَ عافاه الله مثله كَمثل جراب فِيهِ مسك

قَالَ سَحْنُون رَأَيْت ابْن الْقَاسِم فَقلت مَا فعل الله بك فَقَالَ وجدت عِنْده مَا أَحْبَبْت توفّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ صحب مَالِكًا عشْرين سنة وانتفع بِهِ أَصْحَابه بعد مَوته وَهُوَ صَاحب الْمُدَوَّنَة فِي مَذْهَب مَالك

أَبُو ليلى الْأنْصَارِيّ: عبد الرَّحْمَن بن كَعْب بن عَمْرو أَبُو ليلى الْأنْصَارِيّ الْمَازِني وَهُوَ أَخُو عبد الله بن كَعْب الْأنْصَارِيّ كَانَ أَبُو ليلى أحد البكائين الَّذين نزل فيهم توَلّوا وأعينهم تفيض من الدمع توفّي أول خلَافَة عُثْمَان وَكَانَ قد شهد أحدا وَمَا بعْدهَا

أَبُو مُحَمَّد الْمُقْرِئ الفرضي: )

عبد الرَّحْمَن بن كُلَيْب أَبُو مُحَمَّد الْحَمَوِيّ

الْمُقْرِئ الفرضي قَالَ ابْن عَسَاكِر كَانَ عَلامَة فِي الْفَرَائِض والحساب وَكَانَ يعلم الصّبيان فِي مكتبه توفّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة

شيخ الدولة: عبد الرَّحْمَن بن لُؤْلُؤ الْأَمِير شيخ الدولة قَالَ الْأَمِير أَبُو غَانِم شمس الدولة حَامِد بن عَبْدَانِ أنشدت شيخ الدولة للظَّاهِر الْجَزرِي فِي وصف فرس الْكَامِل

أَبَت الحوافر أَن يمس بهَا الثرىفَكَأَنَّهُ فِي جريه مُتَعَلق
للشاعر الظاهر الجزري، اقرأ القصيدة
وَكَأن أَرْبَعَة تراهن طرفهفتكاد تسبقه إِلَى مَا يرمق
للشاعر الظاهر الجزري، اقرأ القصيدة

فأنشدني لنَفسِهِ فِي هَذَا الْمَعْنى الطَّوِيل

وأدهم كالليل البهيم مطهمفقد عز من يَعْلُو لساحة عرفه
يفوت هبوب الرّيح سبقاً إِذا جرىتراهن رجلَيْهِ مواقع طرفه

عبد الرَّحْمَن بن الْمُبَارك: عبد الرَّحْمَن بن الْمُبَارك الْبَصْرِيّ الخلقاني العيسي بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف الظفاوي روى عَنهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وروى النَّسَائِيّ عَن رجل عَنهُ قَالَ أَبُو حَاتِم ثِقَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

كزبران: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مَنْصُور الْحَارِثِيّ البغداذي الْبَصْرِيّ الأَصْل يلقب كزبران قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَتَيْنِ

الْحَافِظ أَبُو يحيى الرَّازِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن سلم أَبُو يحيى الرَّازِيّ الْحَافِظ إِمَام جَامع أَصْبَهَان صنف الْمسند وَالتَّفْسِير وَغير ذَلِك وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو الْقَاسِم الْوَاعِظ الْخُرَاسَانِي: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْخُرَاسَانِي أَبُو الْقَاسِم الْوَاعِظ البارع الأديب توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَثَلَاث مائَة سمع السّري بن خُزَيْمَة وَالْحُسَيْن بن الْفضل ومُوسَى بن هَارُون وروى عَنهُ ابْنه أَبُو الْحُسَيْن وَأَبُو إِسْحَاق المذكي وَجَمَاعَة حضر ابْن خُزَيْمَة مَجْلِسه فَلَمَّا فرغ قَالَ مَا رَأينَا مثل أبي الْقَاسِم وَلَا رأى مثل نَفسه وَقَالَ أَبُو سهل الصعلوكي مَا رَأَيْت مثل أبي الْقَاسِم مذكراً وَلَا مثل السراج مُحدثا وَلَا مثل أبي سَلمَة أديباً

أَبُو الْقَاسِم الْخرقِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن ثَابت أَبُو الْقَاسِم الثابتي الْخرقِيّ من قَرْيَة خرق كَانَ من أَئِمَّة الشَّافِعِيَّة ورعاً زاهداً تفقه بمرو على الفوراني وبمرو الروز على القَاضِي حُسَيْن وببغداذ)

على أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وَتُوفِّي سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة رَحمَه الله تَعَالَى

أَبُو الْحسن الْقُرْطُبِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مخلد بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن الْحَافِظ بَقِي بن مخلد أَبُو الْحسن الْقُرْطُبِيّ تولى الْأَحْكَام بقرطبة وَكَانَ بهَا درباً وَتُوفِّي سنة خمس عشرَة وَخمْس مائَة رَحمَه الله تَعَالَى

الْحَافِظ أَبُو مُسلم العابد: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مهْرَان أَبُو مُسلم البغداذي الْحَافِظ الثِّقَة العابد صنف أَشْيَاء كَثِيرَة وَتُوفِّي سنة خمس وَسبعين وَثَلَاث مائَة سمع الْبَغَوِيّ وَابْن صاعد وَأَبا عرُوبَة الْحَرَّانِي وَأحمد بن عُمَيْر بن جوصاء وَأَبا حَامِد بن بِلَال وَسمع الْكثير بخراسان وَدخل بُخَارى وسمرقند وَأقَام هُنَاكَ نَحْو ثَلَاثِينَ سنة وَجمع الْمسند على الرِّجَال وروى عَنهُ الْحَاكِم وَأَبُو الْعَلَاء الوَاسِطِيّ وَعلي بن مُحَمَّد الْحذاء وَأحمد بن مُحَمَّد الْكَاتِب

ابْن الرمال النَّحْوِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عِيسَى أَبُو الْقَاسِم الْأمَوِي الإشبيلي النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الرمال روى عَن جمَاعَة مِنْهُم ابْن الطراوة وَابْن الْأَخْضَر وَكَانَ أستاذاً فِي)

الْعَرَبيَّة مدققاً قيمًا بِكِتَاب سِيبَوَيْهٍ

قَالَ أَبُو عَليّ الشلوبيني ابْن الرمال عَلَيْهِ تعلم طلبة الأندلس وَتُوفِّي كهلاً سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة

أَبُو طَالب الوَاسِطِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد السَّمِيع بن أبي تَمام عبد الله بن عبد السَّمِيع أَبُو طَالب الْهَاشِمِي الوَاسِطِيّ الْمُقْرِئ الْمعدل سمع وَكتب الْكثير لنَفسِهِ وَلغيره وصنف أَشْيَاء حَسَنَة وروى الْكثير وَكَانَ ثِقَة حسن النَّقْل وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وست مائَة

أَبُو الْقَاسِم الطَّيِّبِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن حمدَان الْفَقِيه صائن الدّين أَبُو الْقَاسِم الطَّيِّبِيّ مُصَنف شرح التَّنْبِيه ومعيد النظامية كَانَ سديد الْفَتْوَى متقناً فرضياً حاسباً توفّي سنة أَربع وَعشْرين وست مائَة

أَبُو مُحَمَّد الْمَقْدِسِي: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار الإِمَام رَضِي الدّين أَبُو مُحَمَّد الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ الْمُقْرِئ وَالِد السَّيْف بن الرضي شيخ صَالح تال لكتاب الله تَعَالَى سمع وروى وَتُوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وست مائَة

ابْن رحمون النَّحْوِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْأُسْتَاذ أَبُو الْقَاسِم بن رحمون النَّحْوِيّ المصمودي

أَخذ الْعَرَبيَّة عَن ابْن خروف وَكَانَ ذَا لسن وفصاحة وَكَانَ يقرئ كتاب سِيبَوَيْهٍ وَله صيت)

وشهرة ومشاركة فِي فنون توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وست مائَة

ابْن الفويرة: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن حفاظ الشَّيْخ زكي الدّين أَبُو مُحَمَّد السّلمِيّ الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن الفويرة حدث عَن الْكِنْدِيّ وَكَانَ من المعدلين وَهُوَ وَالِد بدر الدّين الْحَنَفِيّ

عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْحَنْبَلِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْحَافِظ الْكَبِير

عبد الْغَنِيّ بن عبد الْوَاحِد الإِمَام الْمُحدث عز الدّين ابْن الْعِزّ أَخُو التقي بن الْمعز الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ ولد سنة تسع وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وست مائَة سمع حضوراً من ابْن طبرزد وتفقه على الشَّيْخ الْمُوفق وَسمع من الْكِنْدِيّ وَابْن الحرستاني وَابْن ملاعب وطبقتهم وَسمع من أَصْحَاب السلَفِي بالإسكندرية وَله معرفَة بِالرِّجَالِ وروى عَنهُ الدمياطي وَابْن الزراد وَالْقَاضِي تَقِيّ الدّين وَلم يستكمل السِّتين

أَبُو الْقَاسِم الوَاسِطِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن بدر بن سعيد بن جَامع أَبُو الْقَاسِم الوَاسِطِيّ يعرف بِابْن الْمعلم

دخل بغداذ وتفقه للشَّافِعِيّ على أبي الْقَاسِم بن فضلان وَأبي عَليّ بن الرّبيع حَتَّى برع فِي الْمَذْهَب وَالْخلاف وَالْأُصُول وَسمع من ابْن شاتيل أبي الْفَتْح ولي الْإِعَادَة بمدرسة الْجِهَة أم الْخَلِيفَة بالجانب الغربي عِنْد الفارقي فَلَمَّا توفّي الفارقي ولي بهَا التدريس وَتُوفِّي سنة ثَمَان)

وَعشْرين وست مائَة

الْحلْوانِي: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحلْوانِي أَبُو مُحَمَّد بن

أبي الْفَتْح تفقه على أَبِيه وَفسّر الْقُرْآن الْكَرِيم فِي أحد وَأَرْبَعين جُزْءا وَحدث بِهِ وَكَانَ فَقِيها يُفْتِي وَينْتَفع بِهِ أهل محلته بالمأمونية فِي بغداذ وروى عَن وَالِده وَعلي بن الْحُسَيْن بن أَيُّوب البرَاز وَالْمبَارك بن عبد الْجَبَّار بن أَحْمد الصَّيْرَفِي مولده سنة تسعين وَأَرْبع مائَة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة

أَبُو مُحَمَّد الْحَنَفِيّ

الْحَافِظ الإدريسي: )

عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن إِدْرِيس بن حسن بن متويه الْحَافِظ أَبُو سعيد الإدريسي الأسترابادي نزيل سَمَرْقَنْد رَحل وَأكْثر وصنف تَارِيخ سَمَرْقَنْد وتاريخ استراباد وَجمع الْأَبْوَاب والشيوخ وَثَّقَهُ الْخَطِيب

وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبع مائَة

أَبُو مُحَمَّد الْحصار الطليطلي: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَيَّاش بن جوشن أَبُو مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ عرف بِابْن الْحصار الطليطلي خطيبها حدث وعني بالرواية وَجمع وَكَانَت إِلَيْهِ الرحلة وَهُوَ ثِقَة صَدُوق صبور على النّسخ ذكر أَنه نسخ مُخْتَصر ابْن عبيد وعارضه فِي يَوْم وَاحِد وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع