تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْعين (٤)

الصفحة ٢ من ٢

أَبُو مُحَمَّد المكناسي الْكَاتِب: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد المكناسي الْكَاتِب الأديب قَالَ ابْن الْآبَار ختمت بِهِ البلاغة بالأندلس وَرَأس فِي الْكِتَابَة وديوان رسائله بأيدي النَّاس يتنافسون فِيهِ وَكتب لأبي عبد الله مُحَمَّد بن سعد وَغَيره من الْأُمَرَاء وَمَات كهلاً سنة إِحْدَى وَسبعين وَخمْس مائَة

أَبُو مُحَمَّد الْقُرْطُبِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عتاب بن محسن أَبُو مُحَمَّد الْقُرْطُبِيّ مُسْند الأندلس فِي عصره قَالَ ابْن بشكوال هُوَ آخر الشُّيُوخ الجلة الأكابر بالأندلس فِي علو الْإِسْنَاد وسعة الرِّوَايَة جمع كتابا حفلاً فِي الزّهْد وَالرَّقَائِق

ابْن حُبَيْش الْأنْصَارِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الله بن يُوسُف بن أبي عِيسَى القَاضِي أَبُو الْقَاسِم بن حُبَيْش الْأنْصَارِيّ الأندلسي المرسي نزيل مرسية وحبيش خَاله

برع فِي النَّحْو وَولي الْقَضَاء بِجَزِيرَة شقر ثمَّ نقل إِلَى قَضَاء مرسية وخطابتها وَكَانَ أحد الْأَئِمَّة بالأندلس فِي الحَدِيث وغريبه ولغته وَله الْمَغَازِي فِي عدَّة مجلدات وملكته بِخَطِّهِ وَهُوَ فِي مجلدين وخطه جيد فِي المغربي طبقَة وَطَالَ عمره وَكَاد النَّاس يهْلكُونَ من الزحمة على قَبره توفّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة

أَبُو مُحَمَّد البعلبكي الْحَنْبَلِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف البعلبكي ثمَّ الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ الْفَقِيه الْمُحدث الْمُفِيد فَخر الدّين عين الطّلبَة أَبُو مُحَمَّد قَارِئ الكراسي ولد سنة خمس وَثَمَانِينَ وست مائَة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة سمع من الْفَخر فِي الْخَامِسَة وَمن ابْن الوَاسِطِيّ وَابْن القواس ثمَّ طلب بِنَفسِهِ سنة خمس وَسبع مائَة ورحل وَكتب وتعب وَخرج وتميز ودرس الْفِقْه وَغير ذَلِك وَكَانَ فِيهِ دين وَخير ونفع للعامة

الدّباغ القيرواني: عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَليّ المؤرخ الْمُحدث أَبُو زيد

الْأنْصَارِيّ الْأَسدي القيرواني المعمر صَاحب تَارِيخ القيروان ولد بهَا سنة خمس وست مائَة وتوفِّي سنة تسع وَتِسْعين)

وست مائَة وَأخذ عَن عبد الرَّحْمَن بن طَلْحَة وَعبد السَّلَام بن عبد الْغَالِب الصُّوفِي وَطَائِفَة

وَأَجَازَ لَهُ ابْن رواج وَابْن الجميزي وسبط السلَفِي وَجَمَاعَة وَخرج لَهُ أَرْبَعِينَ تساعيات بِالْإِجَازَةِ سمع مِنْهُ مُحَمَّد بن جَابر الْوَادي آشي وَتُوفِّي فِي بَلَده

أَبُو الْحسن الْقُرْطُبِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مخلد بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن بَقِي بن مخلد أَبُو الْحسن الْقُرْطُبِيّ سمع من أَبِيه وَأَجَازَ لَهُ جده وَكَانَ مليح الْخط درباً بِالْقضَاءِ توفّي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة

أَبُو سهل التنوخي الشَّاعِر: عبد الرَّحْمَن بن مدرك بن عَليّ أَبُو سهل التنوخي المعري الشَّاعِر زلزلت حماة فِي شهر رَجَب سنة ثَلَاث وَخمسين وَخمْس مائَة فَهَلَك جمَاعَة تَحت الرَّدْم مِنْهُم أَبُو سهل روى عَنهُ من شعره أَبُو الْيُسْر شَاكر التنوخي الْكَاتِب مقطعات مِنْهَا قَوْله المنسرح

سارقته نظرة أَطَالَ بهَاعَذَاب قلبِي وَمَا لَهُ ذَنْب
يَا جور حكم الْهوى وَيَا عجباتسرق عَيْني وَيقطع الْقلب

)

أَبُو الْقَاسِم بن مرهف: عبد الرَّحْمَن بن مرهف بن عبد الله بن يحيى بن عبد الْمجِيد الإِمَام البارع تَقِيّ الدّين أَبُو الْقَاسِم الْأنْصَارِيّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي النَّاشِرِيّ الْمُقْرِئ ولد سنة ثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وَقَرَأَ على أبي الْجُود انْتَهَت إِلَيْهِ رئاسة الإقراء بِجَامِع مصر

عبد الرَّحْمَن بن مَرْوَان

أَبُو عَوْف البغداذي: عبد الرَّحْمَن بن مَرْوَان بن عَطِيَّة أَبُو عَوْف البغداذي الْبزورِي قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَا بَأْس بِهِ وَتُوفِّي سنة خمس وَسبعين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو الْمطرف القنازعي: عبد الرَّحْمَن بن مَرْوَان بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الْمطرف الْأنْصَارِيّ القنازعي الْقُرْطُبِيّ الْفَقِيه الْمَالِكِي نشر الْعلم وأقرأ الْقُرْآن وَكَانَ عَالما عَاملا فَقِيها حَافِظًا ورعاً متقشفاً صنف شرح الْمُوَطَّأ وَكَانَ لَهُ معرفَة باللغة وَالْأَدب وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة وَأَرْبع مائَة

شمس الدّين الْحَارِثِيّ الْحَنْبَلِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مَسْعُود بن أَحْمد الْعَلامَة شيخ الْحَنَابِلَة شمس الدّين ابْن قَاضِي الْقُضَاة سعد الدّين الْحَارِثِيّ الْمصْرِيّ الْحَنْبَلِيّ ولد سنة إِحْدَى وَسبعين وست مائَة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة سمع من الْعِزّ الْحَرَّانِي وغازي وبدمشق من الْفَخر عَليّ وَجَمَاعَة وبرع فِي الْمَذْهَب وَأخذ النَّحْو عَن ابْن النّحاس وَالْأُصُول عَن ابْن دَقِيق الْعِيد ودرس وَأفْتى وناظر وتصدر للإفادة مَعَ الدّيانَة والصيانة وَالْوَقار والسمت الصَّالح وَالْقُوَّة فِي الصدْق وَكَانَ مَعَه مدارس كبار وَحج غير مرّة وَتُوفِّي بِالْقَاهِرَةِ رَحمَه الله تَعَالَى

عبد الرَّحْمَن بن الْمسور: عبد الرَّحْمَن بن الْمسور بن مخرمَة الزُّهْرِيّ الْمدنِي الْفَقِيه سمع أَبَاهُ وسعداً بن أبي وَقاص وَأَبا رَافع وَكَانَ ثِقَة قَلِيل الحَدِيث وَتُوفِّي سنة تسعٍ وَثَمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ مُسلم

ابْن حديج قَاضِي مصر: عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة بن حديج الْكِنْدِيّ التجِيبِي الْمصْرِيّ قَاضِي مصر لعبد الْعَزِيز بن مَرْوَان وَصَاحب شرطته روى عَن أَبِيه وَأبي بصرة الْغِفَارِيّ وَعبد الله بن عَمْرو وَلم يخرجُوا لَهُ شَيْئا وَتُوفِّي سنة خمس وَتِسْعين لِلْهِجْرَةِ

ابْن أبي الموال الْمدنِي: عبد الرَّحْمَن بن أبي الموال الْمدنِي مولى آل عَليّ بن أَبى طَالب يروي حَدِيث الاستخارة لَيْسَ)

يرويهِ غَيره وَهُوَ حَدِيث مُنكر قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين أخرجه العجاري قَالَ وَأهل الْمَدِينَة يَقُولُونَ إِذا كَانَ حَدِيث غلط الْمُنْكَدر عَن جَابر وَأهل الْبَصْرَة يَقُولُونَ ثَابت عَن أنس يحيلون عَلَيْهِمَا قَالَ ابْن عدي وَقد روى حَدِيث الاستخارة غير وَاحِد من الصَّحَابَة كَمَا رَوَاهُ ابْن أبي الموال توفّي سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَالْأَرْبَعَة

أَبُو الْمَعَالِي الوَاسِطِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مقبل بن الْحُسَيْن الْعَلامَة قَاضِي الْقُضَاة عماد الدّين أَبُو الْمَعَالِي الوَاسِطِيّ الشَّافِعِي ولد بواسط سنة سبعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وست مائَة وتفقه بواسط وَقَرَأَ الْقُرْآن وجوده وتفقه على ابْن البوقي وعَلى المجير البغداذي وَابْن فضلان وَابْن الرّبيع وبرع فِي الْمَذْهَب وَأعَاد وَأفْتى ودرس وناب فِي الْقَضَاء عَن أبي صَالح الجيلي ثمَّ ولي بعده قَضَاء الْقُضَاة سنة أَربع وَعشْرين وَولي تدريس مذْهبه بالمستنصرية ثمَّ عزل من الْجَمِيع وتنسك وَلزِمَ بَيته ثمَّ ولي مشيخة رِبَاط المرزبانية إِلَى أَن مَاتَ وَكَانَ من عقلاء الْعلمَاء

أَبُو الْقَاسِم الْكِنْدِيّ: عبد الرَّحْمَن بن مقرب بن عبد الْكَرِيم الْحَافِظ الْمُفِيد أسعد الدّين أَبُو الْقَاسِم الْكِنْدِيّ الإسكندري الْعدْل قَرَأَ بِنَفسِهِ على البوصيري وَلزِمَ الْحَافِظ أَبَا الْحسن بن الْمفضل وتحرج بِهِ وَخرج لنَفسِهِ عشْرين جُزْءا أبان فِيهَا عَن معرفَة ونباهة وَحدث عَنهُ الدمياطي وَغَيره وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وست مائَة

عبد الرَّحْمَن بن مكي: عبد الرَّحْمَن بن مكي بن عبد الرَّحْمَن بن أبي سعيد بن عَتيق جمال الدّين أَبُو الْقَاسِم ابْن الحاسب الطرابلسي المغربي الإسْكَنْدراني السبط ولد سنة سبعين وَخمْس مائَة بالإسكندرية وَسمع من جده أبي طَاهِر السلَفِي قِطْعَة صَالِحَة من مروياته وَهُوَ آخر من حدث عَنهُ وَسمع من موقا جُزْءا وَتفرد فِي زَمَانه ورحل إِلَيْهِ الطّلبَة وروى الْكثير وَتُوفِّي بِالْقَاهِرَةِ سنة إِحْدَى وَخمسين وست مائَة وروى عَنهُ الدمياطي وَالْمُنْذِرِي

الْأَعَز أَبُو بكر الْحَنْبَلِيّ: عبد الرَّحْمَن بن النفيس بن الأسعد الغياثي أَبُو بكر الْحَنْبَلِيّ الْمَعْرُوف بالأعز سمع عبد الْوَهَّاب بن الْمُبَارك الْأنمَاطِي وَسعد الْخَيْر بن مُحَمَّد بن سهل الْأنْصَارِيّ وعسكر بن أُسَامَة)

النصيبي وتفقه لِأَحْمَد بن حَنْبَل وَحفظ الْقُرْآن وَتكلم فِي الْخلاف وَكَانَ يؤم بالحنابلة فِي الْجَامِع الْأمَوِي ثمَّ توجه إِلَى مصر وَأقَام بهَا إِلَى أَن توفّي بعد سنة سِتِّينَ وَخمْس مائَة وَكَانَ فَقِيها فَاضلا قَارِئًا مجوداً طيب النغمة وَكَانَ يحفظ فِي يَوْم وَاحِد مَا لَا يحفظه غَيره فِي شهر

عبد الرَّحْمَن بن نوح: عبد الرَّحْمَن بن نوح بن مُحَمَّد الإِمَام شمس الدّين التركماني الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي الْمُفْتِي صَاحب الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بن الصّلاح كَانَ فَقِيها مجوداً

بَصيرًا درس بالرواحية وتفقه عَلَيْهِ جمَاعَة وَهُوَ وَالِد نَاصِر الدّين الَّذِي شنفوه فِي الدولة المنصورية وَقد تقدم ذكره فِي المحمدين وشمس الدّين هُوَ وَالِد بهاء الدّين أَيْضا توفّي سنة أَربع وَخمسين وست مائَة

عبد الرَّحْمَن بن نصر الْحَنَفِيّ: عبد الرَّحْمَن بن نصر بن عبيد الْمُفْتِي الإِمَام زين الدّين الفدمي السوادي الصَّالِحِي الْحَنَفِيّ سمع المرسي وسبط بن الْجَوْزِيّ وخطيب مردا وَإِبْرَاهِيم البطائحي والرشيد الْعِرَاقِيّ واليلداني وعدة وَشهد تَحت السَّاعَات دهراً ثمَّ عجز وَانْقطع بمدرسة الأَسدِية وَكَانَ بَصيرًا بالفقه عابراً للرؤيا توفّي وَله سِتّ وَثَمَانُونَ سنة ووفاته سنة أَربع وَعشْرين وَسبع مائَة

ابْن أبي نعم البَجلِيّ: عبد الرَّحْمَن بن أبي نعم البَجلِيّ الْكُوفِي يروي عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة وَأبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد

كَانَ يفْطر فِي الشَّهْر مرَّتَيْنِ وَتُوفِّي فِي حُدُود الْعشْرَة وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

أَبُو نعيم النَّخعِيّ: عبد الرَّحْمَن بن هَانِئ بن سعيد أَبُو نعيم النَّخعِيّ الْكُوفِي ابْن بنت إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ ضَعِيف توفّي فِي حُدُود الْعشْرين وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة

أَبُو الْقَاسِم الوَاسِطِيّ: عبد الرَّحْمَن بن يحيى بن الرّبيع بن سُلَيْمَان أَبُو الْقَاسِم من أهل وَاسِط قدم بغداذ وَقَرَأَ بهَا الْفِقْه وَالْخلاف على وَالِده وعَلى أبي الْقَاسِم بن فضلان وَتكلم فِي الْخلاف وناظر فِي الْمجَالِس وَأفْتى فِي الْمسَائِل وَكَانَ حسن الطَّرِيقَة وَنفذ من الدِّيوَان رَسُولا إِلَى غزنة ثمَّ إِلَى خوارزم وَحدث هُنَاكَ بِالْإِجَازَةِ عَن جمَاعَة من شُيُوخ بغداذ كَأبي الْفَتْح بن البطي وَأبي زرْعَة الْمَقْدِسِي وأمثالهما وَتُوفِّي فِي عوده من خوارزم بأران سنة اثْنَتَيْنِ وست مائَة

أَبُو النجيب التغلبي: عبد الرَّحْمَن بن يحيى بن الْقَاسِم بن المفرج بن درج أَبُو النجيب التغلبي من أهل تكريت

حفظ الْقُرْآن وجوده وتفقه على وَالِده ولازمه وَحصل طرفا صَالحا من الْفِقْه والفرائض وَالْأَدب وَسمع من أبي الْفرج بن كُلَيْب وَغَيره وولاه أَبُو صَالح الجيلي قَضَاء تكريت وخدم فِي عدَّة أشغال فِي ديوَان الْوكَالَة وَغَيرهَا وَلما فتحت الْمدرسَة المستنصرية جعل نَاظرا)

عَلَيْهَا وَجَرت أُمُوره فِيمَا تولاه على السداد وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وست مائَة

عبد الرَّحْمَن النَّخعِيّ: عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن قيس النَّخعِيّ الْكُوفِي الْفَقِيه أَخُو الْأسود وَابْن أخي عَلْقَمَة روى عَن عُثْمَان وسلمان وَابْن مَسْعُود وَحُذَيْفَة وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ

الْحَافِظ الدَّارَانِي الدِّمَشْقِي: عبد الرَّحْمَن بن يزِيد الْأَزْدِيّ الدَّارَانِي الدِّمَشْقِي الْحَافِظ وَثَّقَهُ ابْن معِين وَأَبُو حَاتِم وَتُوفِّي سنة أَربع وَخمسين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة وروى الْحَافِظ أَبُو عتبَة عَن أبي الْأَشْعَث الصَّنْعَانِيّ وَأبي كَبْشَة السَّلُولي وَمَكْحُول وَأبي سَلام مَمْطُور وعطية بن قيس وَعبد الله بن عَامر الْمُقْرِئ وَالزهْرِيّ وَخلق كثير وَعنهُ ابْنه عبد الله وَابْن الْمُبَارك وَعمر بن عبد الْوَاحِد وَأَيوب بن سُوَيْد وحسين الْجعْفِيّ وَابْن شَابُور ووفد على الْمَنْصُور لما طلبه)

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.