من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْعين (٦)
الصفحة ١ من ٢
وَالْقُدْرَة لَا تستبقى بِمثل الْعَفو ودعا لصَاحب لَهُ فَقَالَ صان الله عَن سَماع المكاره سَمعك وَعَن الْبكاء على الأحباب دمعك وَمن شعره المنسرح وَمن شعره المنسرح سَأَلته قبْلَة فبادر بالتقبيل مُسْتَبْشِرًا إِلَى قدمي
فَقلت مولَايَ إِن أردْت بهَاسرُور قلبِي جَعلتهَا لفمي
فَقَالَ كلا للْعَبد منزلَةلُزُومهَا من حراسة النعم
عبد الْعَزِيز بن صَاحب أبي عَليّ الْفَارِسِي: عبد الْعَزِيز بن الْعَبَّاس أَبُو أَحْمد من أَصْحَاب أبي عَليّ الْفَارِسِي وَصَحب عضد الدولة وَكَانَ من جُلَسَائِهِ وأعيان أَصْحَابه وَكَانَ معتزليا وَهُوَ الَّذِي قَالَ للمتنبي النَّاس يستبشعون قَوْلك ويستحيلون مَعْنَاهُ
أحاد أم سداس فِي أحاد فَقَالَ المتنبي يَحْتَاجُونَ أَن يجيئوا غلي ويسألوني حَتَّى أيبن لَهُم مَا انغلق وَلم يفسره وأنف أَن يستفسره
فَخر الدّين الخلاطي: عبد الْعَزِيز بن عبد الْجَبَّار بن عمر الْعَلامَة فَخر الدّين الخلاطي الْحَكِيم شيخ معمر شهير استدعاه هولاكو لعمارة الرصد اشْتغل بالموصل على الْمُهَذّب ابْن هِنْد وَصَحب أوحد الدّين الْكرْمَانِي وَقَالَ ابْن الفوطي رَأَيْت سَمَاعه لجَمِيع جَامع الْأُصُول من مُصَنفه مجد الدّين ونيف على الْمِائَة وَأَجَازَ لي مصنفاته وَمَات فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وست مائَة وَقَالَ ابْن الكازروني كثر مَاله وَجَهل وَشرب الْخمر
الْمَاجشون الْمدنِي: عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن أبي سَلمَة الْمَاجشون الْمدنِي
الْفَقِيه مولى آل الهدير التَّمِيمِي وَالِد عبد الْملك الْفَقِيه وَابْن عمر بن يُوسُف الْمَاجشون كَانَ إِمَامًا مفتياً حجَّة صَاحب سنة وَإِلَيْهِ تنْسب سكَّة الْمَاجشون وَكَانَ أصبهانياً يلقى النَّاس فَيَقُول جَوْنِي جَوْنِي يَعْنِي يحييهم فلقب الْمَاجشون وَقيل إِنَّه كَانَ يصلح للوزارة توفّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
الأويسي: عبد الْعَزِيز بن عبد الله الْمَعْرُوف بالأويسي روى عَنهُ البُخَارِيّ وروى أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة عَن رجل عَنهُ وَتُوفِّي فِي حُدُود الْعشْرين وَمِائَتَيْنِ
ابْن قرناص الْحَمَوِيّ: عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن هبة الله أَبُو بكر بن قرناص الْحَمَوِيّ حدث بِشَيْء من شعره وَتُوفِّي سنة أَربع وَخمسين وست مائَة
الصّقليّ: عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن الصّقليّ أَخُو عَليّ بن عبد الرَّحْمَن وَسَيَأْتِي ذكره فِي مَوْضِعه
أورد أُميَّة بن أبي الصَّلْت فِي الحديقة لعبد الْعَزِيز قَوْله الْكَامِل
من ذَا يدل على الطَّرِيق إِلَى الْكرَىفَعَسَى خيال أحبتي يلقاني
لَو لم تفض عبرات عَيْني حسرةفاضت عَلَيْك النَّفس من أجفاني
لَيْت الَّذِي خلق الْهوى قسم الْهوىفسقاك بالكأس الَّذِي أسقاني
عبد الْعَزِيز بن عبد الصَّمد: عبد الْعَزِيز بن عبد الصَّمد الْعمي الْبَصْرِيّ وَثَّقَهُ أَحْمد بن حَنْبَل وَغَيره توفّي فِي حُدُود التسعين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة)
عبد الْعَزِيز الربعِي: )
عبد الْعَزِيز بن عبد الْقَادِر بن أبي الْكَرم بن أبي الذَّر الربعِي البغداذي هُوَ الشَّيْخ نجم الدّين أحد من سَمِعت أليه وَأَجَازَ لي بخطّه سنة ثمانٍ وَعشْرين وَسبع مائَة لَهُ رِسَالَة فِي الرَّد على الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية فِي إِنْكَاره صِحَة الكيمياء وَله مصنفات مِنْهَا كتاب نتائج الشيب من مدح وعيب وَهُوَ كَبِير ملكته بِخَطِّهِ وَسمعت الْخطب الجزرية الَّتِي لِابْنِ الصيقل يَرْوِيهَا عَن المُصَنّف بِقِرَاءَة شهَاب الدّين العسجدي بِالْمَدْرَسَةِ القراسنقرية بِالْقَاهِرَةِ فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَسبع مائَة ومولده سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وست مائَة ببغداذ
عز الدّين الإربلي: عبد الْعَزِيز بن عُثْمَان بن أبي طَاهِر بن مفضل الشَّيْخ عز الدّين أَبُو مُحَمَّد الإربلي الْمُحدث إِمَام دَار الحَدِيث النورية بِدِمَشْق طلب الْكثير وَسمع بِنَفسِهِ وَكَانَ صَاحب وقار أديباً فَاضلا حسن الْمُشَاركَة فِي الْعُلُوم كتب عَنهُ القدماء كَابْن الْحَاجِب وطبقته وَمَات بجوبر سنة أَربع وَأَرْبَعين وست مائَة
الْمروزِي: عبد الْعَزِيز بن عُثْمَان الْمروزِي شَاذان أَخُو عَبْدَانِ روى لَهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وَتُوفِّي سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
ابْن بنت السكرِي: عبد الْعَزِيز بن عَليّ بن أَحْمد بن الْحُسَيْن الْأنمَاطِي أَبُو الْقَاسِم ابْن بنتن السكرِي سمع وَحدث وَتُوفِّي فِي حُدُود السّبْعين وَأَرْبَعمِائَة)
ابْن صَاحب الرَّد: عبد الْعَزِيز بن عَليّ أَبُو الْأَصْبَغ اللَّخْمِيّ الإشبيلي الظَّاهِرِيّ يعرف بِابْن صَاحب الرَّد كَانَ مِمَّن برع فِي فقه الظَّاهِرِيَّة قَالَ ابْن مسدي كَانَ ذَاكِرًا لصحيح مُسلم متظاهراً بِمذهب أهل الظَّاهِر رَافعا راية تِلْكَ الْمظَاهر مَعَ الثِّقَة والأصالة
توفّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وست مائَة
أَبُو مُحَمَّد السمات: عبد الْعَزِيز بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز بن زَيْدَانَ أَبُو مُحَمَّد وَأَبُو بكر السمات بِالتَّاءِ ثَالِثَة الْحُرُوف الْقُرْطُبِيّ نزيل فاس كَانَ من أهل الْفِقْه والْحَدِيث والنحو واللغة والتاريخ وَالْأَخْبَار وَأَسْمَاء الرِّجَال متصرفاً فِي أُمُور كَثِيرَة أديباً نحوياً شَاعِرًا مقدما فِي الْعَرَبيَّة توفّي سنة أَربع وَعشْرين وست مائَة وَمن شعره
ابْن عمرَان الْأَعْرَج: عبد الْعَزِيز بن عمرَان الْمدنِي الْأَعْرَج اتَّصل بِيَحْيَى
الْبَرْمَكِي قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِثِقَة إِنَّمَا كَانَ صَاحب شعر وَقَالَ النَّسَائِيّ مَتْرُوك وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل لم أكتب عَنهُ توفّي فِي حُدُود السِّتين وَفِي حُدُود السّبْعين وَمِائَة
أَبُو مُحَمَّد البابصري: عبد الْعَزِيز بن أبي الْقَاسِم بن عُثْمَان الشَّيْخ عز الدّين أَبُو مُحَمَّد البابصري البغداذي الْحَنْبَلِيّ الصُّوفِي الأديب من أَعْيَان الشميساطية ولد سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وست مائَة وَتُوفِّي سنة سبع وَتِسْعين وست مائَة سمع مشيخة الباقرحي على ابْن الْأَجَل وَسمع بِدِمَشْق من أَصْحَاب ابْن طبرزد وَكَانَ عَارِفًا بالفقه بَصيرًا بالأدب وَالشعر وَأَيَّام النَّاس ضعف بَصَره وَسمع مِنْهُ ابْن البرزالي وَابْن الصَّيْرَفِي وَله شعر
القَاضِي عبد الْعَزِيز بن النُّعْمَان: عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن النُّعْمَان بن حمد بن مَنْصُور قَاضِي الْحَاكِم صَاحب مصر علت رتبته عِنْده إِلَى أَن أقعده مَعَه على الْمِنْبَر فِي يَوْم الْعِيد وَقَتله مَعَ الْقَائِد حُسَيْن بن جَوْهَر سنة إِحْدَى وَأَرْبَعمِائَة
الدَّرَاورْدِي: عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الدَّرَاورْدِي من قَرْيَة بخراسان أَبُو مُحَمَّد الْجُهَنِيّ مَوْلَاهُم الْمدنِي قَالَ معن بن عِيسَى يصلح أَن يكون أَمِير الْمُؤمنِينَ وَقَالَ يحيى بن معِين هُوَ أثبت من فليح وَقَالَ أَبُو زرْعَة سيئ الْحِفْظ وَقَالَ أَحْمد إِذا حدث من حفظه بهم لَيْسَ هُوَ بِشَيْء توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَة روى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة وروى لَهُ
البُخَارِيّ مُتَابعَة
أَبُو مُحَمَّد التَّمِيمِي: عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن سُلَيْمَان الْمُحدث أَبُو مُحَمَّد التَّمِيمِي الْكِنَانِي الصُّوفِي مُفِيد الدماشقة سمع الْكثير وَكتب مَا لَا ينْحَصر وَتُوفِّي فِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة
أَبُو مُسلم الشِّيرَازِيّ: عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو مُسلم الشِّيرَازِيّ الأديب قدم بغداذ وروى عَن الْقشيرِي
كَانَ من أَفْرَاد الدَّهْر وأعاينه متفنناً لغوياً نحوياً فَقِيها متكلماً مترسلاً شَاعِرًا لَهُ مصنفات كَثِيرَة فِي كل فن وَكَانَ حَافِظًا للتواريخ قَالَ السلَفِي توفّي سنة تسع وَتِسْعين وَمن شعره)
الْبَسِيط
كَأَنَّمَا اللَّيْل صب عز مرتقباًوأنجم اللَّيْل فِي ظلمائه رقبا
فَلَا ترى اللَّيْل يمْضِي خوف رقبهوَلَا ترى الصُّبْح يعمي عين من رقبا
ابْن القبيطي: عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن عَليّ بن حَمْزَة بن فَارس بن القبيطي الْحَرَّانِي أَبُو البركات حفظ الْقُرْآن فِي صباه وقرأه على عَمه حَمْزَة بالروايات وأتقنه وَصَارَ من الْقُرَّاء المجيدين وأسمعه عَمه من شهدة الْكَاتِب وَعبد الرَّحِيم بن عبد الْخَالِق بن يُوسُف وَأبي الْفَتْح بن شاتيل وَغَيرهم وَصلى إِمَامًا بعد عَمه بِبَاب بدر وَكَانَ حسن الْأَدَاء طيب النغمة وخدم فِي عدَّة أَعمال ديوانية فَلم تحمد سيرته وَحدث باليسير ولد سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وست مائَة
أَبُو الْقَاسِم الْكَرْخِي: عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد أَبُو الْقَاسِم الْكَرْخِي شَاعِر روى عَنهُ أَبُو الْحُسَيْن ابْن الْمُنَادِي من)
شعره الْبَسِيط
إِذا اشتكت نفس محزون وَقد جزعتوأظهرت بالتشكي بعض بلواها
وفاض مِنْهَا الَّذِي قد كَانَ يسترهعقل ضنين فأوهى الْعقل شكواها
فَمَا تفِيد بشكواها وَإِن كثرتإِلَّا شماتة من عادى وناواها
وَمَا لنَفس أَتَاهَا ضرّ سَيِّدهَاإِلَّا دُعَاء الَّذِي بالضر أبلاها
ضِيَاء الدّين السنجاري: عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن ضِيَاء الدّين أَبُو مُحَمَّد السنجاري مولده بسنجار سنة خمسين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي بهَا سنة عشْرين وست مائَة نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي فِي مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني بسنجار فِي شهور سنة سِتّ مائَة الْكَامِل
وَلَئِن شكرتك قدر مَا أوليتنيبرا وبشراً فِي اصطناع جواد
حاولت مَا لَا أَسْتَطِيع وَقصرتأدوات نطقي عَن بُلُوغ مرادي
لَكِن شكري مِنْك فِيك على المدىجهد الْمقل وطاقة المنآد
قَالَ وأنشدني لَهُ الطَّوِيل
وَلَو أَن أعضائي وكل جوارحيأكف تخط الْحَمد وَالشُّكْر فِي طرس
لكلت وَمَا أدَّت ديوناً وَلَا قَضَتحقوقاً وفاءت ممسكات على يأس
ضِيَاء الدّين الطوسي: عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن عَليّ الطوسي ضِيَاء الدّين مدرس النجيبية شَارِح الْحَاوِي توفّي سنة سِتّ وَسَبْعمائة
الْحَافِظ ابْن الْأَخْضَر الجنابذي: عبد الْعَزِيز بن مَحْمُود بن الْمُبَارك بن مَحْمُود الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد ابْن الْأَخْضَر الجنابذي الأَصْل البغداذي كتب الْكثير وعني بالفن أتم عناية وصنف تصانيف مفيدة وَكَانَت لَهُ حَلقَة بِجَامِع الْقصر وَتُوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وست مائَة
الدّباغ الْبَصْرِيّ عبد الْعَزِيز بن الْمُخْتَار الْأنْصَارِيّ الْبَصْرِيّ الدّباغ وَثَّقَهُ ابْن معِين وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
الكولمي التَّاجِر: عبد الْعَزِيز بن مَنْصُور الصَّدْر عز الدّين الكولمي التَّاجِر ذُو الْأَمْوَال توفّي سنة ثَلَاث عشرَة وَسبع وَمِائَة
الْقَسْمَلِي: عبد الْعَزِيز بن مُسلم الْقَسْمَلِي مَوْلَاهُم الْخُرَاسَانِي قَالَ ابْن معِين وَغَيره ثِقَة وَتُوفِّي سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
المَخْزُومِي قَاضِي الْمَدِينَة: عبد الْعَزِيز بن الْمطلب نب عبد الله بن حنظب المَخْزُومِي الْمدنِي قَاضِي الْمَدِينَة توفّي فِي حُدُود السّبْعين وَمِائَة روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة وَمُسلم مُتَابعَة
أَبُو خَالِد الْقرشِي: عبد الْعَزِيز بن مُعَاوِيَة أَبُو خَالِد الْقرشِي قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَا بَأْس بِهِ وَتُوفِّي سنة أَربع وثمنين)
وَمِائَتَيْنِ
الْأمَوِي نَائِب دمشق: عبد الْعَزِيز بن الْوَلِيد بن عبد الْملك بن مَرْوَان أَبُو الْأَصْبَغ الْأمَوِي هُوَ ابْن أُخْت عمر بن عبد الْعَزِيز دَاره بالكشك قبلي دَار الْبِطِّيخ العتيقة ولي نِيَابَة دمشق لِأَبِيهِ وَتُوفِّي فِي حُدُود الشعرة وَمِائَة
عماد الدّين بن الزكي: عبد الْعَزِيز بن يحيى بن مُحَمَّد القَاضِي الرئيس عماد الدّين أَبُو مُحَمَّد ابْن قَاضِي الْقُضَاة محيي الدّين يحيى بن قَاضِي الْقُضَاة محيي الدّين بن الزكي الْقرشِي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي مدرس العزية والتقوية وَأحد من ولي نظر الْجَامِع غير مرّة وَكن صَدرا رَئِيسا محتشماً مليح الشكل وَعين للْقَضَاء قَرَأَ عَلَيْهِ البرزالي مشيخة أبي مسْهر بروايته حضوراً عَن إِبْرَاهِيم بن خَلِيل)
مولده سنة أَربع وَخمسين وسِتمِائَة وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وست مائَة
الغول الشَّافِعِي: عبد الْعَزِيز بن يحيى بن عبد الْعَزِيز بن مُسلم الْكِنَانِي الْمَكِّيّ كَانَ يلقب بالغول لدمامة منظره
وَهُوَ الْفَقِيه صَاحب كتاب الحيدة جرت بَينه وَبَين بشر المريسي مناظرات فِي الْقُرْآن وَله مصنفات عدَّة وَهُوَ أحد أَتبَاع الشَّافِعِي وَقد طَالَتْ صحبته لَهُ وَخرج مَعَه إِلَى الْيمن وَتُوفِّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
عز الدّين ابْن سبط ابْن الْجَوْزِيّ: عبد الْعَزِيز بن يُوسُف عز الدّين ابْن الشَّيْخ شمس الدّين سبط ابْن الْجَوْزِيّ كَانَ قد درس مَكَان أَبِيه بعده بِالْمَدْرَسَةِ العزية الَّتِي فَوق الميدان الْكَبِير وَدفن عِنْد أَبِيه بجبل قاسيون لما مَاتَ فِي سلخ شَوَّال سنة سِتِّينَ وست مائَة
عبد الْعَظِيم
خطيب مالقة: عبد الْعَظِيم بن عبد الله ابْن أبي الْحجَّاج ابْن الشَّيْخ البلوي الْخَطِيب الْعَلامَة أَبُو مُحَمَّد شيخ مالقة أدْرك جده وَسمع مِنْهُ قَلِيلا وصنف تصانيف وَله اختيارات لَا يُقَلّد فِيهَا أحدا كَانَ عاكفاً على إقراء الْمُسْتَصْفى والجواهر الثمينة ولازمه أَبُو جَعْفَر ابْن الزبير سِنِين للاشتغال عَلَيْهِ
وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وست ماية
ابْن شرف الدّين الدمياطي: عبد الْعَظِيم بن عبد الْمُؤمن زكي الدّين ابْن الشَّيْخ شرف الدّين الدمياطي مَاتَ كهلاً سنة ثَلَاث وَعشْرين وَسبع ماية
وَكَانَ شيخ الظَّاهِرِيَّة بِالْقَاهِرَةِ
عبد الغافر
ركن الدّين السروستاني: عبد الغافر ركن الدّين السروستاني الْفَقِيه الشَّافِعِي قدم بَغْدَاد وَنزل بالنظامية وَكَانَ أديباً فَاضلا غلب عَلَيْهِ الْعِشْق حَتَّى حمل إِلَى البيمارستان وَقيد وَكَانَ عفيفاً مَسْتُورا فَلَمَّا أبل من الْمَرَض لم يقم بِبَغْدَاد خجلاً وَكَانَ حَيا بأصبهان فِي سنة سِتّ أَو سبع وَأَرْبَعين وَخمْس ماية
وَمن شعره
ناحت وَرْقَاء على فنننوح المشتاق على الدمن
ناحت وتغنت هاتفةبالشجو تبوح وبالشجن
إِن كَانَ رضاكم فِي سهريفسلام الله على الوسن
أَبُو الْفتُوح الكاشغري: عبد الغافر بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن خلف بن جِبْرِيل أَبُو الْفتُوح الألمعي الكاشغري سمع جمَاعَة وَكَانَ فهما ذكياً عَارِفًا بِالْحَدِيثِ واللغة حَافِظًا
مَاتَ فِي أَيَّام طلبه سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَأَرْبع ماية
الْحَافِظ الْفَارِسِي: عبد الغافر بن مُحَمَّد بن عبد الغافر بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن
سعيد أَبُو الْحُسَيْن الْفَارِسِي النَّيْسَابُورِي قَالَ فِي تَرْجَمته حفيده الْحَافِظ عبد الغافر لشيخ الْجد الثِّقَة الْأمين الصَّالح الصين الدّين المحظوظ فِي الدُّنْيَا وَالدّين الملحوظ من الْحق تَعَالَى بِكُل نعمى وَقد سمع من الْأَئِمَّة والصدور ألحق الأحفاد بالأجداد وعاش فِي النِّعْمَة عَزِيزًا مكرماً قَرَأَ عَلَيْهِ الْحسن السَّمرقَنْدِي الْحَافِظ صَحِيح مُسلم نيفاً وَثَلَاثِينَ مرّة وسماعه للصحيح من الجلودي
توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبع ماية
عبد الْغَالِب
الماكسيني: عبد الْغَالِب بن مُحَمَّد بن عبد القاهر بن مُحَمَّد بن ثَابت بن عبد الْغَالِب الماكسيني سمع من إِسْمَاعِيل ابْن أبي الْيُسْر وَأبي بكر مُحَمَّد بن عَليّ ابْن النشبي وَإِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل ابْن الدرجي وَغَيرهم أجَاز لي بخطّه سنة ثمانٍ وَعشْرين وَسبع ماية بِدِمَشْق
عبد الْغفار
أَبُو الطّيب الحضيني الْمُقْرِئ: عبد الْغفار بن عبيد الله بن السّري أَبُو الطّيب الحضيني بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالضَّاد الْمُعْجَمَة الوَاسِطِيّ الْمُقْرِئ النَّحْوِيّ روى عَن أبي جَعْفَر الطَّبَرِيّ
توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَثَلَاث ماية
لَهُ مُصَنف فِي القراآت السَّبع
الْفَقِيه أَبُو بكر الدينَوَرِي: عبد الْغفار بن عبد الرَّحْمَن أَبُو بكر الدينَوَرِي الْفَقِيه كَانَ فَقِيها على مَذْهَب سُفْيَان الثَّوْريّ وَكَانَ آخر من بَقِي على مذْهبه بِمَدِينَة السَّلَام فِي جَامع الْمَنْصُور وَكَانَ إِلَيْهِ النّظر فِي الْجَامِع وَالْقِيَام بأَمْره
وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبع ماية
أَبُو بكر الشيروي: عبد الْغفار بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن شيرويه أَبُو بكر ابْن أبي الْحسن الشيروي الجنابذي التَّاجِر من أهل نيسابور حدث بنيسابور وأصبهان انْتَهَت إِلَيْهِ الرحلة من الْبلدَانِ وَختم بِعْ إِسْنَاد الْأَصَم وَكَانَ عفيفاً صَدُوقًا متديناً صائناً سمع أَبَاهُ وَالْقَاضِي أَبَا بكر أَحْمد بن الْحسن الْحِيرِي وَأَبا سعيد مُحَمَّد بن مُوسَى بن الْفضل الصَّيْرَفِي وَغَيرهم وَحدث بالكثير
وروى عَنهُ الجم الْغَفِير من الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين حدث نَحوا من أَرْبَعِينَ سنة وَألْحق الأحفاد بالأجداد وَلم تَتَغَيَّر حواسه فِي آخر عمره إِلَّا بَصَره فَإِنَّهُ ضعف
الْبكْرِيّ الْحَرَّانِي: عبد الْغفار بن دَاوُد بن مهْرَان الْبكْرِيّ الْحَرَّانِي نزيل مصر
روى عَنهُ البُخَارِيّ وروى أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن رجل عَنهُ وَأَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي وَخلق كثير توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ قَالَ أَبُو حَاتِم لَا بَأْس بِهِ
تَاج الدّين الشَّافِعِي الْمصْرِيّ: عبد الْغفار بن مُحَمَّد بن عبد الْكَافِي بن عوض السَّعْدِيّ الْمصْرِيّ القَاضِي الْمُفْتِي المتقن الْمجِيد تَاج الدّين الشَّافِعِي روى عَن إِسْمَاعِيل بن عزون والنجيب وَابْن علاق وعدة وَجمع وصنف وَعمل المعجم والتساعيات وَنسخ الْكثير وجود وَخرج المسلسلات وَكَانَ مَوْصُوفا بالإتقان وَالْفِقْه ولي مشيخة الحَدِيث الصاحبية بِمصْر أَخذ عَنهُ ابْن رَافع وَابْن أَبِيك الدمياطي والواني وَابْنه والسروجي وعاش اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة
وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسبع ماية وَأَجَازَ لي بِخَطِّهِ فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَسبع ماية بِالْقَاهِرَةِ
نجم الدّين ابْن المغيزل: عبد الْغفار بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن نصر الله الشَّيْخ نجم الدّين أَبُو المكارم الْعَبْدي الْحَمَوِيّ
الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِابْن المغيزل وبابن الْمُحْتَسب حدث عَن أبي الْقَاسِم ابْن رَوَاحَة وَصَحب شيخ الشُّيُوخ وَكتب الدرج بحماه للْملك الْمَنْصُور ولولده المظفر وَكَانَ الْمَنْصُور يُحِبهُ ويحترمه وقف أوقافاً بحماه وَكَانَ أديباً شَاعِرًا فَاضلا حسن الصُّحْبَة كثير المكارم)
ولد سنة أَربع وَعشْرين وست ماية وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وست ماية
من شعره
هويت بحرياً إِذا سمتهتَقْبِيل مَا فِي فِيهِ من در
ينهرني من فرط إعجابهياما أحيلى النَّهر من بحري
عبد الْغَنِيّ
أَبُو مُحَمَّد الألواحي: عبد الْغَنِيّ بن بازل بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَبعد الْألف زَاي وَلَام ابْن يحيى بن الْحسن بن يحيى الألواحي من أهل مصر أَبُو مُحَمَّد قدم بَغْدَاد
وتفقه بهَا للشَّافِعِيّ وَسمع من أبي طَالب ابْن غيلَان وَأبي إِسْحَاق الْبَرْمَكِي وَأبي مُحَمَّد الْجَوْهَرِي وَأبي الطّيب الطَّبَرِيّ وَغَيرهم كَانَ شَيخا صَالحا حسن الطَّرِيقَة فَقِيرا صبوراً
وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَأَرْبع ماية
ابْن حنيفَة الباجسرائي: عبد الْغَنِيّ بن مُحَمَّد بن عبد الْغَنِيّ بن حنيفَة بن أبان بن زَكَرِيَّاء أَبُو الْقَاسِم الباجسرائي
توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَخمْس ماية وَكَانَ عمره سبعا وَثَمَانِينَ سنة وَمن شعره
إِن تحاول علم مَا أضمرهمن صفاء لَك أَو من دخل
فاعتبره مِنْك وَاعْلَم أَنهلَك عِنْدِي مثل مَا عنْدك لي
)
وَمِنْه
لعمرك إِنَّنِي لأصون عرضيبِمَا اكتسبته من مَال يَمِيني
وَإِنِّي مَعَ صيانته بِمَا ليأَجود ببذله بخلا بديني
وَلَا آسى على عرض وَمَالإِذا أَنا ذَا دين مصون
ابْن نقطة الزَّاهِد: عبد الْغَنِيّ ابْن أبي بكر بن شُجَاع بن نقطة الزَّاهِد لَهُ زَاوِيَة بِبَغْدَاد يأوي إِلَيْهَا الْفُقَرَاء وَكَانَ دينا جواداً سَمحا لم يكن فِي عصره من يقاومه فِي التَّجْرِيد كَانَ يفتح عَلَيْهِ قبل غرُوب الشَّمْس بِأَلف دِينَار فيفرقها والفقراء صِيَام فَلَا يدّخر لَهُم شَيْئا
وَيَقُول نَحْو لَا تعْمل بِأُجْرَة يَعْنِي نَصُوم وَلَا ندخر مَا نفطر عَلَيْهِ وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي رَابِع جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخمْس ماية وَدفن بزاويته وَهُوَ أَخُو أبي مَنْصُور المزكلش وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي مَكَانَهُ من حرف الْمِيم
ظهير الدّين الْمصْرِيّ النَّحْوِيّ: عبد الْغَنِيّ بن حسان بن عَطِيَّة بن يخلف ظهير الدّين الكتامي الْمصْرِيّ النَّحْوِيّ توفّي بِدِمَشْق رَحمَه الله تَعَالَى فِي عَاشر شَوَّال سنة سِتّ وَعشْرين وست ماية وَدفن فِي مَقَابِر ابْن زوزان كَانَ فِيهِ مُرُوءَة وكرم وتعصب وَقيام مَعَ الْأَصْحَاب قَرَأَ الْعَرَبيَّة بِمصْر قَالَ الشَّيْخ شهَاب الدّين أَبُو شامة على شَيخنَا أبي عمر وعلق عَنهُ أَشْيَاء كَثِيرَة وَكَانَ كثير الاعتناء بِكَلَامِهِ
سيف الدّين ابْن تَيْمِية: عبد الْغَنِيّ ابْن شيخ حران وخطيبها فَخر الدّين ابْن تَيْمِية الْخَطِيب سيف الدّين أَبُو مُحَمَّد
ولي الخطابة بعد أَبِيه
وَتُوفِّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وستماية
أثير الدّين القباني: عبد الْغَنِيّ بن سُلَيْمَان بن بَنِينَ بن خلف الشَّيْخ الْمسند أثير الدّين أَبُو الْقَاسِم وَأَبُو مُحَمَّد الْمصْرِيّ الشَّافِعِي القباني النَّاسِخ)
ولد سنة خمس وَسبعين وَخمْس ماية وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وست ماية
سمع الْكثير بإفادة وَالِده أبي الرّبيع وَسمع وَحدث وصنف وروى عَنهُ الدمياطي والدواداري
قَاضِي الْقُضَاة الْحَنْبَلِيّ: عبد الْغَنِيّ بن يحيى بن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحَرَّانِي القَاضِي شرف الدّين الْحَنْبَلِيّ ولي نظر الخزانة بالديار المصرية مُدَّة طَوِيلَة ثمَّ أضيف إِلَيْهِ قَضَاء الْحَنَابِلَة كَانَ رَئِيسا جواداً فِيهِ تعصب لمن يَقْصِدهُ
مولده سنة خمس وَأَرْبَعين وست ماية بحران وَتُوفِّي ﵀ بِمصْر سنة تسع وَسبع ماية
عبد الْقَادِر
أَبُو مُحَمَّد الْوَاعِظ: عبد الْقَادِر بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن السماك أَبُو مُحَمَّد الْوَاعِظ ولي الْقَضَاء بواسط سنة ثَلَاث وَخمسين وَأقَام بهَا إِلَى أَن مرض فَعَاد إِلَى بَغْدَاد وَمَات بهَا سنة سبع وَخمسين وَأَرْبع ماية وَمن شعره
قلبِي قلبِي على الْجَمْروزيدي فِي عَذَابي
أَنا رَاض بِالَّذِي ترضيوَلَو مت لما بِي
قلت للعاذل دَعْنِيلَيْسَ ذَا وَقت عتابي
حكم الْحبّ لحبيوَهُوَ فِي الحكم يحابي
ابْن النقار الشَّافِعِي: عبد الْقَادِر بن دَاوُد ابْن أبي نصر مُحَمَّد بن النقار أَبُو مُحَمَّد الْفَقِيه الشَّافِعِي من أهل وَاسِط
قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات على أبي بكر ابْن الباقلاني وعَلى غَيره وَسمع الحَدِيث من أبي طَالب ابْن الكتاني وَغَيره وَقَرَأَ الْفِقْه على أبي الْعَلَاء ابْن البوقي وعَلى المجير مَحْمُود الْبَغْدَادِيّ وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْأُصُول وَتَوَلَّى نظر دَار الْكتب الناصرية
ثمَّ ترك ذَلِك وتصدى فِي بَيته لإقراء النَّاس الْمَذْهَب وَالْأُصُول والفرائض والحساب وَيكْتب فِي الْفَتَاوَى وَيقسم التركات وَكَانَ من الزّهْد والورع وَالْفِقْه على أحسن طَريقَة
وَتُوفِّي سنة تسع عشرَة وست ماية
أَبُو مُحَمَّد الإسكندري: )
عبد الْقَادِر ابْن أبي الرِّضَا بن معافى أَبُو مُحَمَّد نَائِب الحكم بالإسكندرية كَانَ يروي جَامع التِّرْمِذِيّ عَن عَليّ ابْن الْبناء وَكَانَ عسراً فِي الرِّوَايَة جدا فَلم يسمع مِنْهُ علم الدّين لذَلِك
وَذكر الْمزي أَنه أَتَاهُ ليسمع مِنْهُ فَقَالَ نَحن جُلُوس للْحكم فِي قَضَاء أشغال الْمُسلمين قَالَ فَقلت فأيش نَحن نَاب فِي الحكم مُدَّة وعزل نَفسه ولازم بَيته
وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وست ماية
ابْن نومَة الشَّاعِر: عبد الْقَادِر بن عَليّ بن الْفضل أَبُو مُوسَى الشَّاعِر الْمَعْرُوف بِابْن نومَة الوَاسِطِيّ قدم بَغْدَاد شَابًّا أَيَّام المقتفي وَقَرَأَ الْأَدَب على الشريف ابْن الشجري ومدح الْوَزير أَبَا المظفر ابْن جهير وَغَيره
وَتُوفِّي بِمصْر سنة سبع وَسبعين وَخمْس ماية
وَمن شعره
صَحا لي الْقلب عَن ذكر الْهوى ولهىعَنْهَا بِأُخْرَى وللإنسان أوطار
وَمَا الْمُقِيم على مَاء لينزحهبآمن أَن تشوب الصفو أكدار
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع