تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْعين (٦)

الصفحة ٢ من ٢

وَمِنْه

وَمَا رَوْضَة نبت الخزامى أظلهامن النُّور ظلّ دَامَ للنشر ينشر
تشف على الأجراع قضب زبرجدلَهَا الْمسك نور والكمائم عنبر
كَأَن سُقُوط الطل بَين مروجهاسلاسل در من يَد السحب تنثر

القَاضِي تَاج الدّين الْحَنَفِيّ: عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد ابْن أبي الْكَرم عبد الرَّحْمَن بن علوي بن الْمُعَلَّى بن علوي بن جَعْفَر

القَاضِي تَاج الدّين ابْن القَاضِي عَزِيز الدّين الْعقيلِيّ البُخَارِيّ الْحَنَفِيّ

ولد بِدِمَشْق سنة ثَلَاث وَعشْرين وست ماية وَسمع الصَّحِيح من ابْن الزبيرِي من الْإِمَامَيْنِ جمال الدّين الحصيري وتقي الدّين ابْن الصّلاح وَولي قَضَاء الْحَنَفِيَّة بحلب وَنظر الْأَوْقَاف والمدرسة العصرونية وَقدم دمشق آخر عمره وَحدث بهَا بِالْمِائَةِ البخارية وَرجع إِلَى حلب)

وَتُوفِّي بهَا

محيي الدّين المقريزي: عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن تَمِيم الْفَقِيه الْمُحدث محيي الدّين المقريزي البعلبكي الْحَنْبَلِيّ اشْتغل وتفقه وَسمع بِبَلَدِهِ من زَيْنَب بنت كندي وبدمشق من ابْن عَسَاكِر وَابْن القواس وبمصر من الْبَهَاء ابْن الْقيم وسبط زِيَادَة وبحلب والحرمين وَنسخ وَحصل وَصَارَ شيخ دَار الحَدِيث للبهاء ابْن عَسَاكِر

توفّي عَن خمس وَخمسين سنة أَو نَحْوهَا سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسبع ماية

شمس الدّين ابْن الحظيري: عبد الْقَادِر بن يُوسُف بن مظفر الصَّدْر الْجَلِيل الْعدْل الْمَأْمُون شمس الدّين أَبُو مُحَمَّد ابْن الحظيري الدِّمَشْقِي الْكَاتِب من عقلاء الرِّجَال ونبلائهم

مولده سنة خمس وَثَلَاثِينَ وست ماية وَتُوفِّي سنة سِتّ عشرَة وَسبع ماية

سمع بِمصْر من عبد الْوَهَّاب بن رواج وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْقَاسِم ابْن الصفراوي وَعلي بن مُخْتَار وَجَمَاعَة سمع مِنْهُ الواني والبرزالي وَابْن الشَّيْخ شمس الدّين وعدة وَولي نظر الْجَامِع وَنظر الخزانة

محيي الدّين حِينَئِذٍ: عبد الْقَادِر بن أَحْمد الْفَقِيه المناظر محيي الدّين حِينَئِذٍ كَانَ يكثر فِي بحوثه من قَول حِينَئِذٍ

سقط من سلم فَمَاتَ سنة سبع ماية وَكَانَ بغدادياً فَقِيها كهلاً تَامّ الشكل لَدَيْهِ معرفَة وفضائل

عبد القاهر

ابْن الشطوي: عبد القاهر بن مُحَمَّد بن عبد الله بن يحيى الْوَكِيل أَبُو الْفتُوح الْمَعْرُوف بِابْن الشطوي وَكَانَ جده لأمه كَانَ فَاضلا شَاعِرًا قيل إِنَّه كَانَ حفظ ديوَان المتنبي وَقَرَأَ الْأَدَب على أبي السعادات ابْن الشجري قَالَ ابْن الْبَنْدَنِيجِيّ كَانَ رَافِضِيًّا معتزلياً ابْن ملاعنة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخمْس ماية

مخلص الدّين الْعقيلِيّ الْحلَبِي: عبد القاهر بن عَليّ ابْن أبي جَرَادَة الْأمين مخلص الدّين الْعقيلِيّ الْحلِيّ نَاظر خزانَة الْملك نور الدّين بحلب كَانَ خيرا كَاتبا بليغاً لَهُ النّظم والنثر يتوقد ذكاء

توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخمْس ماية

الْخَطِيب ابْن تَيْمِية: )

عبد القاهر بن عبد الْغَنِيّ الشَّيْخ فَخر الدّين أَبُو الْفرج ابْن الْخَطِيب سيف الدّين ابْن الْخَطِيب فَخر الدّين مُحَمَّد ابْن أبي الْقَاسِم ابْن تَيْمِية الْحَرَّانِي

ولد سنة اثْنَتَيْ عشرَة وست ماية وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسبعين وست ماية

وَسمع من جده وَمن ابْن اللتي وَغَيرهمَا وخطب بجماع حران وَتُوفِّي بِدِمَشْق وَكَانَ دينا عَالما جَلِيلًا فَاضلا

الشريف الْمُقْرِئ: عبد القاهر بن عبد السَّلَام بن عَليّ أَبُو الْفضل العباسي الشريف النَّقِيب الْمَكِّيّ الْمُقْرِئ

توفّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبع ماية

المعري: عبد القاهر بن علوي بن عبد القاهر بن علوي بن المهنا قد تقدم ذكر جده عبد القاهر بن المهنا المعري قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب شَاب لَقيته بحماه وأنشدني لنَفسِهِ معمى فِي الدواة

وَمَا أم يُجَامِعهَا بنوهاجهاراً فَهِيَ حاملة عقيم
للشاعر عبد القاهر بن علوي المعري، اقرأ القصيدة
ترى أَوْلَادهَا فِيهَا رقوداًيضم عَلَيْهِم رحم رَحِيم
للشاعر عبد القاهر بن علوي المعري، اقرأ القصيدة
تصان عَن الغبي الْغمر ضناًبهَا وينالها النّدب الْكَرِيم
للشاعر عبد القاهر بن علوي المعري، اقرأ القصيدة

وَقَوله)

يلومني اللائم فِي الحب على أَن أَنْتَهِي
للشاعر عبد القاهر بن علوي المعري، اقرأ القصيدة
وَفِي فُؤَادِي حسرةلفرط وجدي أَنْت هِيَ
للشاعر عبد القاهر بن علوي المعري، اقرأ القصيدة

وَقَوله

لهفي على مهفهف يثنيه دلّ وصبا
للشاعر عبد القاهر بن علوي المعري، اقرأ القصيدة
أَصبَحت بعد بَينهصبا كثيباً وصبا
للشاعر عبد القاهر بن علوي المعري، اقرأ القصيدة
مَال فُؤَادِي فِي الْهوىإِلَيْهِ عمدا وصبا
للشاعر عبد القاهر بن علوي المعري، اقرأ القصيدة
يحنو إِلَيْهِ كلماهبت جنوب وَصِيّا
للشاعر عبد القاهر بن علوي المعري، اقرأ القصيدة

عبد القدوس

الْبَصْرِيّ: عبد القدوس بن مُحَمَّد بن عبد الْكَبِير الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ روى عَنهُ البُخَارِيّ والتِّرمذي والنَّسائي وَابْن مَاجَه

وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين وَمِائَتَيْنِ

الْخَولَانِيّ الْحِمصِي: عبد القدوس بن الْحجَّاج الْخَولَانِيّ الْحِمصِي روى عَنهُ البُخَارِيّ وروى الْبَاقُونَ عَن رجل عَنهُ كَانَ من ثِقَات الشاميين ومسنديهم صلى عَلَيْهِ أَحْمد ابْن حَنْبَل وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْ عشرَة ومايتين

عبد الْقوي

حفيد أبي الْعَتَاهِيَة عبد الْقوي: عبد الْقوي بن مُحَمَّد ابْن أبي الْعَتَاهِيَة إِسْمَاعِيل بن الْقَاسِم أَبُو سُوَيْد الشَّاعِر ابْن الشَّاعِر ابْن الشَّاعِر وَهُوَ أَخُو عبد الله ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم فِي كتاب الفهرست وَذكر أَن مِقْدَار شعره خَمْسُونَ ورقة

الأسعد ابْن القَاضِي الجليس: عبد الْقوي بن عبد الْعَزِيز بن الْحُسَيْن بن

عبد الله بن حُسَيْن القَاضِي الأسعد أَبُو البركات ابْن القَاضِي الجليس أبي الْمَعَالِي التَّمِيمِي السَّعْدِيّ الأغلبي الْمصْرِيّ الْمَالِكِي الْمعدل من بَيت السؤدد وَالْكَرم وَالْفضل والتقدم والرياسة ولي من أُمُور المملكة ولايات أبان فِيهَا عَن أَمَانَة سمع وروى

وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وست ماية

نجم الدّين الطوفي الْحَنْبَلِيّ: عبد الْقوي بن عبد الْكَرِيم الْقَرَافِيّ الْحَنْبَلِيّ نجم الدّين الرافضي لَهُ مُصَنف فِي أصُول الْفِقْه ونظم كثير وعزر على الرَّفْض بِالْقَاهِرَةِ

وَتُوفِّي سنة سِتّ عشرَة وَسبع ماية

وَهُوَ الْقَائِل فِي نَفسه

حنبلي رَافِضِي ظاهري أشعري هَذِه إِحْدَى الْكبر

وَكَانَ تعزيره على قَوْله

كم بَين من شكّ فِي خِلَافَتهوَبَين من قيل إِنَّه الله

وَكَانَت وَفَاته بِبَلَد الْخَلِيل ﵇ وَقيل إِنَّه تَابَ آخرا من الهجاء والرفض

نجم الدّين ابْن مُغنِي: )

عبد الْقوي بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الأسنائي يعرف بِابْن مُغنِي وبابن أبي جَعْفَر فَقِيه شَافِعِيّ قَرَأَ على الشَّيْخ النجيب بن مُفْلِح وَالشَّيْخ بهاء الدّين هبة الله القفطي وناب فِي الحكم ودرس بِالْمَدْرَسَةِ العزية بقوص وَكَانَ خَفِيف الرّوح حسن الْخلق مرتاضاً محباً للسماع قَالَ الْفَاضِل كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي بَلغنِي أَنه أوصى أَن تخرج جنَازَته بِالدُّفُوفِ والشبابة وَيمْنَع النائحات والباكيات عَلَيْهِ وَكَانَ الْتزم أَنه لَا يبْحَث مَعَ قَاض

وَتُوفِّي بإسنا سنة ثَمَان وَتِسْعين وست ماية

عبد الْكَافِي

الْخَطِيب جمال الدّين: عبد الْكَافِي بن عبد الْملك بن عبد الْكَافِي بن عَليّ القَاضِي الْخَطِيب الْمُفْتِي جمال الدّين أَبُو مُحَمَّد الربعِي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي

ولد سنة اثْنَتَيْ عشرَة وست ماية وَتُوفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وست ماية

وَسمع ابْن صباح وَابْن الزبيدِيّ وَأَبا الْفَاضِل الْهَمدَانِي وَخرج لَهُ البرزالي مشيخة سَمعهَا مِنْهُ هُوَ وَابْن تَيْمِية والزين عمر بن حبيب وَأَبُو الْحُسَيْن الختني وَابْن مُسلم الْحَنْبَلِيّ نَاب فِي لقَضَاء مُدَّة ثمَّ تَركه وَاقْتصر على الخطابة بالجامع وَكَانَ للنَّاس فِيهِ عقيدة حَسَنَة وَأَجَازَ للشَّيْخ شمس الدّين مروياته

الْيَهُودِيّ الْكَاتِب: عبد الْكَافِي الهاروني الْيَهُودِيّ صَاحب الْخط الْمليح إِلَى الْغَايَة على طَريقَة ابْن البواب كَانَ مَوْجُودا بعد سنة خمس ماية

قَالَ ياقوت أنشدت من شعره

قلبِي عميد معنىبَين الْهوى والهواء
هَذَا يَقُود زماميوَذَا يصد هَوَاء

وَله

يَا من يقرب وَصلي مِنْهُ موعدهلَوْلَا عوائق من خلق تباعده
لَا تحسبن دموعي الْبيض غير دميوَإِنَّمَا نَفسِي الحامي يَصْعَدهُ
للشاعر الوزير أبو العباس الضبي، اقرأ القصيدة

عبد الْكَبِير

أَبُو بكر الْحَنَفِيّ الْبَصْرِيّ: عبد الْكَبِير بن عبد الْمجِيد أَبُو بكر الْحَنَفِيّ الْبَصْرِيّ أَخُو أبي عَليّ الْحَنَفِيّ وَثَّقَهُ أَحْمد وَغَيره وروى لَهُ الْجَمَاعَة

توفّي سنة أَربع وَمِائَتَيْنِ

أَبُو مُحَمَّد المرسي الغافقي: عبد الْكَبِير بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن بَقِي أَبُو مُحَمَّد الغافقي المرسي نزيل إشبيليه

كَانَ فَقِيها مشاركاً فِي الحَدِيث بَصيرًا

بِالشُّرُوطِ مُتَقَدما فِي الْفتيا وصنف تَفْسِيرا نحا فِيهِ منحى ابْن عَطِيَّة وَتَفْسِير الزَّمَخْشَرِيّ وَولي الْقَضَاء برنده وَحدث

وَتُوفِّي سنة سبع عشرَة وست ماية

عبد الْكَرِيم

أَبُو عبد الْكَرِيم الْحُسَيْن الشَّيْبَانِيّ: عبد الْكَرِيم بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْكَرِيم بن نصر بن الْحُسَيْن أَبُو الْحُسَيْن الشَّيْبَانِيّ روى عَنهُ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن الْحُسَيْن بن طَلْحَة بن النّحاس التنيسِي فِي مُعْجم شُيُوخه

وَمن شعره فِي الْقَلَم

إِنِّي ليكتب بِي قبيحاً كاتبيفأعود مسلوب الْبَهَاء كليلا
ولربما عجلت عَليّ عقوبتيفَلَقِيت مسنون الغرار صقيلا

أَبُو الْقَاسِم النَّيْسَابُورِي: عبد الْكَرِيم بن حسن بن أَحْمد بن يحيى أَبُو الْقَاسِم التَّمِيمِي النَّيْسَابُورِي الْكَاتِب رَئِيس

فَاضل شَاعِر سمع وروى

وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَخمْس ماية

صفي الدّين اللّغَوِيّ: عبد الْكَرِيم بن حسن بن جَعْفَر بن خَليفَة الْعَلامَة صفي الدّين اللّغَوِيّ أَبُو طَالب البعلبكي من كبار الأدباء سود شرحاً للمقامات وَله جُزْء سُؤَالَات وَقعت فِي السِّيرَة سَأَلَ عَنْهَا الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ وَكَانَ مَلِيًّا بِعلم اللُّغَة ثِقَة

قَالَ شرف الدّين شيخ الشَّيْخ بحماة شَرحه للمقامات فِي غَايَة الْجَوْدَة وَكتب بِخَطِّهِ سبع ماية مُجَلد وَتُوفِّي سنة سِتّ ماية

أَبُو الْقَاسِم الْكَاتِب: عبد الْكَرِيم بن حُسَيْن بن مخلد أَبُو الْقَاسِم الْكَاتِب الأديب الشَّاعِر روى عَنهُ أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن هِلَال بن المحسن الْكَاتِب وشجاع بن فَارس الذهلي وَطَلْحَة بن بَادِي العاقولي

قَرَأَ على حَائِط مَكْتُوبًا

يَا أَيهَا الْحَاضِرُونَ فِيهِبخالق اللَّيْل والصباح
ومنشئ السحب باقتدارتسري إِذا شَاءَ بالرياح

)

أَلا دعوتم إِذا حضرتملكاتب الْخط بالنجاح

فَكتب تَحْتَهُ

يَا رب يَا خَالق البرايابالمصطفى سيد البطاح
بآله الغر يَا إلهيبالطول بالمكن والسماح
إفتح لهَذَا الْغَرِيب بَابايَأْتِيهِ بِالرشد وَالصَّلَاح

الزَّاهِد الْمصْرِيّ: عبد الْكَرِيم بن الْحَارِث الْحَضْرَمِيّ الْمصْرِيّ الزَّاهِد أحد الْأَوْلِيَاء يروي عَن الْمُسْتَوْرد بن شَدَّاد ورجاء بن حَيْوَة وَالزهْرِيّ ومشرح بن عاهان كَانَ ثِقَة

توفّي ببرقة سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وماية وروى لَهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ

أَبُو عَليّ السكرِي النَّحْوِيّ: عبد الْكَرِيم بن الْحسن بن الْحُسَيْن بن عَلان السكرِي أَبُو عَليّ النَّحْوِيّ لَهُ كتاب شرح فصيح ثَعْلَب فِي عدَّة مجلدات وَكتاب شرح أَبْيَات الْإِيضَاح لأبي عَليّ الْفَارِسِي

التككي الْمُقْرِئ الْمصْرِيّ: عبد الْكَرِيم بن الْحسن بن المحسن ين سوار أَبُو عَليّ الْمصْرِيّ التككي بكافين الْمُقْرِئ النَّحْوِيّ كَانَ عَارِفًا بالقراآت وَالتَّفْسِير وَالْإِعْرَاب وَكَانَت لَهُ حَلقَة إقراء

وَتُوفِّي سنة خمس وَعشْرين وَخمْس ماية

أَبُو بكر الْجَصَّاص: عبد الْكَرِيم بن عبد الله بن أَحْمد بن عَليّ بن الْجَصَّاص أَبُو بكر الشَّاعِر روى عَنهُ أَبُو الْفضل أَحْمد بن الْحسن بن خيرون وَأَبُو الْحُسَيْن الْمُبَارك بن عبد الْجَبَّار ابْن أَحْمد الصَّيْرَفِي

توفّي سنة أَرْبَعِينَ وَأَرْبع ماية

من شعره

لَو كَانَ كل متيم مثلي لمادرس الْأَنَام لسنة العشاق
إِنِّي دفنت هواكم فِي مهجتيوخزنت دمعي فِي بطُون الماق
حذرا على من لَا أبوح بِذكرِهِأَن يرتمى بأظنة الْفُسَّاق
لَا بل على نَفسِي وإكراماً لَهَاأَن لَا أرى خلا لغير وقاق

قلت شعر نَازل وَأَلْفَاظه غَرِيبَة الِاسْتِعْمَال

نجم الدّين ابْن صَدَقَة الْكَاتِب: عبد الْكَرِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْوَاحِد نجم الدّين ابْن صَدَقَة الْكَاتِب ابْن عَم النفيس وَاقِف النفيسية خدم فِي جِهَات الظُّلم وَمَات بصافيتا سمع من الرشيد بن مسلمة وَمن ابْن عبد الدَّائِم وطبقته وَحفظ التَّنْبِيه

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.