من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْعين (٩)
الصفحة ١ من ٢
قَاضِي فَارس القصري: عبيد الله ابْن مُحَمَّد ابْن أبي بردة أَبُو مُحَمَّد القصري من قصر الزَّيْت بِالْبَصْرَةِ قَاضِي فَارس نحوي لغَوِيّ معتزلي لَهُ كتاب الِانْتِصَار لسيبويه على أبي الْعَبَّاس
أَبُو الْقَاسِم اليزيدي: عبيد الله بن مُحَمَّد ابْن أبي مُحَمَّد اليزيدي أَبُو الْقَاسِم
مَاتَ سنة أَربع وَثَمَانِينَ ومايتين
سمع عبد الرَّحْمَن ابْن أخي الْأَصْمَعِي وروى عَن جده أبي مُحَمَّد يحيى اليزيدي عَن أبي عَمْرو ابْن الْعَلَاء قَالَ أَبُو الْقَاسِم الزجاجي أَنْشدني أَبُو عبد الله اليزيدي لِعَمِّهِ عبيد الله ابْن مُحَمَّد اليزيدي
قد ضقت ذرعاً بك مستصلحاًوَأَنت مزور عَن الْوَاجِب
من لي بِأَن تعقل حَتَّى ترىكم لَك فِي الْعَالم من عائب
الجُمَحِي الأديب: عبيد الله بن مُحَمَّد بن صَفْوَان الجُمَحِي أحد الْفُضَلَاء الأدباء ولاه الْمَنْصُور قَضَاء الْعرَاق
وَصَرفه الْمهْدي لما ولي الْخلَافَة وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين وماية
أَبُو الْحُسَيْن الأندلسي: عبيد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْمذْحِجِي أَبُو الْحُسَيْن الأندلسي قَرَأَ الْقرَاءَات والطب وَالْأَدب وعني بلقاء الشُّيُوخ المقرئين والأطباء والمحدثين وَكَانَ ناظماً ناثراً ماهرا فِي الطِّبّ وَأَبوهُ وأجداده أطباء
وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وست ماية وَمن شعره
أَبُو مُحَمَّد اللّغَوِيّ: عبيد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن شاهمردان أَبُو مُحَمَّد قَالَ ياقوت فِي مُعْجم الأدباء لَا أعرف من حَاله شَيْئا إِلَّا أَنِّي وجدت لَهُ كتابا فِي اللُّغَة سَمَّاهُ حدائق الْأَدَب
أَبُو الْقَاسِم النَّحْوِيّ الْأَزْدِيّ: عبيد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عبد الله الْأَزْدِيّ أَبُو الْقَاسِم النَّحْوِيّ)
قَالَ الْخَطِيب مَاتَ سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَثَلَاث ماية وَحدث عَن مُحَمَّد ابْن الجهم السمري بِكِتَاب الْمعَانِي للفراء وَعَن مُسلم بن عِيسَى الصفار
وَابْن أبي الدُّنْيَا وَابْن قُتَيْبَة روى عَنهُ الْمعَافي بن زَكَرِيَّاء الْجريرِي وَإِبْرَاهِيم ابْن أَحْمد الطَّبَرِيّ وَغَيرهمَا حَدثنَا عَنهُ ابْن رزقويه قَالَ وَسَأَلت أَبَا يعلى مُحَمَّد ابْن السراج عَنهُ فَقَالَ ضَعِيف لَهُ كتاب الِاخْتِلَاف كتاب النُّطْق
البارساه: عبيد الله ابْن مُحَمَّد الإِمَام العابد شيخ الْحَنَفِيَّة ركن الدّين البارساه السَّمرقَنْدِي نزيل دمشق ومدرس الظَّاهِرِيَّة ثمَّ مدرس النورية كَانَ من كبار أَئِمَّة الْمَذْهَب مكباً على المطالعة والتعليم لَهُ ورد فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة مائَة رَكْعَة وَله حَلقَة
بالجامع أصبح يَوْمًا ملقىً يَوْمًا فِي)
بركَة الظَّاهِرِيَّة كَأَنَّهُ خنق لشَيْء من حطام الدُّنْيَا وَأخذ طي الحوراني قيم دَار الحَدِيث بالظاهرية وَضرب فَأقر بقتْله فشنق وَذَلِكَ فِي سنة إِحْدَى وَسبع ماية
صَاحب نهج الوضاعة الطَّبِيب: عبيد الله بن المظفر أَبُو الحكم الْبَاهِلِيّ الأندلسي الطَّبِيب الشَّاعِر الأديب نزيل دمشق
توفّي سنة تتسع وَأَرْبَعين وَخمْس ماية
وَكَانَ ماهراً فِي الطِّبّ خليعاً مَاجِنًا لَهُ مراث من أَقوام لم يموتوا على طَرِيق اللّعب وَكَانَ يدمن الشّرْب سكن درب الْحِجَارَة من النَّاس من سَمَّاهُ عبد اله وَقد تقدم ذكره فِي مَكَانَهُ فليكشف من هُنَاكَ
الْعَنْبَري الْبَصْرِيّ: عبيد الله بن معَاذ بن معَاذ الْعَنْبَري الْحَافِظ الْبَصْرِيّ روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وروى البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن رجل عَنهُ وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم والدارمي وَغَيرهم وَكَانَ فصيحاً
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ وَتُوفِّي سنة سبع وَثَلَاثِينَ ومايتين
الْحَافِظ الْكُوفِي: عبيد الله بن مُوسَى الْعَبْسِي ومُوسَى هُوَ ابْن أبي الْمُخْتَار الْكُوفِي الْحَافِظ الشيعي ولد بعد الْعشْرين وماية وَتُوفِّي سنة ثَلَاث عشرَة ومايتين روى عَنهُ البُخَارِيّ وروى عَنهُ الْجَمَاعَة بِوَاسِطَة وَأحمد بن حَنْبَل وَابْن رَاهَوَيْه وَابْن معِين وَغَيرهم قَالَ ابْن معِين وَغَيره ثِقَة
وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق ثِقَة كَانَ عَالما بِالْقُرْآنِ رَأْسا فِيهِ وَهُوَ من كبار شُيُوخ البُخَارِيّ
تَاج الرؤساء الْكَاتِب: عبيد الله بن هبة الله ابْن الأصباغي أَبُو غَالب الْكَاتِب تَاج الرؤساء الْبَغْدَادِيّ نَاب فِي ديوَان الزِّمَام بعد عزل أبي عَليّ ابْن صَدَقَة سنة إِحْدَى وَخمْس ماية ثمَّ أُعِيد ابْن صَدَقَة وَجعل عبيد الله مشرفاً عَلَيْهِ سنة اثْنَتَيْنِ وَخمْس ماية وَكَانَ أديباً فَاضلا مليح الشّعْر ظريفاً وَمن شعره
هويت من لَا ألام فِيهِ وَلَاأنسب فِي حبه إِلَى الْغَلَط
لأنني مَا وضعت قطّ يَديمذ كنت طفْلا إِلَى على النقط
اللَّيْثِيّ الْقُرْطُبِيّ: عبيد الله بن يحيى بن يحيى اللَّيْثِيّ الأندلسي الْقُرْطُبِيّ الْفَقِيه حمل عَن أَبِيه
وَتُوفِّي فِي شهر رَمَضَان سنة ثَمَان وَتِسْعين ومايتين
ابْن البحتري الشَّاعِر: عبيد الله بن يحيى بن الْوَلِيد بن عبَادَة البحتري أَبُو أَحْمد المنبجي الشَّاعِر ابْن الشَّاعِر ورد بَغْدَاد وروى بهَا شَيْئا من شعر جده قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو عُثْمَان الناجم
وَمن شعره
الْمَكِّيّ الْكِنَانِي: عبيد الله ابْن أبي يزِيد الْمَكِّيّ مولى كنَانَة حلفاء الزهريين روى عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر وَابْن الزبير وَعبيد الله بن عُمَيْر وَالْحُسَيْن بن عَليّ وسباع بن ثَابت وَنَافِع بن جُبَير وَمُجاهد وَثَّقَهُ ابْن الْمَدِينِيّ وَغَيره وَهُوَ من أكبر شُيُوخ ابْن عُيَيْنَة عَاشَ سِتا وَثَمَانِينَ سنة
وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وماية وروى لَهُ الْجَمَاعَة
عبيد
الْعجل الْحَافِظ: )
عبيد الْعجل الْحَافِظ أَبُو عَليّ الْبَغْدَادِيّ روى عَن دَاوُد بن
رشيد قَالَ الْخَطِيب كَانَ ثِقَة مُسْندًا حَافِظًا كَانَ من تلامذة ابْن معِين توفّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين ومايتين
أَبُو عبد الله الْمدنِي: عبيد بن حنين أَبُو عبد الله الْمدنِي مولى آل زيد بن الْخطاب روى عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَزيد بن ثَابت وَأبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس وَجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة خمس وماية وروى لَهُ الْجَمَاعَة
أَبُو مُحَمَّد النَّخعِيّ الْكُوفِي: عبيد بن غَنَّام بن حَفْص بن غياث أَبُو مُحَمَّد النَّخعِيّ الْكُوفِي روى الْكثير عَن أبي بكر ابْن أبي شيبَة وَجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة سبع وَتِسْعين ومايتين
الشَّيْبَانِيّ: عبيد بن فَيْرُوز الشَّيْبَانِيّ مَوْلَاهُم روى عَن الْبَراء بن عَازِب توفّي فِي حُدُود الماية لِلْهِجْرَةِ
روى لَهُ الْأَرْبَعَة
الجندعي الْمَكِّيّ: عبيد بن عُمَيْر بن قَتَادَة اللَّيْثِيّ الجندعي الْمَكِّيّ الْوَاعِظ الْمُفَسّر ولد فِي حَيَاة رَسُول الله ﷺ وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة وروى هُوَ عَن عمر بن الْخطاب وَعبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ وَعَائِشَة
الأوسي: عبيد بن أَوْس بن مَالك بن سَواد بن كَعْب الْأنْصَارِيّ الظفري أَبُو النُّعْمَان من الْأَوْس شهد بَدْرًا يُقَال لَهُ مقرن لِأَنَّهُ قرن أَرْبَعَة أسرى يَوْم بدر وَهُوَ الَّذِي
أسر عقيل ابْن أبي طَالب
وَيُقَال إِنَّه أسر الْعَبَّاس ونوفلاً وعقيلاً وقرنهم وأتى بهم إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ لقد أعانك عَلَيْهِم ملك كريم وَسَماهُ رَسُول الله ﷺ مقرناً
الْأنْصَارِيّ: عبيد بن التيهَان بن مَالك بن عَمْرو بن جشيم بن الْحَارِث بن الْخَزْرَج هُوَ أَخُو أبي ابْن التيهَان الْأنْصَارِيّ وَفِي نسبهما إِلَى الْأَنْصَار خلاف وَعبيد أحد السّبْعين الَّذين بَايعُوا رَسُول الله صلّى)
الله عَلَيْهِ وَسلم من الْأَنْصَار لَيْلَة الْعقبَة الثَّالِثَة شهد بَدْرًا وَقتل يَوْم أحد شَهِيدا قَتله عِكْرِمَة ابْن أبي جهل
أَبُو مُعَاوِيَة الْخُزَاعِيّ: عبيد بن نضيلة أَبُو مُعَاوِيَة الْخُزَاعِيّ الْمُقْرِئ الْكُوفِي
توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة
الْهِلَالِي الْبَصْرِيّ: عبيد بن عقيل أَبُو عَمْرو الْهِلَالِي الْبَصْرِيّ الضَّرِير الْمُقْرِئ الْمُؤَدب قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق
توفّي سنة سبع ومايتين وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
قَاضِي حلب: عبيد بن جناد مولى بني جَعْفَر بن كلاب ولد بالرقة وتحول إِلَى حلب وولاه الْمَأْمُون قضاءها وَحدث عَن عَطاء بن مُسلم الْخفاف الْحلَبِي وَعبيد الله بن عَمْرو الرقي وَعبد الله بن الْمُبَارك الْمروزِي وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وَغَيرهم
ابْن أبي الجليد: يعرف بِابْن أبي الجليد بِالْجِيم وَبعد اللَّام يَاء آخر الْحُرُوف ودال مُهْملَة
نحوي من أهل الْمَدِينَة وَكَانَ أَبُو الجليد أَعْرَابِيًا بدوياً عَلامَة وَكَانَ الضَّحَّاك ابْن عُثْمَان يروي عَنهُ وَأَبُو الجليد هُوَ الْقَائِل وَقد رأى جَارِيَة سَوْدَاء غَلِيظَة الْجِسْم
إِن لَا يُصِبْنِي أَجلي فأخترمأشتر من مَالِي صناعًا كالصنم
)
عريضة المعطس خشناء الْقدَمتكون أم ولد وتختدم
إِذا ابْنهَا جَاءَ بشر لم يلميقتل النَّاس وَلَا يُوفي الذمم
أَبُو عبيد الْهَرَوِيّ أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد
أَبُو عبيد الْبكْرِيّ عبد الله بن عبد الْعَزِيز
عُبَيْدَة
السَّلمَانِي: عُبَيْدَة السَّلمَانِي الْمرَادِي من سلمَان بن نَاجِية أَبُو عَمْرو من كبار الْفُقَهَاء بِالْكُوفَةِ أسلم زمن الْفَتْح وَلم يلق النَّبِي ﷺ أَخذ عَن عَليّ وَابْن مَسْعُود
وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين لِلْهِجْرَةِ
وروى لَهُ الْجَمَاعَة وَهُوَ بِفَتْح الْعين وَكسر الْبَاء
الْحذاء الْكُوفِي: عُبَيْدَة بن حميد بن صُهَيْب الْكُوفِي الْحذاء النَّحْوِيّ توفّي فِي حُدُود التسعين والماية وروى لَهُ البُخَارِيّ وَالْأَرْبَعَة وَعبيدَة بِفَتْح الْعين وَكسر الْبَاء
عتاب
التَّيْمِيّ: عتاب بن سليم بن قيس بن خَالِد الْقرشِي التَّيْمِيّ أسلم يَوْم فتح مَكَّة وَقتل يَوْم الْيَمَامَة شَهِيدا
الضَّبِّيّ: عتاب بن شمير الضَّبِّيّ أسلم وَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي شيخ كَبِير ولي إخْوَة فَأذْهب إِلَيْهِم لَعَلَّهُم يسلمُونَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن هم أَسْلمُوا فَهُوَ خير لَهُم وَإِن أَبَوا فالإسلام وَاسع عريض
الألقاب: العتابي الشَّاعِر الْقَدِيم اسْمه كُلْثُوم بن عَمْرو
العتابي النَّحْوِيّ اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم
أَبُو الْعَتَاهِيَة اسْمه إِسْمَاعِيل بن الْقَاسِم)
(عتْبَان)
(الخزرجي)
عتْبَان بن مَالك بن عَمْرو الخزرجي بَدْرِي كَبِير الْقدر أضرّ بآخرة: وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين لِلْهِجْرَةِ
وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة
عتبَة
الْغُلَام الزَّاهِد: عتبَة بن أبان الْبَصْرِيّ العابد الْمَعْرُوف بالغلام لِأَنَّهُ تنسك وَهُوَ صبي فَعرف بَين الْعباد بالغلام كَانَ خَاشِعًا قَانِتًا لله
توفّي فِي حُدُود السّبْعين وماية
كَانَ يَصُوم الدَّهْر وَيفْطر على خبز الشّعير وَالْملح الجريش وَيَقُول الْعرس فِي الدَّار الْآخِرَة
العثماني الأندلسي الْمُقْرِئ: عتبَة بن عبد الْملك بن عَاصِم بن الْوَلِيد بن عتبَة بن عبد الْمُهَيْمِن بن الْمُغيرَة ابْن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن أبان بن عُثْمَان بن عَفَّان أَبُو الْوَلِيد العثماني الْمُقْرِئ الأندلسي كَانَ من أَعْيَان الْقُرَّاء الْمَشَاهِير سمع من وَالِده وسافر إِلَى مصر وَقَرَأَ بهَا على أبي أَحْمد عبد الله بن الْحُسَيْن بن حسنون الْبَغْدَادِيّ وَغَيره وَقدم بَغْدَاد واستوطنها إِلَى أَن توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبع ماية وأقرأ بهَا النَّاس الْقُرْآن وَحدث بهَا عَن وَالِده وَغَيره
أَبُو الْهَيْثَم الْحَنَفِيّ: عتبَة بن خَيْثَمَة بن مُحَمَّد بن حَاتِم القَاضِي أَبُو الْهَيْثَم
النَّيْسَابُورِي الْحَنَفِيّ الإِمَام سمع الْأَصَم وَطَائِفَة وتفقه على أبي الْحُسَيْن قَاضِي الْحَرَمَيْنِ وبرع فِي الْفِقْه وَصَارَ أوحد عصره
وروى عَنهُ الْحَاكِم حَدِيثا فِي تَارِيخه وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين وَثَلَاث ماية
الْهَمدَانِي الْأَزْدِيّ: عتبَة ابْن أبي حَكِيم الهمذاني الْأَزْدِيّ وَيُقَال الأردني بالراء وَالنُّون الْمُشَدّدَة قَالَ أَبُو حَاتِم لَا بَأْس فِيهِ وَقَالَ مَرْوَان الطاطري هُوَ ثِقَة وَقَالَ ابْن معِين ثِقَة وَرُوِيَ عَنهُ أَنه ضَعِيف وَلينه أَحْمد وَقَالَ دُحَيْم لَا أعلمهُ إِلَّا مُسْتَقِيم الحَدِيث
وَتُوفِّي سنة سبع وَأَرْبَعين وماية وروى لَهُ الْأَرْبَعَة
الْمروزِي اليحمدي: )
عتبَة بن عبد الله المرزوي اليحمدي روى عَنهُ النَّسَائِيّ وَتُوفِّي سنة أَربع وَأَرْبَعين ومايتين
كَانَ من بقايا المسندين بخراسان
روى عَن مَالك بن أنس وَسَعِيد بن سَالم القداح وَابْن الْمُبَارك وَابْن عُيَيْنَة وَالْفضل بن مُوسَى الشَّيْبَانِيّ وَجَمَاعَة وَهُوَ من كبار شُيُوخ ابْن خُزَيْمَة قَالَ النَّسَائِيّ لَا بَأْس بِهِ مرّة وَمرَّة وَثَّقَهُ
السّلمِيّ: عتبَة بن فرقد السّلمِيّ لَهُ صُحْبَة
وَتُوفِّي فِي حُدُود الْخمسين لِلْهِجْرَةِ وَقد روى لَهُ النَّسَائِيّ
الْأمَوِي أَمِير الْمَدِينَة: عتبَة بن أبي سُفْيَان شهد يَوْم الدَّار مَعَ عُثْمَان وداره بِدِمَشْق بدرب الحبالين ولي الْمَدِينَة وإمرة الْحَج
وَتُوفِّي فِي حُدُود الْخمسين لِلْهِجْرَةِ
الْهُذلِيّ الصَّحَابِيّ: عتبَة بن مَسْعُود الْهُذلِيّ حَلِيف بني زهرَة أَخُو عبد الله بن مَسْعُود وشقيقه وَقيل بل أمه امْرَأَة من هُذَيْل وَالْأَكْثَر أَنه شقيقه أَبُو عبد الله هَاجر مَعَ أَخِيه إِلَى أَرض الْحَبَشَة الْهِجْرَة الثَّانِيَة ثمَّ قدم الْمَدِينَة وَشهد أحدا وَمَا بعْدهَا من الْمشَاهد وَتُوفِّي ﵁ بِالْمَدِينَةِ وَصلى عَلَيْهِ عمر بن الْخطاب
وَقَالَ المَسْعُودِيّ مَاتَ عتبَة قبل أَخِيه عبد الله فِي خلَافَة عمر وَقَالَ الزُّهْرِيّ مَا عبد الله أفقه عندنَا من عتبَة وَلَكِن عتبَة مَاتَ سَرِيعا انْتهى وكف بَصَره بآخرة
الألقاب: الْعُتْبِي الأخباري اسْمه مُحَمَّد بن عبيد الله
والعتبي أسعد بن مَسْعُود
ابْن عتبَة الْكِنْدِيّ الحكم بن عتبَة
والعتبي الْكَاتِب مَنْصُور بن مسكان
عتيبة
عَتيق
الْحميدِي الأندلسي: عَتيق بن عَليّ بن الْحسن أَبُو بكر الْحميدِي بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَكسر الْمِيم الصنهاجي من أهل الأندلس قدم بَغْدَاد بعد الثَّمَانِينَ وَخمْس ماية وَأقَام بهَا مُدَّة يتفقه على أبي الْقَاسِم ابْن فضلان وَسمع من أبي السعادات ابْن زُرَيْق وَأَمْثَاله وَعمل مقامة يصف فِيهَا بَغْدَاد وقدومه إِلَيْهَا وسمعها مِنْهُ جمَاعَة ثمَّ إِنَّه قدم مصر مرّة ثَانِيَة وَعَاد إِلَى بِلَاده
وَكَانَ أديباً فَاضلا وَله ديوَان شعر فِي مُجَلد وصنف كتابا فِي الحلى والشيات وَمَا يَلِيق بالملوك من الْآلَات صنفه لبَعض مُلُوك الْمغرب وَذكر أَنه تولى الْقَضَاء بالمعدن وَتُوفِّي هُنَاكَ وَمن شعره
أَبُو بكر الدرغمي: عَتيق بن عبد الْعَزِيز أَبُو بكر السَّمرقَنْدِي الدرغمي ثمَّ النَّيْسَابُورِي الأديب الأوحد لَهُ محفوظات فِي اللُّغَة وَله شعر سمع عبد الْغفار بن شيرويه وَغَيره وَتُوفِّي سنة سِتِّينَ وَخمْس ماية وَمن شعره
تَقِيّ الدّين الصُّوفِي الْعمريّ: عَتيق بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي الْفَتْح الْمُحدث المتقن الزَّاهِد تَقِيّ الدّين أَبُو بكر الْقرشِي الْعَدوي الْعمريّ الْمصْرِيّ الصُّوفِي الْمَالِكِي شيخ خانقاه ابْن الخليلي كَانَ فِيهِ دين وَتعبد وتحر وفضيلة سمع بِمصْر وَالشَّام والحجاز وجاور مُدَّة وَحدث عَن النجيب عبد اللَّطِيف وَعبد الله بن علاق مرض مُدَّة بالفالج وَهُوَ عشر الثَّمَانِينَ كتب عَنهُ الطّلبَة
وَتُوفِّي سِتَّة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وسبعماية
تَاج الدّين الدماميني الشَّافِعِي: عَتيق بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان المَخْزُومِي الدماميني تَاج الدّين سمع الحَدِيث وَقَرَأَ الْفِقْه بقوص وَحفظ التَّنْبِيه واستوطن الْإسْكَنْدَريَّة وانتهت إِلَيْهِ رياستها وَكَانَ ذكياً كثير الْعَطاء وَله مُشَاركَة فِي التَّارِيخ وَالْأَدب وَبنى مدرسة بالمرجانيين بالثغر ووقف أوقافاً كَثِيرَة
وَتُوفِّي بِمصْر فِي أَوَاخِر جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وسبعماية
أَبُو بكر الْعمريّ: عَتيق بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي الْفَتْح الْمُحدث الْعَالم الزَّاهِد تَقِيّ الدّين أَبُو بكر الْعمريّ الْمصْرِيّ الْمَالِكِي الصُّوفِي شيخ شانقاه ابْن الخليلي سمع من النجيب وَأَصْحَاب البوصيري وَقدم دمشق
قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين فَسمع مَعنا من الشّرف ابْن عَسَاكِر وَله اعتناء بالرواية وَكَانَ ذَا زهد وَخير وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَسبع ماية
أَبُو بكر السرتي: عَتيق بن الْقَاسِم أَبُو بكر السرتي بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الرَّاء وَبعدهَا تَاء ثَالِثَة الْحُرُوف
وسرت مَدِينَة على سَاحل الْبَحْر الرُّومِي بَين برقة وطرابلس الغرب
قَالَ أَبُو الْحسن عَليّ بن الْمفضل الْمَقْدِسِي الْحَافِظ من أَصْحَاب السلَفِي أَنْشدني أَبُو بكر عَتيق السرتي لنَفسِهِ
أَقُول لعَيْنِي دَائِما ولدمعهالِسَان بسر الْحبّ فِي الْحزن نَاطِق
أجدك مَا ينفيك لي مِنْك ضائربسرتي واش أَو لحيني رامق
فلولاك لما أعرف الْعِشْق أَولاولولاه لم أعرف بِأَنِّي عاشق
)
النَّيْسَابُورِي: عَتيق بِضَم الْعين وَفتح التَّاء ابْن مُحَمَّد النَّيْسَابُورِي شيخ قديم عالي الرِّوَايَة
توفّي سنة خمس وَخمسين ومايتين
ابْن أبي عَتيق اسْمه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ابْن أبي بكر ابْن قُحَافَة
العامري الْكُوفِي: عثام بن عَليّ بن هجير الْكلابِي العامري الْكُوفِي وَالِد عَليّ بن عثام قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق
توفّي سنة خمس وَتِسْعين وماية وَقيل سنة أَربع وروى لَهُ الْأَرْبَعَة
الْمُغنِي: عثعث كَانَ عبدا أسود لمُحَمد بن يحيى بن معَاذ ظهر مِنْهُ طبع حسن فِي الْغناء وَحسن أَخذ وَأَدَاء فَعلمه مَوْلَاهُ الْغناء وخرجه وأدبه فبرع فِي صناعته وَكَانَ حسن المسموع جيد الضَّرْب وَله صَنْعَة صَالِحَة وكنيته أَبُو دليجة وَكَانَ مأبوناً سَمعه مُخَارق يُغني
أَبَا دليجة من توصي بأرملةأم من لأشعث ذِي طمرين ممحال
)
فَقَالَ لَهُ أَحْسَنت أَبَا دليجة فَقبل يَده وَقَالَ أَنا يَا سَيِّدي يَا أَبَا المهنى أتشرف بِهَذِهِ الكنية إِذا كَانَت نحلة مِنْك
عُثْمَان
إِمَام مَسْجِد القرشيين: عُثْمَان بن إِبْرَاهِيم ابْن أبي عَليّ الْحِمصِي الْمُقْرِئ الصَّالح أَبُو عَمْرو الصَّالِحِي النساج إِمَام مَسْجِد القرشيين إِنْسَان خير متودد متواضع حسن الْبشر سمع حضوراً من أبي زبيدي نصف البُخَارِيّ الْأَخير وَسمع من ابْن اللتي لَكِن يصحف فِي كِتَابَة الْأَسْمَاء الْحِمصِي بالمصري فَذهب سَمَاعه وَسمع كثيرا من الْحَافِظ
الضياء عَاشَ ثلاثاُ وَثَمَانِينَ سنة وَسمع مِنْهُ الواني والمقاتلي وقاضي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين السُّبْكِيّ والمحب وَجَمَاعَة
وَتُوفِّي سنة عشر وَسبع ماية
فَخر الدّين ابْن التركماني: عُثْمَان بن إِبْرَاهِيم بن مصطفى مفتي الْحَنَفِيَّة فَخر الدّين التركماني المارديني نزيل مصر
شرح الْجَامِع الْكَبِير فِي مجلدات وألقاه فِي المنصورية دروساً وَكَانَ إِمَامًا فصيحاً عذب الْعبارَة رَضِي الْآخِرَة تفقه بِهِ ولداه عَلَاء الدّين وَسَيَأْتِي ذكره وتاج الدّين مُحَمَّد وَقد تقدم ذكره فِي المحمدين وروى عَن الأبرقوهي
توفّي فِي شهر رَجَب سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَله إِحْدَى وَسَبْعُونَ سنة
نظام الدّين: عُثْمَان بن أَحْمد بن عَتيق بن الْحُسَيْن بن عَتيق بن حُسَيْن بن عبد الله بن رَشِيق نظام الدّين أَبُو عَمْرو الربعِي الْمصْرِيّ الْمَالِكِي
ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخمْس ماية وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وست ماية
سمع من البوصيري والأرتاحي وروى صَحِيح البُخَارِيّ عَنْهُمَا وَهُوَ من بَيت الدّين وَالْعلم وَالرِّوَايَة روى عَنهُ الدمياطي وقاضي الْقُضَاة ابْن جمَاعَة والمصريون
وَكن جده عَتيق من كبار الْفُضَلَاء
ابْن الظَّاهِرِيّ: عُثْمَان بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْمُحدث الزَّاهِد فَخر الدّين أَبُو عَمْرو الْحلَبِي ثمَّ الْمصْرِيّ ابْن)
الظَّاهِرِيّ
ولد سنة إِحْدَى وَسبعين وَتُوفِّي ﵀ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاثِينَ وَسبع ماية
وَحضر النجيب وَابْن علاق وَسمع من عَامر القلعي والعز الْحَرَّانِي وَنسخ بعض الْأَجْزَاء وَكتب الطباق
قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَله إِلْمَام بِبَعْض هَذَا الشَّأْن وَكَثْرَة مطالعة
المواقيتي المغربي: عُثْمَان بن إِدْرِيس بن عبد الرَّحْمَن الكتامي أَبُو عَمْرو الصُّوفِي المواقيتي من أهل الْمغرب
قدم بَغْدَاد واستوطنها إِلَى أَن توفّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخمْس ماية
كَانَت لَهُ معرفَة تَامَّة بِعلم النُّجُوم والهيئة وَعمل الإسطرلاب وآلات الْفلك من الرخامات وموازين الشَّمْس وَمَعْرِفَة أَوْقَات اللَّيْل وَالنَّهَار وَله فِي ذَلِك مصنفات حَسَنَة وَقَرَأَ عَلَيْهِ)
جمَاعَة من أهل بَغْدَاد وانتفعوا بِهِ
عز الدّين ابْن المنجا: عُثْمَان بن أسعد بن المنجا ابْن أبي البركات الْأَجَل عز الدّين أَبُو عَمْرو وَأَبُو الْفَتْح التنوخي الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ وَالِد زين الدّين ابْن المنجا ووجيه
الدّين مُحَمَّد وَصدر الدّين أسعد وَاقِف الْمدرسَة الصدرية بِدِمَشْق ولد بِمصْر وَسمع من البوصيري وَغَيره وَكَانَ ذَا مَال وثروة
وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وست ماية
الْعِمَاد السلماسي: عُثْمَان بن إِسْمَاعِيل بن خَلِيل السلماسي عماد الدّين من شعره فِي مرثية جَارِيَة
مَا خلت قبلك أَن الشَّمْس مغْرِبهَالحد وَلَا أَن غيم الْبَدْر أكفان
وَمِنْه
بحياتي عَلَيْك خُذْهَا فَإِنِّيواثق مِنْك أَن تبر حَياتِي
لَا تلمني على انعطافي عَلَيْهَامَعَ مَا فِي الْحباب من واوات
وَمِنْه
وَلما اسْتَقَلت أعين النَّاس حولهتراقبه حَيْثُ اسْتَقل وسارا
تمثلت الْأَهْدَاب فِي صفو خَدّهخيالاً فظنوا الشّعْر فِيهِ عذارا
وَمِنْه
شقَّتْ عَلَيْك يَد الأسىثوب الدُّمُوع إِلَى الذبول
وَمِنْه
فأعجب ليل طَال من شعرهوفرقه خيط سنا الْفجْر
الجُمَحِي الْمَكِّيّ: عُثْمَان بن الْأسود الجُمَحِي مَوْلَاهُم الْمَكِّيّ وثقة الْقطَّان وَتُوفِّي سنة سبع وَأَرْبَعين وماية
وروى لَهُ الْجَمَاعَة
الْفَقِيه الْبَصْرِيّ: عُثْمَان البتي الْفَقِيه الْبَصْرِيّ بياع البتوت
توفّي فِي حُدُود الْمِائَة وَالْأَرْبَعِينَ وروى لَهُ الْأَرْبَعَة
فَخر الدّين الكفتي المقاتلي: عُثْمَان بن لبان الْمُحدث فَخر الدّين الرُّومِي المقاتلي الدِّمَشْقِي الكفتي)
سكن مصر سنوات وداخل الرؤساء إِلَى أَن صَار معيداً فِي المنصورية للْحَدِيث وَكَانَ حُلْو المحاضرة يحفظ بعض الْقُرْآن
توفّي سنة سِتّ عشرَة وَسبع ماية وَكَانَ مولده فِي سنة خمس وَسبعين وست ماية وَسمع من ابْن القواس ويوسف الغسولي وَابْن عَسَاكِر وبحلب من سنقر الزيني مَمْلُوك ابْن الْأُسْتَاذ وبمصر من الدمياطي وطبقته وعني بالرواية وَنسخ الْأَجْزَاء وَحصل قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين كتبت عَنهُ وَكتب عني وَكَانَ فِي ورعه نقص وَغَيره أدين مِنْهُ وَلَيْسَ لَهُ مَحْفُوظ وَلَا ختم قُرْآن
الْعَتكِي: عُثْمَان بن جبلة ابْن أبي رواد الْعَتكِي مَوْلَاهُم وثقة أَبُو حَاتِم وَغَيره
مَاتَ فجاءة فِي حُدُود الثَّمَانِينَ والماية وروى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ
عُثْمَان بن حسن
أَخُو الْحَافِظ ابْن دحْيَة: عُثْمَان بن حسن بن عَليّ بن الْجَمِيل أَبُو عَمْرو الْكَلْبِيّ السبتي اللّغَوِيّ أَخُو الْحَافِظ أبي الْخطاب ابْن دحْيَة سمع وَحده وَمَعَ أَخِيه من جمَاعَة وَحج وَحدث بإفريقية وَنزل بِالْقَاهِرَةِ عِنْد أَخِيه ودرس بعده بالكاملية وَكَانَ مُولَعا بالتقعير فِي كَلَامه ورسائله لهجاً بذلك
توفّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وست ماية
ابْن الْوَزير نظام الْملك: عُثْمَان بن الْحسن بن عَليّ بن إِسْحَاق بن الْعَبَّاس هُوَ ابْن نظام الْملك الْوَزير بعث إِلَيْهِ السُّلْطَان عنبر الْخَادِم ليَقْتُلهُ فَقَالَ أمهلني وَتَوَضَّأ وَصلى وَنظر فِي السَّيْف الَّذِي مَعَه فَقَالَ سَيفي أمضى مِنْهُ فَخذه فَأَخذه وَقَتله بِهِ سنة سبع عشرَة وَخمْس ماية
الجذامي الْمصْرِيّ: عُثْمَان بن الحكم الجذامي الْمصْرِيّ كَانَ فَقِيها زاهدا
كَبِير الْقدر عرض عَلَيْهِ قَضَاء الديار المصرية فَأبى وهجر اللَّيْث بن سعد لكَونه نبه عَلَيْهِ
توفّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وماية وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
المري أَمِير الْمَدِينَة: عُثْمَان بن حَيَّان المري مولى أم الدَّرْدَاء أَو مولى عتبَة ابْن أبي سُفْيَان حدث عَن أم الدَّرْدَاء)
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع