تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْعين (٩)

الصفحة ٢ من ٢

وَهُوَ الَّذِي كَانَ على الْمَدِينَة أَيَّام الْوَلِيد وَكَانَ ظَالِما غاشماً عسوفاً وَكَانَ يروي الشّعْر فِي خطبَته على مِنْبَر رَسُول الله ﷺ

وَتُوفِّي سنة خمس وماية وروى لَهُ مُسلم وَابْن ماجة

أَبُو الدُّنْيَا الْأَشَج: عُثْمَان بن خطاب بن عبد الله بن عوام أَبُو عَمْرو البلوي المغربي الْأَشَج الْمَعْرُوف بِأبي الدُّنْيَا الَّذِي ادّعى أَنه سمع من عَليّ بن أبي طَالب وَأَنه معمر وَحدث عَنهُ بِبَغْدَاد لَيْسَ ثِقَة وَلَا صَدُوق وعَلى قَوْله يكون قد عَاشَ ثَلَاث ماية سنة وَأكْثر

وَتُوفِّي سنة سبع وَعشْرين وَثَلَاث ماية

الأندلسي: عُثْمَان بن ربيعَة الأندلسي ذكره الْحميدِي فَقَالَ هُوَ مؤلف كتاب طَبَقَات الشُّعَرَاء بالأندلس

مَاتَ قَرِيبا من سنة عشر وَثَلَاث ماية

ابْن السلعوس: عُثْمَان ابْن أبي الرَّجَاء فَخر الدّين ابْن السلعوس التنوخي التَّاجِر الدِّمَشْقِي وَالِد الصاحب الْوَزير شمس الدّين وَزِير الْأَشْرَف وَقد تقدم ذكره كَانَ عدلا مَقْبُول القَوْل

توفّي سنة ثَلَاث وَسبعين وست ماية

الْكُوفِي الزَّاهِد: عُثْمَان بن زَائِدَة الْكُوفِي أحد الزهاد الْعباد كَانَ صَدُوقًا وَتُوفِّي فِي حُدُود الماية وَالسِّتِّينَ

وروى لَهُ مُسلم

عُثْمَان بن سَالم: عُثْمَان بن سَالم بن خلف لن فضل الْمَقْدِسِي سمع من ابْن عبد الدَّائِم وَأَجَازَ لي بِخَطِّهِ سنة ثَلَاثِينَ وَسبع ماية بِدِمَشْق

عُثْمَان بن سعيد

الدَّارمِيّ السجسْتانِي: عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ السجسْتانِي مُحدث هراة وَأحد الْأَعْلَام رَحل وطوف وَلَقي الْكِبَار وَأخذ علم الحَدِيث عَن ابْن حَنْبَل وَابْن الْمَدِينِيّ وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَابْن معِين وَأخذ الْأَدَب عَن ابْن الْأَعرَابِي وَالْفِقْه عَن الْبُوَيْطِيّ وَتقدم فِي هَذِه الْعُلُوم وَله الرَّد على الْجَهْمِية وَالرَّدّ على بشر المريسي وَكَانَ جذعاً فِي أعين المبتدعين وَهُوَ الَّذِي قَامَ على مُحَمَّد بن كرام وطرده عَن هراة فِيمَا قيل

وَتُوفِّي سنة ثَمَانِينَ ومايتين

الشَّافِعِي الْأنمَاطِي الْأَحول: عُثْمَان بن سعيد بن بشار الْفَقِيه الْبَغْدَادِيّ الْأنمَاطِي الشَّافِعِي الْأَحول شيخ الشَّافِعِيَّة بِبَغْدَاد

تفقه على الْمُزنِيّ وَعَلِيهِ تفقه ابْن سُرَيج

عُثْمَان بن عمر

الْعَبْدي الْبَصْرِيّ: عُثْمَان بن عمر بن فَارس الْعَبْدي الْبَصْرِيّ قَالَ

أَحْمد رجل صَالح ثَبت وَقَالَ الْعجلِيّ ثِقَة ثَبت

توفّي سنة تسع وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

الدراج الْمُقْرِئ: عُثْمَان بن عمر بن خَفِيف أَبُو عَمْرو الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بالدراج كَانَ ثِقَة قَالَ البرقاني كَانَ بَدَلا من الأبدال

مَاتَ فجاءة فِي شهر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة

ابْن أخي النجاد: عُثْمَان بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن الرّبيع أَبُو عَمْرو الْفَقِيه الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِابْن أخي النجاد بغدادي حدث عَن أَحْمد بن عِيسَى الوشاء وَمُحَمّد بن أَحْمد بن عمَارَة وَأبي الطّيب أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن عبادل وَعبد الله بن الْحُسَيْن بن جُمُعَة وَجَمَاعَة كثيرين

الْعَزِيز ابْن المغيث: )

عُثْمَان بن عمر بن أبي بكر بن مُحَمَّد الْملك الْعَزِيز فَخر الدّين ابْن الْملك المغيث فتح الدّين ابْن الْملك الْعَادِل سيف الدّين ابْن الْملك الْكَامِل نَاصِر الدّين ابْن الْملك الْعَادِل سيف الدّين أبي بكر بن أَيُّوب

أجَاز لي بخطة سنة تسع وَعشْرين وَسبع ماية بِالْقَاهِرَةِ

نَائِب الْحِسْبَة: عُثْمَان بن عمر بن نَاصِر كَمَال الدّين أَبُو عَمْرو الْأنْصَارِيّ الْعدْل الْمَعْرُوف بنائب الْحِسْبَة بِدِمَشْق كَانَ عدلا مرضياً ثِقَة توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وست مائَة بِدِمَشْق وَأورد لَهُ ابْن الصقاعي شعرًا

صن النَّفس واحملها على مَا يزينهاتعش سالما وَالْقَوْل فِيك جميل
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «صن النفس واحملها على ما يزينها»
وَلَا تولين النَّاس إِلَّا تجملاًنبا بك دهر أَو جفاك خَلِيل
للشاعر الإمام الشافعي، اقرأ القصيدة
وَإِن ضَاقَ رزق الْيَوْم فاصبر إِلَى غَدعَسى نكبات الدَّهْر عَنْك تحول
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «صن النفس واحملها على ما يزينها»

)

فيغنى غَنِي النَّفس إِن قل مَالهويغنى فَقير النَّفس وَهُوَ ذليل
وَلَا خير فِي ود امْرِئ متلونإِذا الرّيح مَالَتْ مَال حَيْثُ تميل
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «صن النفس واحملها على ما يزينها»
وَمَا أَكثر الإخوان حِين تعدهموَلَكنهُمْ فِي النائبات قَلِيل
للشاعر الإمام الشافعي، اقرأ القصيدة

الباقلاني الزَّاهِد: عُثْمَان بن عِيسَى أَبُو عَمْرو الباقلاني الزَّاهِد بِبَغْدَاد كَانَ ملازماً للوحدة وَكَانَ يَقُول أحب النَّاس إِلَيّ من ترك السَّلَام عَليّ

توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبع مائَة

الْأَمِير فَخر الدّين الكاملي: عُثْمَان بن قزل الْأَمِير فَخر الدّين أَبُو الْفَتْح الكاملي ولد بحلب وَكَانَ من خِيَار أُمَرَاء الْكَامِل

وقف الْمدرسَة الْمَشْهُورَة بِالْقَاهِرَةِ وَالْمَسْجِد الْمُقَابل لَهَا وَكتاب السَّبِيل والرباط بِمَكَّة والرباط بسفح المقطم وَكَانَ مَبْسُوط الْيَد بِالْمَعْرُوفِ فِي الصَّدقَات فِي حَيَاته وَبعد مَوته

توفّي بحران وَدفن بظاهرها سنة تسع وَعشْرين وست مائَة

كتب إِلَيْهِ زكي الدّين ابْن أبي الإصبع وَقد جَاءَهُ لدان فِي لَيْلَة وَاحِدَة

لِيهن عَيْنَيْك بَدْرًان زينا الْخَافِقين

عُثْمَان بن مُحَمَّد

أَبُو الْحُسَيْن الذَّهَبِيّ: عُثْمَان بن مُحَمَّد بن عَلان الْبَغْدَادِيّ أَبُو الْحُسَيْن الذَّهَبِيّ حدث بِمصْر ودمشق عَن أبي بكر ابْن أبي الدُّنْيَا وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة

البعلبكي الزَّاهِد العابد: عُثْمَان بن مُحَمَّد بن عبد الحميد التنوخي البعلبكي الْعَدوي الزَّاهِد الْكَبِير شيخ دير ناعس

كَانَ كَبِير الْقدر صَاحب أَحْوَال وكرامات وَعبادَة ومجاهدات ذكره خطيب زملكا

توفّي سنة إِحْدَى وَخمسين وست مائَة

شرف الدّين ابْن أبي عصرون: عُثْمَان بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن هبة الله بن عَليّ بن المطهر بن أبي عصرون

الصَّدْر الرئيس شرف الدّين أَبُو عَمْرو ابْن القَاضِي أبي حَامِد ابْن قَاضِي الْقُضَاة أبي سعد التَّمِيمِي الشَّافِعِي أَخُو محيي الدّين عمر ولد بِدِمَشْق سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وتوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وست مائَة وَلم يرو عَن جده شَيْئا وَسمع وروى وَكَانَ جواداً مفضالاً أنْفق أَمْوَالًا عَظِيمَة إِلَى أَن افْتقر وَكَانَ أَبوهُ خلف لَهُ من الْأَمْوَال وَالْخَيْل والخدم والأملاك شَيْئا كثيرا من ذَلِك سطل بلور قدر الْمَدّ أَو أكبر بطوق ذهب

وَهُوَ ملآن جَوَاهِر نفيسة فَأذْهب)

الْجَمِيع

ابْن البشطاري: عُثْمَان بن مُحَمَّد بن منيع بن عُثْمَان بن شادي شمس الدّين ابْن البشطاري بِالْبَاء الْمُوَحدَة والشين الْمُعْجَمَة وَبعدهَا طاء مُهْملَة وَبعد الْألف رَاء ولد بعد الْأَرْبَعين بِالْقَاهِرَةِ وَتُوفِّي سنة سبع وَتِسْعين وست مائَة

وَسمع من ابْن رواج والمرسي وَكَانَ مَوْصُوفا بِمَعْرِِفَة الموسيقى وَطيب الصَّوْت سمع مِنْهُ الشَّيْخ شمس الدّين وَتُوفِّي بقوص وَعمل المؤذنون عزاءه بِدِمَشْق

فَخر الدّين الشَّافِعِي: عُثْمَان بن مُحَمَّد بن عَليّ فَخر الدّين أَبُو عَمْرو مفتي الثغر الْبَزَّاز الشَّافِعِي توفّي سنة أَربع عشرَة وَسبع مائَة

الْكِنْدِيّ الْبَصْرِيّ: عُثْمَان بن مقسم الْبري الْكِنْدِيّ الْبَصْرِيّ أحد الْأَعْلَام على ضعفه توفّي فِي حُدُود السّبْعين وَمِائَة

أَبُو عَمْرو الْوَاعِظ الْحَنْبَلِيّ: عُثْمَان بن مقبل بن قَاسم بن عَليّ أَبُو عَمْرو الْوَاعِظ الْحَنْبَلِيّ من الياسرية قَرَأَ الْمَذْهَب وَالْخلاف وَحصل مِنْهُمَا طرفا صَالحا وَسمع الْكثير وَكتب قَالَ ابْن النجار جمع لنَفسِهِ معجماً فِي مجلدة وَحدث وصنف كتبا فِي الْوَعْظ وَالتَّفْسِير وَالْفِقْه والتواريخ وفيهَا غلط كثير لقلَّة مَعْرفَته لِأَنَّهُ كَانَ صحفياً وخطه فِي غَايَة الرداءة وَتُوفِّي سنة عشر وست مائَة

ابْن الوتار الْوَاعِظ: عُثْمَان بن مَنْصُور بن هِلَال أَبُو الْفرج وَأَبُو الْفتُوح المَسْعُودِيّ الْبَغْدَادِيّ ابْن الوتار الْوَاعِظ)

الْحَنْبَلِيّ تكلم فِي مسَائِل الْخلاف وَوعظ وناظر ودرس وَأفْتى وَكَانَ مطبوعاً حسن الْأَخْلَاق روى عَنهُ جمَاعَة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وست مائَة

ابْن أبي الحوافر الطَّبِيب: عُثْمَان بن هبة الله ابْن أبي الْفَتْح أَحْمد بن عقيل بن

مُحَمَّد الْحَكِيم الرئيس جمال الدّين أَبُو عَمْرو الْقَيْسِي البعلبكي الأَصْل الدِّمَشْقِي الْعدْل الطَّبِيب الْمَعْرُوف بِابْن أبي الحوافر رَئِيس الْأَطِبَّاء بالديار المصرية

ولد سنة ستٍ وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وتوفِّي سنة تسع عشرَة وست مائَة

وَكَانَ جده عقيل يُكَرر على مُخْتَصر الْمُزنِيّ وَمن شعر جمال الدّين الْمَذْكُور

الْمُؤَذّن الْأَشَج: عُثْمَان بن الْهَيْثَم الْمُؤَذّن الْأَشَج العصري روى عَنهُ النجاري وَأسيد بن عَاصِم وَمُحَمّد بن يحيى الذهلي وَخلق كثير قَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ صَدُوقًا وَتُوفِّي سنة عشْرين وَمِائَتَيْنِ

عُثْمَان بن يَعْقُوب

عُثْمَان بن يُوسُف

رَضِي الدّين الدِّمَشْقِي: عُثْمَان بن يُوسُف بن حيدرة الطّيب التَّاجِر جمال الدّين ابْن الطّيب الْعَلامَة رَضِي الدّين الرَّحبِي ثمَّ الدِّمَشْقِي برع فِي علم الطِّبّ على وَالِده وخدم فِي البيمارستان وَكَانَ يُسَافر فِي التِّجَارَة إِلَى مصر فَتوجه فِي الجفل وَمَات هُنَاكَ سنة ثَمَان وَخمسين وست مائَة وَسَيَأْتِي ذكر أَخِيه شرف الدّين على بن يُوسُف ابْن الرَّحبِي

النويري الْمَالِكِي: عُثْمَان بن يُوسُف ابْن أبي بكر القَاضِي الْمُحدث الْفَقِيه الْوَرع الصَّالح فَخر الدّين أَبُو)

مُحَمَّد النويري الْمَالِكِي ولد سنة ثَلَاث وَسبعين وست ماية وَصَحب وَالِده الْقدْوَة الزَّاهِد علم الدّين وتفقه بِهِ وبجماعة وَأفْتى ودرس وَكَانَ كثير الْحَج والمجاورة والتأله والصدق وَالْإِخْلَاص

الحلبوني العابد: عُثْمَان أَبُو عَمْرو الصعيدي الحلبوني سمي بذلك إِقَامَته مُدَّة بحلبون بِالْحَاء الْمُهْملَة وَبعد اللَّام بَاء مُوَحدَة وَبعد الْوَاو نون الشَّيْخ الصَّالح العابد كَانَ فِيهِ تأله وَصدق وتؤثر عَنهُ أَحْوَال وَتوجه وتأثير أَقَامَ مُدَّة ببعلبك وَمُدَّة ببرزة

وَلما توفّي سنة ثَمَان وَسبع ماية طلع الأفرم إِلَى جنَازَته والقضاة وَكَانَ قانعاً متعففاً ترك أكل الْخبز مُدَّة سِنِين عديدة وَقَالَ إِنَّه يتَضَرَّر بِأَكْلِهِ

عين غين الْمصْرِيّ: عُثْمَان الْفَخر الْمصْرِيّ الْمَعْرُوف بِعَين غين قَالَ أَبُو شامة جَاءَنَا الْخَبَر بوفاته من مصر سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وست ماية

العجلية: هم فرقة من الخطابية المنسوبين إِلَى أبي الْخطاب وهم من الرافضة افْتَرَقت الخطابية بعد قتل أبي الْخطاب فرقا فَمِنْهَا فرقة زعمت أَن الإِمَام بعد أبي الْخطاب عُمَيْر بن بَيَان الْعجلِيّ ومقالتهم كمقالة البزيعية وَقد تقدم ذكرهم فِي حرف الْبَاء فِي مَكَانَهُ إِلَّا أَن هَؤُلَاءِ اعْتَرَفُوا بموتهم ونصبوا خيمة على كناسَة الْكُوفَة يَجْتَمعُونَ فِيهَا على عبَادَة جَعْفَر الصَّادِق فَرفع خبرهم إِلَى يزِيد بن عمر فصلب عُمَيْرًا فِي كناسَة الْكُوفَة

عَجِيبَة

ضوء الصَّباح البغدادية: عَجِيبَة بنت الْحَافِظ أبي بكر مُحَمَّد ابْن أبي غَالب بن أَحْمد بن مَرْزُوق الباقداري الْبَغْدَادِيّ وتدعى ضوء الصَّباح شيخة مَشْهُورَة تفردت بالدنيا بِالْإِجَازَةِ عَن جمَاعَة وَخرج لَهَا مشيخة فِي عشرَة أَجزَاء وَولدت فِي صفر سنة أَربع وَخمسين وَخمْس ماية وَتوفيت سبع وَأَرْبَعين وست ماية

وروى عَنْهَا جمَاعَة وتفردت عَنْهَا الشيخة زَيْنَب بنت الْكَمَال بِالْإِجَازَةِ فروت عَنْهَا الْكثير

عدنان

الطولوني: عدنان بن أَحْمد بن طولون هُوَ أَبُو معد ابْن الْأَمِير الطولوني توفّي سنة خمس وَعشْرين وَثَلَاث ماية

عدي

الْفَزارِيّ أَمِير الْبَصْرَة: عدي بن أَرْطَأَة الْفَزارِيّ الدِّمَشْقِي أَمِير الْبَصْرَة لعمر بن عبد الْعَزِيز حدث عَن عَمْرو بن عبسة وَأبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ يحْتَج بحَديثه وَقَتله مُعَاوِيَة بن يزِيد وَجَمَاعَة صبرا سنة اثْنَتَيْنِ وماية وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة

الْأنْصَارِيّ الظفري: عدي بن ثَابت بن أبان بن ثَابت بن قيس بن الخطيم الْأنْصَارِيّ الظفري روى عَن جده لأمه عبد الله بن يزِيد الخطمي وَعَن أَبِيه عَن جده وَسليمَان بن صرد والبراء بن عَازِب وَابْن أبي أوفى وَأبي حَازِم الْأَشْجَعِيّ كَانَ إِمَام مَسْجِد الشِّيعَة وقاصهم وَهُوَ صَدُوق قَالَه أَبُو حَاتِم

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.