من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْعين (١٠)
الصفحة ١ من ٢
وَغَيره قَالَ ثِقَة
توفّي سنة سِتّ عشرَة وماية وروى لَهُ الْجَمَاعَة
الْكِنْدِيّ: عدي بن عميرَة الْكِنْدِيّ وَفد على رَسُول الله ﷺ روى عَنهُ قيس ابْن أبي حَازِم وَأَخُوهُ الْعرس بن عميرَة
وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد والنَّسائيّ وَابْن مَاجَه
أَبُو فَرْوَة الْكِنْدِيّ: عدي بن عدي بن عميرَة الْكِنْدِيّ أَبُو فَرْوَة سيد أهل الجزيرة روى عَن أَبِيه وَقد تقدم ذكره وَعَمه الْعرس ورجاء بن حَيْوَة وَكَانَ ناسكاً فَقِيها كَبِير الْقدر ولي إمرة الجزيرة وأذربيجان وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره وَتُوفِّي سنة عشْرين وماية وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة
أَبُو حَاتِم الْبَصْرِيّ: عدي بن الْفضل هُوَ أحد المتروكين
توفّي سنة إِحْدَى وَسبعين وماية
وَهُوَ أَبُو حَاتِم الْبَصْرِيّ روى عَن سعيد المَقْبُري وَطَلْحَة بن عبيد الله تبن كريز وَعلي بن زيد بن جدعَان وَأبي أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ قَالَ ابْن معِين وَأَبُو حَاتِم مَتْرُوك الحَدِيث وروى لَهُ ابْن مَاجَه
عذراء
بنت شاهنشاه: عذراء بنت شاهنشاه بن أَيُّوب ابْن شاذي الخاتون الجليلة صَاحِبَة الْمدرسَة العذراوية الَّتِي دَاخل بَاب النَّصْر وَهِي أُخْت عز الدّين فروخ شاه وعمة الْملك الأمجد
توفيت سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَخمْس مائَة ودفنت بتربتها فِي الْمدرسَة الَّتِي لَهَا
عرابة
عرابة بن شماخ: عرابة بن شماخ الْجُهَنِيّ شهد فِي الْكتاب الَّذِي كتبه رَسُول الله ﷺ للعلاء بن الْحَضْرَمِيّ حِين بَعثه إِلَى الْبَحْرين
الْعِرَاقِيّ: الْعِرَاقِيّ بن مُحَمَّد ابْن الْعِرَاقِيّ الْعَلامَة ركن الدّين أَبُو الْفضل الْقزْوِينِي الطاووسي صَاحب الطَّرِيقَة كَانَ إِمَامًا كَبِيرا مناظراً محجاجاً قيمًا بِعلم الْخلاف مفحماً للخصوم وصنف ثَلَاث تعاليق وازدحم عَلَيْهِ الطّلبَة بهمذان
وَتُوفِّي سنة سِتّ مائَة
والطريقة الْوُسْطَى أحسن طرائقه وَيُقَال إِنَّه من نسل طَاوُوس بن كيسَان التَّابِعِيّ واشتغل على رَضِي الدّين النَّيْسَابُورِي الْحَنَفِيّ صَاحب التعليقة
الألقاب: الْعِرَاقِيّ اسْمه عبد الْكَرِيم بن عَليّ الْعِرَاقِيّ الشَّافِعِي مكي بن عَليّ الْعِرَاقِيّ إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور بَنو عزام جمَاعَة مِنْهُم بهاء الدّين أَحْمد ابْن أبي بكر وَمِنْهُم عبد الله ابْن أبي بكر وَمِنْهُم عَليّ بَين أَحْمد وَمِنْهُم هبة الله بن عَليّ ابْن الْعِرَاقِيّ الْخَطِيب عبد الحكم بن إِبْرَاهِيم ابْن)
عَرَبِيّ محيي الدّين اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ وَلَده سعد الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَخُوهُ عماد الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن الْعَرَبِيّ الْفَقِيه مُحَمَّد بن عبد الله
الْغِفَارِيّ الْمدنِي: عرَاك بن مَالك الْغِفَارِيّ الْمدنِي الْفَقِيه الصَّالح من جلة التَّابِعين روى عَن أبي هُرَيْرَة وَعَائِشَة وَابْن عمر وَزَيْنَب بنت أبي سَلمَة
وَتُوفِّي فِي حُدُود الْمِائَة وَعشر وروى لَهُ الْجَمَاعَة
السّلمِيّ الصَّحَابِيّ: الْعِرْبَاض بن سَارِيَة السّلمِيّ أَبُو نجيح أحد أَصْحَاب
الصّفة وَأحد البكائين الَّذين نزل فيهم وَلَا على الَّذين إِذا مَا أتوك لتحملهم الْآيَة سكن حمص وروى عَن النَّبِي ﷺ وَأبي عُبَيْدَة
توفّي سنة خمس وَسبعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْأَرْبَعَة
الألقاب: ابْن عَرَفَة الْمسند الْحسن بن عَرَفَة ابْن عَرَفَة المهلبي إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد ابْن عَرَفَة أَبُو الْعَرَب الإفْرِيقِي الْمَالِكِي اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد بن تَمِيم الْعرفِيّ الشَّاعِر عبد الله بن عَمْرو
ابْن عرق الْمَوْت اسْمه مُحَمَّد بن فتوح عرقلة الشَّاعِر حسان بن نمير ابْن أبي عرُوبَة الْحَافِظ سعيد بن مهْرَان ابْن عروس الْكَاتِب مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبدُوس عروس الزهاد مُحَمَّد بن يُوسُف
عُرْوَة بن أَسمَاء: عُرْوَة بن أَسمَاء بن الصَّلْت السّلمِيّ حرص الْمُشْركُونَ يَوْم بِئْر مَعُونَة أَن يؤمنوه فَأبى وَكَانَ ذَا خلة لعامر بن الطُّفَيْل مَعَ أَن قومه بني سليم حرصوا على ذَلِك فَقَالَ لَا أقبل لَهُم أَمَانًا وَلَا أَرغب بنفسي عَن مصَارِعهمْ ثمَّ تقدم فقاتل حَتَّى قتل شَهِيدا ﵁
قَاضِي الْكُوفَة: عُرْوَة بن عَيَّاش ابْن أبي الْجَعْد الْبَارِقي اسْتَعْملهُ عمر على قَضَاء الْكُوفَة وَذَلِكَ قبل أَن يستقضي شريحاً قَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ من قَالَ فِيهِ عُرْوَة بن الْجَعْد فقد أَخطَأ إِنَّمَا هُوَ عُرْوَة ابْن أبي الْجَعْد كَانَ خَفِي دَاره سَبْعُونَ فرسا رَغْبَة فِي الرِّبَاط وَهُوَ الَّذِي روى حَدِيث الْخَيْر)
مَعْقُود بنواصي الْخَيل وروى عَنهُ قيس ابْن أبي حَازِم وَالشعْبِيّ وَأَبُو إِسْحَاق والعيزار بن حُرَيْث وشبيب بن غرقدة
وَتُوفِّي هفي حُدُود السّبْعين وروى لَهُ الْجَمَاعَة
أَمِير الْكُوفَة: عُرْوَة بن الْمُغيرَة بن شُعْبَة أَخُو حَمْزَة وعقار ولي إمرة الْكُوفَة للحجاج
وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة
عُرْوَة بن أبي قيس: عُرْوَة بن أبي قيس مولى عَمْرو بن الْعَاصِ الْفَقِيه الْمصْرِيّ روى عَن عبد الله بن عَمْرو وَعقبَة بن عَامر)
عريب: (عريب)
عريب بِفَتْح الْعين وَكسر الرَّاء ابْن حميد الدهني روى عَن عَليّ وعمار وَقيس بن سعد بن عبَادَة
عَلان
الألقاب: ابْن عَطِيَّة الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن عَطِيَّة الْمُفَسّر عبد الْحق بن غَالب سبطه عبد الْحق بن مُحَمَّد ابْن العظيمي المؤرخ اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ
عفير: عفير بن معدان أَبُو عَائِذ الْحِمصِي الْمُؤَذّن قَالَ أَبُو دَاوُد صَالح ضَعِيف الحَدِيث وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَة وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه ابْن عفير سعيد بن عفير
الألقاب: ابْن عقبَة الْحَافِظ أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد الْعَقْرَب الغرناطي الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن شيبَة ابْن عقبَة صدر الدّين إِبْرَاهِيم بن أَحْمد ابْن العقيقي اسْمه أَحْمد بن الْحُسَيْن
ابْن العقيب نور الدّين عَليّ بن أَحْمد
الألقاب: ابْن عَرَبِيَّة عَليّ بن الْحُسَيْن بن العريف الأندلسي أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُوسَى ابْن العريف الْحسن بن الْوَلِيد ابْن عريهة عَتيق بن عُثْمَان عز الدولة ابْن بويه اسْمه بختيار ابْن الغزازي بدر الدّين مُحَمَّد بن عُثْمَان الغزازي الشَّاعِر اسْمه أَحْمد بن عبد الْملك
الألقاب: العزفي الْخَطِيب أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد العزفي صَاحب سبتة أَبُو الْقَاسِم بن أَحْمد ابْن عزور الْحُسَيْن بن عَليّ التركي النَّحْوِيّ عَليّ بن بكمش ال
الألقاب: العزير تسمى بِهِ جمَاعَة مِنْهُم الْعَزِيز بِاللَّه الفاطمي صَاحب مصر واسْمه نزار والعزيز ابْن صَلَاح الدّين صَاحب مصر اسْمه عُثْمَان بن يُوسُف والعزيز صَاحب الصبيبة اسْمه عُثْمَان بن أبي بكر بن مُحَمَّد والعزيز بن الظَّاهِر صَاحب حلب اسْمه مُحَمَّد بن غَازِي والعزيز بن بويه اسْمه خسرو فَيْرُوز والعزيز عَم الْعِمَاد الْكَاتِب اسْمه أَحْمد بن حَامِد
الألقاب: ابْن عَسَاكِر جمَاعَة مِنْهُم القوصي أَبُو بكر اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ثَلَاثَة وَأمين الدّين اسْمه عبد الصَّمد بن عبد الْوَهَّاب وَالْحسن بن مُحَمَّد وتاج الدّين بن عبد الْوَهَّاب بن الْحسن وفخر الدّين عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد والحافظ الْكَبِير عَليّ بن الْحُسَيْن بن هبة الله وصائن الدّين هبة الله أَبُو الْحسن وعماد الدّين عَليّ بن الْقَاسِم وبهاء الدّين الْقَاسِم بن عَليّ بن الْحسن وبهاء الدّين الْقَاسِم بن مظفر ومجد الدّين مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل
الألقاب: أَبُو عصيدة صَاحب تونس اسْمه مُحَمَّد بن يحيى أَبُو عصيدة النَّحْوِيّ اسْمه أَحْمد بن عبيد
عَليّ
عَليّ بن سلمَان: الأديب الْبَغْدَادِيّ عَليّ بن سلمَان الأديب الْبَغْدَادِيّ أَبُو الْحسن أحد الْفُضَلَاء
المبرزين والظرفاء الْمَشْهُورين قَالَ الأبيوردي فَمن مليح مَا أسمعنيه أَنه قَالَ سَأَلنَا أَبَا الْقَاسِم ابْن ناقياء البغداي عَن المتنبي وَابْن نباتة والرضي فَقَالَ إِن مثلهم عِنْدِي مثل رجل بني أبنية شاهقة وقصوراً عالية وَهُوَ المتنبي فجَاء آخر وَضرب حولهَا سرادقاً وخيماً وَهُوَ ابْن نَبَاته ثمَّ جَاءَ الرضي ينزل تَارَة عِنْد هَذَا وَتارَة عِنْد ذَاك
عَليّ بن صَالح: الْهَمدَانِي الْكُوفِي عَليّ بن صَالح بن صَالح الْهَمدَانِي الْكُوفِي أَبُو الْحسن توفّي فِي حُدُود السِّتين وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة
عَليّ بن طَاهِر: السّلمِيّ النَّحْوِيّ عَليّ بن طَاهِر بن جَعْفَر أَبُو الْحسن السّلمِيّ النَّحْوِيّ كَانَ ثِقَة دينا توفّي سنة خمس مائَة
سمع أَبَا عبد الله بن سلوان وَأَبا الْقَاسِم الشمشاطي وَأَبا نصر أَحْمد بن عَليّ بن الْحسن الكفرطابي وَجَمَاعَة وروى عَنهُ غيث بن عَليّ وَغَيره وَكَانَت لَهُ حَلقَة فِي الْجَامِع وقف فِيهَا خزانَة كَانَت فِيهَا كتبه وَكَانَ مولده سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة
عَليّ بن عَبدة: الْأَنْبَارِي عَليّ بن عَبده الْأَنْبَارِي قَالَ محب الدّين بن النجار رَأَيْت لَهُ قصيدة مدح بهَا سيف الدولة صَدَقَة بن مزِيد أَمِير الْعَرَب أَولهَا من الْبَسِيط
لما رَأَيْت شَقِيق النَّفس قد ظعنابذلت للبين دمعاً كَانَ قد خزنا
وَلم أطق رد توديع غَدَاة غَدَتْبِهِ السفين على موج كأدمعنا
لما رأى فيض دمعي عِنْد فرقتهرنا إِلَيّ كَمثل الخشف حِين رنا
وَقَالَ لي بلحاظ غير ناطقةٍقل الْبكاء لَعَلَّ الله يجمعنا
فَقلت وَالصَّبْر قد زَالَت عَزَائِمهمَا كَانَ أوحى وَحقّ لله فرقتنا
ابْن دفتر خُوان الموسوي: عَليّ بن مُحَمَّد بن الرِّضَا بن مُحَمَّد بن حَمْزَة بن أميركا الشريف أَبُو الْحسن الْحُسَيْنِي الموسوي الطوسي الأديب الشَّاعِر الْمَعْرُوف بِابْن دفتر خوان ولد بحماة وَبهَا توفّي سنة خمس وَخمسين وست مائَة وَله سِتّ وَسِتُّونَ سنة لَهُ مصنفات أدبية وَغير أدبية امتدح الْمُنْتَصر بِاللَّه وَغَيره وملكت من تصانيفه بِخَطِّهِ كتاب شاهناز وَهُوَ سُؤَالَات نظم أَبْيَات وأجوبتها نثر بَين حكيمين طبيعي وإلهي وَكتاب الطَّلَائِع
أَبُو تُرَاب الكَرْميني: عَليّ بن مُحَمَّد بن طَاهِر بن عَليّ أَبُو تُرَاب التَّمِيمِي الكرميني أحد الأئمَّة الْكِبَار أديب عَظِيم حَافظ لأصول اللُّغَة عديم النظير فِي زَمَانه ورع عفيف كثير التِّلَاوَة توفّي سنة سِتّ وَخمسين وَخمْس مائَة
الْحَافِظ الزَّبَحي الْجِرْجَانِيّ: عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَليّ بن الْحسن بن زكريَّاء الْحَافِظ أَبُو الْحسن الزَّبَحي الْجِرْجَانِيّ مصنّف تَارِيخ جرجان وخال الْحَافِظ عبد الله بن يُوسُف الْجِرْجَانِيّ توفّي سنة ثمانٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة
أَبُو الْحسن الجُذامي: عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله الجُذامي من أهل المَرِيَّة وينسب إِلَى بَرجة من عَملهَا يُكنى أَبَا الْحسن سمع من الغسَّاني والصَّدَفي وَغَيرهمَا وَكَانَ فَقِيها مشاوراً صادعاً بِالْحَقِّ أوجب فِي كتب أبي حَامِد الْغَزالِيّ المُحْرَقة بقرطبة على يَد قاضيها أبي عبد الله أَحْمد بن حمدين بِأَمْر وَالِي الْمغرب إذْ ذَاك تأديبَ محرقها وتضمينَه قيمتهَا وَتُوفِّي سنة تسع وَخمْس مائَة
ابْن سَدير الطَّبِيب: عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله أَبُو الْحسن بن سَدير الطبيبُ كَانَ من أهل الْمَدَائِن وَكَانَ عَالما بصناعة الطِّبّ والمداواة وَكَانَت فِيهِ دَماثة ودَعابة توفّي فُجاءةً فِي الْعشْر الْأَوَاخِر من شهر رَمَضَان سنة ستّ وستّ مائَة وَمن شعره
أَيا منقذي من معشرٍ زَاد لؤمهمفأعيا دوائي واستكان لَهُ طيّي
إِذا اعتلَّ مِنْهُم وَاحِد فَهُوَ صحّتيوَإِن ظلَّ حيًّا كدتُ أَقْْضِي بِهِ نحبي
)
أُداويهمُ إلَاّ من اللؤم إنَّهليُعيي علاجَ الحاذق الفطن الطبِّ
قَاضِي الْقُضَاة ابْن أبي الشَّوَارِب: عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الْملك بن أبي الشَّوَارِب قَاضِي الْقُضَاة روى عَنهُ ابْن صاعد وَأَبُو بكر النجَّاد وَابْن قَانِع وَآخَرُونَ قَالَ الْخَطِيب كَانَ ثِقَة وَلما مَاتَ إِسْمَاعِيل مكثتْ بغداذ بِغَيْر قاضٍ ثَلَاثَة أشهرٍ وَنصفا حتَّى ولي عليّ بن
أبي الشَّوَارِب مُضَافا إِلَى مَا بِيَدِهِ من قَضَاء سامرَّاء توفّي فِي شوَّال سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
الشَّيْبَانِيّ الْكَاتِب: عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن الحُصين أَبُو الْحسن الشَّيْبَانِيّ البغداذي الْكَاتِب من بَيت مَشْهُور بالرياسة والتقدّم وَرِوَايَة الحَدِيث كَانَ كَاتبا أديباً وتوفِّي سنة سبع وَخمسين وَخمْس مائَة فِي شهر رَجَب وَله خمس وَثَمَانُونَ سنة وَمن شعره فِي الْوَزير ابْن هُبيرة
لكَ اللهُ من ريب الزَّمَان لَك اللهُوَلَا زلتَ تُعْطَى كلَّ مَا تتمنَّاهُ
أَتَى الْعِيد مشتاقاً إِلَيْك لأنَّهُغَدا وَهُوَ لفظٌ أَنْت بالجود معناهُ
تتوَّجَ من علياك تاجَ مفاخرٍتُباهي بهَا فِي غَايَة الدَّهْر علياهُ
ابْن عَبدُوس الْكُوفِي: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَبدُوس الْكُوفِي النَّحْوِيّ ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَله من الْكتب كتاب ميزَان الشّعْر بالعروض كتاب الْبُرْهَان فِي علل النَّحْو كتاب مَعَاني الشّعْر
الْحَافِظ بن السقَّاء: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن حُسَيْن بن شَاذان الحاكمُ أَبُو الْحسن ابْن السقَّاء الْحَافِظ الإِسْفِرَايِينِيّ المحدّث الثِّقَة من أَوْلَاد الشُّيُوخ توفِّي سنة أَربع عشرَة وَأَرْبع مائَة
الْعلوِي الْحَنْبَلِيّ الْمُقْرِئ الصَّالح: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو الْقَاسِم العَلَوي
الْحُسَيْنِي الزيدي الحرَّاني الْحَنْبَلِيّ السُّني الْمُقْرِئ
كَانَ صَالحا كَبِير الْقدر توفِّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة
البغداذي الأزَجي المفسِّر: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو الْحسن الأزَجي الضَّرِير المفسِّر كَانَ عَالما بتفسير الْقُرْآن وَقد صنَّف فِيهِ كتابا وتوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة
الخيَّاط الْمُقْرِئ: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن فَارس أَبُو الْحسن البغداذي الخيَّاط الْمُقْرِئ كَانَ من أَعْيَان القرَّاء قَرَأَ بالروايات على عبد الْملك بن بكران القطَّان النَّهرواني وعَلى ابْن أَحْمد بن عمر الحَمَّامي وَبكر بن شَاذان الْوَاعِظ وَجَمَاعَة كَثِيرَة غَيرهم وَسمع من جمَاعَة وصنَّف فِي الْقرَاءَات تصانيف حَسَنَة مِنْهَا الْجَامِع وَغَيره وحدَّث وتوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَأَرْبع مائَة
ابْن السوَاد الوَاسِطِيّ: )
عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عُبيد الله أَبُو الْحسن بن السَّوادي الوَاسِطِيّ الْكَاتِب الأَديب الشَّاعِر قدم بغداذ وحدَّث بهَا عَن القَاضِي أبي تمَّام عَليّ بن مُحَمَّد العَبدي وتوفِّي سنة تسعٍ وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة وَمن شعره
فَإِن تجمعِ الأَيَّامُ بيني وَبَيْنكُمبواسِطَ أشفي بالعتاب غليلي
وَإِن تكنِ الْأُخْرَى فَتلك سبيلُ مَنتقدَّم قبلي راحلاً وسبيلي
ابْن السَّقَّاء: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مَنْصُور الحَوْزي أَبُو الْحسن الأديب ابْن السَّقَّاء قَالَ ياقوت رجل فَاضل شَاعِر كَاتب سمع الحَدِيث من متأخّري الطَّبَقَة الثَّانِيَة وَمن مَشَايِخنَا وَمَات كهلاً سنة سبع وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة
ابْن رَئِيس الرؤساء الْأُسْتَاذ دَار: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحسن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن الْحسن بن الْمسلمَة أَبُو الْحُسَيْن بن أبي نصر ابْن رَئِيس الرؤساء من بَيت الوزارة والرئاسة تولى الأستاذدارية أَيَّام المسترشد وَولده الراشد وَسمع من عَليّ بن مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد بن الْخَطِيب الْأَنْبَارِي وَعلي بن)
مُحَمَّد بن عَليّ العلاّف وَأبي الخطَّاب نصر بن البَطر وَغَيرهم وحدّث باليسير مولده سنة سبعين وَأَرْبع مائَة وتوفِّي سنة أَرْبَعِينَ وَخمْس مائَة
النَيْريزي الْخَطِيب: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو الْحسن النَّيريزي الْخَطِيب
الشِّيرَازِيّ رَأَيْت نيريز مضبوطاً بالنُّون وَالْيَاء آخر الْحُرُوف توفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وست مائَة وَمن شعره
ألمَّ بِنَا طيفٌ يجِلُّ عَن الوصفِوَفِي طرفه خمرٌ وخمرٌ على الكفِّ
فأسكر أَصْحَابِي بخمرة كفّهِوأسكرني واللهِ من خمرة الطرفِ
الْحَافِظ الشارّي: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن يحيى الصدرُ الْحَافِظ أَبُو الْحسن الغافقي السَّبْتي الشارّي نزيل مالَقة والشارَّة بشرق الأندلس وَهِي بالشين مُعْجمَة وَبعد الْألف رَاء مشدَّدة كَذَا وَجدتهَا مقيَّدة ولد سنة إِحْدَى وَسبعين وَخمْس مائَة وتوفِّي سنة تسع وَأَرْبَعين وست مائَة
وَسمع الْكثير من أبي مُحَمَّد عبيد الله وشارك فِي عدَّة فنون مَعَ الشّرف والحشمة والمروءة الظَّاهِرَة واقتنى من الْكتب شَيْئا كثيرا وحصَّل الْأُصُول العتيقة وروى الْكثير وَكَانَ محدِّث تِلْكَ النَّاحِيَة
ضِيَاء الدّين البالِسي: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مَنْصُور بن
مؤمَّل المحدّث الْعَالم ضِيَاء الدّين أَبُو الْحسن البالسي المعدّل الْخَطِيب ولد سنة خمس وست مائَة بِدِمَشْق وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وست مائَة وَأَجَازَ لَهُ الْكِنْدِيّ وَغَيره وَنسخ بِخَطِّهِ الْمَنْسُوب الْكثير وعُني بِالطَّلَبِ وروى عَنهُ الدمياطي وَغَيره
موفق الدّين الْآمِدِيّ الْكَاتِب: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ الرئيس موفَّق الدّين الْآمِدِيّ الْكَاتِب كَانَ متعيّناً لنظر الدَّوَاوِين وَطَالَ عمره وتقلّب فِي الخِدَم ثمَّ صَار إِلَى نظر الكَرك والشَّوْبَك وَمَات هُنَاكَ وَكَانَ قد قدم إِلَى هَذِه الْبِلَاد زمن الْكَامِل هُوَ وَأَخُوهُ ووفاته سنة أَربع وَسبعين وست مائَة
المَصِّيصي الشَّافِعِي الفرضي: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن أبي الْعَلَاء أَبُو الْقَاسِم المَصِّيصي الأَصْل الدِّمَشْقِي الْفَقِيه الشَّافِعِي الفَرَضي سمع وحدَّث وَتُوفِّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة
ابْن سَدير الطَّبِيب: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن سدير بِالسِّين الْمُهْملَة مَفْتُوحَة وَالدَّال الْمُهْملَة مَكْسُورَة وَيَا آخر الْحُرُوف سَاكِنة وَرَاء أَبُو الْحسن الطَّبِيب الْمَدَائِنِي كَانَ أديباً يَقُول الشّعْر وَله معرفَة بالطبّ
تردَّد إِلَى بغداذ كثيرا وَتُوفِّي بِالْمَدَائِنِ فَجْأَة سنة سِتّ وست مائَة
القُطَيْطُ المعرّي: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو الْحسن المعرّي الْمَعْرُوف بالقُطَيْط وبالبديع أَيْضا من شعراء الخريدة أورد لَهُ الْعِمَاد قَوْله
نَداك ابْن عبد الله لَيْسَ بِمُقْتَضىومثلُك فِي الكُرْبات من دفعَ الجُلَّى
وأعتدُّ تقليدي لغيرك مِنَّةًوَإِن هِيَ حلّتْ منهُ فِي عُنُقي غُلاّ
تعافُ سؤالَ الْفَرْع نَفسِي نفاسةًإِذا وجدتْ فِيمَا تحاولُه أصلا
وَلَا سيّما العَضبُ الَّذِي مِنْك جَرَّدَتْيدُ الْمجد مَا أنباه خطبٌ وَلَا فلاّ
)
أعمُّ الوَرَى جوداً وأمنعُهم حِمًىوأوفاهمُ قولا وأحسنُهم فِعلا
أَبُو ابْن الْجَوْزِيّ: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ هُوَ وَالِد الْحَافِظ العلاّمة الشَّيْخ جمال الدّين بن الْجَوْزِيّ وَقد تقدَّم نسبه فِي تَرْجَمَة أبي الْفرج عبد الرَّحْمَن وَلَده كَانَ يعْمل الصُّفْر بنهر القلاّيين ببغداذ توفّي ﵀ سنة أَربع وَعشْرين وَخمْس مائَة
عَلَاء الدّين المَرّاكُشي الْكَاتِب: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن الشَّيْخ عَلَاء الدّين أَبُو الْحسن المَرّاكشي الْكَاتِب ولد سنة عشر وست مائَة بِدِمَشْق وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وست مائَة وروى صَحِيح البُخَارِيّ
وَكَانَ ذَا رُواءٍ ووقار وخبرة بِأُمُور الدِّيوَان والحساب بِحَيْثُ إِنَّه يرجع إِلَى قَوْله فِي ذَلِك
وَكَانَ تركُ ذَلِك كلِّه أولى بِهِ وَكَانَ لَهُ وِردٌ بَين العشائين ويركب الْحمار وَيَأْتِي الدِّيوَان
وَسمع مِنْهُ غيرُ وَاحِد
ابْن ابْن الحريري أحد التوأمين: عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ الشَّيْخ حفيد الشَّيْخ عَليّ الْكَبِير الحريري كَانَ هَذَا عَليّ أحد الْأَخَوَيْنِ التوأمين الملقبين بالحِنّ والبنّ كَانَا قد دخلا فِي أذيَّة النَّاس أيّام قازان فغرق هَذَا عَليّ بالسيل فِي جَامع بعلبك سنة سبع عشرَة وَسبع مائَة وَهُوَ الَّذِي لم يُسمع بِمثلِهِ بعد الطوفان
ابْن السكاكري: على بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي الْقَاسِم الشُّروطي البارع الْمَشْهُور عَلَاء الدّين ابْن الْعدْل بدر الدّين العَدَوي الصَّالِحِي الْمَعْرُوف بِابْن السكاكري ولد سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وَسبع مائَة وَأَجَازَ لَهُ عبد الْعَزِيز بن الزَّبيدي
وَابْن العُلَّيق وَعبد الْخَالِق النَّشْتبري وَابْن خَلِيل وَسمع من ابْن عبد الدَّائِم ومحيي الدّين بن الزكي وَجَمَاعَة وعُرف بإتقان المكاتيب وَله معرفَة بغوامضها وَشهد على الحُكّام وَكَانَ قويَّ النَّفس ثمَّ كبر وَعجز واعتراه نِسْيَان وغفلة وافتقر وَكَانَ ملازماً للْجَمَاعَة حدَّث وتفرَّد بِالْإِجَازَةِ من بعض شُيُوخه
قَاضِي أَصْبَهَان الطَّبَرِيّ: عَليّ بن مُحَمَّد بن عمر بن أبان أَبُو الْحسن الطَّبَرِيّ قَاضِي أَصْبَهَان كَانَ رَأْسا فِي الْفِقْه والْحَدِيث والتصوف توفّي سنة ثمانٍ وَعشْرين وَثَلَاث مائَة
نجم الدّين بن هِلَال: عَليّ بن مُحَمَّد بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن هِلَال الصَّدْر الْكَبِير الْعَالم نجم الدّين أَبُو عبد الله الْأَزْدِيّ الدِّمَشْقِي من رُؤَسَاء دمشق ولد سنة تسعٍ وَأَرْبَعين وست مائَة وَتُوفِّي سنة تسع وَعشْرين وَسبع مائَة وَأَجَازَ لَهُ بهاء الدّين بن الجُمَّيزي وَسمع من ابْن البُرهان وَابْن أبي اليُسر والكِرماني وَطَائِفَة وَطلب بِنَفسِهِ وحصَّل أصولاً وَدَار على الْمَشَايِخ وَكَانَ يذاكر بأَشْيَاء حَسَنَة من التواريخ
قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين قَرَأت عَلَيْهِ بكَفْرَ بَطنا موافقات الموطَّأ
الكِناني النَّحْوِيّ: عَليّ بن مُحَمَّد بن عُمَيْر أَبُو الْحسن الكِناني النَّحْوِيّ كَانَ أحد الْفُضَلَاء من أَصْحَاب أبي بكر مُحَمَّد بن الْحسن بن مِقْسَم روى عَنهُ أمالي ثَعْلَب فِي سنة سِتّ عشرَة وَأَرْبع مائَة وسَمعه مِنْهُ الْحسن بن أَحْمد بن الثلاّج وَأَبُو الْفَتْح بن المقدِّر
ابْن كرّاز الوَاسِطِيّ الشَّافِعِي: عَليّ بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن المؤمَّل أَبُو الْحسن الْفَقِيه الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِابْن كرّاز بكاف وَرَاء مشدَّدة وَبعد الْألف زَاي من أهل وَاسِط ورد بغداذ شَابًّا وَقَرَأَ الْقُرْآن على الشريف عبد القاهر بن عبد السَّلَام العباسي وعَلى غَيره وَالْفِقْه على إلْكِيا الهرّاسي وناظر وتكلَّم فِي مسَائِل الْخلاف وَسمع بواسط من أبي الْفضل بن العجمي وَأبي غَالب مُحَمَّد بن حمد الخازن البغداذي وَسمع بِالْبَصْرَةِ وتولّى الْقَضَاء ببادَرايا ونواحي الْجَبَل وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة
ابْن النصير كَاتب الحُكم: عَليّ بن مُحَمَّد بن غَالب بن مرّي العَدْلُ الْفَقِيه المحدّث كَاتب الحُكم عَلَاء الدّين أَبُو الْحسن بن الإِمَام نصير الدّين بن القَاضِي كَمَال الدّين الْأنْصَارِيّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي مولده سنة خمس وَأَرْبَعين وست مائَة وروى الشاطبية بِسَمَاعِهِ بقوله من ابْن الْكَمَال الضَّرِير وَسمع بِدِمَشْق من ابْن عبد الدَّائِم وَابْن أبي اليُسر وعدّة وَطلب الحَدِيث وَقَرَأَ النَّحْو على ابْن مَالك وَقَرَأَ كتبا وأجزاء وَكَانَ يعرف نَحوا وحساباً وشروطاً وحصَّل من الشُّرُوط مَالا كثيرا وَتُوفِّي سنة خمس وَعشْرين وَسبع مائَة
المِلْحيّ الشَّاعِر: عَليّ بن مُحَمَّد بن الْفَتْح بن أبي العَصَب الشَّاعِر البغداذي المِلْحيّ نِسْبَة إِلَى الْملح مولى المتوكِّل على الله سمع وروى وثَّقه الْخَطِيب توفّي سنة أَربع وَسبعين وَثَلَاث مائَة كتب إِلَيْهِ ابْن سُكَّرة الهاشميّ
يَا صديقا أفادَينه زمانٌفِيهِ ضيقٌ بالأصدقاء وشُحُّ
بَين شخصي وَبَين شخصك بُعْدٌغيرَ أنَّ الخيالَ بالوصلِ سمحُ
إِنَّمَا أوجب التباعد منّاأنني سُكَّرٌ وأنَّك مِلْحُ
فَكتب ابْن أبي العصب الْجَواب
هَل يَقُول الإخوان يَوْمًا لخلٍّشابَ منهُ محضَ المودَّةِ قَدْحُ
بَيْننَا سُكَّرٌ فَلَا تُفْسدَنْهُأم يَقُولُونَ بَيْننَا وَيْكَ ملحُ)
النَّهْرِي الْحَنْبَلِيّ: عَليّ بن مُحَمَّد بن الْمُبَارك أَبُو الْحسن النَّهْرِي الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ البغداذي قَرَأَ على القَاضِي أبي يَعلى مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الفرَّاء وبرع فِي الْمَذْهَب وَالْخلاف وَكَانَ قيِّماً بالفرائض ودرَّس فِي حَيَاة شَيْخه وَكَانَ ظريفاً من ملاح البغادِدَة سمع من شَيْخه ابْن الفرَّاء وَمن أَحْمد بن أبي الْفضل المخبزي قَالَ محبُّ الدّين بن النجَّار وَمَا أظنُّه روى شَيْئا توفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع