من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْعين (١٠)
الصفحة ٢ من ٢
كَمَال الدّين بن الْأَعْمَى: عَليّ بن مُحَمَّد بن المبارَك الأديب كَمَال الدّين بن الْأَعْمَى الشَّاعِر صَاحب المقامة الَّتِي فِي الْفُقَرَاء المجرَّدين روى عَن ابْن اللَّتِّي وَغَيره وَكَانَ شَيخا كَبِيرا من بقايا شعراء الدولة الناصرية انْقَطع فِي آخر عمره بالقليجيَّة وَكَانَ مقرئاً بالتُربةِ الأشرفية وَالْأَعْمَى وَالِده الشَّيْخ)
ظهير الدّين الضَّرِير النَّحْوِيّ الَّذِي كَانَ خطيب الْقُدس وتوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وست مائَة
وَمن شعره
لَا تَحْسَبَنْ ذَاك العِذارَ بخدِّهِشَعراً بدا لَك فِي الهَوَى لمَّا بدا
لكنَّهُ ماءُ الشبابِ بخدِّهِهبَّتْ عَلَيْهِ صَبا الصِّبا فتجعَّدا
الحصّار المغربي: عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى أَبُو الْحسن الْفَقِيه الخزرجي الإشبيلي الفاسي الْمَعْرُوف بالحصَّار كَانَ إِمَامًا فَاضلا كثير التصنيف فِي أُصول الْفِقْه وصنَّف كتابا فِي النَّاسِخ والمنسوخ وَالْبَيَان فِي تَنْقِيح الْبُرْهَان وأرجوزة فِي أصُول الدّين شرحها فِي أَربع مجلدات وتقريب المدارك فِي رفع الْمَوْقُوف وَوصل الْمَقْطُوع من حَدِيث مَالك اختصر فِيهِ بعض كتاب التَّمْهِيد لِابْنِ عبد البرّ وتوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وست مائَة
ابْن المعلِّم الحَمامي: عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن النُّعْمَان الْمَعْرُوف بِابْن المعلِّم أَبُو الْقَاسِم البغداذي هُوَ ابْن أبي عبد الله الْمُفِيد كَانَ وَالِده من شُيُوخ الشِّيعَة وَرُؤَسَائِهِمْ وتقدَّم ذكره فِي المحمّدين وَكَانَ عليٌّ هَذَا يلْعَب بالحمام توفِّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة
)
سِبط الطَّبَرِيّ الشَّافِعِي: عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْبَيْضَاوِيّ أَبُو الْقَاسِم البغداذي الشَّافِعِي سِبط القَاضِي أبي الطّيب طَاهِر بن عبد الله الطَّبَرِيّ كَانَ شابًّا فَاضلا صَالحا توفِّي سنة خمسين وَأَرْبع مائَة
الديناري النَّحْوِيّ: عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحسن أَبُو الْحسن الديناري بن أبي الْفَتْح النَّحْوِيّ كَانَ عَليّ ممَّن يُشار إِلَيْهِ فِي النَّحْو والأَدب درَّس النَّحْو ببغداذ بعد وَفَاة أبي الْقَاسِم الرَّقِّي وتوفِّي بِبَلَد النّيل سنة ثَلَاث وَسبعين وَأَرْبع مائَة
الشَّيْبَانِيّ الْكُوفِي: عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُقبة بن همَّام أَبُو الْحسن
الشَّيْبَانِيّ الْكُوفِي قدم بغداذ وحدَّث عَن الْخضر بن أبان وَغَيره قَالَ الْخَطِيب كَانَ ثِقَة أَمينا توفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة
البسطامي الشَّافِعِي: )
عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن أَبُو الْحُسَيْن البسطامي قَرَأَ على القَاضِي أبي عبيد الله الصَّيْمَري وَتَوَلَّى الْقَضَاء بِبَاب الطاق وَنظر المارستان العَضُدي وروى عَن خَاله بعض شعره توفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة
ابْن المغازلي الوَاسِطِيّ: عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الطيّب بن أبي يَعلى أَبُو الْحسن الجُلاّبي ابْن المغازلي الوَاسِطِيّ
سمع كثيرا وَكتب بخطِّه وحصَّل الأُصول وخرَّج التخاريج وَجمع مجموعات مِنْهَا الذيل على تَارِيخ وَاسِط لبَحْشَل ومشيخةٌ لنَفسِهِ وَكَانَ كثير الْغَلَط قَلِيل الْحِفْظ والمعرفة نزل إِلَى دجلة يتوضَّأ فَوَقع فِي المَاء وأُخرج من وقته مَيتا سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة
ابْن النَّقِيب الشهرستاني: عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن النَّقِيب الشهرستاني أَبُو الْحسن رُتّب نَائِب الْحِسْبَة ببغداذ عَن القَاضِي أبي الْعَبَّاس الكَرْخي وَكَانَ مشدِّداً وَكَانَت ولَايَته سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَمن شعره
خفِّفي يَا نفسُ عنِّيويكِ كم هَذَا التَّجَنِّي
واتركي الْجَهْل فقد تهوَينَ مِنْهُ كلَّ فنِّ
ودعي الْحِرْص مَعَ الآمَال فِيهِ والتَّمنِّي
عَجَباً والموتُ يَأْتِيبَغتةً إذْ تطمئنِّي
ابْن الكازَروني: عَليّ بن مُحَمَّد بن مَحْمُود الشَّيْخ الإِمَام المؤرّخ الأديب ظهير الدّين الكازروني ثمَّ البغداذي المعدَّل قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين كتب إليَّ بمرويّاته عَام سبع وَتِسْعين وَكَانَ مولده سنة إِحْدَى عشرَة وست مائَة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي شهر رَجَب سنة سبع وَتِسْعين وست مائَة وَسمع من الْحَافِظ أبي عبد الله بن الدُّبَيْثي وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن اليوسفي وَغَيره وَله)
تَارِيخ وَله شعر
الدبّاغ الْمَالِكِي: عَليّ بن مُحَمَّد بن مسرور أَبُو الْحسن الْفَقِيه الدبّاغ الْمَالِكِي القيرواني كَانَ إِمَامًا عَاقِلا كثير الْحيَاء والورع والصيانة توفّي فِي حُدُود السِّتين وَالثَّلَاث مائَة
زين الدّين بن المنيِّر الْمَالِكِي: عَليّ بن مُحَمَّد بن مَنْصُور بن أبي الْقَاسِم بن مُخْتَار بن أبي بكر القَاضِي زيد الدّين أَبُو الْحسن بن القَاضِي أبي الْمَعَالِي أَخُو القَاضِي العلاّمة نَاصِر الدّين ابْن المنيِّر تقدم ذكر أَخِيه
وَكَانَ هَذَا زين الدّين صَدرا جَلِيلًا محتشماً وافر الحُرمة مليح الصُّورَة حسن البِزَّة كَامِل الْفَضِيلَة ولي قَضَاء الثغر مُدَّة وَأفْتى وصنَّف ودرَّس قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين روى لنا الْأَرْبَعين السِّلفيَّة عَن يُوسُف بن المَخيلي وَولد سنة تسع وَعشْرين وست مائَة وَتُوفِّي سنة خمس وَتِسْعين وست مائَة يَوْم عيد الْأَضْحَى وحدّث بِمَكَّة والثغر
الطَّبَرِيّ الْأَشْعَرِيّ: عَليّ بن مُحَمَّد بن الْمهْدي أَبُو الْحسن الطَّبَرِيّ المتكلّم الْأَشْعَرِيّ حصب الشَّيْخ أَبَا الْحسن)
وتخرَّج بِهِ وصنَّف التصانيف وتبحَّر فِي علم الْكَلَام وَهُوَ مصنِّف كتاب مُشكل الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي الصِّفَات توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَثَلَاث مائَة
محيي الدّين القرميسيني الشَّافِعِي: عَليّ بن مُحَمَّد بن مهْرَان بن عَليّ بن مهْرَان الإِمَام محيي الدّين أَبُو الْحسن القرميسيني ثمَّ الإسكندري الْفَقِيه الشَّافِعِي ولد سنة سبع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وتوفِّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وست مائَة وأتقن الْمَذْهَب وتأدب وَقَالَ الشّعْر وَأفْتى ودرَّس بالثغر وتخرَّج بِهِ جمَاعَة وَكَانَ ديِّناً صينا
الشَّيْخ عَليّ بن نَبهَان: عَليّ بن مُحَمَّد بن نَبهَان الشَّيْخ عَليّ بن الشَّيْخ مُحَمَّد شيخ بَيت جِبْرين شيخ الْبِلَاد الحلبية
تقدّم ذكر وَالِده فِي المحمدين لما مَاتَ وَالِده ﵁ جلس هُوَ مَكَانَهُ وحجّ سنة ثمانٍ وَأَرْبَعين أَو سنة سبع وَأَرْبَعين وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة تسعٍ وَأَرْبَعين وَسبع مائةٍ فِي طاعون حلب فِي شهر ذِي الْقعدَة
اللبّان الدينَوَري: عَليّ بن مُحَمَّد بن نصر أَبُو الْحسن اللبّان الدَّينَوَري نزيل غَزْنَة أحد الجوّالين فِي الحَدِيث المعتنين فِي جمعه منع من الحَدِيث وَكَانَ ذَلِك فِي آخر عمره وَتُوفِّي سنة ثمانٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة
القَاضِي زكي الدّين الشَّافِعِي: عَليّ بن مُحَمَّد بن يحيى بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز بن عَليّ بن الْحُسَيْن أَبُو الْحسن بن أبي الْمَعَالِي بن أبي الْفضل بن أبي الْحسن بن أبي مُحَمَّد زكيْ الدّين القُرَشي كَانَ قَاضِي دمشق هُوَ وَأَبوهُ وجده وَكَانَ فَقِيها خيِّراً ديِّناً مَحْمُود السِّيرَة استعفى من الْقَضَاء وحجّ من بغداذ وَعَاد إِلَيْهَا فأدركه الْمَوْت بهَا سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَولد بِدِمَشْق سنة سبع وَخمْس مائَة وَسمع بِدِمَشْق من هبة الله بن أَحْمد بن الْأَكْفَانِيِّ وَعبد الْكَرِيم بن حَمْزَة الحدّاد وطاهر بن سهل الإِسْفِرَايِينِيّ وَغَيرهم وَسمع ببغداذ وَلم يغمص فِي ولَايَة الْقَضَاء بِشَيْء ﵀
تَعَالَى
وَاقِف الشميساطية: عَليّ بن مُحَمَّد بن يحيى بن مُحَمَّد أَبُو الْقَاسِم السُّلَمي الحُبيشي الْمَعْرُوف بالشُّميساطي وَاقِف الخانقاه وقبره بهَا روى عَن أَبِيه وَغَيره توفّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَأَرْبع مائَة وَدفن بداره ووقفها على الصوفيّة ووقف علوَّها على الْجَامِع نقلت من خطِّ عَلَاء الدّين الوادعي مَا كتبه على حَائِط الخانقاه الشميساطية
يَا سالكاً طُرُقَ التصوّف وَالَّذِييَبْغِي نزولَ خَوانكِ النسّاكِ
مَا مثلُ منزلةِ الدُّوَيْرَةِ منزلٌيَا دارُ جادكِ وابلٌ وسقاكِ
وَكَانَ أَبُو الْقَاسِم الْمَذْكُور مقدَّماً فِي علم الْهَيْئَة والهندسة وفاضلاً فِي فنون يعرفهَا رَحمَه الله تَعَالَى
ضِيَاء الدّين الغرناطي: عَليّ بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن عفيف ضِيَاء الدّين أَبُو الْحسن الخَزْرَجي الغرناطي الصُّوفِي الشَّاعِر ينتسب إِلَى سعد بن عبَادَة وَقَالَ الشّعْر على طَرِيق محيي الدّين بن عَرَبِيّ وَله مدائح مُؤْنقة فِي النبيّ ﷺ وأضرَّ بأخَرَة وزَمن وعُمِّر وروى عَنهُ الدِّمياطي والبِرزالي وَكَانَ مقَامه بالإسكندرية توفّي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وست مائَة
العُطاردي: عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن العُطاردي البغداذي شَاعِر مدح عضد الدولة وقاضي قُضَاة أَبَا مُحَمَّد بن مَعْرُوف وَجَمَاعَة من الْمُلُوك والوزراء وَكَانَ مَاجِنًا مزّاحاً يعاشر الْأَحْدَاث ويحضر مجْلِس قَاضِي المُردان وَيعْمل أشعار الهَتف وَمن شعره
انْظُرْ إِلَى دجلةَ مستظرفاًسكونَها والقمرَ الساري
كأنّها من فضةٍ وَسْطَهاساقيةٌ من ذهبٍ جاري
وَمِنْه
كأنّما دجلةُ والجسرُ وَمَامُدَّ من السُّفْن لَهُ حتَّى وقَف
خيلٌ على مِذْوَدِها مربوطةٌرافعةٌ رؤوسها من العَلَفْ
الطاهري: عَليّ بن مُحَمَّد الطاهري من ولَدِ الشاه بن مكيال كَانَ ظريفاً أديباً طيبا مفاكهاً فِي نِهَايَة الظَّرف والنظافة يسْلك مَسْلَك أبي العَنْبَس الصَّيْمَري فِي تصانيفه
لَهُ من التصانيف كتاب دَعْوَة التجّار كتاب فَخر الْمشْط على الْمرْآة كتاب حَرْب الجُبن مَعَ الزَّيْتُون كتاب الرُّؤْيَا كتاب اللَّحْم والسمك كتاب عجائب الْبَحْر كتاب قصيدة وَخيَار يَا مكانس وَمن شعره
فُؤَادِي عليلٌ وجسمي نحيلُوليلي طويلٌ ونومي قليلُ
وقلبي عليلٌ ودائي دخيلُوسُقمي دليلٌ على مَا أقولُ
وطَرفي كليلٌ فَمَا لي مَقيلُوأمري جليلٌ فصبري جميلُ
ابْن الخلاّل الْكَاتِب: عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن بن الخلاّل الأديب النَّاسِخ صَاحب الْخط الْمليح والضبط الصَّحِيح معروفٌ مَشْهُور بذلك توفّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة
أَبُو الْحسن الْهَرَوِيّ: عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الْهَرَوِيّ وَالِد أبي سهل مُحَمَّد بن عَليّ الْهَرَوِيّ الَّذِي كَانَ يكْتب الصَّحاح تقدّم ذكره وَكَانَ أَبُو الْحسن هَذَا
عَالما بالنحو إِمَامًا فِي الْأَدَب جيّد الْقيَاس صَحِيح القريحة حسن الْعِنَايَة بالأدب وَكَانَ مُقيما بالديار المصرية وَله تصانيف مِنْهَا كتاب)
الذَّخَائِر فِي النَّحْو أَربع مجلدات وَكتاب الأزْهِيَة فِي العوامل والحروف وهما كِتَابَانِ جليلان
الْأَهْوَازِي النَّحْوِيّ: عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الْأَهْوَازِي النَّحْوِيّ الأديب قَالَ ياقوت رَأَيْت لَهُ كتابا فِي علل الْعرُوض نَحْو عشر كريريس ضيّقة الْخط جيدا فِي بَابه غَايَة وَلَا أعرف من حَاله غير هَذَا
الخَيْطالُ بن السيِّد: عَليّ بن مُحَمَّد بن السيِّد البَطَلْيوسي أَبُو الْحسن ويُعرف بالخَيطال بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة والطاء الْمُهْملَة وَبعد الْألف لَام وَهُوَ أَخُو أبي مُحَمَّد عبد الله بن السَّيِّد النَّحْوِيّ وَقد تقدّم ذكره فِي مَكَانَهُ روى عَن أبي بكر بن الْغُرَاب وَأبي عبد الله مُحَمَّد بن يُونُس وَغَيرهمَا أَخذ عَنهُ أَخُوهُ أَبُو مُحَمَّد كثيرا من كتب الْأَدَب وَغَيرهَا وَكَانَ مقدَّماً فِي علم اللُّغَة وحفظها وضبطها وَمَات معتقلاً بقلعة رَباح من قبل ابْن عُكاشة قائدها سنة ثمانٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة
الْأَخْفَش النَّحْوِيّ: عَليّ بن مُحَمَّد الْأَخْفَش النَّحْوِيّ قَالَ ياقوت لم أجد ذكره إِلَّا على كتاب الفصيح بِخَط عَليّ بن عبد الله بن أخي الشيبة العَلوي بِمَا صورته حَذَق عليَّ هَذَا الْكتاب وَهُوَ كتاب الفصيح أَبُو الْقَاسِم سُلَيْمَان بن الْمُبَارك الخاصَّةُ الشَرَفي أدام الله أيّامه من أَوله إِلَى آخِره قِرَاءَة فهمٍ وَتَصْحِيح وقرأت أَنا على عليّ بن عُميْرة ﵀ فِي محلّة بَاب الْبَصْرَة عِنْد الْمَسْجِد الْجَامِع الْكَبِير وَقَرَأَ هُوَ على أبي بكر بن مِقْسمٍ النَّحْوِيّ عَن أبي الْعَبَّاس ثَعْلَب وَكتب عليّ بن مُحَمَّد الْأَخْفَش النَّحْوِيّ سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَأَرْبع مائَة عَرَبِيَّة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع