تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْعين (١١)

الصفحة ١ من ٢

الوزّان الحلبيّ النحويّ: عَليّ بن مُحَمَّد الوزّان النَّحْوِيّ أَبُو الْحسن الْحلَبِي سمع مِنْهُ أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن المُحسِّن التَّنوخي قَالَ ياقوت وَأَظنهُ كَانَ فِي زمن سيف الدولة بن حمدَان وَله كتاب فِي الْعرُوض

الْأَسدي: عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الْأَسدي قَالَ محبّ الدّين بن النجّار قرأتُ فِي كتاب أبي الْوَفَاء أَحْمد بن مُحَمَّد بن الحُصين بِخَطِّهِ قَالَ أنشدنا الرئيس الأديب ذُو البراعتين أَبُو الْحسن عَليّ)

بن مُحَمَّد الْأَسدي لنَفسِهِ

يَا فاضحَ الغُصن الرطيبِ تنعُّماً من رَطبِهِ
ومُعيرَ قلبِي بالغرامِ تلهُّفاً من هجرِهِ
أَلا عطفتَ على الغريبِ مُسلِّماً فِي حُبِّهِ
فَهَبِ الْفَتى هِبة الكرامِ تعطُّفاً من وِزْرِهِ

الخبّازي الْمُقْرِئ: عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن النَّيْسابوري الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بالخبّازي صَاحب التصانيف توفّي سنة ثمانٍ وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة

الْعلوِي: عَليّ بن مُحَمَّد الْعلوِي أَنْشدني العلامةُ أثير الدّين أَبُو حَيَّان قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ

رأيتُ لسانَ الْمَرْء رائدَ عقلِهِوعنوانَهُ فَانْظُر بِمَاذَا يُعَنْوَنُ
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة
فَلَا تعدُ إصلاحَ اللسانِ فإنَّهُيخبِّر عمّا عندهُ ويُبَيِّنُ
للشاعر ابن بسام البغدادي، اقرأ القصيدة
ويعجبني زِيُّ الْفَتى وجمالُهُفيسقطُ من عينيَّ ساعةَ يلحَنُ
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة

السِّنبِسي: عَليّ بن مُحَمَّد السِّنبسي شَاعِر مدح المستظهر بِاللَّه بقصيدة أَولهَا

نَادَى الرحيلَ مُنَادِي الحيّ فابتكرواكَادَت لذاك حصاةُ القلبِ تنفطرُ
ثمَّ استقلّوا فَلم أملك غداةَ نَأَوْانُطقاً لديهم فَكَانَ المُخبرَ النَظَرُ
أُبدي الَّذِي كَانَت الأسرارُ تُضمِرُهُيومَ الرحيلِ بدمعٍ فيضُه دِرَرُ

الْمَدَائِنِي: عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الْمَدَائِنِي مدح الْإِمَامَيْنِ المستظهر

والمسترشد وَعَامة أَرْبَاب دولتيهما وَمن مديحه فِي المستظهر

ليلُ ذِي الوجدِ ألْيَلُوالمَصوناتُ أقتلُ
وَكَذَا الراحُ راحةٌوَهوى الغيد أميلُ
والتصابي إليَّ أشهى وَأحلى وأقبلُ
إنَّ جيرانَ عالجٍحرَّموا ثمَّ حلَّلوا

)

والخيامُ الَّتِي ثوواأوحشوها ورحَّلوا

عَليّ بن مَحْمُود

الزَّوزني الصُّوفِي: عَليّ بن مَحْمُود بن ماخُرَّة بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الرَّاء وَبعدهَا هَاء وَفِي أوَّله مِيم بعْدهَا ألف أَبُو الْحسن الزَّوزني الصُّوفِي من كبار الْمَشَايِخ رَحل وَسمع وتوفِّي سنة إِحْدَى وَخمسين وَأَرْبع مائَة وَإِلَيْهِ يُنسب الرِّبَاط الْمُقَابل لجامع الْمَنْصُور ببغداذ كَانَ يَقُول صحبتُ ألف شيخ وأحفظ من كل شيخ حِكَايَة

علم الدّين بن الصَّابُونِي: عَليّ بن مَحْمُود بن أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد علم الدّين أَبُو الْحسن بن الْعَارِف الزَّاهِد أبي الْفَتْح بن الصَّابُونِي المحمودي الجَوِّيثي الصُّوفِي ولد سنة سِتّ وَخمسين وَخمْس مائَة بالجَوِّيث وَهِي بِالْجِيم وَالْوَاو المشدَّدة وبعدهما يَاء آخر

الْحُرُوف وثاء مثلَّثة وَهِي حَاضر كَبِير بِظَاهِر الْبَصْرَة بَينهمَا دجلة سمع من جمَاعَة وَأَجَازَهُ كثيرٌ وروى عَنهُ جمَاعَة وأمَّ السُّلْطَان الْملك الْأَفْضَل عَليّ بن يُوسُف وَولي مشيخة جَامع الفِيلَة وبالرباط الخاتوني وَله عدَّة سفرات إِلَى الشَّام ومصر وحدَّث بِمصْر ودمشق وحلب وتوفِّي سنة أَرْبَعِينَ وست مائَة

المأرِبي: عَليّ بن مَحْمُود بن زِيَاد بن المأرِبي بالراء وَالْبَاء ثَانِيَة الْحُرُوف اليمني الشَّاعِر ابْن الشَّاعِر)

وَسَيَأْتِي ذكر وَالِده فِي حرف الْمِيم إِن شَاءَ الله تَعَالَى قَالَ عَليّ فِي انْتِقَال ذِي جِبْلَة من الْمَنْصُور بن المفضَّل إِلَى الدَّاعِي مُحَمَّد بن سبأ

بِذِي جِبْلَةٍ إِلَيْك وإنَّهالتُظهر للشَّيْخ الَّذِي لَيْسَ تُضمرُ
للشاعر علي بن محمود بن زياد المأرِبي، اقرأ القصيدة
عوائدُ للغيدِ الغواني وإنَّهامن الشَّيْخ نَحْو ابْن الثَّلَاثِينَ تَنْفِرُ

نجم الدّين الدامَغاني الْحَكِيم: عَليّ بن مَحْمُود نجم الدّين الأَسْطُرلابي الْحَكِيم الدامَغاني كَانَ رَأْسا فِي علم الرياضي تقرَّر فِي رَصَدِ مَراغة وَمَات ببغداذ سنة ثَمَانِينَ وست مائَة)

الْأَمِير عَلَاء الدّين بن مَعبد: عَليّ بن مَحْمُود بن مَعبد الْأَمِير عَلَاء الدّين البعلبكّي توفِّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَسبع مائَة ودُفن بالمزَّة وَهُوَ أَخُو الْأَمِير بدر الدّين مُحَمَّد بن معبد كَانَ شكلاً طُوالاً جسيماً إِلَى الْغَايَة)

بديناً إِذا نَام لَهُ من يَحْرُسهُ حتَّى إِذا انْقَطع شخيره أنبهه وَكَانَ داهية خَبِيرا بالأُمور دَرِباً بالسياسة والأَحكام تولَّى شدَّ الدَّوَاوِين مدَّةً ثمَّ تولَّى ولَايَة الْوُلَاة بالصَّفقَةِ القبليَّة وَكَانَ الْأَمِير سيف الدّين تُنْكُز يحبّه كثيرا ويقرّبه

ابْن الْجمل الإسكندري: عَليّ بن مُخْتَار بن نصر بن طُغان جمال الْملك أَبُو الْحسن العامري المحلّي المولد الإسْكَنْدراني الْمَعْرُوف بِابْن الْجمل هُوَ أحد أَوْلَاد الدولة العُبيدية وَسَيَأْتِي ذكر وَالِده إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْمِيم فِي مَكَانَهُ وحدَّث عَليّ هَذَا غير مرَّة عَن السَّلفي وَغَيره وتوفِّي سنة ثمانٍ وَثَلَاثِينَ وست مائَة

قَاضِي الْقُضَاة ابْن مخلوف الْمَالِكِي: عَليّ بن مخلوف بن ناهض بن مُسلم النُّويري قَاضِي الْقُضَاة أَبُو الْحسن الْمَالِكِي حَاكم الديار المصرية نيِّفاً وَثَلَاثِينَ سنة حدَّث عَن الشّرف المُرسي وَابْن عبد السَّلَام وَكَانَ فِيهِ مُرُوءَة وَاحْتِمَال ورفق بالفقهاء وَله دُربة بالقضايا والأَحكام حكم بعد ابْن شَاس وَولي بعده القَاضِي تقيّ الدّين الإخْنائي وتوفِّي سنة

ثَمَان عشرَة وَسبع مائَة وَله خمس وَثَمَانُونَ سنة)

النَّخَعي الْكُوفِي: عَليّ بن مُدرك النَّخَعي الْكُوفِي روى عَن أبي زُرعة البَجَلي وَإِبْرَاهِيم النَّخَعي وهلال بن يَساف وثَّقه غيرُ وَاحِد وتوفِّي سنة عشْرين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

الجازري القَاضِي: عَليّ بن المُسَبِّح أَبُو الْحسن الجازِري بِالْجِيم وَبعد الْألف زَاي وَرَاء من أهل الجازِرة من عمل وَاسِط كَانَ من قضاتها وَكَانَ شَاعِرًا قدم بغداذ ومدح الوزيرين أَبَا عَليّ بن صَدَقة وَأَبا الْحسن عَليّ بن طِراد الزَّيْنَبي وَمن شعره فِي ابْن صَدَقَة

مدحتُ الوزيرَ بطنَّانةٍكأنَّ المعانيَ فِيهَا رياضُ
للشاعر القاضي أبو الحسن الجازري، اقرأ القصيدة
فأُبتُ بتوقيعه ظافراًوعنديَ أَن لَيْسَ فِيهِ اعتراضُ
للشاعر القاضي أبو الحسن الجازري، اقرأ القصيدة
فَلم يُمتثل وحصلنا علىسَواد الوجوهِ وضاعَ البياضُ
للشاعر القاضي أبو الحسن الجازري، اقرأ القصيدة

وَمِنْه

مَا أناديك من وراءِ حجابٍفأذمّ البُعاد بالاقترابِ
للشاعر القاضي أبو الحسن الجازري، اقرأ القصيدة
أَنْت فِي ناظريَّ فِي موضعِ اللحظِ وَمن منطقي مكانَ الصوابِ
للشاعر القاضي أبو الحسن الجازري، اقرأ القصيدة

أَبُو الْقَاسِم البغداذي: عَليّ بن مسَرَّة أَبُو الْقَاسِم البغداذي وَمن شعره

زعمتْ إنَّما هوايَ مُحالٌأتُراها ظنَّت نُحولي انتحالا
للشاعر ابن مسرة البغدادي، اقرأ القصيدة

)

وَلَقَد زارني الخيالُ فَمَا صادفَ منِّي الخيالُ إلَاّ خيالا
للشاعر ابن مسرة البغدادي، اقرأ القصيدة
بتُّ أرعى فِيهَا النُّجُوم وباتتْمن وراءِ السُّجوفِ تنعمُ بَالا
للشاعر ابن مسرة البغدادي، اقرأ القصيدة
وشكوتُ الهَوَى إِلَيْهَا فَقَالَتحَضَرِيٌّ يُنَمِّقُ الأَقوالا
للشاعر ابن مسرة البغدادي، اقرأ القصيدة

عَليّ بن مُسلم

الطوسي البغداذي: عَليّ بن مُسلم الطوسي ثمَّ البغداذي روى عَنهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد والنَّسائي وتوفِّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

جمال الْإِسْلَام السّلمِيّ الشَّافِعِي الْأَشْعَرِيّ: عَليّ بن الْمُسلم بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْفَتْح أَبُو الْحسن السُلَمي الدِّمَشْقِي الْفَقِيه الشَّافِعِي الفَرَضي جمال الْإِسْلَام تفقَّه على القَاضِي أبي المظفَّر المَرْوَزي وَأعَاد الدَّرْس للفقيه نصر وبرع فِي الْفِقْه قَالَ ابْن عَسَاكِر بَلغنِي عَن الْغَزالِيّ أنَّه قَالَ خَلَّفتُ بِالشَّام شابًّا إِن عَاشَ كَانَ لَهُ شَأْن حفظ كتاب تَجْرِيد التَّجْرِيد لأبي حَاتِم الْقزْوِينِي وَكَانَ حسن الخطّ موفَّقاً فِي الفتاوي وَذكره ابْن عَسَاكِر فِي طَبَقَات الأشاعرة وتوفِّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة

القَاضِي الْحَافِظ: عَليّ بن مُسْهِر أَبُو الْحسن القُرِشي مَوْلَاهُم الْحَافِظ قَاضِي الْموصل وَهُوَ أَخُو عبد الرَّحْمَن قَاضِي جَبُّل كَانَ ثِقَة جمع الْفِقْه والْحَدِيث وَولي قَضَاء إرمينية فلمَّا قدمهَا اشْتَكَى عينَه فَقَالَ قاضٍ كَانَ قبله للكحَّال اكحله بِمَا يُذهِبُ عينه حتَّى أُعطيك مَالا فكحله فَذَهَبت عينه فَرجع إِلَى الْكُوفَة أعمى توفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

القَاضِي الرَّقِّي: عَليّ بن مُشْرِق القَاضِي الرَّقِّي ذكره الْعِمَاد الْكَاتِب وَقَالَ

فِيهِ شَاعِر بني الصُّوفِي قصد شَيْزَر فَلم يحظَ عِنْد أَهلهَا فَقَالَ

أَلا نادِ فِي شرقِ الْبِلَاد وغربهابصوتٍ لَهُ فِي الْخَافِقين أغاريدُ
قضى الخيرُ والمعروفُ فِي أَرض شَيْزَرٍوَمَات بهَا من لؤمِ صَاحبهَا الجودُ
وأعجبُ مَا لله أولادُ مُنقذٍقدورُهمُ بيضٌ وأعراضُهم سودُ

عليّ بن المُطَهَّر الدينَوَرِي بن مِقْلَاص: عَليّ بن المطهَّر بن مكّي بن مِقلاص أَبُو الْحسن الدينَوَرِي الشَّافِعِي تفقَّه على أبي حَامِد الْغَزالِيّ وَسمع من النَّقِيب طِراد بن مُحَمَّد بن عَليّ الزَّينبي وَأبي الخطَّاب نصر بن البَطِر وَمَنْصُور بن بكر بن حِيد النَّيْسَابُورِي وحدَّث باليسير وَكَانَ إِمَام الصَّلَوَات بالنظاميَّة توفِّي)

سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة

عَليّ بن المظَفَّر

ابْن الخَلوقي الشَّافِعِي: عَليّ بن المظفَّر بن بدر أَبُو الْحسن الشَّافِعِي الضَّرِير الْمَعْرُوف بِابْن الخَلوقي من أهل البَنْدَنِيجَيْن سمع بِالْبَصْرَةِ عبد الْأَعْلَى بن أَحْمد بن عبد الله بن مَالك البَجَلي وَالْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن بكر الورَّاق وَعلي بن وصيف القطَّان وَغَيرهم وَقَرَأَ بالعسكر على أبي حَامِد العسكري وروى عَنهُ أَبُو بكر الْخَطِيب وَغَيره وتوفِّي سنة تسع وَعشْرين وَأَرْبع مائَة

ابْن ابْن رَئِيس الرؤساء: عَليّ بن المظفَّر بن عَليّ بن الْحسن بن المُسلمة أَبُو الْقَاسِم بن أبي الْفَتْح بن رَئِيس الرؤساء أَخُو أبي الْحسن مُحَمَّد كَانَ أديباً فَاضلا لَهُ نظم ونثر ورسائل مدونة ولد سنة خمس وَخمسين وَأَرْبع مائَة وتوفِّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة وَمن شعره

ابْن معبد البغداذي: عَليّ بن معبَد البغداذي سكن مصر وروى عَنهُ النَّسائي وَعَن رجل عَنهُ قَالَ العِجليّ ثِقَة صَاحب سنّة ولي أَبوهُ طرابلس الغرب

الْحَافِظ بن الأنجب المالكيّ: عَليّ بن المفضَّل بن عَليّ بن أبي الغَيث مُفَرِّج بن حَاتِم بن الْحسن بن جَعْفَر العلاّمة الْحَافِظ شرف الدّين أَبُو الْحسن ابْن القَاضِي الأنجب أبي المكارم اللَّخْمِيّ الْمَقْدِسِي الأَصْل الإسْكَنْدراني الْمَالِكِي القَاضِي كَانَ إِمَامًا محدّثاً لَهُ تصانيف مفيدة فِي الحَدِيث وَغَيره وَكَانَ ورعاً خيِّراً حسن الْأَخْلَاق كثير الإغضاء توفّي سنة إِحْدَى عشرَة وست مائَة

البحراني العُيوني: عَليّ بن المقرَّب بن مَنْصُور بن المقرَّب بن الْحسن بن عزّ بن ضَبّار بن عبد الله بن عَليّ أَبُو عبد الله الرَّبعي البحراني العُيوني من أهل العُيون بِأَرْض الْبَحْرين ذكر أَنه من ربيعَة الْفرس ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخمْس مائَة وتوفِّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وست مائَة وَمن شعره

أَلا رحلت نُعمٌ وأقفر نَعمانُفَنُحْ بأسًى إِن عزَّ صبرٌ وسُلوانُ
شُرَيكيَّةٌ مُرِّيَّةٌ حَلَّ أهلُهابِحَيْثُ تلاقى بطنُ مَرٍّ ومَرّانُ
للشاعر ابن المقرب العيوني، من قصيدة «ألا رحلت نعم وأقفر نعمان»
وعهدي بهَا إذْ ذَاك والشملُ جَامعوصفو التداني لم يكدِّرْه هجرانُ
للشاعر ابن المقرب العيوني، من قصيدة «ألا رحلت نعم وأقفر نعمان»
نروح ونغدو لَا نرى الغدرَ شِيمَةوَلَا بَيْننَا فِي الْوَصْل مَطْلٌ ولِيّانُ
للشاعر ابن المقرب العيوني، من قصيدة «ألا رحلت نعم وأقفر نعمان»

عَليّ بن مُقَلَّد

البوّاب: عَليّ بن مُقَلَّد بن عبد الله بن كَرَامَة بن المغار أَبُو الْحسن البوّاب البغداذي الْمَعْرُوف بالأطهري كَانَ صَاحب الأطهر أبي مُحَمَّد الْحسن بن المُرتضى عَليّ بن الْحُسَيْن الموسوي

وَكَانَ بوّاباً لباب الْمَرَاتِب مَوْصُوفا بِالْخَيرِ وَالْأَمَانَة سمع وروى وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسبعين وَأَرْبع مائَة

النديم البغداذي المغنّي: عَليّ بن مُقلَّد أَبُو الْحسن النديم كَانَ من مَشَايِخ المغنين وأعيانهم كَانَت لَهُ معرفَة بِالْغنَاءِ والألحان وَله كتاب فِي الأغاني ونظم وَقد نادم المستظهر والمسترشد توفّي فِي سنة سبع عشرَة وَخمْس مائَة وَمن شعره

يَا مليحَ الشمائلِيَا قضيب الغلائلِ
لَك فِي اللحظِ أسهمٌقد أَصَابَت مَقاتلي
أَنْت عَن كل مَا تُسَرُّ بِهِ النفسُ شاغلي
لَو يذوقُ الَّذِي أذوقُ من الوجدِ عاذلي
لبكى من صبابتيورثى من بلابلي

الدوري البغداذي: عَليّ بن مكّي بن مُحَمَّد بن هُبَيْرة أَبُو الْحسن الدُّوري بن أبي جَعْفَر ابْن أخي الْوَزير أبي المظفر يحيى كَانَ أديباً فَاضلا بليغاً لَهُ النّظم والنثر وَله رِسَالَة فِي الصَّيْد رَوَاهَا عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن عمر بن الغزال الْوَاعِظ

وَمن شعره

هَذَا الربيعُ يُسدِّي من زخارفِهِوَشْياً يكَاد على الألحاظ يلتهبُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «يشكو إليك هواك المدنف الوصب»
كأنّما هُوَ أيّامُ الْوَزير غَدَتْمُحَلَّياتٍ بِمَا يُعطي وَمَا يهَبُ

وَمِنْه يصف فهدين)

يتعاوران من الْغُبَار مُلاءةًبيضاءَ مُحْدَثَةً هما نَسَجاها
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «ما هاج شوقك من مغاني دمنة»
تُطوى إِذا وطئا مَكَانا جاسِياًوَإِذا السنابكُ أسهلتْ نَشَراها

الْكُوفِي العلاّف: عَليّ بن الْمُنْذر أَبُو الْحسن الطريقي الأوْدي الْكُوفِي العلاّف الْأَعْوَر قَالَ النَّسائي شيعيٌّ محضٌ ثِقَة توفّي سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وروى عَنهُ التّرمذي والنَّسائي وَابْن ماجة

عَليّ بن مَنْصُور

أَبُو الْحسن الطُّنبوري: عَليّ بن مَنْصُور بن هبة الله بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْمهْدي بن عبد الله الْمَنْصُور أَبُو الْحسن العباسي كَانَ أديباً فَاضلا ينادم الْخُلَفَاء روى عَن جحظة الْبَرْمَكِي وروى عَنهُ أَبُو عليّ المُحسِّن التَّنوخي وَولده أَبُو الْقَاسِم عليّ التنوخي أَيْضا وَكَانَ يغنّي بالطُّنبور وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة

العابسي: عَليّ بن مَنْصُور أَبُو الْحسن العابسيّ كَانَ أديباً شَاعِرًا مدح الْوَزير أَبَا مَنْصُور بن جَهير)

وَغَيره كتب عَنهُ أَبُو عبد الله الْبَلْخِي وَمن شعره

نَارا جنى القلبُ من نارَنْجَةٍ بُذِلَتْممَّن غَدا مَالِكًا للسمعِ والبَصَرِ
حُلْو الشَّمَائِل مثل الغصنِ يجذبُهُيدُ الشَّمال مَعَ الآصالِ والبُكَرِ
كأنَّما خَدُّه لونُ الشَّمول إِذاراحتْ براحة ريمٍ ريمَ فِي نَفَرِ
فقلتُ لما تبدَّتْ فِي أناملهيُزْهى بهَا وَبِه تُزهي على البشرِ
تأمَّلوا صنعَ باريه وبارِئهاشمسُ النَّهَار بدتْ فِي راحةِ القمرِ

السَّروجي: عَليّ بن مَنْصُور أَبُو الْحسن السَّروجي الأديب مؤدِّب أَوْلَاد أتابك زَنْكي ابْن آقْسُنْقُر كَانَ يَأْخُذ المَاء بِفِيهِ وَيكْتب بِهِ على الْحَائِط كِتَابَة حَسَنَة كأنَّها كُتبت بقلم طومار وينقط مَا يَكْتُبهُ)

ويشكله توفّي ﵀ سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخمْس مائَة وَمن شعره

فصلُ الرّبيع زمانٌ نَوْرُهُ نورُأنفاسُ أسحاره مِسكٌ وكافورُ
تظلُّ تشدو بِهِ الأطيارُ من طَرَبٍفَذا هزارٌ وقُمريٌّ وزُرزورُ
كأنَّ أصواتها فَوق الغصون ضُحًىزِيرٌ وبَمٌّ ومِزمارٌ وطُنبورُ
تميل أَغْصَانهَا وجدا إِذا سجعتوُرقُ الْحمام وغنَّتْها الشحاريرُ

قلت شعرٌ منحطّ منحلّ

الْهَمدَانِي التَّمِيمِي: عَليّ بن مَنْصُور بن زيد أبي ق الْهَمدَانِي التَّمِيمِي أَخْبرنِي العلاّمة أثير الدّين أَبُو حيَّان قَالَ مولده سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وست مائَة بمَشهَد الإِمَام

عَليّ بن أبي طَالب ﵁ بالنجف من الْعرَاق قدم الْقَاهِرَة وَعَاد إِلَى الشَّام ونُعي بِمصْر سنة سبع وَسبع مائَة قَرَأَ على الشَّيْخ جمال الدّين ابْن مَالك النَّحْوِيّ

الهوَّاس: عَليّ بن مَنْصُور الأَرْمَنْتيّ يُعرف بالهوَّاس كَانَ أديباً فَاضلا شَاعِرًا يُنسب إِلَى التشيُّع توفّي بأَرْمَنت سنة خمس وَتِسْعين وست مائَة من شعره

أُهَيْلَ الحِمى رِقُّوا لحاليَ والشكوىفإنَّ فُؤَادِي للصبابة لَا يقوَى
وقلبي وطرفي فِي اشتعالٍ كِلَاهُمَاسَفُوحٌ وَذَا من نَار جمرته يكوَى
وصبري عزيزٌ عَن لِقَاء أحبَّتيوعيشهمُ لَا أضمرت نفسيَ السلوَى
أَقُول وَقد لاحت بروقٌ على قُباوعنقُ اشتياقي عَن رفاقيَ لَا يُلوَى

قلت شعر نَازل

ابْن شَوَّاق الطَّبِيب: عَليّ بن مَنْصُور بن مُحَمَّد بن الْمُبَارك شمس الدّين الإسنائي يُعرف بِابْن شوَّاق اشْتغل بالفقه وناب فِي الحكم بأَصْفّون وَغَيرهَا وَأخذ الطِّبّ عَن ابْن بَيان وَمهر فِيهِ واشتهر فِيهِ بالمعرفة والحذق كَانَ يُقصد من الْأَمَاكِن الْبَعِيدَة وَكَانَ الْحَكِيم المكرَّم بإِسنا دونه فِي الْمعرفَة وَكَانَ يُتبارك بطب المكرَّم دون شمس الدّين فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ المكرَّم يُطلب فِي ابْتِدَاء الأَمراض وَفِي الأَمور السهلة وَأَنا مَا أُطْلَب إلَاّ إِذا أُيس من الْمَرِيض أَو كَانَ المرضُ)

قَاضِي إسنا: عَليّ بن مَنْصُور بن حَاتِم بن أَحْمد بن عَليّ بن مَنْصُور بن حَاتِم بن أَحْمد بن حَدِيد القيرواني

أَقَامَ بالصعيد وَولي الْقَضَاء بإسنا دخل خطيب أرْمَنْت على مَنْصُور وَهُوَ حَاكم إسنا وَقد ولَّى ابْنه عليًّا هَذَا قَضَاء أرمنت وأنشده

وَمن يربطِ الكلبَ العقورَ بِبَابِهِفعَقْرُ جميعِ الناسِ من رابط الكلبِ

فَقَالَ لَهُ مَنْصُور اسكتْ وأنشده ارتجالا

كَذَلِك من ولَّى ابنَه وَهُوَ ظالمٌفظلمُ جميعِ الناسِ من ذَلِك الأبِ

وَأشْهد على نَفسه فِي الْحَال بعزل ابْنه عَليّ

الْحُسَيْنِي الْفَارِسِي: عَليّ

بن مَنْكِدِيم بن مُحَمَّد بن السيِّد أَبُو الْحسن الْعلوِي الْحُسَيْنِي الْفَارِسِي الشَّاعِر توفّي فُجاءةً سنة سبع عشرَة وَخمْس مائَة فِي شوَّال من شعره

عَليّ بن مهديّ

الْهِلَالِي الطَّبِيب الدِّمَشْقِي: عَليّ بن مهْدي بن مُفرِّج أَبُو الْحسن الْهِلَالِي الدِّمَشْقِي الطَّبِيب كَانَ يطبّ بالبيمارستان سمع الحَدِيث وَنسخ الْكثير وروى عَنهُ الْحَافِظ ابْن عَسَاكِر وتوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة

الْمُفِيد أَبُو سعد النَّيْسَابُورِي: عَليّ بن مُوسَى بن مُحَمَّد أَبُو سعد السُّكَّري النَّيسابوري من وُجُوه الْفُقَهَاء وحفّاظ الحَدِيث

سمع الْكثير من أَصْحَاب الأصمّ جمع وخرَّج وانتخب على الْمَشَايِخ وَكتب كثيرا سمع جدَّه لأمه عُبيد الله بن عمر بن مُحَمَّد السكرِي المُزكي وَأحمد بن الْحسن الْحِيرِي وَمُحَمّد بن)

مُوسَى الصَّيرفي وَغَيرهم توفّي بعد رُجُوعه من الْحَج فِي الرمل بَين الْبَصْرَة وَالْمَدينَة سنة خمس وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة

الدهّان الْمُقْرِئ الْمصْرِيّ: عَليّ بن مُوسَى بن يُوسُف الإِمَام الْمُقْرِئ الزَّاهِد أَبُو الْحسن السَّعدي الْمصْرِيّ الدهّان ولد بِالْقَاهِرَةِ سنة سبع وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة خمس وَسِتِّينَ وست مائَة قَرَأَ الْقرَاءَات على أبي جَعْفَر الهَمْداني وعَلى الصفراوي جمعا إِلَى آخر الْأَعْرَاف وَسمع من جمَاعَة وتصدَّر للإقراء فِي الْمدرسَة الفاضليَّة وَكَانَ عَارِفًا بالقراءات ووجوهها تامَّ الْمُرُوءَة ساعياً فِي حوائج النَّاس قَرَأَ عَلَيْهِ شمس الدّين الحاضري وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِسْرَائِيل القصّاع والبرهان أَبُو إِسْحَاق الوزيري وَجَمَاعَة وَتُوفِّي فجاءة

القميّ الحنفيّ: عَليّ بن مُوسَى بن يزْدَاد أَبُو الْحسن القُمِّي الْفَقِيه الْحَنَفِيّ إِمَام أهل الرَّأْي فِي عصره لَهُ مصنَّفات مِنْهَا كتاب أَحْكَام الْقُرْآن وَهُوَ كتابٌ جليل توفِّي سنة خمس وَثَلَاث مائَة

ابْن المُوَفَّق العابد: عَليّ بن الموفَّق العابد صَاحب الكرامات والمقامات قَالَ حَجَجْتُ على قدمَيَّ سِتِّينَ حجَّة مِنْهَا عَن رَسُول الله ﷺ ثَلَاثُونَ حجَّة وَتُوفِّي ﵀ ببغداذ سنة خمس وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ وَقَالَ كنتُ فِي الْموقف فَسمِعت ضجيج النَّاس فَقلت اللَّهُمَّ إِن كَانَ فِي هَؤُلَاءِ من لم تقبل حجَّه فقد وهبت حجّي لَهُ ونمت فَرَأَيْت ربَّ العزَّة سُبْحَانَهُ فِي الْمَنَام وَهُوَ يَقُول يَا عليّ يَا ابْن الموفَّق أتتساخى عليَّ وَأَنا الْملك وَقد غفرتُ لأهل الْموقف وشفَّعْتُ كلَّ واحدٍ مِنْهُم فِي أهل بَيته وذرّيته وعشيرته

عَليّ بن نَاصِر

عَليّ بن نصر

أَبُو القَاضِي عبد الوهّاب: عَليّ بن نصر بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن هَارُون بن مَالك أَبُو الْحسن الْمَالِكِي البغداذي أَبُو القَاضِي عبد الْوَهَّاب كَانَ من أَعْيَان الشُّهُود المعدَّلين توفّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة

ابْن سعدٍ الْكَاتِب: عَليّ بن نصر بن سعد بن مُحَمَّد أَبُو تُرَاب الْكَاتِب وَالِد عَليّ بن عَليّ ولد بعُكْبَرا وَقدم بغداذ وَقَرَأَ الْأَدَب على أبي الْقَاسِم بن برهَان النَّحوي وَانْحَدَرَ إِلَى الْبَصْرَة وَكتب لنقيب الطالبيين ثمَّ عَاد إِلَى بغداذ وَنزل بالكَرْخ وَولي الْكِتَابَة أَيْضا لنقيب الطالبيين إِلَى أَن توفّي سنة ثَمَان عشرَة وَخمْس مائَة وَكَانَ كَاتبا شَاعِرًا وَمن شعره

حَالي بِحَمْد الله حالٌ جيّدٌلكنَّه من كلِّ حظٍّ عاطلُ
مَا قلتُ للأيام قولَ مُعاتبٍوالرزقُ يدْفع راحتي ويُماطلُ
إلَاّ وقالتْ لي مقالَةَ واعظٍالرزقُ مقسومٌ وحرصُك باطلُ

الفَنْدُورَجي الْكَاتِب: عَليّ بن نصر بن مُحَمَّد بن عبد الصَّمد الفَنْدُورَجي وفَنْدُورَج قريةٌ بنواحي نَيسابور سكن إسفرايين وَكَانَت لَهُ معرفَة باللغة والأَدب وَله ترسل

كَانَ ينشئُ من ديوَان الوزارة بخراسان ومولده سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة ووفاته فِي حُدُود خمسين وَخمْس مائَة وَمن شعره

قد قصَّ أجنحةَ الْوَفَاء وطار منوَكْرِ الوداد المحضِ والإخلاصِ
والحُرُّ فِي شَبَك الْجفَاء وَمَا لَهُمن أسرِ حادثةٍ رجاءُ خلاصِ

البَرْنيقي اللّغَوِيّ: عَليّ بن نصر بن سُلَيْمَان البَرْنيقي أَبُو الْحسن اللّغَوِيّ قَالَ ياقوت رأيتُ بخطِّه كتبا أدبيَّة ولغويَّة ونحويَّة فَوَجَدته حسنَ الْخط مُتقن الضَّبْط وَكَانَ مقَامه بِمصْر ولعلَّه من أَهلهَا وقُرئ عَلَيْهِ كتاب الْهَمْز لأبي زيد الْأنْصَارِيّ بِجَامِع مصر فِي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة

ابْن الطَّبِيب النَّصْرَانِي: عَليّ بن نصر النَّصْرَانِي أَبُو الْحسن الْمَعْرُوف بِابْن الطَّبِيب الْكَاتِب ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق)

النديم وَقَالَ كَانَ أديباً مصنِّفاً مَاتَ سنة سبع وَسبعين وَثَلَاث مائَة وَله عدَّة كتب قَالَ وَكَانَ يذاكرني بهَا وَأَحْسبهُ لم يتمِّم أَكْثَرهَا فَمن كتبه كتاب البراعة وَكتاب صُحْبَة السُّلْطَان أَكثر من ألف ورقة وَكتاب إصْلَاح الْأَخْلَاق نَحْو من ألف وَخمْس مائَة ورقة حكم وأمثال

الجهضميّ: عَليّ بن نصر الجهضميّ الْبَصْرِيّ وَالِد الْحَافِظ عَليّ بن نصر وَكَانَ من أَصْحَاب الْخَلِيل بن أَحْمد فِي الْعَرَبيَّة وصديقاً لسيبويه توفِّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

(الجهضميّ)

عَليّ بن نصر بن عَليّ بن نصر بن عَليّ الجهضميّ الْبَصْرِيّ من

أَوْلَاد الْعلمَاء وأظنّه من أَوْلَاد هَذَا الْمَذْكُور قبل توفّي فِي حُدُود الْخمسين وَمِائَتَيْنِ وروى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ والنَّسائي

أَبُو الْحسن المناديلي الْحَافِظ: عَليّ بن أبي نصر أَبُو الْحسن المناديلي النَّيْسَابُورِي الْحَافِظ كَانَ من نَوَادِر الزَّمَان جمع مَا لم يجمعه غَيره من أَنْوَاع الْعُلُوم حتَّى فاق أقرانه فِي الْقرَاءَات وَمَعْرِفَة الرِّجَال والمتون والطب وَغير ذَلِك وَبَالغ الْحَافِظ عبد الغافر فِي وَصفه وتوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة

ابْن البنَّاء رَاوِي التِّرْمِذِيّ: عَليّ بن نصر بن الْمُبَارك بن أبي السيّد بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الوَاسِطِيّ ثمَّ البغداذي ثمَّ المكّي المولد وَالدَّار الخلاّل الْمَعْرُوف بِابْن البنَّاء رَاوِي جَامع التِّرْمِذِيّ عَن أبي الْفَتْح الكَرُوخي حدَّث بمكَّة والإسكندرية ومصر ودمياط وقُوص وَسمع مِنْهُ هَذَا الْكتاب خلقٌ كثير وَهُوَ آخر من رَوَاهُ عَن الكَرُوخي وتوفِّي سنة نن وَعشْرين وست مائَة

مهذَّب الدولة: عَليّ بن نصر أَبُو الْحسن مهذَّب الدولة صَاحب البَطيحة كَانَ جواداً مُمَدَّحاً صَاحب ذمَّةٍ ووفاء وَهُوَ الَّذِي استجار بِهِ الْقَادِر بِاللَّه فأجاره وَمنعه من الْمُطِيع وَقَامَ فِي خدمته أتمّ قيام

وَكَانَ النَّاس يلجأون إِلَيْهِ فِي الشدائد فيجيرهم وَيقوم بأمرهم ويبذل نَفسه وَمَاله دونهم وَكَانَ يرْتَفع لَهُ من المَغَلِّ فِي كلِّ سنة ثَلَاثُونَ ألف كُرّ على اخْتِلَاف أَنْوَاعهَا وَمن الرزق ألف ألف)

وَسبع مائَة وَخَمْسُونَ ألف دِرْهَم يُنفق معظمها على القُصَّاد وأرباب الْبيُوت عَاشَ نيِّفاً وَسبعين سنة وَتُوفِّي ﵀ سنة تسع وَأَرْبع مائَة وَأقَام بالبطيحة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ سنة وشهوراً

عزَّ الدّين بن الماسح الشَّافِعِي: عَليّ بن نصر بن جمال الْأَئِمَّة أبي الْقَاسِم عَليّ بن أبي الْفَضَائِل الْحسن بن الْحسن بن أَحْمد الْفَقِيه الرئيس عز الدّين أَبُو الْحسن الْكلابِي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِابْن الماسح ولي الْوكَالَة السُّلْطَانِيَّة بحرَّان وَانْقطع إِلَى شيخ الشُّيُوخ صدر الدّين وَولي التدريس بالجامع الظافري وتوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وست مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع