مــدحـتُ الوزيـرَ بـطـنَّاـنـةٍ
الشاعر: القاضي أبو الحسن الجازري · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر القاضي أبو الحسن الجازري، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الضاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــدحـتُ الوزيـرَ بـطـنَّاـنـةٍ — كـأنَّ المـعـانـيَ فـيـهـا ريـاضُ
فـأُبـتُ بـتـوقـيـعـه ظـافراً — وعنديَ أن ليس فيه اعتراضُ
فـلم يُـمـتـثـل وحـصلنا على — سواد الوجوهِ وضاعَ البياضُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتراض: الاعْتِرَاضُ : مصـ.-: في المناظرة، إقامة الدليل على ما يخالف دليلَ الخصم؛ اعتراض على رأي.-: الطعنُ في صحّة أمرٍ ما؛ اعتراضٌ على انتخابٍ أو على ضريبةٍ أو مخالفةٍ سيْر.
- بتوقيعه: جمع: تَواقِيعُ. [و ق ع]. (مصدر وَقَّعَ). "وَضَعَ تَوْقِيعَهُ عَلَى بِطَاقَتِهِ" : إمْضَاءَهُ. "سَلَّمَهُ شِيكاً بِلاَ تَوْقِيعٍ".
- وحصلنا: حصل: الحاصِل مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: مَا بَقِي وثَبَتَ وذَهَب مَا سِوَاهُ، يَكُونُ مِنَ الحِساب والأَعمال وَنَحْوِهَا؛ حَصَلَ الشيءُ يَحْصُلُ حُصُولًا. وَالتَّحْصِيلُ: تَمْيِيزُ مَا يَحْصُل، وَالِاسْمُ الحَصِيلَة؛ قَالَ لَبِي …
- وضاع: ضَاعَ يَضِيعُ ضِعْ ضَيَاعاً [ضيع]: - الشيءُ: فُقِد وأهْمِلَ؛ ضاعت جهوده وذهبت سُدًى/ ما ضاع حقٌّ وراءَه مُطالب. -: هلكَ؛ ضاع ماله في تجارةٍ خاسرة. - العِيالُ: خلوا من الرعاية.