مـا أنـاديـك مـن وراءِ حـجـابٍ
الشاعر: القاضي أبو الحسن الجازري · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر القاضي أبو الحسن الجازري، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـا أنـاديـك مـن وراءِ حـجـابٍ — فــأذمّ البُــعـاد بـالاقـتـرابِ
أنت في ناظريَّ في موضعِ اللح — ظِ ومـن مـنـطـقـي مـكانَ الصوابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالاقتراب: [ق ر ب]. (مصدر اِقْتَرَبَ). "اِقْتِرَابُ مَوْعِدِ الامْتِحانِ" : دُنُوُّهُ، قُرْبُهُ.
- منطقي: المَنْطِقيُّ : المنسوب إلى المنطق؛ كلامٌ منطقيٌّ.-: صاحِبُ علم المنطق.