من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْعين (١١)
الصفحة ٢ من ٢
قَاضِي مصر: عَليّ بن النُّعْمَان بن مُحَمَّد بن مَنْصُور المغربي ثمَّ الْمصْرِيّ قَاضِي مصر أَبُو الْحسن كَانَ متفنِّناً فِي عدَّة عُلُوم شَاعِرًا مجوِّداً توفّي فِي شهر رَجَب وَهُوَ كهل سنة أَربع وَسبعين وَثَلَاث مائَة وَمن شعره
ولي صديقٌ مَا مسَّني عَدَمٌمذ وقعتْ عينُهُ على عَدَمي
أغْنى وأقنى وَمَا يكلّفنيتقبيلَ كفٍّ لَهُ وَلَا قَدَمِ
قَامَ بأَمْري لمَّا قعدتُ بِهِونمتُ عَن حَاجَتي وَلم ينم
السديد النيلي: عَليّ بن النفيس بن خَمِيس الْمَعْرُوف بالسديد النيلي من أهل بغداذ كَانَ أديباً فَاضلا يحفظ)
كتاب الْإِصْلَاح والتكملة وَكتب كثيرا بخطِّه وَله نظم ونثر توفّي بعد التسعين وَخمْس مائَة وَلم يبلغ الثَّلَاثِينَ وَمن شعره
مَا يستفيقُ القلبُ من إطرابِهِوَلَا يَمَلُّ الطَّرْفُ من تَسكابِهِ
أَو تكتسي غصونُ بانات الْحمىويعجب الرائدُ من أعشابِهِ
وينبت الربيعُ فِي ربوعهوتُبْدَل الظباءُ من ضِبابِهِ
وَترجع الوُرْقُ على أفنانهسواجعاً كيداً على غُرابِهِ
ابْن زرَّاع النَّهْدِيّ: عَليّ بنُ نُفَيل الحرَّاني هُوَ ابنُ زرَّاع النَّهْدِيّ الحرَّاني جدُّ أبي جَعْفَر النُّفيلي الْحَافِظ روى عَن سعيد بن المسيَّب قَالَ أَبُو حَاتِم لَا بَأْس بِهِ توفِّي سنة خمس وَعشْرين وَمِائَة وروى لَهُ النَّسائي وَابْن ماجة
القرميسيني النَّحْوِيّ: عَليّ بن هَارُون بن نصر القرميسيني النَّحْوِيّ أَبُو الْحسن
أَخذ عَن عليّ ابْن سُلَيْمَان الْأَخْفَش وَأخذ عَنهُ عبد السَّلَام الْبَصْرِيّ وتوفِّي سنة إِحْدَى وَسبعين وَثَلَاث مائَة ومولده سنة تسعين وَمِائَتَيْنِ
الخزَّار الْكُوفِي: عَليّ بن هَاشم بن البَرِيد أَبُو الْحسن الْقرشِي مَوْلَاهُم الخزَّار الْكُوفِي وثَّقه ابْن مَعين وَغَيره وَكَانَ شيعيًّا بغيضاً وَقَالَ أَبُو دَاوُد ثَبْتٌ يتشيَّع وَقَالَ ابْن حِبَّان روى الْمَنَاكِير وتوفِّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة
ابْن أثُرْدي: عليّ بن هبة الله بن عَليّ بن أثُرْدي وَسَيَأْتِي وَالِده أَبُو الْغَنَائِم فِي حرف الْهَاء فِي مَكَانَهُ وَهُوَ وَالِد أبي الْغَنَائِم سعيد بن عَليّ بن أثُرْدي وَقد تقدَّم ذكره فِي حرف السِّين كَانَ أَبُو الْحسن صَاحب هَذِه التَّرْجَمَة طَبِيبا فَاضلا مَشْهُورا بالتقدُّم فِي صناعَة الطِّبّ وجودة الْمعرفَة جيِّد المعالجة جيِّد التصنيف وَله شرح مسَائِل كتاب دَعْوَة الأطبَّاء ألَّفه لأبي الْعَلَاء مَحْفُوظ بن المسبِّحي الطَّبِيب
قوام الدّين بن الزَّاهِد: عليّ بن هبة الله بن الْعَلَاء بن مَنْصُور بن الْوَلِيد أَبُو الْحسن بن أبي الْمَعَالِي المَخْزُومِي قوام الدّين الْمَعْرُوف بِابْن الزَّاهِد البغداذي كَانَ من الْأَعْيَان وتولَّى النّظر بالمنائر مدَّةً ثمَّ جُعل مشرفاً على ابْن يُونُس الْوَكِيل بِبَاب الْحُجْرَة وتولَّى الْوكَالَة للأمير بن نصر بن الإِمَام النَّاصِر مدَّةً ثمَّ عُزل سمع الحَدِيث من مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الصَّائِغ وَأبي الْوَقْت ونُفي إِلَى الْبَصْرَة توفِّي سنة تسع وَتِسْعين وَخمْس مائَة
القَاضِي ابْن البُخَارِيّ: عليّ بن هبة الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن البُخَارِيّ أَبُو الْحسن البغداذي وَالِد قَاضِي الْقُضَاة أبي طَالب كَانَ فَقِيها فَاضلا حسن المناظرة قَرَأَ الْفِقْه على أسعد المِيهَني وَأبي مَنْصُور بن الرزَّاز وَسمع من وَالِده وَمن عَليّ بن أَحْمد ابْن بَيَان وَمُحَمّد بن سعيد بن نَبهَان وَغَيرهم
وَولي الْقَضَاء بقُونية توفِّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة
الأرمنتي: عليّ بن هبة الله بن مُحَمَّد الأرمنتي ذكره صَاحب الأرج الشائق وَأنْشد لَهُ من قصيدة مدح بهَا ابْن حسَّان الإسنائي
أرى الظبيَ من بعد الزِّيَارَة مُزْوَرَّاوأبدَى من الإعراضِ والصدِّ مَا ضرَّا
وفوَّق من قِسْي الحواجب أسهماًوجرَّدَ للعشَّاقِ من لحظه بُتْرا
وقَدَّ بِذَاكَ القدِّ قلبِي تعمُّداًوبَلْبَلَ لي البلبالَ إذْ بَلْبَلَ الشَّعْرا
وَلما بدا لي أنَّه غيرُ منصفيوأنَّ قُصارى مَا أفوزُ بِهِ نَزْرا
صرفتُ اهتمامي بالمديحِ لسيِّدٍيزِيد امتداحي من مناقبه فخرا
شرف الدّين الإسنائي: عليّ بن هبة الله بن عَليّ بن السديد شرف الدّين الإسنائي انْتَهَت إِلَيْهِ رئاسة بَلَده سمع من الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بن دَقِيق الْعِيد وَحضر مجْلِس إمْلَائِهِ واشتغل بالفقه مُدَّة بِالْقَاهِرَةِ وَتَوَلَّى الحكم بأَصْفون وناب فِي الحكم بإِسنا وَكَانَ يتصدَّق كثيرا تصدَّق مرَّةً فِي الْعِيد بسبعين إرْدَبًّا ثمَّ بَاشر فِي الخِدَم الديوانيَّة وَولي نظر أُدْفو وإسنا وتوفِّي سنة سِتّ وَسبعين وست مائَة
عَليّ بن هِشَام
ابْن أبي قِيرَاط الْكَاتِب: عَليّ بن هِشَام بن عبد الله بن أبي قِيرَاط أَبُو الْحسن الْكَاتِب البغداذي حدَّث عَن عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد الحُصَيني وَإِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَرَفَة النَّحْوِيّ نِفطويه وأبَوَي عبد الله زنجي الْكَاتِب والباقطاي وروى عَنهُ أَبُو عَليّ المحسِّن التنوخي وَكَانَ كَاتبا شَاعِرًا مولده سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ ووفاته سنة تسع وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة وَمن شعره
ضنى جسمي أَبَا حسنٍ وَمَعِيشهيدٌ لي بِمَا تُخفي الضلوعُ
فشاهد صحَّةِ الْبلوى سَقاميوشاهدُ صحَّةِ الشكوى الدموعُ
وَمِنْه
أيا بديعاً بِلَا شبيهِوَيَا حَقِيقا بكلِّ تِيهِ
يَا مَن جفاني فَلَا أراهُهبْ لي رُقاداً أراكَ فيهِ
عَليّ بن هِلَال
خُشكَنانجَة الْكَاتِب: عَليّ بن وصيف الملقَّب بخُشكنانجة الْكَاتِب البغداذي كَانَ أَكثر مقَامه بالرَّقَّة ثمَّ انْتقل إِلَى الْموصل وَكَانَ من البلغاء وألّف عدَّة كتب ونحلها عَبْدَانِ صَاحب الإسماعلية قَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم وَكَانَ لي صديقا وأنيساً توفّي بالموصل وَله من الْكتب كتاب الإفصاح والتثقيف فِي الْخراج ورسومه
الأرمني صَاحب الْغَزْو: عَليّ بن يحيى الأرمني صَاحب الْغَزْو وَالْجهَاد كَانَ شجاعاً وَله نكايات فِي الرّوم كَانَ قد قفل من إرمينية إِلَى مَيّافارقين وبلغه مقتل عمر بن عبد الله الأقطع فَعَاد يطْلب الرّوم فالتقوه فقاتلوه قتالاً شَدِيدا وقُتل هُوَ وقُتل مَعَه أَربع مائَة رجل من أبطال الْمُسلمين سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
الشَّيْخ الْكَاتِب النَّيْسَابُورِي: عَليّ بن يحيى بن سَلَمة الشَّيْخ أَبُو الْحسن النَّيسابوري الْكَاتِب هُوَ أَخُو الشَّيْخ أميرك أَحْمد بن يحيى وَقد تقدَّم وَهُوَ من شعراء الدُّمية أورد لَهُ الباخَرْزي من قصيدة مدح بهَا الْوَزير نظام الْملك
لقد أحسنَ العُذْرُ عمّا جَنىزمانٌ وفى بَعْدَمَا قد جَفا
وأثمر أشجارَ روض السرُوروأسفر بالنُّجح ليلُ المُنى
وَعَاد إِلَى الْعود ماءُ الشَّبَابفجدَّد عنديَ عهدَ الصِّبا
وكنتُ قصيرَ الخطى فِي السباقفصرتُ أسابقُ ريح الصَّبا
وكنتُ نزلتُ بدار الهوانفطنَّبْتُ عَزْميَ فَوق السُّهى
قلت شعر مَقْبُول
زين الدّين بن السَّدَّار: عَليّ بن يحيى بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الرئيس زين الدّين أَبُو الْحسن بن السَّدَّار الْأنْصَارِيّ الْمصْرِيّ الْكَاتِب المنشئ ولد بِالْقَاهِرَةِ فِي الدولة العُبيدية سنة خمس وَخمسين وَخمْس مائَة وتوفِّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وست مائَة وَكتب فِي ديوَان الْإِنْشَاء فِي الدولة الناصرية والعادلية والكاملية وَهُوَ أَخُو الْوَجِيه مُحَمَّد وَكتب الْإِنْشَاء للصاحب صفيّ الدّين بن شُكْر
ابْن الشاطبي الشَّافِعِي الْمسند: عَليّ بن يحيى بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي بكر الشَّيْخ الْفَقِيه الْمُقْرِئ الْفَقِيه الْعَالم الْمسند عَلَاء الدّين أَبُو الْحسن التُّجيبي الشاطبي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي الشَّاهِد ولد سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وست مائَة وتوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَسبع مائَة سمع من الرشيد بن مسلمة وَالْمجد الإِسْفِرَايِينِيّ والرشيد الْعِرَاقِيّ والنُّور الْبَلْخِي واليَلْداني وَالْجمال الصُّوري وعدة وَأَجَازَ لَهُ ابْن الجُمَّيزي وَغَيره وخرَّج لَهُ الشَّيْخ صَلَاح الدّين
العلائي وَطَالَ عمره وتفرَّد وروى الْكثير وَكَانَ لَهُ مسجدٌ وحلقة مدارس وَعجز آخرا وَانْقطع وَكَانَ يُسمع قي القباقبِيِّين
ابْن نَخْلَة الشَّافِعِي: عَليّ بن يحيى بن نَخْلَة الشَّيْخ عَلَاء الدّين مدرِّس الدَّوْلَعية توفِّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَسبع مائَة
المسيَّبي الشَّاعِر: عَليّ بن يحيى أَبُو الْحسن البغداذي المسيَّبي مدح عضد الدولة بِفَارِس قَالَ أَبُو عبد الله الخالع كَانَ منتحلاً وكنَّا نعمل الْأَشْعَار ويمدح بهَا النَّاس وَكَانَ مَاجِنًا ظريفاً سَافر إِلَى ابْن عبَّاد ومدحه بقصيدة كَانَت مَعَه وَعرف من بعد أنَّه كَانَ ينتحل وَسَأَلَهُ أَن يعْمل لَهُ أشعاراً يمدح بهَا سواهُ ممَّن يلقاه فِي تِلْكَ الْبِلَاد فَفعل ابْن عبَّاد ذَلِك وَكَانَ يُعجبهُ أمره ويخفُّ على قلبه)
عَليّ بن يَعْقُوب
ابْن أبي العَقِب الدِّمَشْقِي: عَليّ بن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن شَاكر بن زامل بن أبي العَقِب أَبُو الْقَاسِم الْهَمدَانِي الدِّمَشْقِي محدّث الشَّام الثِّقَة توفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَثَلَاث مائَة وَمن شعره
أَنِستُ بوحدتي ولزمتُ بَيْتِيفدام العيشُ لي ونما السرورُ
وأدَّبني الزمانُ فصرتُ فَرداوحيداً لَا أُزارُ وَلَا أَزورُ
ولستُ بقائل مَا عشتُ يَوْمًاأسارَ الجيشُ أم ركبَ الأميرُ
مَتى تقنعْ تعِشْ ملكا عَزِيزًايَذِلُّ لعزِّكَ الْملك الفخور
عَليّ بن يُوسُف
الشَّطَّنوفي: عَليّ بن يُوسُف الشَّطَّنوفي شيخ القرّاء نور الدّين توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي سنة ثَلَاث عشرَة وَسبع مائَة وَهُوَ بالشين الْمُعْجَمَة والطاء الْمُهْملَة وَالنُّون وَالْوَاو وَالْفَاء وياء النِّسْبَة
الزَّرَندي الْحَنَفِيّ: عَليّ بن يُوسُف بن الْحسن الإِمَام المحدّث الأديب نور الدّين أَبُو الْحسن الزَّرَندي ثمَّ الْمدنِي الْحَنَفِيّ مولده بطَيْبَة قبل السَّبع مائَة تفقّه وشارك فِي الْفَضَائِل وَله فهم وذكاء ورزانة
رَحل إِلَى الْعرَاق مَعَ أَخِيه وَسمع ببغداذ وَدخل
خوارزم ودمشق ومصر وعُني بالرواية وَقَرَأَ بِنَفسِهِ على الشَّيْخ شمس الدّين وَسمع مني وأعجبتني فضائله وَله النّظم والنثر)
الزَّاهِد الصَّالح: عَليّ الخبّاز الزّهْد كَانَ شَيخا صَالحا كَبِير الْقدر مَشْهُورا لَهُ زَاوِيَة ومريدون وَله أَحْوَال وكرامات قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَكَانَ شَيخنَا الدَّباهي يعظِّمه ويصفه قتل فِي كائنة بغداذ سنة سِتّ وَخمسين وست مائَة شَهِيدا
الشَّيْخ عليّ البكّار: عَليّ البكّار كَانَ من الْأَوْلِيَاء أَقَامَ مُدَّة ببلدة الْخَلِيل ﵊ وَكَانَ مَقْصُودا بالزيارة قَارب السّبْعين وَتُوفِّي سنة سبعين وست مائَة وقبره ظاهرٌ ببلدة الْخَلِيل ﵇ يُزار هُنَاكَ وَفِي مقَامه سِماطٌ يأكلُ مِنْهُ الْفُقَرَاء والزُّوّار
الْمَالِكِي السَّبْتي: عَليّ المتيوي الشَّيْخ أَبُو الْحسن المغربي السَّبتي الْمَالِكِي الزَّاهِد أحد الْأَئِمَّة الْأَعْلَام كَانَ يحفظ المدوّنة والتفريع لِابْنِ الجلاّب ورسالة ابْن أبي زيد وألّف شرحاً ل الرسَالَة وَلم يكمله وصل فِيهِ إِلَى بَاب الْحُدُود وَكَانَ مَعَ براعته فِي الْفِقْه عجبا فِي الزّهْد والورع يخرج إِلَى الْجُمُعَة مغطَّى الْوَجْه وقبره بِظَاهِر سَبتة يُزار وَلم يكن فِي زَمَانه أحفظ مِنْهُ لمَذْهَب مَالك أَخذ النَّاس عَنهُ وَتُوفِّي سنة سبعين وست مائَة
الْأَعْرَج الصُّوفِي: عَليّ الْهَاشِمِي الوَاسِطِيّ الْأَعْرَج كَانَ من أَعْيَان الصوفيّة توفّي ببغداذ سنة خمس وَسبعين وَثَلَاث مائَة حدَّث عَنهُ أَبُو عبد الله بن باكويه قَالَ كنّا فِي دَعْوَة ببغداذ فِيهَا عَليّ الْأَعْرَج الْهَاشِمِي فَأخذ القوّال يَقُول
يَا مُظْهِرَ الشوق باللسانِلَيْسَ لدعواك من بيانِ
لَو كَانَ مَا تدَّعيه حقًّالم تَطْعَمِ الغُمضَ أَو تراني
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع