تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْعين (١٢)

فَقَامَ عليّ فرقص على رجلَيْنِ صحيحتين ثمَّ جلس أعرج وَقيل إِنَّه لما قَالَ القوّال الْبَيْتَيْنِ قَامَ وَمَشى بعد عرجته وشهق شهقةً وخرَّ مغشيًّا عَلَيْهِ ودفنوه بعد ثَلَاثَة أَيَّام

نجم الدّين أَبُو الْحسن: عَليّ الموصليّ أَبُو الْحسن نجم الدّين كَانَ فَقِيها

بالنظامية ببغداذ كَذَا قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب كَانَ فَقِيها مَعنا وأنشدني لنَفسِهِ ممّا يكْتب على كَمَران)

لما استدرتُ بخصرهحُزْتُ الْكَمَال بأسرهِ
أضحى أسيري شادِنٌكلُّ الوَرَى فِي أسره

وأنشدني لنَفسِهِ

سمَّوه باسم جُنَيْدٍوفعلُه فِعْلُ جُنْدي

الصالحُ العابد: عَليّ الفَرْنَثي الرجلُ الصَّالح الْكَبِير الْقدر صَاحب الكرامات والسياحات والرياضات كَانَ لَهُ أصحابٌ ومريدون وزاوية بسفح قاسيون بِدِمَشْق توفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وست مائَة

ابنُ النظَّام الطَّبِيب: عَليّ بن أبي عبد الله بن النظَّام البغداذي الطَّبِيب البارع توفّي ببغداذ سنة سِتّ وَسبعين وست مائَة

عَلَاء الدّين الطَّوِيل الرَّمليّ: عَليّ عَلَاء الدّين الرَّمليُّ الطَّوِيل أَخْبرنِي من لَفظه العلاّمة أثير الدّين قَالَ هُوَ تلميذ الشَّيْخ بهاء الدّين بن النحَّس أَنْشدني من شعره وَلم أكتبْ عَنهُ أنشدنا لَهُ أَبُو الْخَيْر رَجَب الأَرْزَني بَيْتا فِي غَايَة الْحسن

هَيْهَات إمساكي سوابقَ عبرتيوَهِي الْجَوَارِي المُنْشآتُ مِنَ الهَوَى

الألقاب: ابْن العُلَّيق الأَعزّ بن فَضَائِل

ابْن العُلَّيق بَقَاء بن أَحْمد

عليلة

أَبُو الْعَلَاء الْبَصْرِيّ: عُلَيْلَة بن بدر الْبَصْرِيّ أَبُو الْعَلَاء ضَعَّفه قُتيبة وَغَيره وَقَالَ النَّسائي مَتْرُوك وَقَالَ ابْن حِبَّان يروي المقلوبات عَن الثِّقَات وتوفِّي سنة ثمانٍ وَسبعين وَمِائَة وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة

عُلَيَّة

أُمُّ السَّائِب بن يزِيد: عُلَيَّة بنت شُريح بن الْحَضْرَمِيّ أمّ السَّائِب بن يزِيد وَهِي أُخْت مَخْرَمة بن شُريح الَّذِي ذُكر عِنْد النبيّ ﷺ فَقَالَ ذَاك رجل لَا يتوسَّد الْقُرْآن فَهِيَ فِي عداد الصحابيَّات ﵅

الألقاب: ابْن عُليل اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى

ابْن عُلَيَّة إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم)

الْعِمَاد الْكَاتِب اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حَامِد

أَخُوهُ حَامِد بن مُحَمَّد بن الْعِمَاد

القَاضِي شمس الدّين الْحَنْبَلِيّ اسْمه مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم

وَابْنه عماد الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد

عماد الدولة بن بُويه عَليّ بن بُويه

عَمَّار

الضَّبِّيّ الْكُوفِي: عَمَّار بن رُزَيق الضَّبي الْكُوفِي كَانَ عَالما كَبِير الْقدر توفِّي سنة تسع وَخمسين وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد والنَّسائي وَابْن ماجة

الدُّهْني البَجَلي الْكُوفِي: عَمَّار الدُّهْني البَجَلي الكوفيّ ودُهْن هُوَ ابْن مُعَاوِيَة بن أسلم توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَمِائَة

وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة

الْخُرَاسَانِي الْمروزِي: عَمَّار بن نصر أَبُو يَاسر الْخُرَاسَانِي الْمروزِي قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق وتوفِّي سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ)

الاستراباذي التغلبي: عَمَّار بن رَجَاء أَبُو يَاسر الاستراباذي التغلبي صَاحب المُسند رَحَل وَجمع وصنَّف وَتُوفِّي فِي حُدُود السّبْعين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو نملة الْأنْصَارِيّ: عمار بن زُرارة وَقيل عَمَّار بن معَاذ بن زُرَارَة الْأنْصَارِيّ الخزرجي الظَّفري شهد بَدْرًا مَعَ أَبِيه وَشهد أُحُداً وَالْخَنْدَق والمشاهد كلَّها وقُتل لَهُ ابْنَانِ يَوْم الحَرَّة عبد الله وَمُحَمّد

وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ وكنيته نملة

الْموصِلِي الكحَّال: عَمَّار بن عَليّ الْموصِلِي كَانَ كحَّالاً ومعالجاً مَذْكُورا لَهُ خبْرَة بمداواة الْعين وأمراضها ودربة بِعَمَل الْحَدِيد سَافر إِلَى مصر وَأقَام بهَا وَكَانَ فِي أَيَّام الْحَاكِم وَله كتاب الْمُنْتَخب فِي علم الْعين وعللها ومداواتها بالأدوية وَالْحَدِيد ألَّفه للْحَاكِم

فَخر الْملك: عَمَّار بن مُحَمَّد بن عَمَّار القَاضِي فَخر الْملك وَلأبي عبد الله أَحْمد بن مُحَمَّد الدِّمَشْقِي الخيَّاط الشَّاعِر فِيهِ أمداح مِنْهَا قَوْله

أرى العلياءَ واضحةَ السبيلِفَمَا للغُرِّ سائلةَ الحُجُولِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أرى العلياء واضحة السبيل»

مِنْهَا

أرى حُلَلَ النباهةِ قد أضلَّتْتُنازعُ فيَّ أطمارَ الخُمولِ
فيا جَدِّي نهضتَ وَيَا زمانيجنيتَ فكنتَ أحسنَ مستقبلِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أرى العلياء واضحة السبيل»
وَيَا فخري وفخر الْملك مُثْنٍعليَّ لقد جريتُ بِلَا رسيلِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أرى العلياء واضحة السبيل»
تفنَّنَ فِي العطاءِ الجزلِ حتَّىحباني فِيهِ بالحمدِ الجزيلِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أرى العلياء واضحة السبيل»
سقاني الرِّيَّ من بِشْرٍ وجودٍكَمَا رقص الحَبابُ على الشَّكولِ
للشاعر ابن الخياط، من قصيدة «أرى العلياء واضحة السبيل»

الألقاب: ابْن عَمَّار الْموصِلِي الْحسن بن عَليّ

ابْن عَمَّار الأندلسي أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَمَّار

وَابْن عَمَّار الْكَاتِب اسْمه أَحْمد بن إِسْمَاعِيل)

عمَارَة

ابْن ابْن الزُّبير: عُمارة بن حَمْزَة بن عبد الله بن الزبير بن العوّام بن خُوَيْلد يُقَال إِنَّه أعرق النَّاس فِي الْقَتْل لِأَن عمَارَة وَحَمْزَة قَتلهمَا الإباضية بقُدَيد وَعبد الله بن الزبير قَتله الْحجَّاج بن يُوسُف الثَّقفي على مَا تقدَّم وصلبه وَالزُّبَيْر قَتله عَمْرو بن جُرموز بوادي السبَاع على مَا تقدَّم والعوام قَتله بَنو كنَانَة وخويلد قَتله بَنو كَعْب بن عَمْرو من خُزَاعَة

الْهَاشِمِي الصَّحَابِيّ: عُمارة بن حَمْزَة بن عبد الْمطلب بن هَاشم أمّه خَوْلَة بنت قيس من بني النجّار وَبِه يُكْنى حَمْزَة وَقيل إِن حَمْزَة كَانَ يكنى بِأبي يَعْلَى ابنهِ وَقيل لَهُ كنيتان أَبُو يعلى وَأَبُو عمَارَة وَلَا عقب لِحَمْزَة وَتُوفِّي رَسُول الله ﷺ ولعمارة ولد حَمْزَة ولأخيه يعلى أعوامٌ)

قَالَ ابْن عبد الْبر وَلَا أحفظ لأحد مِنْهُمَا رِوَايَة

الثَّقَفي الْكُوفِي: عُمارة بن رُوَيْبَة الثَّقَفِيّ كوفيٌّ من الصَّحَابَة المعروفين روى

عَنهُ ابْنه أَبُو بكر بن عمَارَة وَأَبُو إِسْحَاق السَّبيعي وحُصين وَعبد الْملك بن عُمير توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ والنَّسائي

(اللَّيْثِيّ: الْكُوفِي)

عُمارة بن عُمير اللَّيْثِيّ الْكُوفِي روى عَن عَلْقَمَة وَالْأسود وشُرَيح القَاضِي والْحَارث بن سُوَيد وَأبي عطيّة الوَداعي وَتُوفِّي فِي حُدُود الْمِائَة لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

(اللَّيْثِيّ)

عُمارة بن أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيّ شيخ الزُّهْري روى عَن أبي هُرَيْرَة وَلم يرو عَنهُ الزُّهْري توفّي سنة إِحْدَى وَمِائَة وروى لَهُ الْأَرْبَعَة

الْأنْصَارِيّ: عُمارة بن خُزَيْمَة بن ثَابت الْأنْصَارِيّ روى عَن أَبِيه ذِي الشَّهَادَتَيْنِ وعمّه وَعُثْمَان بن حُنَيْف وَعَمْرو بن الْعَاصِ وَتُوفِّي سنة خمس وَمِائَة وروى لَهُ الْأَرْبَعَة

الضبّي الْكُوفِي: عُمارة بن الْقَعْقَاع بن شُبْرُمة الضَّبِّي الْكُوفِي كَانَ أسنَّ من عمّه وثَّقه ابْن معِين وَتُوفِّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

الألقاب: ابْن أبي عِمَامَة عُثْمَان بن عَليّ

ابْن أبي عِمَامَة الْوَاعِظ المعمَّر بن عَليّ

عمر

عُمر بن إِبْرَاهِيم

ابنُ المُسلمِ العُكْبَريّ: عمر بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله أَبُو حَفْص الْمَعْرُوف بِابْن الْمُسلم من أهل عُكْبَرا صحب عمر بن بدر المَغازلي وَعبد الْعَزِيز غُلَام الخلاّل وَإِبْرَاهِيم بن شاقِلاّ وَأَبا عبد الله بن بَطَّة

وصنَّف كثيرا يُقَال إِنَّهَا تقَارب مصنفات أبي بكر عبد الْعَزِيز غُلَام الخلاّل وَله اختيارٌ فِي الْمَذْهَب وَسمع ببغداذ والكوفة وَالْبَصْرَة وحدَّث عَن جمَاعَة وَأكْثر عَن ابْن بَطَّة وَتُوفِّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مائَة وَكَانَ قيّماً بالأصول وَالْفُرُوع لَهُ شرح الخِرَقي وكتابٌ فِي الْخلاف بَين أَحْمد وَمَالك

الْبَصْرِيّ الشَّاعِر: عمر بن إِبْرَاهِيم بن عمر بن حبيب أَبُو حَفْص الْعَدوي الْبَصْرِيّ كَانَ جدُّه قَاضِيا بهَا وَكَانَ شَاعِرًا بسامرّاء يمدح ويهجو وَله فِي عُبيد الله بن يحيى بن خاقَان الْوَزير

نعمةُ الله لَا تُعابُ وَلَكِنربّما استُقبحتْ على أقوامِ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
لَا يَلِيق الْغنى بِوَجْه أبي يعلى وَلَا نورُ بهجةِ الإسلامِ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة
وَسِخُ الثوبِ والملابس والبِرْذَوْن وَالْوَجْه والقفا والغلامِ

)

ومحالٌ مروءةٌ لبخيلٍسِفْلَةٍ يَنْتَهِي إِلَى حَجّامِ

الكَتّانيّ المُقرئ: عمر بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن كثير أَبُو حَفْص الكتّاني الْمُقْرِئ البغداذي الْمسند قَرَأَ على ابْن مُجَاهِد وَحمل عَنهُ كتاب السَّبْعَة وَسمع وروى وثَّقه الْخَطِيب توفّي سنة تسعين وَثَلَاث مائَة

المغيث بن الفائز: عمر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أَيُّوب الْملك المغيثُ فتح الدّين أَبُو الْفَتْح ابْن الْملك الفائز سَابق الدّين بن السُّلْطَان الْملك الْعَادِل أبي بكر بن أَيُّوب روى بِالْإِجَازَةِ عَن عبد المُعِزّ بن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ وَكتب عَنهُ الطلبةُ المصريّون وَمَات مسجونا فِي

خزانَة البنود وَدفن فِي تربتهم بجوار ضريح الشَّافِعِي سنة إِحْدَى وَسبعين وست مائَة وَله ستٌ وَسِتُّونَ سنة

نجم الدّين البَهْنَسي: عمر بن إِبْرَاهِيم بن عِمران البهنسي نجم الدّين اشْتغل بِمصْر وَحضر مَعَ أَخِيه من أُمّه عماد الدّين المهلَّبي إِلَى قُوص وتولَّى الحكم بهُوّ وبإسنا وأُدفو وَكَانَ فَقِيها وَله أدبٌ وخطٌّ حسن ودرَّس بِالْمَدْرَسَةِ العزّيَّة بإسنا وَأقَام قَاضِيا بإسنا وأُدفو أَكثر من سبع سنينقال الْفَاضِل كَمَال الدّين جَعْفَر الأُدفُوي على طَريقَة مرضيَّة ووقعتْ بإسنا تَرِكة عبد الْملك بن الجبان الكارمي فطُلب بِسَبَبِهَا إِلَى الْقَاهِرَة فَحصل لَهُ فوفٌ شَدِيد فَمَرض بالبُلْيَنا فَرجع إِلَى قوص وَتُوفِّي بهَا سنة عشر وَسبع مائَة وَله من الْعُمر ثمانٍ وَأَرْبَعُونَ سنة

النَّاسِخ: عمر بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن الْمَعْرُوف بالناسخ ولد بدرب الديباج بِمصْر حادي عشر المحرَّم سنة ثَلَاث وَخمسين وست مائَة وَسمع من الْحَافِظ أبي حَامِد مُحَمَّد بن الصَّابُونِي

أجَاز لي بخطّه سنة ثمانٍ وَعشْرين وَسبع مائَة بِالْقَاهِرَةِ

كَمَال الدّين بن العجمي: عمر بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحْمَن بن الْحسن الفاضلُ الْفَقِيه كَمَال الدّين أَبُو حَفْص بن

تَقِيّ الدّين بن العجمي الْحلَبِي الشَّافِعِي ولد سنة أَربع وَسبع مائَة وَسمع سنة إِحْدَى عشرَة من أبي بكر أَحْمد بن مُحَمَّد العجمي وَطلب بعد ذَلِك وَسمع الصَّحِيح من الحجَّار وَسمع بحماة من ابْن مُزَيْر وَسمع بِمصْر والإسكندرية وَأفْتى

عمر بن أَحْمد

ابْن خلدون الْحَضْرَمِيّ الإشبيلي: عمر بن أَحْمد بن خلدون أَبُو مُسلم الْحَضْرَمِيّ من أَشْرَاف أهل إشبيلية كَانَ من جملَة تلاميذ أبي الْقَاسِم المَجْريطي كَانَ متصرِّفاً فِي عُلُوم الفلسفة مَشْهُورا بالهندسة والنجوم والطبّ متشبِّهاً بالفلاسفة فِي إصْلَاح أخلاقه وتعديل سيرته وتقويم طَرِيقَته توفِّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة وَمن أشهر تلاميذه أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الصفَّار الطَّبِيب

ابنُ ظافر سراجُ الدّين خطيب الْمَدِينَة الشَّافِعِي: عمر بن أَحْمد بن الخَضِر بن

ظافر الْأنْصَارِيّ الخزرجي الْمصْرِيّ سراج الدّين الشَّافِعِي ولد سنة سِتّ أَو سبع وَثَلَاثِينَ وست مائَة وتوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وَسبع مائَة سمع من الرشيد العطَّار وتفقَّه أَولا على ابْن عبد السَّلَام ثمَّ على النَّصير بن الطبَّاع وَأَجَازَ لَهُ المُرسي والمُنذري وَسمع مِنْهُ البِرزالي وَابْن المطري وخطب بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعِينَ عَاما ثمَّ ولي الْقَضَاء بعد ذَلِك وَسَار إِلَى مصر ليتداوى فأدركه الْمَوْت بالسُّويس

الخطيبي الْوَاعِظ الشَّافِعِي: عمر بن أَحْمد بن عمر بن رُوشَن بن عَليّ أَبُو حَفْص الخطيبي الزَّنجاني الْوَاعِظ كَانَ من أَئِمَّة الْفُقَهَاء الشَّافِعِيَّة قَرَأَ على القَاضِي أبي بكر مُحَمَّد بن إِسْحَاق ابْن عُثْمَان بن عُزير)

الزوزني صَاحب الشَّيْخ أبي إِسْحَاق وعَلى أبي عبد الله الْحُسَيْن بن هبة الله بن أَحْمد الفلاّكي

قدم بغداذ وحدَّث بهَا بِكِتَاب الْأَسْمَاء وَالصِّفَات للبيهقي عَن حافده عُبيد الله بن مُحَمَّد عَن جدّه

وَكَانَ مناظراً محقِّقاً فَاضلا فِي الْخلاف والأُصول فصيحَ اللِّسَان مليحَ المناظرة وعظ بالنظاميَّة مرَارًا وَكَانَ قدومه إِلَى بغداذ سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة

الصفَّار النَّيْسَابُورِي الشَّافِعِي: عمر بن أَحْمد بن مَنْصُور بن مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن حبيب بن عَبدُوس الصفَّار أَبُو حفصٍ الْفَقِيه الشَّافِعِي النَّيسابوري كَانَ خَتَن أبي نصر القُشيري على ابْنَتَيْهِ وَكَانَ إِمَامًا كَبِيرا فَقِيها فَاضلا مناظراً مبرِّزاً سمع الحَدِيث بإفادة جدّه لأمّه إِسْمَاعِيل بن عبد الغافر الْفَارِسِي من أبي المظفر مُوسَى بن عمرَان الْأنْصَارِيّ وَغَيره وَولد سنة سبع وَسبعين وَأَرْبع مائَة وَتُوفِّي بنيسابور يَوْم الْأَضْحَى سنة ثَلَاث وَخمسين وَخمْس مائَة

الْحَافِظ العبدوي: عمر بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن عَبْدَوَيه بن سَدوس بن عَليّ بن عبد الله يَنْتَهِي إِلَى ابْن مَسْعُود العبدوي النَّيسابوري الْحَافِظ الْأَعْرَج قَالَ الْخَطِيب كَانَ ثِقَة صَادِقا حَافِظًا ورعاً عَارِفًا مَاتَ يَوْم عيد الْفطر سنة سبع عشرَة وَأَرْبع مائَة

عمر بن إِسْحَاق

الْأَمِير عماد الدّين الخِلاطي: عمر بن إِسْحَاق بن هبة الله الْأَمِير عماد الدّين الخِلاطي ولد بخِلاط سنة ثمانٍ وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وست مائَة

كَانَ عَالما فَاضلا خَبِيرا حَسن التَّأنّي لطيف الحركات لَهُ حُرمة وافرة عِنْد الْمُلُوك وَكَانَ أَبُو الخيش لَا يقدّم عَلَيْهِ أحدا ويكرمه وَكَانَ أَبوهُ أصوليًّا واعظاً أديباً مصنِّفاً وليَ قَضَاء خِلاط وَتُوفِّي وَالِده الْمَذْكُور بإربل سنة سِتّ عشرَة وست مائَة ووفاة الْأَمِير عماد الدّين بحماة

عمر بن إِسْمَاعِيل

الْعَبْدي الْموصِلِي: عمر بن أيُّوب أَبُو حَفْص العبديّ الموصليّ كَانَ من أشدّ النَّاس حَيَاء توفِّي سنة ثمانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد والنَّسائي وَابْن ماجة وروى هُوَ عَن جَعْفَر بن بُرقان وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى وأفلح بن حُمَيْد وَإِبْرَاهِيم بن نَافِع المكِّي وعليّ بن حَرْب وَقَالَ ابْن مَعين ثقةٌ مَأْمُون وَقَالَ مُحَمَّد بن عبد الله بن عمَّار مَا رَأَيْته يذكر الدُّنْيَا وَكَانَ من أشدِّ النَّاس حَيَاء

الْملك المغيب بن الصَّالح أيُّوب: عَليّ بن أيُّوب بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أيُّوب بن شاذي بن مَرْوَان الْملك المغيث جلال الدّين بن السُّلْطَان الْملك الصَّالح نجم الدّين بن السُّلْطَان الْملك الْكَامِل ابْن الْعَادِل الْكَبِير توفّي شابًّا بقلعة دمشق سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وست مائَة فِي حبس عمِّ وَالِده الْملك الصَّالح إِسْمَاعِيل وَكَانَ)

وَالِده لمَّا خرج إِلَى فلسطين استناب وَلَده هَذَا بقلعة دمشق فلمَّا ملك الصَّالح إِسْمَاعِيل دمشق اعتقله فَلم يزل إِلَى أَن توفّي فتألَّم أَبوهُ لمَوْته واتَّهم عمَّه أنَّه سقَاهُ وتجهَّز لَهُ وحاربه

عمر بن بدر

ضِيَاء الدّين الْكرْدِي الْحَنَفِيّ: عَليّ بن بدر بن سعيد المحدّث أَبُو حَفْص الْكرْدِي الْموصِلِي الْحَنَفِيّ لَهُ تصانيف ومجاميع

توفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وست مائَة لم يزل يسمع إِلَى أَن مَاتَ لقبه ضِيَاء الدّين سمع ابْن كُليب وَمُحَمّد بن الْمُبَارك بن الحلاوي وَابْن الخُوزي وطبقتهم وحدَّث بحلب ودمشق وروى عَنهُ مجد الدّين بن العديم وَأُخْته شُهدة وَالْفَخْر عَليّ بن البُخَارِيّ وقبلهم الشهَاب القُوصي وَغَيره ووفاته بِدِمَشْق فِي البيمارستان النوري وَله بضع وَسِتُّونَ سنة

المغازلي الْحَنْبَلِيّ: عَليّ بن بدر بن عبد الله أَبُو حَفْص المغازلي الْحَنْبَلِيّ البغداذي لَهُ تصانيف فِي الْمَذْهَب واختيارات سمع عَليّ بن مُحَمَّد بن بشار الزَّاهِد وَعمر بن مُحَمَّد ابْن بكار القافلاني وجعفر بن مُحَمَّد الصَّندلي وَعمر بن أَحْمد الْبَرْمَكِي وَعمر بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن الْمُسلم العُكبري وَتُوفِّي

موفق الدّين بن خطيب بَيت الْآبَار: عَليّ بن أبي بكر بن يُوسُف بن يحيى العدلُ موفق الدّين بن خطيب بَيت الْآبَار إنسانٌ خيِّرٌ مُنْقَطع عَن النَّاس ملازم للْجَمَاعَة وَالذكر كَانَ قبل ذَلِك يخْدم فِي الدِّيوَان وَيشْهد على الْقُضَاة روى عَن الإرْبلي وَابْن

اللَّتِّي وَجَمَاعَة وتوفِّي سنة سبع وَتِسْعين وست مائَة

المظفَّر بن الأمجد: عَليّ بن بَهرام شاه بن فَرُّخشاه الْملك المظفَّر تقيّ الدّين بن الْملك الأمجد توفّي بِدِمَشْق سنة ثمانٍ وَثَلَاثِينَ وست مائَة وَمن شعره

عمر بن جَعْفَر

دُومى الزَّعفراني: عَليّ بن جَعْفَر بن مُحَمَّد أَبُو الْقَاسِم الملقب بدُومى الزَّعفراني أحد أَعْيَان أهل الْأَدَب المخصَّصين بِمَعْرِِفَة الشّعْر وعروضه وقوافيه وَغير ذَلِك ذكره مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم وَكَانَ فِي عصره وَله كتاب الْعرُوض خمس مجلدات ضخمة قَالَ ياقوت رَأَيْتهَا بخطِّه فِي وقف جَامع حلب وَله كتاب القوافي وَكتاب اللُّغَات

أَبُو الْفَتْح الخُتَّلي: عمر بن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن سَلْم أَبُو الْفَتْح الخُتَّلي

البغداذي أَخُو أَحْمد قَالَ الْخَطِيب كَانَ ثِقَة صَالحا وتوفِّي سنة سِتّ وَخمسين وَثَلَاث مائَة

الْحَافِظ الْبَصْرِيّ: عمر بن جَعْفَر بن عبد الله بن أبي السَّرِيّ الْحَافِظ أَبُو حَفْص الْبَصْرِيّ كتب النَّاس الْكثير بإفادته وتوفِّي سنة سبع وَخمسين وَثَلَاث مائَة

بهاء الدّين القوصي: عمر بن حَامِد بن عبد الرَّحْمَن بن المُرَجَّى بن المؤمَّل بن مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بهاء الدّين أَبُو الْفَتْح وَأَبُو جَعْفَر الشُّروطي القوصي روى عَن ابْن طبرزد وحنبل والكندي وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة مِنْهُم عفيفة الفارفانية وأسعد بن رَوْح والمؤَّيَّد ابْن إخْوَة وحدَّث روى عَنهُ الدَّواداري والحافظ الدمياطي توفّي بِدِمَشْق سنة تسع وَسِتِّينَ وست مائَة

أَخُو جويريَة أُمِّ الْمُؤمنِينَ: عَمْرو بن الْحَارِث بن أبي ضرار أَخُو أم الْمُؤمنِينَ جويريَة ﵄ لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة روى لَهُ الْجَمَاعَة وَتُوفِّي فِي حُدُود السّبْعين للهجر

عمر بن الْحسن

الدِّمَشْقِي محتسب حلب: عمر بن حسن بن عمر بن حبيب العالمُ المحدِّث الْفَاضِل زين الدّين أَبُو حَفْص الدِّمَشْقِي مُحْتَسِب حلب ولد سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وست مائَة تَقْرِيبًا وَسمع من ابْن البُخَارِيّ وَابْن شَيبَان وعليّ بن بَلَبان وَطَائِفَة وعُني بِالْحَدِيثِ ورحل وَسمع من ابْن حمدَان والأَبَرْقُوهي وسَيِّدة بنت دِرباس وَخلق وَنسخ وحصَّل الأَجزاء وخرَّج لَهُ الشَّيْخ شمس الدّين معجماً عَن أزْيَدَ من خمس مائَة شيخ بِالسَّمَاعِ وَكَانَ كثير الأَسفار فَدخل فِي آخر عمره إِلَى الرّوم ثمَّ إِلَى مَراغة فَتوفي هُنَاكَ رَحمَه الله تَعَالَى سنة سِتّ وَعشْرين وَسبع مائَة

الخطَّاط البغداذي: عمر بن الْحُسَيْن الخطَّاط كَانَ كَاتبا جَلِيلًا مليح الخطّ يكْتب النَّاس عَلَيْهِ وَكَانَ يكْتب على طَريقَة ابْن البوَّاب ويجيد ذَلِك قَالَ تَاج الدّين الْكِنْدِيّ بِيعَتْ آلَة الْكِتَابَة الَّتِي خلَّفها عمر الخطاط من الدُّوِيّ والسكاكين وَغير ذَلِك بتسع مائَة دِينَار أميرية وَتُوفِّي فِي بَغْدَاد سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخمْس مائَة وَدفن فِي دَاره وَفِيه يَقُول ابْن الْفضل الشَّاعِر

عُمَيْرَةُ الخطَّاط أعجوبةٌلكلِّ من يدْرِي وَلَا يدْرِي
لَا يُحْسِنُ الخطَّ وَلَا يحفظ القرآنَ وَهُوَ الْكَاتِب المُقْرِي

الخِرَقي الْحَنْبَلِيّ: عمر بن الْحُسَيْن بن عبد الله بن أَحْمد أَبُو الْقَاسِم الخِرَقي الْحَنْبَلِيّ كَانَ من أَعْيَان الْحَنَابِلَة وصنَّف فِي مذْهبه كثيرا من جملَة ذَلِك الْمُخْتَصر الَّذِي اشْتغل بِهِ أَكثر الْحَنَابِلَة وَلم تظهر مصنَّفاته لِأَنَّهُ خرج عَن بغداذ لمَّا ظهر بهَا سبُّ الصَّحَابَة وأودع كتبه فِي دَار فاحترقت

وَمَات وَهُوَ بِدِمَشْق ودُفن فِي مَقَابِر بَاب الصَّغِير سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة وَكَانَ أَبوهُ من الْأَعْيَان أَيْضا

أَبُو حفصٍ الْمدنِي: عمر بن الحكم بن ثَوْبان أَبُو حَفْص الْمدنِي روى عَن سعد بن أبي وقَّاص وَأبي هُرَيرة وَأبي سعيد وَعبد الله بن عَمْرو وَجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة سبع عشرَة وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم)

وَأَبُو دَاوُد والنَّسائي وَابْن ماجَة

كَمَال الدّين الدُّنيسِري الشَّافِعِي: عمر بن الْخضر بن ألِلْمِش بن ألْدُزْمِش بن إِسْرَائِيل الْحَافِظ الْعَالم الْحَكِيم كَمَال الدّين الدُّنَيْسِري أَبُو حَفْص التركي الشَّافِعِي سمع ابْن الْجَوْزِيّ أَبَا الْفرج وَعبد الْمُنعم بن كُليب وَالْمبَارك بن المَعْطوش وطبقتهم ببغداذ وَابْن طَبَرْزَذ وباريك وجعفر بن مُحَمَّد بن الْعَبَّاس بدُنَيْسِر وَكَانَ مولده سنة أَربع وَسبعين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وست مائَة وَسمع مِنْهُ جماعةٌ كَثِيرَة وَكَانَ عَارِفًا بالطبّ مجموعَ الْفَضَائِل وَجمع تَارِيخا لدُنَيْسِر

ابْن أبي زَائِدَة الهَمْداني: عمر بن خَالِد بن مَيْمُون هُوَ ابْن أبي زَائِدَة الْهَمدَانِي

الْكُوفِي وَهُوَ أكبر من أَخِيه زكريّاء

روى عَن قيس بن أبي حَازِم والشَّعبي وعِكرِمة وَأبي بُردة بن أبي مُوسَى وعَوْن بن أبي جُحَيْفة وَعبد الله بن أبي السَّفَر وروى عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي وَإِسْحَاق بن مَنْصُور والسَّلُولي ومُسلم بن إِبْرَاهِيم والأصمعي وَعبد الله بن رَجاء والحَوْضي وَآخَرُونَ وثَّقه ابْن مَعين وعاش دهراً وَتُوفِّي بعد الْخمسين وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ ومُسلم والنَّسائي

صَاحب الْيمن: عمر بن رَسُول الْملك نور الدّين صَاحب الْيمن قَالَ سعد الدّين فِي سنة خمس وَأَرْبَعين)

وست مائَة فِي ذِي الْقعدَة وصلنا الْخَبَر أَنه مَاتَ

عمر بن سعد الله

النَّوْفَلِي الْمَالِكِي: عمر بن سعيد بن أبي حُسَيْن النَّوْفَلِي الْمَكِّيّ وثَّقه أَحْمد وَغَيره وروى لَهُ البُخَارِيّ والتِّرمذي والنَّسائي وَابْن ماجة وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَة وَهُوَ ابْن عمّ عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي حُسَيْن وروى عمر هَذَا عَن طَاوُوس وَالقَاسِم بن مُحَمَّد وَابْن أبي مُليكة وَعَمْرو بن شُعيب وروى عَنهُ رَوْح بن عُبادة وَيحيى القطَّان وَأَبُو أَحْمد الزُّبَيْري وَسَعِيد بن سَلام العطَّار وَطَائِفَة)

أَخُو سُفْيَان الثَّوْريّ: عمر بن سعيد بن مَسْرُوق أَخُو سُفْيَان الثَّوْريّ روى عَن أَبِيه وَأَشْعَث بن أبي الشَّعثاء وعمَّار الدُّهني وروى عَنهُ أَخُوهُ مبارك وَابْنه حَفْص بن عمر وَإِبْرَاهِيم بن طَهْمان وسُفْيَان بن عُيينة وثَّقه النَّسائي وَتُوفِّي وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد والنَّسائي

الهَمْداني الْكُوفِي: عمر بن سَلِمَة الهَمْداني سمع عليًّا وَابْن مَسْعُود وَحضر النَّهْروان مَعَ عليّ وَأَبوهُ بِكَسْر اللَّام هُوَ وَعَمْرو بن سَلِمَة الْجرْمِي وَسَيَأْتِي ذكره فأمَّا عَمْرو بن سَلَمَة بِفَتْح اللَّام فشيخٌ مَجْهُول لِلْوَاقِدِي وشيخٌ آخر قزويني ويروي عَنهُ أَبُو الْحسن القطَّان

المُسلي: عمر بن شبيب المُسلي قَالَ ابْن مَعين لَيْسَ بِثِقَة وَقَالَ أَبُو زرْعَة صَالح الحَدِيث وَقَالَ النَّسائي لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَقَالَ ابْن حِبَّان كَانَ صَدُوقًا ولكنَّه يُخطئ كثيرا على قلّة رِوَايَته توفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ ابْن ماجة

المَغازلي الْمُقْرِئ: عمر بن ظَفَر بن أَحْمد الشَّيْبَانِيّ أَبُو حَفْص المَغازلي الْمُقْرِئ البغداذي قَرَأَ بالروايات الْكَثِيرَة على الْمَشَايِخ وَسمع الْكثير وَأكْثر عَن المتأخّرين وَكتب بخطِّه كثيرا وحدَّث بِأَكْثَرَ مسموعاته وروى عَنهُ أَبُو الْفرج بن الْجَوْزِيّ وَأحمد ابْن سُكينة ويوسف بن الْمُبَارك الخفَّاف وَغَيرهم

مولده سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة ووفاته سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وَكَانَ صَالحا فَاضلا

الْمَالِكِي الأندلسي: عمر بن عَبادل أَبُو حَفْص الرُّعيني الأندلسي من كورة ريَّة أحد الزُّهَّاد المتبتِّلين وَالْعُلَمَاء الراسخين كَانَ بَصيرًا بِمذهب مَالك إِمَامًا متواضعاً يحرث ويحتطب ويمتهن نَفسه توفِّي سنة ثمانٍ وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة صحب الْفَقِيه مُعَوِّذاً الزَّاهِد

عمر بن عبد الله

ابْن أبي سَلمَة الصَّحَابِيّ: عمر بن عبد الله أبي سَلَمَة أَبُو حَفْص ربيب رَسُول الله ﷺ لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة ولد بِالْحَبَشَةِ وَهُوَ آخر من مَاتَ من الصَّحَابَة من بني مَخْزُوم قيل توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَقيل فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

الْمدنِي: عمر بن عبد الله الْمدنِي مولى غُفرة أدْرك ابْن عَبَّاس وحدَّث عَنهُ قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين فَمَا أَدْرِي سَمَاعا أم لَا وَله رِوَايَة عَن أنس بن مَالك وَسَعِيد بن المسيَّب وَأبي الْأسود الدُّؤلي وَمُحَمّد بن كَعْب

قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل لَيْسَ لَهُ بأسٌ لكنَّ أَكثر حَدِيثه مَرَاسِيل وَقَالَ مَعين وَغَيره ضَعِيف توفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ

قَاضِي الْقُضَاة السُّبكي الْمَالِكِي: عمر بن عبد الله بن صَالح بن عِيسَى الإِمَام شرف الدّين قَاضِي الْقُضَاة أَبُو حَفْص السُّبكي الْمَالِكِي ولد سنة خمس وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وتوفِّي سنة تسع وَسِتِّينَ وست مائَة تفقَّه على الإِمَام أبي الْحسن الْمَقْدِسِي الْحَافِظ

وَصَحبه وَولي الْحِسْبَة مدَّةً بِالْقَاهِرَةِ ثمَّ ولي الْقَضَاء لم ا)

قَاضِي الْقُضَاة الْحَنْبَلِيّ: عمر بن عبد الله بن عمر بن عِوَض قَاضِي الْقُضَاة عزّ الدّين أَبُو حَفْص الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ

ولد سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وتوفِّي سنة سِتّ وَتِسْعين وست مائَة سمع من جَعْفَر الْهَمدَانِي والضياء مُحَمَّد وَحضر ابْن اللَّتِّي وانتقل إِلَى الْقَاهِرَة وَسمع من ابْن رَواج وسِبْط السِّلفي وتفقَّه بهَا على شمس الدّين بن الْعِمَاد وبرع فِي الْمَذْهَب وَأفْتى ودرَّس وَكَانَ متثبِّتاً فِي الْأَحْكَام وَكَانَ أَبيض الرَّأْس واللحية سميناً تامَّ الشكل كاملَ الْعقل

تَقِيّ الدّين بن شُقَير الْحَنْبَلِيّ: عمر بن عبد الله بن عبد الْأَحَد بن شُقَير تقيّ الدّين أَبُو حَفْص الحرَّاني الْحَنْبَلِيّ شيخٌ فاضلٌ دَيِّنٌ مشهورٌ سمع الْكثير بِنَفسِهِ وَدَار على الْمَشَايِخ وَسمع من الْقَاسِم الإربِلي وَالْفَخْر عَليّ وَزَيْنَب وَخلق وَنسخ بعض الْأَجْزَاء وروى الصَّحِيحَيْنِ قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وسمعتُ مِنْهُ وتوفِّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسبع مائَة

نور الدّين الطَّالقاني الْحَنَفِيّ: عمر بن عبد الرَّحْمَن بن جِبْرِيل الشَّيْخ نور الدّين الطَّالقاني الْحَنَفِيّ كَانَ إِمَامًا فِي الْمَذْهَب عَارِفًا بأصوله لَهُ معرفَة بِالْعَرَبِيَّةِ وَفِيه زهد وَانْقِطَاع توفِّي سنة تسعين وست مائَة

عماد الدّين خطيب الْقُدس: عمر بن عبد الرَّحِيم بن يحيى بن إِبْرَاهِيم الزُّهري الشَّافِعِي عماد الدّين قَاضِي الْقُدس وخطيبه كَانَ يخْطب وَيقْرَأ الْفَاتِحَة قِرَاءَة عَجِيبَة من التبديل

وَكَانَ فَخر الدّين ناظرُ الْجَيْش يعتني بِهِ فَجمع لَهُ بَين الْقَضَاء والخطابة وَأقَام بالخطابة زَمَانا وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة

عمر بن عبد الْعَزِيز

ابْن مازة البُخَارِيّ الْحَنَفِيّ: عمر بن عبد الْعَزِيز بن عمر بن عبد الْعَزِيز بن مازة أَبُو حَفْص بن أبي المفاخر البُخَارِيّ علاّمة مَا وَرَاء النَّهر تفقَّه على وَالِده العلاّمة أبي المفاخر وبرع فِي مَذْهَب أبي حنيفَة وَصَارَ شيخ الْعَصْر وتوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة

الطرابلسي الْمَالِكِي: عمر بن عبد الْعَزِيز بن عُبيد بن يُوسُف الطرابلسي الْمَالِكِي لقِيه السِّلفي وَأثْنى عَلَيْهِ قَالَ وَهُوَ الْقَائِل فِي كتب الغزَّالي

هذَّبَ المذهَبَ حَبْرٌأحسن الله خَلاصَهْ
بسيطٍ ووسيطٍووجيزٍ وخُلاصَهْ

وسافر إِلَى بغداذ وَمَات بهَا سنة خمس عشرَة وَخمْس مائَة رَحمَه الله تَعَالَى

قطب الدّين الْمَالِكِي المعمَّر: عمر بن عبد الْعَزِيز بن الْحُسَيْن بن عَتيق الْفَقِيه المعمَّر قطب الدّين الرَّبَعي الْمَالِكِي المعدَّل

روى عَن ابْن المُقَيِّر ومحيي الدّين بن الْجَوْزِيّ وتوفِّي سنة ثَمَان عشرَة وَسبع مائَة وَله سبع وَتسْعُونَ سنة

ابْن هِلَال: عمر بن عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْوَاحِد بن عبد الرَّحْمَن بن هِلَال توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي حادي عشر شهر رَجَب سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة وَكَانَ قد سمع من إِسْمَاعِيل بن أبي الْيُسْر والمؤمَّل بن مُحَمَّد البالِسي وَمُحَمّد بن عبد الْمُنعم بن القوَّاس وَغَيرهم وَأَجَازَ لي بخطِّه فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة بِدِمَشْق

أَبُو الفتيان الدِّهستاني الرُّؤاسي: عمر بن عبد الْكَرِيم بن سَعْدَوَيْه بن مهمَتْ أَبُو الفتيان الدِّهستاني الرُّؤاسي الْحَافِظ الرحَّال

رَحل إِلَى خُرَاسَان وَالْعراق والحجاز وَالشَّام ومصر والسواحل كَانَ أحد الحُفَّاظ المبرّزين حسن السِّيرَة كتب مَا لَا يُوصف كَثْرَة وَدخل آخر عمره طوس وصحَّح الغزَّالي عَلَيْهِ الصَّحِيحَيْنِ وروى عَنهُ السِّلفي وتوفِّي سنة ثَلَاث وَخمْس مائَة

عمر بن عبد الْملك

عمادُ الدّين الأُصولي اللَّزني: عمر بن عبد النُّور بن ماخُوخ بخاءين معجمتبن الشَّيْخ الأديب الأُصولي عماد الدّين اللَّزني الصُّنهاجي أَبُو حَفْص نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي فِي مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ بِدِمَشْق فِي المحرَّم سنة أَربع عشرَة وست مائَة فِي من يُعرف أَبوهُ بالعُصَيْفير

مَتى نَيْلُ التَّعوُّضِ من غزالٍعلى الأحشاء سلَّط مقلتيهِ
كأنَّ فؤادَ عاشقه المُعَنَّىسَمِيُّ أَبِيه يخْفق فِي يديهِ
نبذتُ سواهُ مغتبطاً لأنِّيأرى التعذيبَ عَذْباً من لديهِ

وأنشدني لَهُ فِيهِ عَلِقْتُ عُصيفيراً من الْإِنْس شكلهسجيَّتُهُفينا الملالةُ والهجرُ

يتيه علينا ابنُ البُغاثِ نفاسةًفَكيف بِهِ لَو كَانَ والدَه النَّسرُ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.