من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْعين (٧)
الصفحة ١ من ٢
وَتُوفِّي سنة سِتّ وَتِسْعين وست ماية
الْقطَّان الطَّبَرِيّ الْمُقْرِئ: عبد الْكَرِيم بن عبد الصَّمد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الْقطَّان الطَّبَرِيّ لَهُ فِي علم الْقُرْآن تصانيف حَسَنَة وَسمع الحَدِيث ورحل فِي طلبه إِلَى الْبِلَاد الشاسعة
وَكَانَ مقرئ أهل مَكَّة سكنها وَمَات بعد سبعين وَأَرْبع ماية
ابْن كتته الْمصْرِيّ: عبد الْكَرِيم بن عبد الْوَاحِد الْمصْرِيّ الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِابْن كتتة بِضَم الْكَاف وَالتَّاء الأولى وَالثَّانيَِة مُشَدّدَة
أَنْشدني الْعَلامَة أثير الدّين أَبُو حَيَّان قَالَ أنشدنا الْمَذْكُور لنَفسِهِ
شهر الصّيام أَتَى يتيح لَك الهنافابشر فقد أدْركْت غايات المنى
أَو مَا ترى قَوس الْهلَال كَأَنَّهُفتر الْمُسلم فِي السما لما انحنى
يهدي إِلَيْك تَحِيَّة لما بداويريك من لألاء عَارِية السنا
قَالَ وَقُرِئَ وَأَنا أسمع
بَنو الفعال أَقوام خساسبهم بخل وَعِنْدهم عناد
فسادوا لَا يعلم مُسْتَفَادوَلَكِن الزَّمَان بِهِ فَسَاد
أَبُو الْفضل الإسكندري: عبد الْكَرِيم بن عطايا بن عبد الْكَرِيم بن عَليّ أَبُو الْفضل الْقرشِي الزُّهْرِيّ الإسكندري نزيل القرافة كَانَ عَارِفًا باللغة الْعَرَبيَّة وَالشعر صنف كتابا فِي شرح أَبْيَات الْجمل وكتاباً فِي زِيَارَة قُبُور الصَّالِحين بِمصْر
وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وست ماية
البارع النَّحْوِيّ: عبد الْكَرِيم بن عَليّ بن مُحَمَّد الْقُضَاعِي أَبُو مُحَمَّد النَّحْوِيّ الملقب بالبارع كَانَت لَهُ حَلقَة فِي جَامع الْإسْكَنْدَريَّة يقرئ النَّحْو وَهُوَ ضَرِير مائل إِلَى الْخَيْر كثير الصمت
الْحَرَّانِي: عبد الْكَرِيم بن مَالك الْجَزرِي الْحَرَّانِي مولى بني أُميَّة روى عَن سعيد ابْن الْمسيب وَسَعِيد بن جُبَير وَطَاوُس وَجَمَاعَة كَانَ أحد الْأَثْبَات وَثَّقَهُ النَّسَائِيّ وَوَصفه بِالْحِفْظِ
وَتُوفِّي سنة سبع وَعشْرين وماية
ابْن الصَّيْرَفِي الْحَنَفِيّ: عبد الْكَرِيم بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم ابْن الْبَلَدِي أَبُو الْفضل الْفَقِيه الْحَنَفِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الصَّيْرَفِي الْبَغْدَادِيّ قَرَأَ الْفِقْه على مَسْعُود اليزدي حَتَّى برع وَسمع الْكثير بِنَفسِهِ وَكتب وَتَوَلَّى الْمدرسَة المغيثية على شاطئ دجلة واستنابه قَاضِي الْقُضَاة الْقَاسِم بن يحيى الشهرزوري على الْقَضَاء بحريم دَار الْخلَافَة وَمَا يَليهَا وَكَانَ صَدُوقًا حسن الْأَخْلَاق)
وَتُوفِّي سنة سِتّ وَتِسْعين وَخمْس ماية
الديرعاقولي: عبد الْكَرِيم بن الْهَيْثَم أَبُو يحيى الديرعاقولي الْبَغْدَادِيّ الْقطَّان طوف وَكتب الْكثير قَالَ الْخَطِيب كَانَ ثِقَة ثبتاً
توفّي سنة ثَمَان وَسبعين ومايتين
ضَامِن الزَّكَاة: عبد الْكَرِيم بن عَليّ الشهروزي المحتد القوصي الدَّار والوفاة أديب فَاضل ناظم ناثر ينظم الشّعْر والزجل كَانَ ضَامِن الزَّكَاة بقوص ثمَّ ترك ذَلِك وتصوف ومدح النَّبِي ﷺ بمدائح وَله أزجال مَشْهُورَة وَتُوفِّي بعد السَّبع ماية طلب من بعض التُّجَّار جوزة هندية فَلم يرسلها إِلَيْهِ فَكتب إِلَيْهِ
طلبت مِنْك جوزةمنعت مني قربهَا
وَكم طلبت زَوْجَةمِنْك فَلم تبخل بهَا
قلت الْبَاء الأولى مَفْتُوحَة وَالثَّانيَِة مَكْسُورَة وَهُوَ عيب فِي القافية وَقَالَ
وكرشة مَمْلُوءَةمن الخرا مطنبه
شبهتها مرميةبدمها مختضبه
قليطة القَاضِي الشهاب بن النجيب بن هبة
عبد اللَّطِيف
أَبُو طَالب ابْن القبيطي: عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد بن عَليّ بن حَمْزَة بن فَارس الْحَرَّانِي أَبُو طَالب ابْن أبي الْفرج التَّاجِر الْجَوْهَرِي الْمَعْرُوف بِابْن القبيطي أَخُو عبد الْعَزِيز وَهُوَ الْأَكْبَر أسمعهُ عَمه حَمْزَة فِي صباه الْكثير من أبي الْفَتْح ابْن البطي وَأبي زرْعَة طَاهِر بن مُحَمَّد الْمَقْدِسِي وَأبي شُجَاع مُحَمَّد بن عَليّ بن الماذرائي وَأبي مُحَمَّد عبد الله بن الخشاب وَغَيرهم وَهُوَ صَدُوق حسن الطَّرِيقَة
روى عَنهُ محب الدّين ابْن النجار
ومولده سنة أَربع وَخمسين وَخمْس ماية ووفاته سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وست ماية
ابْن الكيال الْحَنَفِيّ قَاضِي وَاسِط: عبد اللَّطِيف بن نصر الله بن عَليّ بن مَنْصُور بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن الكيال أَبُو المحاسن ابْن أبي الْفَتْح الوَاسِطِيّ الْفَقِيه الْحَنَفِيّ تولى قَضَاء وَاسِط بعد أَبِيه وعزل ثمَّ أُعِيد ثَانِيًا وَقدم بَغْدَاد وَولي التدريس بمشهد أبي حنيفَة سنة أَربع وَتِسْعين ثمَّ أُعِيد إِلَى قَضَاء وَاسِط ثَالِثا ثمَّ ولي ديوَان الإشراف بواسط مُضَافا إِلَى الْقَضَاء إِلَى أَن عزل عَنْهُمَا واعتقل بالديوان مُدَّة
وَتُوفِّي معتقلاً سنة خمس وست ماية)
بدر الدّين الْعَبْدي: عبد الطيف بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن نصر الله الإِمَام بدر الدّين أَبُو مُحَمَّد الْعَبْدي الْحَمَوِيّ الْفَقِيه مدرس جيد الْفَتْوَى وافر الْحُرْمَة بِبَلَدِهِ صَاحب مَكَارِم ولطف وتواضع لَهُ نظم ونثر
توفّي سنة تسعين وست ماية
من شعره
وَبِي رشأ قد علا شانهوكل الْأَنَام بِهِ مرتبك
تملكني وتملكته بِنصْف الَّذِيبِي بِهِ قد ملك
أَنا عَبده وَهُوَ عَبدِي أعجبوافَهَل يملك الشَّخْص من قد ملك
يَعْنِي تملكني بِالْعينِ وملكته بِالْعينِ
وَقد سمع بِبَغْدَاد من الكاشغري وَأبي بكر ابْن الخازن وبمصر من الْحُسَيْن بن دِينَار وبحلب من ابْن خَلِيل وبحماه من صَفِيَّة وَجَمَاعَة وَكَانَ خطيب حماه بالجامع الْأَعْلَى
بدر الدّين ابْن رزين: عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْعَلامَة بدر الدّين شيخ الشَّافِعِيَّة ابْن القَاضِي تَقِيّ الدّين ابْن رزين الْحَمَوِيّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي إِمَام متفنن عَارِف بِالْمذهبِ درس وَأفْتى وَأعَاد لِأَبِيهِ وَولي قَضَاء الْعَسْكَر ودرس بالظاهرية وَغَيرهَا وخطب بِجَامِع الْأَزْهَر حدث عَن عُثْمَان خطيب القرافة وَعبد الله ابْن الخشوعي وَغَيره وَحفظ الْمُحَرر فِي جملَة مَا حفظ
وَتُوفِّي سنة عشر وَسبع ماية
نجم الدّين الميهني: عبد اللَّطِيف بن نصر بن سعيد بن سعد بن مُحَمَّد بن نَاصِر ابْن الشَّيْخ أبي سعيد الميهني الشيخي شيخ الشُّيُوخ بالبلاد الحلبية ابْن الشَّيْخ بهاء الدّين أَبُو مُحَمَّد نجم الدّين سمع من جده لأمه حَامِد بن أَمِيري وَعبد الحميد بن بليمان وَيحيى بن الدَّامغَانِي وَابْن روزبه وَغَيرهم)
ولد بحمص سنة تسع وست ماية وَتُوفِّي سنة سبع وَتِسْعين وست ماية
وَأقَام بحلب وَحدث بهَا غص بلقمة فَمَاتَ كتب للشَّيْخ شمس الدّين بِإِجَازَة مروياته
مجد الدّين ابْن تَيْمِية: عبد اللَّطِيف بن عبد الْعَزِيز الشَّيْخ مجد الدّين ابْن تَيْمِية الْعدْل نجم الدّين الْحَرَّانِي الْحَنْبَلِيّ
روى عَن جده وَعَن عِيسَى بن سَلامَة وَابْن عبد الدَّائِم وخطب بحران سنوات وَكَانَ خيرا
عدلا
وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وست ماية
ابْن الشَّيْخ عز الدّين ابْن عبد السَّلَام: عبد اللَّطِيف بن عبد الْعَزِيز بن
عبد السَّلَام الْفَقِيه محيي الدّين ابْن الشَّيْخ عز الدّين السّلمِيّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي
ولد سنة ثَمَان وَعشْرين وست ماية وَتُوفِّي سنة خمس وَتِسْعين وست ماية
وروى عَن ابْن اللتي وَطلب الحَدِيث بِنَفسِهِ بِالْقَاهِرَةِ وَقَرَأَ على الشُّيُوخ وَكَانَ أفضل الْإِخْوَة وَقَرَأَ الْفِقْه وَالْأُصُول وتميز وَكَانَ يعرف تصانيف وَالِده معرفَة حَسَنَة ووفاته بِالْقَاهِرَةِ
الشَّيْخ سيف الدّين السعودي: عبد اللَّطِيف شيخ سيف الدّين شيخ زَاوِيَة السعودي بِالْقَاهِرَةِ كَانَ يعرف قبل ذَلِك ببلبان الكرجي سمع من الْمعِين أَحْمد بن
عَليّ بن يُوسُف الدِّمَشْقِي وَأبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن عمر بن)
مُضر وَغَيرهمَا وَخرجت لَهُ مشيخةً لَطِيفَة وَكتب خطا حسنا متوسطاً أجَاز لي بِالْقَاهِرَةِ فِي سلخ شعْبَان سنة ثَمَان وَعشْرين وَسبع ماية بِالْقَاهِرَةِ وَكتب بِخَطِّهِ
أجزت لَهُم رِوَايَة كل مَالي رِوَايَته سَمَاعا أَو إجَازَة
وَمَا لي من مقول مؤلفاتحوت نثراً ونظماً لي مجازه
أجزتهم وَأَرْجُو الله رَبِّيينيلهم الْكَرَامَة والعزازة
عبد الْمجِيد
أَبُو مَنْصُور الْوَاعِظ: عبد الْمجِيد بن زَيْدَانَ أَبُو مَنْصُور الْوَاعِظ الزَّاهِد الْبَغْدَادِيّ كَانَ رجلا صَالحا يتَكَلَّم فِي علم الْبَاطِن وَكَانَ سالمي الْمَذْهَب روى عَنهُ أَبُو الْوَفَاء عَليّ ابْن عقيل الْفَقِيه
وَتُوفِّي سنة خمسين وَأَرْبع ماية
الْأَزْدِيّ الْمَكِّيّ: عبد الْمجِيد بن عبد الْعَزِيز ابْن أبي رواد الْأَزْدِيّ الْمَكِّيّ مولى الْمُهلب ابْن أبي صفرَة وَثَّقَهُ ابْن معِين وَأحمد وَقَالَ أَحْمد كَانَ فِيهِ غلو فِي الإرجاء
وَتُوفِّي فِي حُدُود عشرَة وَمِائَتَيْنِ
وروى لَهُ الْأَرْبَعَة وَمُسلم مُتَابعَة
عبد المحسن
ابْن شهدانكه: عبد المحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ أَبُو مَنْصُور الشيحي بالشين الْمُعْجَمَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف والحاء الْمُهْملَة التَّاجِر الْمَعْرُوف بِابْن شهدانكه الْبَغْدَادِيّ من أهل محلّة النصرية سمع الْكثير وَكتب بِخَطِّهِ أَكثر مسموعاته
وَتُوفِّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع ماية
أَخُو الصفي الْأسود: عبد المحسن بن إِسْمَاعِيل بن مَحْمُود شرف العلى الْمحلي كَانَ قد وزر للْملك الأوحد وَكَانَ قد نَاب بِدِمَشْق عَن الْوَزير صفي الدّين ابْن شكر فِي الدولة العادلية ثمَّ وزر لأخي الْعَادِل فلك الدّين فتسب إِلَيْهِ ثمَّ اسْتَقل وزيراً بخلاط للأوحد ابْن الْعَادِل فذبحه على فرَاشه مَمْلُوك لَهُ لَيْلَة عيد الْفطر بخلاط سنة خمس وست ماية أَو أَربع وَحمله من خلاط إِلَى دمشق الرشيد عبد الله الصفوي وَكَانَ صديقه وَدَفنه بجبل قاسيون وصلب قَاتله على قَبره وَعند صلبه بدره الرشيد فطعنه بسكين فِي نَحره وَهُوَ أخي الصفي الْأسود واسْمه مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل وَقد تقدم ذكره فِي المحمدين
جمال الدّين البارنباري: عبد المحسن بن الْحسن بن سُلَيْمَان البارنباري)
أَخْبرنِي العلاّمة أثير الدّين أَبُو حَيَّان من لَفظه قَالَ رَأَيْته مرَارًا بدمياط والقاهرة وبمصر
وينعت بالجمال وَله نظم مِنْهُ مَا أَنْشدني لنَفسِهِ بدمياط وَهُوَ
مَتى يَا أهل الْحَيّ أحظى بقربكمويبلغ قلبِي من لقائكم القصدا
وَترجع الْأَيَّام تقضت على الْحمىوتنجز ليلى من تواصلنا الوعدا
قَالَ وَله أَيْضا
مَنْهَج فَخر الدّين فِي حكمهوشرعه للْقَوْم منهاج
قد وسع النَّاس بأخلاقهفَمَاله فِي الْخلق من هاج
مهذب الدّين الدِّمَشْقِي: عبد المحسن بن عَليّ بن عبد الله مهذب الدّين أَبُو مُحَمَّد الشَّاعِر الدِّمَشْقِي نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوضي فِي مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ يُعَاتب بعض أصدقائه
قد هجرناك وَقد سر الورىويئسنا مِنْك فافعل مَا تُرِيدُ
وغسلنا مِنْك أَيْدِينَا فَمَانشغل الْفِكر بِشَيْء لَا يُفِيد
وندمنا إِذْ صحبناك فَكُنكَيْفَمَا شِئْت فَإنَّا لَا نعود
لم يزل يلحقنا مِنْك أَذَىوعَلى الْأَيَّام يَنْمُو وَيزِيد
غير أَنا لَا نكافيك فَفِيهجرنا مَا يشتفي مِنْك الحسود
تجحد الصُّحْبَة والبقيا علىجَاحد الصُّحْبَة إِحْسَان جَدِيد
الْمسند أَمِين الدّين ابْن الصَّابُونِي: عبد المحسن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الشَّيْخ الْمسند أَمِين الدّين أَبُو الْفضل شهَاب الدّين ابْن الْحَافِظ جمال الدّين أبي حَامِد ابْن الصَّابُونِي
ولد فِي سَابِع عشر ذِي الْحجَّة أَو الْقعدَة سنة سبع وَخمسين وست ماية
وَتُوفِّي لَيْلَة السبت سادس جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَسبع ماية بِمصْر
وَصلي عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن بالقرافة
أجَاز لي بِخَطِّهِ المرتعش المعوج سنة ثَمَان وَعشْرين وَسبع ماية
القَاضِي عَلَاء الدّين ابْن رزين: عبد المحسن بن عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد بن
الْحُسَيْن بن رزين القَاضِي الإِمَام الْعَالم عَلَاء الدّين ابْن القَاضِي بدر الدّين ابْن قَاضِي الْقُضَاة تَقِيّ الدّين سمع من الْعِزّ الْحَرَّانِي وغازي
وَتُوفِّي لَيْلَة الْإِثْنَيْنِ عَاشر شعْبَان سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَسبع ماية
أجَاز لي بِخَطِّهِ فِي رَابِع الْمحرم سنة تسع وَعشْرين وَسبع ماية بِالْقَاهِرَةِ
وَقد تقد ذكر وَالِده وجده
سَمِعت خطابته ودرسه غير مرّة وَكَانَ فصيحاً بليغاً ودرسه بِسُكُون لَا يتَكَلَّم فِيهِ أحد غَيره
ابْن السهروردي: عبد الْمَحْمُود بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الإِمَام شهَاب الدّين ابْن السهروردي رَئِيس بَغْدَاد)
توفّي سنة أَربع عشرَة وَسبع ماية
ابْن ناعمة الطَّبِيب: عبد الْمَسِيح بن عبد الله الْحِمصِي الطَّبِيب الْمَعْرُوف بِابْن ناعمة كَانَ مِمَّن ينْقل كتب اليونان إِلَى لُغَة الْعَرَب وَهُوَ متوسط النَّقْل إِلَّا أَنه إِلَى الْجَوْدَة أميل
فَخر الدّين الْحَنَفِيّ الْحلَبِي: عبد الْمطلب بن الْفضل بن عبد الْمطلب بن الْحُسَيْن الْعَلامَة الْمُفْتِي فَخر الدّين أَبُو هَاشم الْقرشِي العباسي الْحلَبِي الْحَنَفِيّ تفقه بِمَا وَرَاء النَّهر وَكَانَ مدرس الْمدرسَة الحلاوية وَشرح الْجَامِع الْكَبِير وَتخرج بِهِ جمَاعَة من الْفُضَلَاء وروى عَنهُ جمَاعَة
وَتُوفِّي سنة سِتّ عشر وست ماية
أَبُو الْعِزّ الْحَنْبَلِيّ: عبد المغيث بن زُهَيْر بن عبد الله بن زُهَيْر أَبُو الْعِزّ الْحَرْبِيّ الْحَنْبَلِيّ ولد سنة خمس ماية وَتُوفِّي ﵀ سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخمْس ماية سمع الحَدِيث وصنف كتابا فِي فضل يزِيد بن مُعَاوِيَة ورد على الشَّيْخ جمال الدّين ابْن الْجَوْزِيّ فِي كتاب سَمَّاهُ الرَّد على المتعصب العنيد الْمَانِع من ذمّ يزِيد وَمن شعره
يَا عز من سمحت لَهُ أطماعهإِن بَات ذَا عدم خَفِيف المزود
فاليأس عز فادرعه وصل بِهِنيل السِّيَادَة فِي سَبِيل أقصد
وَالْحر من نزلت بِهِ أزمانهفِي حب مكرمَة وَحسن تسدد
وَلم يستكن للنائبات إِذا عرتصولاً على الْأَعْدَاء غير مُفند
فِي ذَا ينافس كل قيل أروعسمح خليقته كريم المحتد
عبد الْملك
الْوَزير ابْن شَهِيد: عبد الْملك بن أَحْمد بن عبد الْملك بن شَهِيد الْوَزير
أَبُو مَرْوَان الْقُرْطُبِيّ: روى عَن قَاسم بن أصبغ وَكَانَ إِمَامًا فِي اللُّغَة وَالْأَخْبَار وصنف التَّارِيخ الْكَبِير على السنين من وَفَاة عَليّ ﵁ وَهُوَ أَزِيد من مائَة سفر
توفّي بالذبحة فِي رَابِع ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبع ماية وَصَحب الْمَنْصُور أَبَا عَامر
(أَبُو مَرْوَان الْقُرْطُبِيّ)
عبد الْملك بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْملك بن الْأَصْبَغ أَبُو مَرْوَان الْقرشِي الْقُرْطُبِيّ كَانَ من أهل الْعلم لَهُ تصنيف حسن فِي الْفِقْه وَالسّنَن وَكتاب فِي أصُول الْعلم فِي تِسْعَة أَجزَاء ومناسك الْحَج
توفّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع ماية
عبد الْملك بن إِدْرِيس: عبد الْملك بن إِدْرِيس النَّحْوِيّ الْكَاتِب أَبُو مَرْوَان أحد وزراء الدولة العامرية وكاتبها وَكَانَ عَالما أديباً شَاعِرًا مَاتَ قبل الْأَرْبَع ماية بِمدَّة كَانَ بَين يَدي الْمَنْصُور أبي عَامر فِي لَيْلَة يَبْدُو فِيهَا الْقَمَر تَارَة وَيخْفى بالسحاب تَارَة
فَقَالَ بديهاً
أرى بدر السَّمَاء يلوح حيناويبدو ثمَّ يلتحف السحابا
وَذَاكَ لِأَنَّهُ لما تبدىوَأبْصر وَجهك استحيا فغابا
الْملك السعيد ابْن الصَّالح: عبد الْملك بن إِسْمَاعِيل هُوَ الْملك السعيد ابْن الْملك الصَّالح نجم الدّين أبي الْجَيْش ابْن الْعَادِل أَبُو مُحَمَّد فتح الدّين وَهُوَ وَالِد الْملك الْكَامِل نَاصِر الدّين مُحَمَّد وَقد تقدم ذكره فِي المحمدين
كَانَ فتح الدّين الْمَذْكُور وافر الْحُرْمَة والتجمل وَدفن بتربة جدته أم الصَّالح وشيعه الْأُمَرَاء والأعيان)
وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وست ماية
النهرواني الْمُقْرِئ: عبد الْملك بن بكران بن الْعَلَاء أَبُو الْفرج النهرواني الْمُقْرِئ الْقطَّان كَانَ من أَعْيَان الْقُرَّاء بالعراق
توفّي سنة أربه وَأَرْبع ماية
عبد الْملك بن جُنْدُب: هُوَ ابْن أبي ذَر الْغِفَارِيّ ﵁ روى عَن أَبِيه وسلمان الْفَارِسِي وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ
الْجونِي الْبَصْرِيّ: عبد الْملك أَبُو عمرَان الْجونِي الْبَصْرِيّ رأى عمرَان بن حُصَيْن وروى عَن جُنْدُب ابْن عبد الله وَأنس بن مَالك وَعبد الله بن الصَّامِت وَأبي بكر ابْن أبي مُوسَى وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره
قَالَ أَبُو سعيد ابْن الْأَعرَابِي كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الْكَلَام فِي الْحِكْمَة
توفّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وماية وروى لَهُ الْجَمَاعَة
ابْن بتنة: عبد الْملك بن حسن بن بتنة بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَبعدهَا تَاء ثَالِثَة
الْحُرُوف وَبعدهَا نون مُشَدّدَة وَبعدهَا هَاء أَبُو مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ شيخ صَالح جاور بِمَكَّة وَسمع مِنْهُ السلَفِي والسمعاني وَأَبُو بكر وَغَيرهمَا وَتُوفِّي فِي حُدُود الْأَرْبَع ماية
أَبُو نعيم الإِسْفِرَايِينِيّ: )
عبد الْملك بن الْحسن بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن الْأَزْهَر الْأَزْهَرِي أبز نعيم الإِسْفِرَايِينِيّ روى عَن خَال أَبِيه الْحَافِظ أبي عوَانَة كتاب الصَّحِيح الْمسند واحتاط لَهُ خَاله فِي سَمَاعه فَبَارك الله فِي عمره حَتَّى سَمعه الْأَئِمَّة واشتهر الْحَافِظ عبد الغافر بن إِسْمَاعِيل وَكَانَ رجلا صَالحا ثِقَة
القَاضِي أَبُو الْمَعَالِي الحديثي: عبد الْملك بن روح بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن صَالح الحديثي أَبُو الْمَعَالِي ابْن قَاضِي الْقُضَاة استنابه وَالِده على الحكم وَالْقَضَاء بحريم دَار الْخلَافَة فَبَقيَ على ذَلِك مُدَّة ولَايَة أَبِيه وَجَرت أُمُوره على السداد والاستقامة
وَكَانَ عابداً ورعاً عفيفاً متواضعاً تَارِكًا للتكلف سمع من جده أبي نصر أَحْمد وَمن أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن السلال الوازن وَأبي الْقَاسِم عَليّ ابْن عبد السَّيِّد بن مُحَمَّد بن الصّباغ
لما توفّي وَالِده خُوطِبَ فِي أَن يتَوَلَّى الْقَضَاء فَأبى وَتردد الْكَلَام فِي ذَلِك أَيَّامًا وَمرض وَتُوفِّي سنة سبعين وَخمْس ماية)
الطَّبِيب: عبد الْملك بن زهر بن عبد الْملك بن مُحَمَّد بن مرزان الإشبيلي شيخ الْأَطِبَّاء لَهُ مصنفات فِي الطِّبّ أَخذ عَن وَالِده وَتقدم فِي الطِّبّ وَرَأس وشاع ذكره وَلحق بِأَبِيهِ أبي الْعَلَاء وَأَقْبل الْأَطِبَّاء على حفظ مصنفاته وَكَانَ واصلاً عِنْد عبد الْمُؤمن عَليّ الْقدر وصنف لَهُ الدرياق السبعيني ونال من جِهَته دنيا عريضة وَمن أجل تلامذته أَبُو الْحُسَيْن ابْن أَسد المصدوم
وَتُوفِّي عبد الْملك سنة سبع وَخمسين وَخمْس ماية
عبد الْملك بن زونان: أَبُو مَرْوَان الأندلسي شيخ معمر فَقِيه أدْرك مُعَاوِيَة بن صَالح الْحِمصِي قَاضِي الْمغرب
وَكَانَ يُفْتِي أَولا بالأندلس على مَذْهَب الْأَوْزَاعِيّ ثمَّ رَجَعَ إِلَى مَذْهَب مَالك
توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
أَبُو الْفضل التَّمِيمِي الطبني المغربي: عبد الْملك بن زِيَادَة الله بن عَليّ بن
حُسَيْن بن مُحَمَّد بن أَسد السَّعْدِيّ التَّمِيمِي الْحمانِي أَبُو مَرْوَان الطبني أَصله من طبنة من عمل إفريقية
أَقَامَ بقرطبة وَوجد مقتولاً فِي دَاره سنة سِتّ وَخمسين وَأَرْبع ماية
وَهُوَ من أهل بَيت جلالة ورياسة من أهل الحَدِيث وَالْأَدب إِمَام فِي اللُّغَة لَهُ رِوَايَة وَسَمَاع بالأندلس رَحل إِلَى الْمشرق غير مرّة وَحدث عَن إِبْرَاهِيم ابْن مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الزُّهْرِيّ النَّحْوِيّ
من شعره
دَعْنِي أسر فِي الْبِلَاد مبتغياًفضل ثراء إِن لم يضر زانا
فبيذق الصَّدْر وَهُوَ آخِرهفِيهِ إِذا سَار صَار فرزانا
ضِيَاء الدّين الدولعي الْخَطِيب: عبد الْملك بن زيد بن ياسين بن زيد بن قَائِد بن جميل الإِمَام ضِيَاء الدّين الْخَطِيب الدِّمَشْقِي التغلبي الأرقمي الدولعي الْموصِلِي الْفَقِيه الشَّافِعِي ولي خطابة دمشق ودرس بالغزالية وَسمع وروى
وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخمْس ماية)
أَبُو مَرْوَان الْقُرْطُبِيّ الْأمَوِي: عبد الْملك بن سراج بن عبد الله بن مُحَمَّد بن سراج أَبُو مَرْوَان مولى بني أُميَّة من أهل قرطبة إِمَام اللُّغَة بهَا روى عَن كثير من أهل الْعلم
مَاتَ يَوْم عَرَفَة سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع ماية
وَكَانَ وقور الْمجْلس لَا يَجْسُر أحد على الْكَلَام فِيهِ نهابة لَهُ وَكَانَ يَقُول حَدثنَا وَأخْبرنَا وَاحِد ويحتج بقوله تَعَالَى يَوْمئِذٍ تحدث أَخْبَارهَا فَجعل الحَدِيث وَالْخَبَر
وَاحِدًا وَكَانَ جده سراج الدّين من موَالِي بني أُميَّة وَكَانَ أحفظ النَّاس لأنساب الْعَرَب وأصدقهم وأقوم النَّاس بِالْعَرَبِيَّةِ والأشعار وَالْأَخْبَار فاق النَّاس فيوقته
الْعَرْزَمِي الْكُوفِي: عبد الْملك ابْن أبي سُلَيْمَان الْعَرْزَمِي الْكُوفِي أحد الْحفاظ روى عَن أنس بن مَالك وَسَعِيد بن جُبَير وَعَطَاء ابْن أبي رَبَاح قَالَ أَحْمد وَالنَّسَائِيّ ثِقَة وَاسْتشْهدَ بِهِ البُخَارِيّ وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة
وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة
ابْن الْقُوطِيَّة: عبد الْملك بن سُلَيْمَان بن عمر بن عبد الْعَزِيز أَبُو الْوَلِيد ابْن الْقُوطِيَّة الإشبيلي كَانَ متصرفاً فِي الْفِقْه والحساب وَالْأَدب بارعاً فِي عقد الوثائق راوية للْأَخْبَار
توفّي سنة تسع وَعشْرين وَأَرْبع ماية
الفهمي: عبد الْملك بن شُعَيْب بن اللَّيْث بن سعد الفهمي مَوْلَاهُم كَانَ عسراً فِي الحَدِيث بَصيرًا بالفقه
توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
وروى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
المسمعي الصَّنْعَانِيّ: عبد الْملك بن الصَّباح المسمعي الصَّنْعَانِيّ قَالَ أَبُو حَاتِم صَالح الحَدِيث
توفّي سنة تسع وَتِسْعين وماية
وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة
أَبُو مَرْوَان الأندلسي: عبد الْملك بن طريف الأندلسي أَبُو مَرْوَان النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ
مَاتَ فِي حُدُود الْأَرْبَع ماية
أَبُو الْحُسَيْن الْبَغْدَادِيّ الْكَاتِب: عبد الْملك بن عبد الله بن أَحْمد بن رضوَان
أَبُو الْحُسَيْن الْكَاتِب الْبَغْدَادِيّ كَانَ كَاتبا فِي ديوَان الْإِنْشَاء وَكَانَ حاقداً فَاضلا سمع الحَدِيث من أبي مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ الْجَوْهَرِي وَغَيره وَحدث باليسر
وَتُوفِّي سنة سِتّ وَخمْس ماية
السيوري: عبد الْملك بن عبد الله بن الْحُسَيْن بن أَيُّوب أَبُو مَنْصُور السيوري شَاعِر ذكره أَبُو طَاهِر)
السلَفِي
وَتُوفِّي سنة ثَمَان عشرَة وَخمْس ماية
وَمن شعره
أَبُو سعيد السَّرخسِيّ الْحَنَفِيّ: عبد الْملك بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو سعد السَّرخسِيّ الْحَنَفِيّ ولي قَضَاء الْبَصْرَة وَالِده وَسمع أَبُو سعد هَذَا بِبَغْدَاد أَبَا الْفَتْح هِلَال بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الحفار وَأَبا الْفَتْح مَنْصُور بن الْحُسَيْن الْأَصْبَهَانِيّ الْكَاتِب وبنيسابور عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الطرازي وبالأهواز عَليّ بن مُحَمَّد بن نصر الدينَوَرِي وَحدث بِبَغْدَاد عَن وَالِده وَولي قَضَاء الْبَصْرَة وَمضى إِلَيْهَا وَحدث بهَا وبإصبهان
توفّي سنة سبعين وَأَرْبع ماية
أَبُو نصر التمار: عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز الْقشيرِي النسوي الدقيقي التمار الزَّاهِد
توفّي سنة ثَمَان وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
وروى عَنهُ مُسلم وروى النَّسَائِيّ عَن رجل عَنهُ وَجَمَاعَة كَانَ ابْن حَنْبَل لَا يرى الْكِتَابَة عَنهُ وَلَا عَن أحد مِمَّن امتحن فَأجَاب قَالَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن أبي الْورْد مُؤذن بشر الحافي رَأَيْت بشرا فِي النّوم فَقلت لَهُ مَا فعل الله بك قَالَ غفر لي فَمَا فعل بِأبي نصر التمار قَالَ هَيْهَات ذَلِك فِي عليين بفقره وَصَبره على بُنْيَانه
القَاضِي بهاء الدّين الْحَنْبَلِيّ: عبد الْملك بن عبد الْوَهَّاب ابْن الشَّيْخ أبي الْفرج الشِّيرَازِيّ الدِّمَشْقِي القَاضِي الأوحد بهاء الدّين ابْن الْحَنْبَلِيّ شيخ الْحَنَابِلَة سَيَأْتِي ذكر وَالِده وَكَانَ شيخ الْحَنَابِلَة بِدِمَشْق وَرَئِيسهمْ كَانَ يُفْتِي على مَذْهَب أَحْمد بن حَنْبَل وَأبي حنيفَة
وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَخمْس ماية
أَبُو نصر الْمُقْرِئ: عبد الْملك بن عَليّ بن سَابُور بن الْحُسَيْن أَبُو نصر الْمُقْرِئ الْبَغْدَادِيّ سَافر إِلَى مصر وَأقَام بهَا وَحدث بهَا وَكَانَ عَالما بالقراآت ووجوهها
وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبع ماية
سمع أَبَا الْحسن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن الْقَاسِم بن الصَّلْت الْقرشِي وَغَيره وروى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم الْمُسلم بن عبد السَّمِيع بن عَليّ بن إِسْحَاق بن الْفرج الْمصْرِيّ
وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الرَّازِيّ
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع