تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْعين (٧)

الصفحة ٢ من ٢

ابْن الكيا الهراسي

ابْن أَمِير الْمُؤمنِينَ عمر بن عبد الْعَزِيز: عبد الْملك بن عمر بن عبد الْعَزِيز الشَّاب الناسك

قَالَ لِأَبِيهِ عمر يَا أبه أقِم الْحق وَلَو سَاعَة من نَهَار كَانَ يفضل على أَبِيه

توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي حُدُود الماية لِلْهِجْرَةِ)

أَبُو الْحسن الْقُرْطُبِيّ: عبد الْملك بن عَيَّاش أَبُو الْحسن الْأَزْدِيّ الْقُرْطُبِيّ أَخذ عَن أَبِيه عَيَّاش وَدخل فِي الدُّنْيَا بعد الزّهْد وَكتب للدولة وَحصل الثروة

وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَخمْس ماية

وَهُوَ الْقَائِل

عصيت هوى نَفسِي صَغِيرا فعندمادهتني اللَّيَالِي بالمشيب وبالكبر
للشاعر ابن كمونة، اقرأ القصيدة
أَطَعْت الْهوى عكس الْقَضِيَّة لَيْتَنيخلقت كَبِيرا وانتقلت إِلَى الصغر
للشاعر ابن حموية، من قصيدة «عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما»

فَزَاد ابْنه أَبُو الْحسن عَليّ

هَنِيئًا لَهُ أَن لم يكن كابنه الَّذِيأطَاع الْهوى فِي حالتيه وَمَا اعتذر

)

وَكَانَ عبد الْملك بارع الْخط

قَاضِي الْقُضَاة ابْن درباس: عبد الْملك بن عِيسَى بن درباس بن فير بن جهم بن عَبدُوس قَاضِي الْقُضَاة صدر الدّين الماراني الشَّافِعِي

ولد بنواحي الْموصل سنة سِتّ عشرَة وَخمْس ماية وَتُوفِّي سنة خمس وست ماية

كَانَ قَاضِي الْقُضَاة بالديار المصرية)

أَبُو الْوَلِيد الْمهرِي القيرواني: عبد الْملك بن قطن أَبُو الْوَلِيد الْمهرِي القيرواني النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ شيخ أهل الْأَدَب بالمغرب

كَانَ أحفظ أهل الزَّمَان لأنساب الْعَرَب ووقائعهم وأشعارهم وَله كتاب تَفْسِير مغازي الْوَاقِدِيّ وَكتاب اشتقاق الْأَسْمَاء ذيل بِهِ على قطرب وَكَانَ شَاعِرًا خَطِيبًا بليغاً مفوهاً وَعمر طَويلا

وَكَانَ سَمحا جواداً توفّي سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَتقدم لَهُ ذكر فِي تَرْجَمَة أَخِيه إِبْرَاهِيم بن قطن فِي الأباره

الخركوشي: عبد الْملك بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَبُو سعد ابْن أبي عُثْمَان النَّيْسَابُورِي الْوَاعِظ الزَّاهِد الْمَعْرُوف بالخركوشي وخركوش سكَّة نيسابور لَهُ كتاب دَلَائِل النُّبُوَّة وَالتَّفْسِير وَله فِي الزّهْد وَغير ذَلِك

ابْن بَشرَان الْوَاعِظ: عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بِشران بن مُحَمَّد بن بَشرَان بن مهْرَان مولى بني أُميَّة)

أَبُو الْقَاسِم الْبَغْدَادِيّ الْوَاعِظ مُسْند الْعرَاق

توفّي سنة ثَلَاثِينَ وَأَرْبع ماية

ابْن الطلاء: عبد الْملك بن مُحَمَّد بن هِشَام بن سعد الإِمَام أَبُو الْحسن ابْن الطلاء الْقَيْسِي الشلبي من كَابر)

أَئِمَّة الأندلس كَانَ أَبوهُ طلاء للجم وَكَانَ أَبُو الْحسن من أهل الْعلم والْحَدِيث والعكوف على الحَدِيث مَعَ الْمعرفَة باللغة وَالْأَدب والمشاركة فِي الْأُصُول وَكَانَ نسابه وخطب بشلب

وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَخمسين وَخمْس ماية

الْحَافِظ أَبُو نعيم: عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عدي أَبُو نعيم الْجِرْجَانِيّ الأشتراباذي الْحَافِظ الرّحال قَالَ الْحَاكِم كَانَ من أَئِمَّة الْمُسلمين وَقَالَ حَمْزَة السَّهْمِي كَانَ مقدما فِي الْفِقْه والْحَدِيث

وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وَثَلَاث ماية

الْحَافِظ أَبُو قلَابَة: عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عبد الله الرقاشِي الْحَافِظ أَبُو

قلَابَة العابد

قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ صَدُوق كثير الْخَطَأ لكَونه حدث من حفظه

توفّي سنة سِتّ وَسبعين ومايتين وروى عَنهُ ابْن ماجة

الْأَمِير اللَّخْمِيّ: عبد الْملك بن مَرْوَان بن الْأَمِير مُوسَى بن نصير اللَّخْمِيّ وَكَانَ من أَعْيَان الدولة الأموية

وولاه أَمِير الْمُؤمنِينَ أَبُو جَعْفَر الْمَنْصُور إقليم فَارس وَكَانَ فصيحاً

وَتُوفِّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وماية

ابْن أبي الْخِصَال المغربي: عبد الْملك بن مَسْعُود بن فرج أَبُو مَرْوَان ابْن أبي الْخِصَال الغافقي الْكَاتِب نزيل قرطبة كَانَ أديباً حاذقاً فصيحاًَ مفوهاً بليغاً لَهُ رسائل بديعة اسْتَعْملهُ الْأُمَرَاء فِي الْكتاب)

وَتُوفِّي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخمْس ماية

العامري الْكُوفِي الزراد: عبد الْملك بِمَ ميسرَة الْهِلَالِي العامري أَبُو زيد الْكُوفِي الزراد عَن ابْن عمر وَأبي الطُّفَيْل وَزيد بن وهب وَغَيرهم وَكَانَ ثِقَة نبيلاً

توفّي سنة سِتّ عشرَة وماية وروى لَهُ الْجَمَاعَة

شرف الدّين الْمُقْرِئ الإسكندري: عبد الْملك بن نصر بن عبد الْملك بن عَتيق بن مكي الشَّيْخ الإِمَام شرف الدّين أَبُو الْمجد الْقرشِي الفِهري الْمُقْرِئ النَّحْوِيّ

ولد بالإسكندرية سنة تسع وَسبعين وَخمْس ماية وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وست ماية

اشْتغل بالأدب وبرع فِيهِ واشتهر باللغة والنحو وانتفعوا بِهِ

ابْن جهبل الْحلَبِي: عبد الْملك بن نصر الله بن جهبل أَبُو الْحُسَيْن الْفَقِيه الشَّافِعِي الْحلَبِي كَانَ فَقِيها فَاضلا حسن الْمعرفَة بِمذهب الشَّافِعِي وَكَانَ زاهداً عابداً ورعاً سَاكِنا درس بالزجاجية بحلب وَقدم بَغْدَاد حَاجا وَحدث بهَا بِأَحَادِيث الْبَيْنُونَة لأبي الْعَبَّاس السراج عَن أبي بكر مُحَمَّد بن عَليّ بن يَاسر

وَتُوفِّي بحلب سنة تسعين وَخمْس ماية

أَبُو مَرْوَان الْقُرْطُبِيّ: عبد الْملك بن هُذَيْل بن إِسْمَاعِيل أَبُو مَرْوَان التَّمِيمِي الْقُرْطُبِيّ كَانَ من الراسخين فِي الْعلم وَهُوَ أَخُو يحيى بن هُذَيْل الشَّاعِر

وَتُوفِّي عبد الْملك سنة ثَلَاث وَخمسين وَثَلَاث ماية

اللَّيْثِيّ قَاضِي الْبَصْرَة: عبد الْملك بن يعلى اللَّيْثِيّ قَاضِي الْبَصْرَة روى عَن أَبِيه وَعَن رجل صَحَابِيّ من قومه وَعَن عمرَان بن حُصَيْن وَعَن مُحَمَّد بن عمرَان بن حُصَيْن

وَتُوفِّي فِي حُدُود الماية لِلْهِجْرَةِ

عبد الْمُنعم

جلال الدّين الْأنْصَارِيّ خطيب صفد: عبد الْمُنعم بن أَحْمد أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن مَحْمُود القَاضِي جلال الدّين أَبُو مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الْمصْرِيّ ثمَّ الشَّامي الشَّافِعِي

ولد سنة تسع عشرَة وست ماية وَتُوفِّي سنة خمس وَتِسْعين وست ماية

قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين روى لنا مجْلِس معمر عَن ابْن المقير وَحدث بالقدس

ودمشق والصلت وَكَانَ شَيخا وقوراً ولي خطابة صفد وَالْقَضَاء بالصلت وعجلون وناب فِي الْقَضَاء بِدِمَشْق عَن القَاضِي بدر الدّين ابْن جمَاعَة وَله تعليقة على التَّنْبِيه

ابْن بنت وهب بن مُنَبّه: عبد الْمُنعم بن إِدْرِيس بت سِنَان هُوَ ابْن بنت وهب بن مُنَبّه أحد أَصْحَاب السّير

توفّي سنة ثَمَان وَعشْرين ومايتين وَبلغ من الْعُمر مائَة سنة وَله كتاب الْمُبْتَدَأ

أَبُو الطّيب الْحلَبِي الْمُقْرِئ: عبد الْمُنعم بن عبيد الله بن غلبون أَبُو الطّيب

الْحلَبِي الْمُقْرِئ الشَّافِعِي نزيل مصر كَانَ خيرا ثِقَة ذكره أَبُو عَمْرو الداني فَقَالَ كَانَ حَافِظًا للْقِرَاءَة

توفّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَثَلَاث ماية

أَبُو الْفضل الوَاسِطِيّ الشَّافِعِي: عبد الْمُنعم بن مقبل بن عَليّ أَبُو الْفضل الْفَقِيه الشَّافِعِي من أهل وَاسِط قدم بَغْدَاد وتفقه على يُوسُف الدِّمَشْقِي وَغَيره وَكَانَ يتَكَلَّم فِي مسَائِل الْخلاف والمناظرات أَيَّام الْجمع قدم بَغْدَاد سنة ثَلَاث وَسبعين وَخمْس ماية

وَمن شعره يرثي ولدا لَهُ مَاتَ بالحويزة

خليلي إِن آنستما لامعاًمن الْأُفق الشَّرْقِي حِين يشام
وهبت من الرّيح الحويزي نفحةمَعَ الرّيح أَو مِنْهُ اسْتَقل غمام
فَلَا تعذلاني إِن بَكَيْت وَإِن جرىبعيني فُرَادَى أدمع وتوآم
فَإِن بهاتيك الْأَمَاكِن لي هوىيؤرق عَيْني والعيون نيام

عبد الْمُؤمن

ابْن الجلياني الكحال: عبد الْمُؤمن بن عبد الْمُنعم بن عمر الجلياني الكحال وَتقدم ذكره فِي تَرْجَمَة أَبِيه فليطلب هُنَاكَ

الْحَافِظ أَبُو يعلى التَّمِيمِي: عبد الْمُؤمن بن خلف بن طفيل بن زيد بن طفيل الْحَافِظ أَبُو يعلى التَّمِيمِي النَّسَفِيّ كَانَ أثرايً طاهري الْمَذْهَب شَدِيدا على أهل الْقيَاس يتبع

أَحْمد بن حَنْبَل وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه كثيرا

وَتُوفِّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَثَلَاث ماية

صفي الدّين الْحَنْبَلِيّ الْبَغْدَادِيّ: عبد الْمُؤمن بن عبد الْحق بن عبد الله بن عَليّ الإِمَام الْعَالم صفي الدّين الْبَغْدَادِيّ الْحَنْبَلِيّ)

من عُلَمَاء الْعرَاق لَهُ فنون وتواليف وعناية بِالْحَدِيثِ سمع من الشَّيْخ شمس الدّين الذَّهَبِيّ وَمن الفرضي وَخرج لنَفسِهِ وَفِيه خير ومروءة

مولده سنة ثَمَان وَخمسين وست ماية وَتُوفِّي فِي صفر سنة تسعٍ وَثَلَاثِينَ وَسبع ماية

عز الدّين ابْن العجمي: عبد الْمُؤمن بن عبد الرَّحْمَن الشَّيْخ الإِمَام عز الدّين ابْن العجمي كَانَت لَهُ فَضَائِل وَهُوَ وَأَخُوهُ شمس الدّين أَحْمد خطيب حلب شَيخا كِتَابَة اجْتمعت بالشيخ عز الدّين فِي الْقَاهِرَة غير مرّة وَكَانَ قد انْقَطع فِي بَيت بحارة برجوان يتَرَدَّد النَّاس إِلَيْهِ ويعتقدون فِيهِ الصّلاح وتعيش على النَّاس مُدَّة مقَامه بهَا وَكَانَ يلازم سوق الْكتب بِالْقَاهِرَةِ يتجر فِيهَا ويجهزها إِلَى الشَّام

أَبُو الْفَتْح الْخَطِيب الْمُقْرِئ: عبد الْهَادِي بن عبد الْكَرِيم بن عَليّ بن عِيسَى بن تَمِيم الْخَطِيب الْمُقْرِئ المعمر أَبُو الْفَتْح الْقَيْسِي الْمصْرِيّ الشَّافِعِي

ولد سنة سبع وَسبعين وَخمْس ماية وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسبعين وست ماية

قَرَأَ بالروايات على أبي الْجُود والمليحي وهما كَانَا آخر من قَرَأَ على أبي الْجُود وَسمع من قَاسم بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي وَأبي عبد الله الأرتاحي وَأبي نزار ربيعَة اليمني وَابْن الْفضل الْحَافِظ وَتفرد فِي عصره بالرواية عَن جمَاعَة وروى الْكثير خطب بِجَامِع المقياس مُدَّة

وَحدث عَنهُ الدواداري والدمياطي

ابْن عبد الْهَادِي شمس الدّين الْحَنْبَلِيّ اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد)

عبد الْوَاحِد

أَبُو عمر المليحي الْهَرَوِيّ: عبد الْوَاحِد بن أَحْمد ابْن أبي الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن دَاوُد ابْن أبي حَاتِم أَبُو عمر المليحي بِالْحَاء الْمُهْملَة الْهَرَوِيّ من أهل الْأَدَب والْحَدِيث أَخذ عَن أبي عبيد الْهَرَوِيّ صَاحب الغريبين

وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَأَرْبع ماية)

صنف كتبا مِنْهَا كتاب الرَّوْضَة جمع فِيهِ ألف حَدِيث صَحِيح وَألف حَدِيث غَرِيب وَألف حِكَايَة وَألف بَيت شعر وَكتاب الرَّد على أبي عبيد فِي غَرِيب الْقُرْآن

الصَّيْمَرِيّ الشَّافِعِي: عبد الْوَاحِد بن الْحسن القَاضِي أَبُو الْقَاسِم الصَّيْمَرِيّ

الشَّافِعِي أحد الْأَعْلَام كَانَ من أَصْحَاب الْوُجُوه فِي مَذْهَب الشَّافِعِي تفقه بِأبي حَامِد المروروذي وَله كتاب الإفصاح فِي الْمَذْهَب

وَتُوفِّي فِي حُدُود تسعين وَثَلَاث ماية

التَّمِيمِي الْحَنْبَلِيّ الْوَاعِظ: عبد الْوَاحِد بن رزق الله بن عبد الْوَهَّاب بن عبد الْعَزِيز بن الْحَارِث أَبُو الْقَاسِم التَّمِيمِي

الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ قَرَأَ الْقُرْآن وتفقه وَكَانَ يعظ على المنابر وَبِه ختم بَيته وَلم يعقب وَكَانَ ينفذ من الدِّيوَان فِي الرسائل إِلَى الْأَطْرَاف فِي أَيَّام المستظهر سمع من أبي طَالب ابْن غيلَان وَمُحَمّد بن أَحْمد الآبنوسي وَغَيرهمَا وَحدث بأصبهان وَكَانَ صداعاً يلبس الْحَرِير

ولد سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع ماية بِبَغْدَاد وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبع ماية

الْعَبْدي الْبَصْرِيّ: عبد الْوَاحِد بن زِيَاد الْعَبْدي مَوْلَاهُم الْبَصْرِيّ من مشاهير الْعلمَاء وَثَّقَهُ أَحْمد وَغَيره وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء وَلينه يحيى بن سعيد

توفّي سنة سِتّ وَسبعين وماية وَقيل سنة سبع وَسبعين وروى لَهُ الْجَمَاعَة

الزَّاهِد الْبَصْرِيّ: عبد الْوَاحِد بن زيد الزَّاهِد الْبَصْرِيّ العابد شيخ الصُّوفِيَّة بِالْبَصْرَةِ وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث

قَالَ البُخَارِيّ تَرَكُوهُ وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيّ وَقَالَ ابْن جبان كَانَ مِمَّن غلب عَلَيْهِ الْعِبَادَة حَتَّى غفل عَن الإتقان فَكثر الْمَنَاكِير أَصَابَهُ الفالج فَسَأَلَ الله أَن

يُطلقهُ فِي وَقت وَكَانَ إِذا أَرَادَ الضَّوْء انْطلق ثمَّ يعود إِذا رَجَعَ إِلَى سَرِيره فَارق عَمْرو بن عبيد لاعتزاله وَصحح الِاكْتِسَاب وَقد نسب إِلَى الْقدر وَلم يغلب الْكَلَام عَلَيْهِ وَقيل إِنَّه رَجَعَ عَن القَوْل بِالْقدرِ

وَتُوفِّي سنة سبع وَسبعين وماية

الزبيرِي: عبد الْوَاحِد بن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بن إِسْمَاعِيل أَبُو مُحَمَّد الزبيرِي الوركي الْفَقِيه

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.