تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْهَاشِمِي أَبُو مُحَمَّد

عبيد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب ولد فِي حَيَاة

النَّبِي ﷺ وَهُوَ شَقِيق عبد الله قيل لَهُ رُؤْيَة وروى لَهُ النَّسَائِيّ وَأَبُو دَاوُد

وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ

وَأمه لبَابَة بنت الْحَارِث بن حزن الْهِلَالِيَّة وَكَانَ أَصْغَر سنا من أَخِيه عبد الله بِسنة اسْتَعْملهُ عَليّ بن أبي طَالب على الْيمن وَأمره على الْمَوْسِم فحج بِالنَّاسِ سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَسنة سبع وَثَلَاثِينَ وَلما كُنَّا سنة ثَمَان يعث مُعَاوِيَة يزِيد ابْن شَجَرَة الرهاوي فاجتمعا وَسَأَلَ كل مِنْهُمَا صَاحبه أَن يسلم لَهُ فأبيا واصطلحا على أَن يُصَلِّي بِالنَّاسِ شيبَة بن عُثْمَان وَكَانَ عبيد الله أحد الأجواد فَكَانَ يُقَال من أَرَادَ الْجمال وَالْفِقْه والسخاء فليأت دَار الْعَبَّاس الْجمال للفضل وَالْفِقْه لعبد الله والسخاء لِعبيد الله

وَفِي وَفَاته خلاف فَقيل سنة ثَمَان وَخمسين وَقيل فِي أَيَّام يزِيد وَقيل مَاتَ بِالْيمن وَقيل سنة سبع وَثَمَانِينَ فِي خلَافَة عبد الْملك وأردفه النَّبِي ﷺ وَخَلفه وَبعث مُعَاوِيَة بسر ابْن أبي أَرْطَاة على الْيمن فهرب عبيد الله مِنْهُ فَأصَاب لَهُ وَلدين صغيرين فذبحهما ثمَّ وَفد بعد مُعَاوِيَة وَقد هلك بسر فذكرهما لمعاوية فَقَالَ مَا عزلته إِلَّا لقتلهما وَكَانَ عبيد الله ينْحَر كل يَوْم جزوراً

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.