من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عَليّ بن إِسْمَاعِيل (٢)
الصفحة ١ من ٢
وَمِنْه // //
لما أَتَانِي بهَا المدير علىعَاتِقه من شعاعها ألق
حسوتها مسرعا مَخَافَة أَنتلبث فِي راحتي فتحترق
وَمِنْه // //
قَالُوا انحنى كبرا فَقلت سفاهةيلقاك من لم يتئد فِي قيله
سكن الحبيب شغَاف قلبِي ثاويامخنوت منعكفا على تقبيله
وَمِنْه // //
لَا غرومي جزعي لبينهميَوْم النَّوَى وَأَنا أَخُو الْفَهم
فالقوس من خشب تإن إِذامَا كلفوها فرقة السهْم
وَمِنْه // //
لله أحباب نأت بهمأَيدي النَّوَى ففراقهم جلل
بعدوا فدمع الْعين منهمرونأوا فَنَار الشوق تشتعل
هَذَا وَمَا بَعدت مسافتهمإِذْ قربوا للبين وَاحْتَملُوا
رحلوا وَلَكِن فِي الْفُؤَاد ثووافكأنهم رحلوا وَمَا رحلوا
وَمِنْه // //
كم إِلَى كم يكون هَذَا التجنيكل يَوْم تعتب مِنْك يضني
مَا تحيلت فِي رضاك وبالغتبفن إِلَّا سخطت بفن
لست تصغي إِلَى هِدَايَة نصحيأَنْت أهْدى إِلَى صلاحك مني
مَا أَتَانِي الغرام فِيك بأَمْريوَكَذَا لَا يجي السلو بإذني
وَمِنْه // //
مَا بعد حلوان للمشتاق سلوانعز العزاء وَبَان الصَّبْر مذ بانوا
دَعْنِي وتسكاب دمعي من مدامعهفللشؤون ولي من بعدهمْ شان
مَا الْعَيْش بعدهمْ مِمَّا ألذ بِهِأَنِّي يلذ بِغَيْر النّوم وَسنَان
هم الْحَيَاة وَقد بانوا الْغَدَاة فَهَليَصح بعد ذهَاب الرّوح جثمان
يَا صَاحِبي أقلا من ملامكمافَإِن لومكما ظلم وعدوان
أَيْن الشجي من خلي مَا أحب وَلَاهَاجَتْ لَهُ بنوى الأحباب أشجان
وَمِنْه // //
هَذِه الْخيف وهاتيك منىفترفق أَيهَا الْحَادِي بِنَا
واحبس الركب علينا سَاعَةنندب الرّبع ونبك الدمنا
فَلِذَا الْموقف أعددنا الأسىوَلذَا الْيَوْم الدُّمُوع تقتنى
زَمنا كَانُوا وَكُنَّا جيرةيَا أعَاد الله ذَاك الزمانا
بَيْننَا يَوْم أثيلات منيكَانَ عَن غير ترَاض بَيْننَا
آه من رئم كحيل طرفهبَين عَيْنَيْهِ نصال وقنا
( ... ترك الْجَانِي لم يعرض لَهُ ... وابتلى ظلما بَرِيئًا مَا جنى)
وَمِنْه فِي غُلَام نَاقص الْجمال // //
وَمَا عشقي لَهُ وحشا لِأَنِّيكرهت الْحسن واخترت القبيحا
وَلَكِن غرت أَن أَهْوى مليحاوكل النَّاس يهوون المليحا
وَمِنْه فِي غُلَام أعرج // //
بِأبي من رَأَيْته يتثنىفَهُوَ من لينه يحل ويعقد
حسدوه على الْجمال فَقَالُواأعرج والمليح مَا زَالَ يجسد
هُوَ غُصْن وَالْحسن فِي الْغُصْن الناعممَا كَانَ مائلا يتأود
وَمِنْه // //
حمدت بوابك إِذْ ردنيوَذمَّة غَيْرِي على رده
لِأَنَّهُ قلدني نعْمَةيسْتَوْجب الإغراق فِي حَمده
أراحني من قبح ملقاك ليوكبرك الزَّائِد فِي حَده
مُحي الدّين البعلبكي عَليّ بن أقسيس بن أبي الْفَتْح بن إِبْرَاهِيم الصَّدْر مُحي الدّين البعلبكي كَانَ نَاظر الزَّكَاة بِدِمَشْق وَكَانَ رَئِيسا أنيق الشكل والمبلس والمأكل والسكن مليح الحركات كثير الصَّدَقَة والتلاوة لَهُ حكايات فِي المكارم توفّي سنة سبع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة
أَخُو مُحَمَّد بن أُميَّة عَليّ بن أُميَّة بن أبي أُميَّة كَانَ أَبوهُ يكْتب للمهدي على ديوَان بَيت المَال وديوان الرسائل والخاتم وَكَانَ هُوَ متقطعا إِلَى إِبْرَاهِيم بن الْمهْدي
والى الْفضل بن الرّبيع لما قَالَ عَليّ // //
يَا ريح مَا تصنعين بالدهنكم لَك من منظر حسن
محوت آثارها وأحدثت آثارابِربع الحبيب لم تكن
إِن تَكُ يَا ربع قد بَكَيْت من الرّيحفَإِنِّي باك من الْحزن
قد كَانَ يَا ربع فِيك لي سكنفصرت إِذْ بَان بعده سكني
شبهت مَا أبلت الرِّيَاح من أثارحَبِيبِي النائي بلَى بدني
يَا ريح لَا تظلمي الرسوم وَلَاتمحي رسوم الديار والدمن
حاشاك حاشاك أَن تَكُونِي على العاشقعونا لحادث الزَّمن
كثر النَّاس فِيهِ وغناه عَمْرو الغزال فَقَالَ أَبُو مُوسَى الأعمس // //
يَا رب خذني وَخذ عَليّ وَخذيَا ريح مَا تصنعين بالدمن
عجل إِلَى النَّار بِالثَّلَاثَةِ وَالرَّابِععَمْرو الغزال فِي قرن
ثمَّ نَدم وَقَالَ هَؤُلَاءِ أهل بَيت وهم إخْوَانِي وَلَا أحب أَن أنشب بيني وَبينهمْ عَدَاوَة فَأنى أُميَّة وَقَالَ قد أذنبت ذَنبا وَجئْت مستجيرا بكم من فتيانكم فَدَعَا بعلي بن أُميَّة وَقَالَ هَذَا عمك قد أَتَاك معتذرا من الشّعْر الَّذِي قَالَه فَقَالَ وَمَا هُوَ فأنشده فَقَالَ قد ضجرنا وَالله مِنْهُ كَمَا ضجرت أَنْت وَأكْثر وَأَنت آمن من أَن يكون منا جَوَاب وأتى مُحَمَّد بن أُميَّة فَقَالَ لَهُ // //
كم شَاعِر عِنْد نَفسه فطنلَيْسَ لدينا بالشاعر الفطن
قد أخرجت نَفسه بغصتهايَا ريح مَا تصنعين بالدمن
وَدفع الرقعة إِلَى غُلَام لَهُ وَقَالَ ادفعها إِلَى أبي مُوسَى وَقل لَهُ يَقُول لَك مَوْلَاك ذَكرنِي بهَا إِذا انصرفت إِلَى الْمنزل فَلَمَّا انْصَرف إِلَى منزله أَتَاهُ غُلَامه بالرقعة فَقَالَ لَهُ هَذِه الَّتِي بعثت بهَا إِلَيّ فَقَالَ وَالله مَا بعثت إِلَيْك بِشَيْء وأظن الْفَاسِق قد فعلهَا ثمَّ دَعَا مُحَمَّد ابْنه فقرأها عَلَيْهِ فَلَمَّا سمع مَا فِيهَا قَالَ يَا غُلَام لَا تنْزع عَن البغلة وَرجع إِلَى عَليّ بن أُميَّة فَقَالَ لَهُ نشدتك الله أَن تزيد على مَا كَانَ فَقَالَ لَهُ أَنْت آمن قَالَ صَاحب الأغاني حدثي الْحسن بن عَليّ قَالَ حَدثنِي أَبُو هفان قَالَ كُنَّا فِي مجْلِس وَعِنْدنَا مغنية تغنينا وَصَاحب الْبَيْت يهواها فَجعلت تكايده وتومئ إِلَى غَيره بالمزاح والتجميش وتغيظه بجهدها وَهُوَ يكَاد يَمُوت قلقا وهما وتنغص عَلَيْهِ يَوْمه ولحت فِي أمرهَا وَسقط
المضراب من يَدهَا فاكبت على الأَرْض لتأخذه فضرطت ضرطة سَمعهَا جَمِيع من حضر وخجلت وَلم تدر مَا تَقول فَأَقْبَلت على عشيقها وَقَالَت أيش تشْتَهي أَن أُغني لَك فَقَالَ لَهَا غَنِي يَا ريح مَا تصنعين بالدمن فخجلت وَضحك الْقَوْم وَصَاحب الدَّار حَتَّى أفرطوا فَبَكَتْ وَقَامَت من الْمجْلس وَقَالَت أَنْتُم قوم سفل لعنة الله على من يعاشركم وَخرجت وَكَانَ ذَلِك سَبَب القطيعة بَينهمَا
أَبُو الْحسن الْحَنْبَلِيّ عَليّ بن الأنجب بن مَا شَاءَ لله بن الْحسن بن عبد الله بن عبيد الله بن الْجَصَّاص أَبُو الْحسن الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ الْبَغْدَادِيّ جود قِرَاءَة الْقُرْآن وتفقه على أبي المنى وَتكلم فِي مسَائِل الْخلاف وَقَرَأَ الْأَدَب وَكتب الْخط الْحسن وَسمع من أبي الْفَتْح بن شاتيل فَمن بعده مولده سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة ووفاته سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة
أَبُو الْحسن الإسْكَنْدراني الْمَالِكِي عَليّ بن الأنجب أبي المكارم بن عَليّ بن مفرح بن حَاتِم بن الْحسن بن جَعْفَر بن إِبْرَاهِيم بن حسن اللَّخْمِيّ الْمَقْدِسِي الأَصْل الإسْكَنْدراني المولد الْمَالِكِي أَبُو الْحسن كَانَ فَاضلا فِي مذْهبه من أكَابِر الْحفاظ فِي الحَدِيث صحب الْحَافِظ السلَفِي وَصَحبه زكي الدّين الْمُنْذِرِيّ وَعَلِيهِ تخرج وَكَانَ يَنُوب فِي الْإسْكَنْدَريَّة ودرس هُنَاكَ ثمَّ انْتقل إِلَى الْقَاهِرَة ودرس بِالْمَدْرَسَةِ الصاحبية ولد سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وسِتمِائَة وَمن شعره // //
تجاوزت سِتِّينَ من مولدِيفأسعد أيامي الْمُشْتَرك
يسائلني زائري حالتيوَمَا حَال من حل فِي المترك
وَمِنْه // //
ولمياء تحيي من نحيي بريقهاكَأَن مزاج الراح بالمسك من فِيهَا
وَمَا ذقت فاها غير أَنِّي رويتهعَن الثِّقَة المسواك وَهُوَ موافيها
وَمِنْه // //
أيا نفس بالمأثور عَن خير مُرْسلوَأَصْحَابه وَالتَّابِعِينَ تمسكي
عساك إِذا بالغت فِي نشر دينهبهَا طَابَ من نشر لَهُ أَن تمسك
وخافي غَدا يَوْم الْحساب جهنماإِذا لفحت نيرانها أَن تمسك
وَمِنْه // //
ثَلَاث باءات بلينا بهَاالبق والبرغوث والبرغش
ثَلَاثَة أوحش مَا فِي الورىوَلست أَدْرِي أَيهَا أوحش
ابْن السَّاعِي عَليّ بن أَنْجَب بن عُثْمَان بن عبيد الله الشَّيْخ تَاج الدّين أَبُو الْحسن أَبُو طَالب بن السَّاعِي بِالسِّين وَالْعين الْمُهْمَلَتَيْنِ وَبَينهمَا ألف الْبَغْدَادِيّ المؤرخ خَازِن المستنصرية توفّي فِي شهر رَمَضَان سنة أَربع وَسبعين وسِتمِائَة وَقد قَارب الثَّمَانِينَ أَو جازها كَانَ أديبا فَاضلا أخباريا عمل تَارِيخا مَا زَالَ يجمع فِيهِ إِلَى أَن مَاتَ وَعمل تَارِيخ لشعراء زَمَانه وذيل على كَامِل ابْن الْأَثِير وَله كتاب غزل الظراف فِي مجلدين أجَازه الْمُسْتَنْصر عَلَيْهِ مائَة دِينَار وَكَانَت تَارِيخ الْمعلم الأتابكي التمسه مِنْهُ نور الدّين صَاحب شهرزور أرسلان شاه بن زنكي أجَازه عَلَيْهِ مائَة دِينَار وَكتاب نزهة الْأَبْصَار فِي أَخْبَار ابْني المستعصم الشَّهِيد وَمَا أنْفق عَلَيْهِمَا من الْأَمْوَال وتفاصيل مَا عمل من المآكل والملابس وَمَا عمل من المدائح فَأعْطى عَلَيْهِ مائَة دِينَار وَكَانَ إقبال الشرابي ينفذ إِلَيْهِ الذَّهَب ويحترمه وَله فِي إقبال مدائح وَفِي غَيره وَوَصله الْمُسْتَنْصر بِمِائَة دِينَار على كتاب الإيناس فِي مَنَاقِب بني الْعَبَّاس وَكتاب الْحَث على طلب الْوَلَد عمله باسم مُجَاهِد الدّين أيبك الدوادار الصَّغِير وَقدمه لَهُ يَوْم دُخُوله على ابْنة صَاحب الْموصل لولو وَكتاب تَارِيخ الوزراء وتاريخ نسَاء الْخُلَفَاء من الْحَرَائِر وَالْإِمَاء ومنهن سمرأم أَوْلَاد المستعصم الْأُمَرَاء أَحْمد وَعبد الرَّحْمَن ومبارك وسيرة الْمُسْتَنْصر ومصنف فِي آل الْبَيْت وَله عدَّة تواليف أورد ابْن الكازروني فِي تَرْجَمَة ابْن السَّاعِي أَسمَاء تصانيفه وَهِي كَثِيرَة لَعَلَّهَا وقر بعير مِنْهَا مشيخة بِالسَّمَاعِ وَالْإِجَازَة فِي عشْرين مجلدا وروى بِالْإِجَازَةِ عَن أبي سعيد الصفار قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وأحسبها الْعَامَّة وَعَن ابْن سكينَة والكندي
وَابْن الْأَخْضَر وَأحمد بن الديبقي وَسمع من أَصْحَاب أبي الْوَقْت وَقَرَأَ على ابْن النجار تَارِيخه الْكَبِير لبغداد وَله أَوْهَام وَقد تكلم فِيهِ وَالله أعلم
الْمَنْصُور بن الْمعز عَليّ بن أيبك الْملك المصور ابْن الْملك الْمعز التركماني لما قتلت شَجَرَة الدّرّ امْرَأَة أَبِيه وَالِده الْمعز أيبك على مَا تقدم فِي تَرْجَمَة أيبك اجْتمع جمَاعَة من الْأُمَرَاء الصالحية وسلطنوا عليا الْمَذْكُور وسموه الْمَنْصُور وعمره يَوْمئِذٍ خمس عشرَة سنة وَذَلِكَ فِي سنة خمس وَخمسين وسِتمِائَة على مَا تقدم شَرحه فِي تَرْجَمَة الْمعز أيبك وَتَوَلَّى تَدْبِير ملكه سيف الدّين قطز مَمْلُوك أَبِيه فَلَمَّا كَانَ أَوَاخِر سنة سبع وَخمسين وسِتمِائَة ودهم التتار الشَّام رأى قطز أَن الْأَمر يحْتَاج إِلَى سُلْطَان مُسْتَقل فَخلع الْمَنْصُور عليا وتسلطن قطز وَتسَمى بالمظفر وَجرى لَهُ مَتى جرى على مَا سَوف يَأْتِي فِي تَرْجَمَة قطز فِي حرف الْقَاف إِن شَاءَ الله تَعَالَى
ابْن الساربان عَليّ بن أَيُّوب بن الحسيين القمي أَبُو الْحسن بن الساربان الْكَاتِب روى عَن المتنبي ديوانه بقوله وَعَن السيرافي وَجَمَاعَة قَالَ الْخَطِيب قَرَأت عَلَيْهِ شعر المتنبي وَكَانَ رَافِضِيًّا وَتُوفِّي فِي سنة ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة
عَلَاء الدّين الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي عَليّ بن أَيُّوب بن مَنْصُور الشَّيْخ الإِمَام عَلَاء الدّين الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي معيد الْمدرسَة البادرائية بِدِمَشْق كَانَ يعرف بعليان وَيكْتب ذَلِك بِخَطِّهِ فِي أول أمره ودرس بالأسدية وبحلقة صَاحب حمص وَسمع من الْفَخر بن البُخَارِيّ وَمن عبد الرَّحْمَن بن الزين وَحدث بِدِمَشْق والقاهرة وَكتب بِخَطِّهِ الْمليح كثيرا من كتب الْعلم وَلما بِيعَتْ فِي حَيَاته تغالى النَّاس فِيهَا لصحتها وَكَانَ قد عني بِالْحَدِيثِ وَطلب بِنَفسِهِ وَقَرَأَ بِنَفسِهِ أَيْضا وحرر الْأَلْفَاظ وضبطها ثمَّ انه سكن الْقُدس بِأخرَة وَاخْتَلَطَ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَكَانَ يعبث فِي اخْتِلَاطه بِذكر الْجِنّ وَيَقُول قد وعدوني بِأَن يسوقوا نَهرا من النّيل ونهرا من زَيْت نابلس إِلَى دَاري هَذِه ويعد لذَلِك أَمَاكِن يكون فِيهَا المَاء وَالزَّيْت وَأَشْيَاء من هَذِه المستحيلات وقاسى فقرا شَدِيدا وفاقة وَتُوفِّي ﵀ بالقدس سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة فِي شهر رَمَضَان الْمُعظم
الْحَافِظ الْقطَّان عَليّ بن بَحر الْقطَّان الْبَغْدَادِيّ الْحَافِظ روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وروى التِّرْمِذِيّ عَن رجل عَنهُ والذهلي وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حَاتِم وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
أستاذ الدَّار عَليّ بن بختيار أَبُو الْحسن الْكَاتِب كَانَت لَهُ معرفَة بِالْكِتَابَةِ وخدم فِي الدَّوَاوِين وَولى أستاذ دارية الْخلَافَة سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة فِي خَامِس عشْرين شَوَّال وعزل فِي جُمَادَى الأولى سنة سبع وَثَمَانِينَ وَلزِمَ بَيته وَكَانَ لَهُ ميل إِلَى أهل الْخَيْر وَالصَّلَاح وَله نَفَقَة عَلَيْهِم وَتردد إِلَى الصَّالِحين وَبنى رِبَاطًا للصوفية بِبَاب الجعفرية ووفق عَلَيْهِ كثيرا من أملاكه وَتُوفِّي سنة تسعين وَخَمْسمِائة
الوَاسِطِيّ الشَّاعِر عَليّ بن بختيار بن عَليّ أَبُو السعادات الوَاسِطِيّ شَاعِر كَاتب لَهُ معرفَة بالأدب روى بِبَغْدَاد عَن جمَاعَة من شعراء وَاسِط وَسمع مِنْهُ عمر بن ظفر المغازلي وَعلي بن أبي أسعد الخباز وَأَبُو بكر بن الْمُبَارك بن كَامِل الْخفاف وَغَيرهم وَمن شعره // //
لَا تغتدر بوداد منلَك وده أَهلا وسهلا
يلقاك مِنْهُ بكلهملقا ويمنعك الأقلا
وَمِنْه // //
لَا تأمنن عدوا كَانَ خواراوَكن على حذر أَن يدْرك الثارا
فالماء وَهُوَ سخين لَيْسَ يمنعهُمَا فِيهِ من حِدة أَن يُطْفِئ النارا
وَمِنْه // //
لَا تلمني على تألم قلبِيلنوى من إِلَيْهِ قلبِي يحن
فالحنايا وَمَا لَهُنَّ حنين الْمَرْءمن فرقة السِّهَام تَئِنُّ
وَمِنْه // //
مدحت عمرا على اغتراروَلم يكن مَوضِع المديح
فَقَالَ قولا فِيهِ احْتِيَاجللرجل الْمُوسر الشحيح
ألمال روح والمديح ريحوَلست أعطي روحا برِيح
العطاردي الْكَاتِب عَليّ بن بدر بن عبد الله العطاردي أَبُو الْحسن الْكَاتِب كَانَ وَالِده مولى نصر بن الْعَطَّار الْحَرَّانِي التَّاجِر ولد عَليّ بِبَغْدَاد وَنَشَأ مَعَ أَوْلَاد سَيّده وَكتب وَسمع وَقَرَأَ الْأَدَب وَكتب على خطوط الْمَشَايِخ إِلَى أَن ضرب الْمثل بِخَطِّهِ وَكَانَ شَابًّا مليح الصُّورَة كَاتبا سديدا بليغا لَهُ النّظم والنثر وسافر إِلَى مصر وَأقَام بهَا وتصرفي فِي الْأَعْمَال الديوانية وَكَانَت نَفسه تسمو إِلَى الوزارة وَكتب لِابْنِ الذروى قصائد من شعره فَكتب إِلَيْهِ ابْن الذروى // //
يَا بن عَلَوْت فِي الْخط قدراعِنْدَمَا قايسوك بِابْن هِلَال
جَاءَ يَحْكِي أَبَاهُ فِي النَّقْص لماجِئْت تحكي أَبَاك عِنْد الْكَمَال
وتفي ابْن دبر سنة تسع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَمن شعره
أَبُو دعامة الْقَيْسِي عَليّ بن بريد أَبُو دعامة الْقَيْسِي وَأَبُو الْحسن أحد الكبراء النبلاء الروَاة صَاحب أدب وَله أَخْبَار وَهُوَ مَشْهُور بكنيته روى عَن أبي نواس وَأبي الْعَتَاهِيَة وروى عَنهُ ابْن أبي طَاهِر وَعون بن مُحَمَّد الْكِنْدِيّ وَغَيرهمَا
صَاحب الذَّخِيرَة عَليّ بن بسام أَبُو الْحسن الشنتريني صَاحب كتاب الذَّخِيرَة فِي محَاسِن أهل الجزيرة يَعْنِي جَزِيرَة الأندلس وَلَا أعرف فِي الْأَدَب كتابا مثله فِي بَابه فِي الاستطراد بالنظائر والأمثال والأشباه وَذكر السرقات وَأما نثره فِي تراجم من ذكره فِيهَا فَإِنَّهُ كالمدام وَصفا والنسيم لطفا أربى فِيهِ على الْفَتْح بن خاقَان صَاحب قلائد العقيان إِلَّا أَن نثر صَاحب القلائد أمكن وأصنع وَذَاكَ أسرى وألطف وَقد اخْتَار الذَّخِيرَة ابْن ظافر وزاده أَشْيَاء وكمله بِأَبْيَات وَتَمام رسائل وفصول وَحذف مِنْهُ فصولا فجوده وَسَماهُ نفائس الذَّخِيرَة وَلَو عمل كَانَ جيدا إِلَى الْغَايَة وملكت ذَلِك بِخَط ابْن ظافر
الْمصْرِيّ الْوراق عَليّ بن بَقَاء بن مُحَمَّد بن أَبُو الْحسن الْمصْرِيّ الْوراق
النَّاسِخ كَانَ مُحدث مصر فِي وقته ثِقَة مرضيا وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين عَليّ بن بكار أَبُو الْحسن الْبَصْرِيّ نزيل المصيصة والثغور الزَّاهِد الْمَعْرُوف صحب إِبْرَاهِيم بن أدهم مُدَّة وَتُوفِّي سنة تسع وَمِائَتَيْنِ
صَاحب إربل عَليّ بن بكتكين بن مُحَمَّد الْأَمِير زين الدّين كوجك التكماني صَاحب إربل أحد الْأَبْطَال الموصوفين والفرسان الْمَذْكُورين كوجك مَعْنَاهُ لطيف الْقد حاصر المقتفي وَخرج عَلَيْهِ ثمَّ طلب عَفوه وَحسنت طَاعَته وَحج هُوَ وشيركوه وَكَانَ من أكَابِر الدولة الأتابكية مدحه الحيص بيص بقصيدة فَقَالَ لَهُ أَنا مَا أعرف مَا تَقول وَلَكِن أعلم أَنَّك تُرِيدُ شَيْئا فَأمر لَهُ بِخَمْسِمِائَة دِينَار وَفرس وخلعة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
السائح الْهَرَوِيّ الْخَطِيب عَليّ بن أبي بكر بن عَليّ الزَّاهِد الشَّيْخ تَقِيّ الدّين الْهَرَوِيّ الأَصْل الْموصِلِي النشأ السائح الَّذِي طوف الْبِلَاد والأقاليم وَكَانَ يكْتب على الْحِيطَان فقلما تَجِد موضعا مَشْهُورا فِي بلد إِلَّا خطه عَلَيْهِ ولد بالموصل واستوطن آخر عمره بحلب وَله بهَا رِبَاط وَله تواليف حَسَنَة مِنْهَا كتاب الزيارات بالزاي وَله كتاب عجائب الأَرْض ذَات الطول وَالْعرض وَله كتاب خطب صنفه وَقدمه للْإِمَام النَّاصِر فَوَقع لَهُ بالحسبة فِي سَائِر الْبِلَاد وإحياء مَا شَاءَ من الْموَات والخطابة بحلب وَكَانَ التوقيع بِيَدِهِ إِذا دخل بِبَلَد عمل بهَا الْحِسْبَة إِلَى أَن يخرج مِنْهَا وَكَانَ يعرف السيمياء وَبهَا تقدم عِنْد الظَّاهِر صَاحب حلب وَقَالَ ابْن وَاصل كَانَ عَارِفًا بأنواع الْحِيَل والشعبذة وَبنى لَهُ مدرسة بِظَاهِر حلب وَدفن فِي قبَّة الْمدرسَة وَكتب على كل بَاب مِنْهَا مايليق بِهِ وَكتب على بَاب بَيت المَاء بِبَيْت المَال فِي بَيت المَاء وَتُوفِّي سنة إِحْدَى عشرَة وسِتمِائَة قَالَ ابْن خلكان رَأَيْت فِي قُبَّته مُعَلّقا عِنْد رَأسه غصنا وَهُوَ حَلقَة حَلقَة لَيْسَ فِيهَا صَنْعَة وَهُوَ أعجوبة قيل انه رَآهُ فِي بعض سياحاته فاستصحبه وأوسى أَن يكون عِنْد رَأسه ليعجب مِنْهُ من يرَاهُ وَكَانَ يضْرب بِهِ
الْمثل فِي وجود خطه فِي كل مَوضِع مَشْهُور حَتَّى قَالَ فِيهِ ابْن شمس الْخلَافَة وَقد ذكر شخصا يستجدي بالأوراق // //
أوراق كديته فِي بَيت كلّ فَتىعلى اتِّفَاق معانٍ وَاخْتِلَاف رُوِيَ
قد طبَّق الأَرْض من سهل وَمن جبلكَأَنَّهُ خطّ ذَاك السائح الْهَرَوِيّ
ابْن روزبة عَليّ بن أبي بكر بن روزبة رَاء أولى قبل الْوَاو وَبعدهَا زَاي قبل بَاء مُوَحدَة ابْن عبد الله أَبُو الْحسن الْبَغْدَادِيّ القلانسي الصُّوفِي سمع صَحِيح البُخَارِيّ من أبي الْوَقْت وَحدث بِبَغْدَاد وَرَأس عين مَرَّات بِالصَّحِيحِ وازدحموا عَلَيْهِ ووصلوه بجملة من الذَّهَب وَكَانَ قد عزم على الْحُضُور إِلَى دمشق فخوفوه من حِصَار دمشق فَرد إِلَى بَغْدَاد فطالبوه بِمَا كَانُوا أَعْطوهُ فَرد الْبَعْض وماطل الْبَاقِي وَجَاوَزَ التسعين وأضر آخر عمره وَأَجَازَ لِابْنِ الشِّيرَازِيّ وَسعد والمطعم وَأحمد بن الشّحْنَة وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
ابْن الطبيبة العابر عَليّ بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن مَحْمُود أَبُو الْحسن الصنهاجي الإسْكَنْدراني العابر الْمَعْرُوف بِابْن الطبيبة سمع وَله شعر حسن وَمَعْرِفَة بالتعبير وَكَانَ فِيهِ خير وَصَلَاح وأضر بِأخرَة وَتُوفِّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
عَلَاء الدّين بن صصرى عَليّ بن أبي بكر بن أبي الْفَتْح بن مَحْفُوظ بن الْحسن بن صصرى الشَّيْخ عَلَاء الدّين أَبُو الْحسن التغلبي الدِّمَشْقِي الْعدْل الضَّرِير رَاوِي الصَّحِيح عَن ابْن مندويه وَأحمد بن عبد الله السّلمِيّ سمع من الْمجد الْقزْوِينِي وَسمع مِنْهُ جمال الدّين الْمزي وَابْن الخباز والرزالي وَابْن سيد النَّاس وَجَمَاعَة وَكَانَ من أَبنَاء التسعين توفّي إِحْدَى وَتِسْعين وسِتمِائَة
وَزِير الممالك الفانئة عَليّ شاه ابْن أبي بكر التبريزي الْوَزير الْكَبِير خدم القان بوسعيد ملك التتار وَتمكن مِنْهُ وَعظم مَحَله مِنْهُ وَكَانَ مصافيا للسُّلْطَان الْملك النَّاصِر مُحَمَّد محبا لَهُ أهْدى إِلَيْهِ تحفا رَأَيْت مِنْهَا الربعة الَّتِي أهداها فِي ثَلَاثِينَ جُزْءا قطع الْبَغْدَادِيّ مَكْتُوبَة بِالذَّهَب مزمكة فِي غَايَة الْحسن وَأهْدى إِلَى الْأَمِير سيف الدّين تنكز أُخْرَى مثلهَا وَكَانَ محبا لأهل السّنة كَانَ فِي أول أمره سمسارا ثمَّ آلت بِهِ الْحَال إِلَى أَن وزر
وَتُوفِّي بأرجان هُوَ من أَبنَاء السِّتين سنة أَربع وَعشْرين وَسَبْعمائة وَهُوَ وَالِد الْأَمِير نَاصِر الدّين خَليفَة أحد أُمَرَاء دمشق قدم على السُّلْطَان فَطَلَبه الْأَمِير سيف الدّين تنكز فَأمره وَبَعثه إِلَى دمشق فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة فِيمَا أَظن وَله أَخ لَهُ صُورَة فِي الْبِلَاد وحشمة والوزير عَليّ شاه هُوَ الَّذِي قَامَ على الرشيد حَتَّى أهلك
برهَان الدّين المرغيناني الْحَنَفِيّ بن أبي بكر بن عبد الْجَلِيل الإِمَام برهَان الدّين المرغيناني بالغين الْمُعْجَمَة وَبعدهَا يَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة ونونين بَينهمَا ألف شيخ الْحَنَفِيَّة أَبُو الْحسن صَاحب كتابي الْهِدَايَة والبداية فِي الْمَذْهَب توفّي فِي حُدُود التسعين وَخَمْسمِائة تَقْرِيبًا
تَاج الدّين الْبَغْدَادِيّ عَليّ بن أبي بكر بن أبي خَازِن كَذَا قَالَ القوصي فِي مُعْجَمه ابْن عبد الرَّحْمَن الْبَغْدَادِيّ تَاج الدّين أَبُو الْحسن قَالَ القوصي وَمن خطه نقلت فِي مُعْجَمه كَانَ هَذَا الشَّيْخ من أَرْبَاب الْآدَاب وقرأت عَلَيْهِ كتاب تَفْضِيل الْكلاب على كثير مِمَّن لبس الثِّيَاب تصنيف المرزباني وَكن مولده بِبَغْدَاد أَنْشدني لنَفسِهِ بِدِمَشْق بِالْمَدْرَسَةِ المجاهدية فِي شهور سنة سبع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة // //
لست تحْتَاج إِلَى أَن تقتضنيلَك من نَفسك نعم الْمُقْتَضِي
أَنا إِن أذكرت من لم ينسنيفَلَمَّا يقلقني من مضضي
وَإِذا لم أَشك مَا بِي لكمفَإلَى من يَا أساة الْمَرَض
وأنشدني لنَفسِهِ // //
أَنَّهَا الشيب فضَّةسكبتها التجارب
بل حسام مهندصقلته النوائب
وأنشدني لنَفسِهِ // //
هَات اسقنيها صدفا مُعتقةواجتنب المزج فَهُوَ يتلغها
لَا تطرح فعل مَا أمرت بِهِأصرفها للهموم أصرفها
شمس الدّين الْحَاجِب الأفضلي عَليّ بن بكر السباق بن جادلي شمس الدّين أَبُو الْحسن الأفضلي كَانَ أَمِيرا بِدِمَشْق فِي الدولة الْأَفْضَلِيَّة حاجبا مولده بِدِمَشْق سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي سنة تسع وَعشْرين وسِتمِائَة وَكَانَ فِيهِ إِعَانَة لِذَوي الْحَاجَات
وَفِيه فَضِيلَة يرْوى شعرًا كثيرا أَقَامَ بحماة مُدَّة بعد خُرُوجه من دمشق بِسَبَب دين كثير كَانَ عَلَيْهِ بهَا شاغل لذمته وبيعت دَاره عَلَيْهِ فِي الدّين لغيبته
فَخر الدّين التركي النَّحْوِيّ عَليّ بن بكمش فَخر الدّين التركي النَّحْوِيّ تلميذ تَاج الدّين الْكِنْدِيّ توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي تَاسِع عشْرين شعْبَان سنة سِتّ وَعشْرين وسِتمِائَة بِدِمَشْق
عَلَاء الدّين الْفَارِسِي عَليّ بن بلبان الْأَمِير الْمُفْتِي الْمُحدث النَّحْوِيّ عَلَاء الدّين أَبُو الْحسن الْفَارِسِي الْمصْرِيّ الجندي الْحَنَفِيّ ولد بِدِمَشْق سنة خمس وَسبعين وسِتمِائَة وَسمع من الشَّيْخ شرف الدّين الدمياطي جُزْءا لِابْنِ ديزيل وَسمع من مُحَمَّد بن عَليّ بن صاعد وبدمشق من الْبَهَاء ابْن عَسَاكِر وَغَيره وَتقدم فِي الْمَذْهَب وأصوله وأتقن النَّحْو وَشرح فِي الْجَامِع الْكَبِير وروت صَحِيح ابْن حبَان على الأبوب على نمط كتب السّنَن وَعمل المعجم الْكَبِير للطبراني أَو أَكْثَره على الْأَبْوَاب وَكَانَ جيد الْفَهم حسن المذاكرة لَهُ نظم تقدم أَيَّام المظفر بيبرس الجاشنكير ثمَّ انجمع وأكرمه النَّائِب أرغون الدوادار وَكَانَ مليح الشكل وافر الْجَلالَة نَشأ وَلَده جمال الدّين فتفقه لأبي حنيفَة ثمَّ تحول شافعيا فتألم وَالِده لذَلِك قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين سمع بقراءني جُزْءا وَمَا أَظُنهُ حدث وَكَانَ يصلح للْقَضَاء لسكونه وَعلمه وتصونه وَتُوفِّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَلم تتفق لي رُؤْيَته
الْمُحدث أَبُو الْقَاسِم الناصري الكركي عَليّ بن بلبان الْمُحدث أَبُو الْقَاسِم الْمَقْدِسِي الناصري الكركي المشرف ولد سنة اثْنَتَيْ عشرَة وسِتمِائَة وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَسمع بِبَغْدَاد من الْقطيعِي وكريمه وَهَذِه الطَّبَقَة وبدمشق ومصر والإسكندرية من جمَاعَة من أَصْحَاب السلَفِي وعني بِهَذَا الْفَنّ وَسمع الْكثير وَحصل الْأَجْزَاء وَلم يكن مبرزا وَلَا متقنا وَله غلطات وأوهام سمع مِنْهُ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية والمزي والبرزالي وَخلق كثير وَله نظم وَخرج لنَفسِهِ ولجماعة وَمن شعره
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع