تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الفرّاء الْموصِلِي

عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ عَلَاء الدّين الْموصِلِي الْمَعْرُوف بالفرّاء عاصر الصاحب كَمَال الدّين بن العديم وَمن شعره

ومائس الْقَامَة نادمتُهُفِيمَا عهدناهُ من الأوَّلِ
فَقَالَ مَا تنظر حبّي وَقدولَّى بنبت الْعَارِض المقبلِ
فَقلت روضٌ قد زها نبتُهُوأنتَ تَدْرِي أنَّني مَوْصلي

كَانَ الصفيّ بن مهَاجر بالموصل قد أعْطى مَمْلُوكا مليحاً وَألف دِينَار لرجلٍ يُقَال لَهُ ابْن الحصان فعشق الْغُلَام فَكتب عَلَاء الدّين الموصليّ إِلَى الصفيّ

قل لصفيِّ الدّين مَاذَا الَّذِيغرَّكَ إذْ بِتُّ على غِرَّه
ابنُ الحصان الفَسْلُ فِي زُهدِهِالباردُ تلميذُ أبي مُرَّه
بأيِّ سِحرٍ جَاءَ حتَّى لَهُسمحتَ بالبدر وبالبَدْرَه

)

فَلَمَّا بلغت الأبيات صفيِّ الدّين ارتجع الْغُلَام وَالذَّهَب من الصفيّ بن مهَاجر الْمَذْكُور

وَمِنْه

زارني وَالشُّكْر يثنيه مرحْثمَّ حيّاني وحيّا بالقدَحْ
بحُميّا لحظهِ مُغْتَبِقاًوبخمرٍ من ثناياه اصطبَحْ
خدُّهُ كالورد لوناً وشذًىمَا ترى الطلَّ عَلَيْهِ قد رشَحْ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.