تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْقَاف

الصفحة ١ من ٢

الألقاب: الْقَابِسِيّ الْمَالِكِي عَليّ بن مُحَمَّد بن خلف

ابْن الْقَابِض عبد الله بن عبد الْملك

الألقاب: القادسي الكتبي المؤرخ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد

ابْن قادوس اسْمه مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل

ابْن قادم النَّحْوِيّ اسْمه مُحَمَّد بن عبد الله

قَارب

قَارب الثَّقَفِيّ: قَارب بن عبد الله بن الْأسود بن مَسْعُود الثَّقَفِيّ مَشْهُور مَعْرُوف من وُجُوه ثَقِيف وَمَعَهُ كَانَت راية الأحلاف أَيَّام قتال النَّبِي ﷺ ثقيفاً

ثمَّ وَفد فِي وَفد ثَقِيف وَأسلم

(الألقاب)

الْقَارئ الْأَعْوَر هَارُون بن مُوسَى

الْقَارئ الخطمي عُمَيْر بن عدي

الْقَاسِم بن إِبْرَاهِيم

الرسي الْعلوِي: الْقَاسِم بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن الْحسن بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب أَبُو مُحَمَّد الرسي مَنْسُوب إِلَى ضَيْعَة كَانَت لَهُ جِهَة الْمَدِينَة يُقَال لَهَا الرس

لم يسمح الْمَنْصُور لَهُ بِالْإِقَامَةِ فِيهَا فِي كفاف من الْعَيْش بل طلبه مَعَ الطالبيين ففر إِلَى السَّنَد

وَمن شعره

أرقت لبارقٍ مَا زَالَ يسريويبكيني بمبسمٍ أم عَمْرو
فَلم يتْرك وعيشك لي دموعاًبأجفاني وَلَا قلباً بصدري

وأعقب من وَلَده ثَمَانِيَة أنبههم الْحُسَيْن بن الْقَاسِم وَكَانَ زاهداً وَمن نَسْله أَئِمَّة صعدة

الْقَاسِم بن أَحْمد

الشَّيْخ علم الدّين النَّحْوِيّ: الْقَاسِم بن أَحْمد بن الْمُوفق بن جَعْفَر علم الدّين أَبُو مُحَمَّد اللورقي مولده سنة إِحْدَى وَسبعين وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وسِتمِائَة

وَمن النَّاس قَالَ فِيهِ أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّد وَالْأول أصح وَقد تقدم ذكره فِي المحمدين فليكشف من هُنَاكَ

العزفي صَاحب سبتة: أَبُو الْقَاسِم بن أَحْمد هُوَ الشَّيْخ ابْن الْفَقِيه أبي الْعَبَّاس العزفي بِالْعينِ الْمُهْملَة مَفْتُوحَة وَالزَّاي وَبعدهَا فَاء صَاحب سبتة وأعمالها)

امتدت دولته

فَإِنَّهُ ملك بعد وَالِده وَتُوفِّي فِي ذِي الْحجَّة بسبتة سنة سبع وَسبعين وسِتمِائَة

الْمُخْتَار بن النَّاصِر: الْقَاسِم بن أَحْمد بن يحيى بن الْقَاسِم بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن الْحسن بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب الْمَعْرُوف بالمختار ابْن النَّاصِر بن الْهَادِي تقدم ذكر أَبِيه أَحْمد وأخيه المنتجب الْحُسَيْن فِي مكانهما وَسَيَأْتِي ذكر جده الْهَادِي فِي حرف الْيَاء مَكَانَهُ

ولي الْأَمر بِالْيمن بعد أَخِيه المنتجب ابْن النَّاصِر سنة تسع وَعشْرين وثلاثمائة واستقل بِالْأَمر إِلَى أَن قَتله أَبُو الْقَاسِم ابْن الضَّحَّاك الْهَمدَانِي فِي شَوَّال سنة أَربع وَأَرْبَعين وثلاثمائة

ابْن المستظهر: أَبُو الْقَاسِم بن أَحْمد هُوَ ابْن الإِمَام الْخَلِيفَة المستظهر بِاللَّه كَانَ أَصْغَر أَوْلَاده وَهُوَ أَخُو الإِمَام المقتفي لأمر الله

توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة وَحمل إِلَى التربة الَّتِي للخلفاء فِي المَاء وَمضى الْوَزير وأرباب الدولة وجلسوا للعزاء يَوْمَيْنِ

الْقَاسِم الإدريسي: الْقَاسِم بن إِدْرِيس بن إِدْرِيس بن عبد الله الْكَامِل ابْن الْحسن الْمثنى ابْن الْحسن بن عَليّ بن ئابي طَالب كَانَ الْقَاسِم الْمَذْكُور أكبر ولد إِدْرِيس وأجلهم وَفِي القاسيميين كَانَ مُعظم الْإِمَامَة من الأدارسة

وَله حصلت سبتة وخطب لَهُ فِيهَا بالخلافة بعد أَبِيه وَجَرت بَينه وَبَين عُمَّال بني أُميَّة حروب

الْقَاسِم بن إِسْمَاعِيل

أَبُو ذكْوَان الراوية: الْقَاسِم بن إِسْمَاعِيل أَبُو ذكْوَان الراوية قَالَ السيرافي كَانَ فِي أَيَّام الْمبرد جمَاعَة نظرُوا فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ وَلم يكن لَهُم نباهة مِنْهُم أَبُو ذكْوَان الْقَاسِم بن إِسْمَاعِيل وَلأبي ذكْوَان كتاب مَعَاني الشّعْر رَوَاهُ عَنهُ ابْن درسْتوَيْه وَكَانَ التوزي زوج أم أبي ذكْوَان وَكَانَ عَلامَة أخبارياً لَقِي جمَاعَة من أهل الْعلم)

أَبُو عبيد الْمحَامِلِي: الْقَاسِم بن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن أبان أَبُو عبيد الْمحَامِلِي أَخُو القَاضِي أبي عبد الله وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وثلاثمائة سمع الفلاس وَمُحَمّد بن الْمثنى وَيَعْقُوب الدَّوْرَقِي وطبقتهم وروى عَنهُ ابْن المظفر وَالدَّارَقُطْنِيّ وَعِيسَى بن الْجراح وَطَائِفَة

قَاضِي هيت أَبُو هَمدَان: الْقَاسِم بن بهْرَام بن عَطاء أَبُو هَمدَان الْأمَوِي من أهل هيت كَانَ قَاضِيا بهَا وَحدث عَن أبي إِسْحَاق عَمْرو بن عبد الله السبيعِي وَسليمَان بن مهْرَان الْأَعْمَش وَزيد بن أسلم وَمَنْصُور بن المعمر وَأَيوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر وروى عَن ابْنه أَحْمد وَالْحُسَيْن بن عبد الله بن حمدَان

قَالَ عَبَّاس الدوري سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول أَبُو هَمدَان كَذَّاب منزله هيت

السَّرقسْطِي الْقَاسِم بن ثَابت: الْقَاسِم بن ثَابت السَّرقسْطِي ذكره الْحميدِي فَقَالَ هُوَ مؤلف كتاب غَرِيب الحَدِيث رَوَاهُ عَنهُ ابْنه ثَابت وَله فِيهِ زيادات

وَهُوَ كتاب حسن مَشْهُور وَذكره ابْن حزم وَأثْنى عَلَيْهِ وَقَالَ مَا شآه أَبُو عبيد إِلَّا بتقدم الْعَصْر

الْقَاسِم بن الْحُسَيْن

أَمِير قرطبة الحمودي: الْقَاسِم بن حمود الحسني الإدريسي المغربي ولي إمرة قرطبة بعد قتل أَخِيه عَليّ سنة ثَمَان وَأَرْبَعمِائَة فَخرج عَلَيْهِ ابْن أَخِيه يحيى بن عَليّ ثمَّ هزم ثَلَاث مَرَّات وَجَرت أُمُور طَوِيلَة الشَّرْح ثمَّ أسره يحيى بن عَليّ ابْن أَخِيه وَبَقِي فِي سجنه دهراً إِلَى أَن مَاتَ إِدْرِيس بن عَليّ فخنقوا الْقَاسِم سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة

الجبيري: الْقَاسِم بن خَان بن فتح بن عبد الله بن جُبَير الْفَقِيه أَبُو عبد الله الجبيري الطرطوشي نزيل قرطبة

كَانَ عَالما بالفقه والْحَدِيث نظاراً موفقاً فِي الْمسَائِل حسن التَّأْلِيف لَهُ كتاب فِي التَّوَسُّط بَين مَالك وَابْن الْقَاسِم فِيمَا خَالف ابْن الْقَاسِم مَالِكًا

وَكَانَ ذَا مكانة من الْمُسْتَنْصر ولي قَضَاء بلنسية وَمَات فِي المطبق فِي فتْنَة أخي الْمُسْتَنْصر هِشَام الْمُؤَيد سنة ثَمَان وَسبعين وَثَلَاث مائَة

الجبيري: الْقَاسِم بن خلف بن فتح بن عبد الله بن جُبَير الْفَقِيه أَبُو عبد الله الجبيري الطرطوشي نزيل قرطبة كَانَ عَالما بالفقه والْحَدِيث نظاراً موفقاً فِي الْمسَائِل حسن التَّأْلِيف لَهُ كتاب فِي التَّوَسُّط بَين مَالك وَابْن الْقَاسِم فِي مَا خَالف ابْن الْقَاسِم مَالِكًا

وَكَانَ ذَا مكانة من الْمُسْتَنْصر ولي قَضَاء بلنسية وَمَات فِي المطبق فِي فتْنَة قيام أخي الْمُسْتَنْصر على هِشَام الْمُؤَيد سنة ثَمَان وَسبعين وثلاثمائة)

الْمُطَرز الْمُقْرِئ: الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا أَبُو بكر الْبَغْدَادِيّ الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بالمطرز كَانَ نبيلاً مَأْمُونا أثنى عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره وَقَرَأَ على الدوري

توفّي فِي صفر سنة خمس وثلاثمائة

الْهُذلِيّ قَاضِي الْكُوفَة: الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود أَبُو عبد الرَّحْمَن الْهُذلِيّ الْفَقِيه قَاضِي الْكُوفَة

كَانَ لم يَأْخُذ على الْقَضَاء رزقا وَهُوَ أَخُو معن روى عَن أَبِيه وَابْن عمر وَجَابِر بن سَمُرَة ومسروق وَغَيرهم

وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره وَقَالَ خَليفَة عَزله ابْن هُبَيْرَة عَن الْقَضَاء سنة ثَلَاث وَمِائَة بالحسين بن الْحسن الْكِنْدِيّ وَتُوفِّي سنة عشرَة وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَالْأَرْبَعَة

الجوعي الصُّوفِي الدِّمَشْقِي: الْقَاسِم بن عُثْمَان الجوعي أَبُو عبد الْملك الْعَبْدي الدِّمَشْقِي الزَّاهِد شيخ الصُّوفِيَّة قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق توفّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ

الْقَاسِم بن عَليّ: )

بهاء الدّين ابْن عَسَاكِر: الْقَاسِم بن عَليّ بن الْحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الْحُسَيْن الْحَافِظ الْمسند الْوَرع بهاء الدّين أَبُو مُحَمَّد ابْن الْحَافِظ ابْن عَسَاكِر مُحدث ثِقَة كريم النَّفس يكرم الغرباء كتب الْكثير وصنف وَخرج وعني بِالْكِتَابَةِ والمطالعة فَبلغ الْغَايَة وَكَانَ كثير المزح وَله المستقصى فِي فضل الْمَسْجِد الْأَقْصَى وَكتاب الْجِهَاد

وأملى مجَالِس وَكَانَ يتعصب للأشعري من غير أَن يُحَقّق مذْهبه وَولي مشيخة دَار الحَدِيث النورية بِدِمَشْق وَتُوفِّي سنة سِتّمائَة)

الْقَاسِم بن عمر

أَبُو حَفْص البُخَارِيّ الْقَاص: قُتَيْبَة بن أَحْمد بن سُرَيج أَبُو حَفْص البُخَارِيّ الْقَاص صَاحب التَّفْسِير الْكَبِير توفّي سنة سِتّ عشرَة وثلاثمائة سكن نسف وَحدث عَن سعيد بن مَسْعُود الْمروزِي وَأبي يحيى بن أبي مَسَرَّة سمع مِنْهُ نصوح بن وَاصل وَكَانَ شِيعِيًّا

الجهنية: قتيلة بنت صَيْفِي الجهنية وَيُقَال الْأَنْصَارِيَّة كَانَت من الْمُهَاجِرَات الأول روى عَنْهَا عبد الله بن يسَار

ابْن قُتَيْبَة اسْمه عبد الله بن مُسلم

قَتِيل الريم هُوَ أَسِير الْهوى اسْمه زاكي

قثم

أَبُو حنيفَة الأسواني: قحزم بن عبد الله بن قحزم أَبُو حنيفَة الأسواني مولى خولان)

روى عَن الشَّافِعِي وَقَالَ أَبُو رَجَاء الأسواني كَانَ عَالما أديباً وَذكره ابْن يُونُس وَذكره الْأَمِير فِي الْإِكْمَال: روى عَنهُ فَقير بن مُوسَى الأسواني وَتُوفِّي بأسوان فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ من جلة أَصْحَاب الشَّافِعِي وَإِنَّمَا أخملته أسوان لإقامته بهَا وبأسوان ساقية تعرف بالقحزمي نِسْبَة إِلَيْهِ

الْكلابِي الصَّحَابِيّ: قدامَة بن عبد الله بن عمار الْكلابِي لَهُ صُحْبَة وَرَأى النَّبِي ﷺ يَرْمِي الْجمار توفّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ

وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَكَانَ اسْلَمْ قَدِيما وَسكن مَكَّة وَلم يُهَاجر وَشهد حجَّة الْوَدَاع وَأقَام بركبه فِي بَدو من بِلَاد نجد وسكنها وروى عَنهُ ايمن بن بابل وَحميد بن كلاب

الجُمَحِي الْمَكِّيّ: قدامَة بن مُوسَى بن عمر بن قدامَة بن مَظْعُون الْقرشِي الجُمَحِي الْمَكِّيّ روى عَن أنس بن مَالك وَأبي صَالح السمان وَسَالم بن عبد الله وروى عَنهُ ابْنه إِبْرَاهِيم وَعبد الْعَزِيز بن الْمَاجشون ووكيع الْوَاقِدِيّ وَأَبُو عَاصِم وَجَمَاعَة

وَثَّقَهُ ابْن معِين وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة

قدودار: قدودار الْأَمِير سيف الدّين مُتَوَلِّي الْقَاهِرَة ولاه السُّلْطَان الْملك النَّاصِر ولَايَة الْقَاهِرَة بعد الْأَمِير علم الدّين سنجر الخازن فِي شهر رَمَضَان سنة أَربع وَعشْرين وَسَبْعمائة فوليها وَأحسن إِلَى النَّاس أول ولَايَته وَلم يزل فِيهَا إِلَى أَن توجه إِلَى الْحجاز فحج وَجَاء وَتُوفِّي ﵀ فِي سادس عشر صفر سنة ثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة

الألقاب: ابْن قدامَة الْمسند شمس الدّين اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي

ابْن دقامة الْكَاتِب بن جَعْفَر بن قدامَة

بَنو قدامَة جمَاعَة مِنْهُم شمس الدّين عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد ومهم عَلَاء الدّين إِبْرَاهِيم بن عبد الله وَمِنْهُم عماد الدّين إِبْرَاهِيم بن عبد الْوَاحِد وَمِنْهُم أَبُو عمر مُحَمَّد بن أَحْمد

الْقَدُورِيّ الْحَنَفِيّ أَحْمد بن مُحَمَّد

ابْن الْقَدُورِيّ اسْمه المطهر بن شَدِيد

ابْن قدس أَحْمد بن مُحَمَّد بن هبة الله

القراب الْحَافِظ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم

أَمِير حلب: قراتمر بطان الْأَمِير حسام الدّين كَانَ أَمِيرا بحلب وَنقل إِلَى دمشق على إقطاع الْأَمِير سيف الدّين ملكتمر الْمَعْرُوف بِالدَّمِ الْأسود فوصل إِلَى دمشق مَرِيضا وَمَات بعد أَيَّام قَلَائِل فِي مستهل شهر رَمَضَان سنة أَربع عشرَة وَسَبْعمائة وَأوصى إِلَى الْأَمِير سيف الدّين بلاط

التركي الوزيري: قراتكين أَبُو مَنْصُور الوزيري مولى الْوَزير ابْن كلس كَانَ صَالحا زاهداً توفّي سنة سِتّ عشرَة وَأَرْبَعمِائَة

قرارسلان

صَاحب حصن كيفا: قرارسلان بن دَاوُد بن سقمان بن أكسب الْأَمِير فَخر الدّين صَاحب حصن كيفا وَأكْثر ديار بكر توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة ملك بعده وَلَده نور الدّين مُحَمَّد فحماه نور الدّين وذب عَنهُ وَمنع أَخَاهُ قطب الدّين من قَصده

وَكَانَ الْأَمِير فَخر الدّين الْمَذْكُور لما احْتضرَ بعث إِلَى نرو الدّين يَقُول لَهُ بَيْننَا صُحْبَة فِي الْجِهَاد وَأُرِيد أَن ترعى وَلَدي

بهاء الدّين المنصوري: قرارسلان الْأَمِير الْكَبِير بهاء الدّين المنصوري أحد الْمُتَقَدِّمين الْكِبَار بِدِمَشْق كَانَ مليح الصُّورَة تَامّ الْخلقَة سميناً شجاعاً لما هرب قبجق إِلَى)

التتار أَمر هُوَ وَنهى وَحج بِالنَّاسِ وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وسِتمِائَة وَدفن بتربته بَاب توما

القراريطي الْوَزير اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم

قراسنقر

الناصري الحديثي: قراسنقر بن عبد الله الحديثي الناصري أَبُو مُحَمَّد التركي أحد مماليك الإِمَام النَّاصِر رَبِّي بالحديثة وَحفظ الْقُرْآن وَكَانَ يقرأه صَحِيحا قِرَاءَة تجويد وَيكثر التِّلَاوَة

قَالَ محب الدّين ابْن النجار كَانَ يسكن بدرب الغيار وَسمع مَعنا كثيرا من الحَدِيث واسمع وَلدين لَهُ صغيرين كثيرا ممات الْأَكْبَر مِنْهُمَا قبله وَكَانَ شَابًّا صَالحا عَاقِلا متديناً حسن الطَّرِيقَة علقت عَنهُ شَيْئا فِي المذاكرة

مَاتَ بتستر بعد الثَّلَاثِينَ والستمائة أَو قبلهَا بِيَسِير

قراسنقر المعزي: قراسنقر الْأَمِير الْكَبِير شمس الدّين المعزي توفّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

قراسنقر صَاحب أذربيجان: قراسنقر الأتابك صَاحب أذربيجان وأران من مماليك طغرل ابْن السُّلْطَان مُحَمَّد بن ملكشاه كَانَ شجاعاً مهيباً ظلوماً غشوماً عَظِيم المكحل

فَإِن السُّلْطَان مُحَمَّد كَانَ يخافه ويداريه مرض بالسل وَمَات سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة

قراطاش

الزعيمي الأرمني الْبَغْدَادِيّ: قراطاش بن عبد الله الأرمني أَبُو عبد الله الزعيمي وَيُسمى عبد الله أَيْضا مولى زعيم الدّين أبي الْفضل يحيى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر رَبِّي فِي النِّعْمَة والحشمة وَكَانَ خصيصاً بمولاه عَزِيزًا عِنْده ثمَّ بعد وَفَاة مَوْلَاهُ انْقَطع إِلَى الْخلْوَة وَصَحب الصُّوفِيَّة وجاور بسقاية الراضي بِجَامِع الْمَنْصُور وَبَقِي بهَا إِلَى حِين وفاه ملازماً للخلوة ودوام الْعِبَادَة وَظَهَرت آثَار الصّلاح عَلَيْهِ

وَسمع من أبي بكر بن الشاروق الْمقري

توفّي سنة سِتّ وسِتمِائَة وَحضر جنَازَته خلق كثير

قراقوش

قرام

الْأَسدي الْكُوفِي: قرَان بن تَمام الْأَسدي وَثَّقَهُ أَحْمد وَكَانَ يَبِيع الدَّوَابّ وَهُوَ كُوفِي نزل بَغْدَاد روى عَن سُهَيْل بن أبي صَالح وَهِشَام بن عُرْوَة ومُوسَى بن عُبَيْدَة وَجَمَاعَة

وروى عَنهُ أَحْمد بن حَنْبَل وَأحمد بن منيع وَعلي بن حجر وَسَعِيد بن مُحَمَّد الْجرْمِي وَالْحسن بن عَرَفَة وَآخَرُونَ

توفّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ

قرعوس صَاحب ملك: قرعوس بن الْعَبَّاس الثَّقَفِيّ صَاحب ملك كَانَ إِمَامًا صَالحا دينا كَبِير الْقدر عالي الْإِسْنَاد

قَالَ ابْن الفرضي كَانَ قيهاً لَا علم لَهُ بِالْحَدِيثِ توفّي بالأندلس سنة عشْرين وَمِائَتَيْنِ

قرطاي

نَائِب طرابلس

قرطاي الْأَمِير شهَاب الدّين نَائِب طرابلس: عزل من طرابلس وَورد إِلَى دمشق على خبز الْأَمِير بدر الدّين بكتوت القرماني فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سَبْعَة عشْرين وَسَبْعمائة وَرَاح عوضه الْأَمِير سيف الدّين طينال الْحَاجِب

وَأقَام بِدِمَشْق إِلَى أَن عزل

طينال وَتوجه لنيابة غَزَّة وَعَاد الْأَمِير شهَاب الدّين قرطاي إِلَى طرابلس نَائِبا فِي شهر بربيع الآخر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ سَبْعمِائة

وَكَانَ قد حج وَأنْفق فِي الْحَج أَمْوَالًا صَالِحَة استصحب مَعَه كثيرا من الْأَشْرِبَة والمعاجن وَغير ذَلِك وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى من غي ثامن صفر سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة

قرظة

قرظة الخزرجي: قرظة بن كَعْب الْأنْصَارِيّ الخزرجي أحد فُقَهَاء الصَّحَابَة وَهُوَ أحد الْعشْرَة الَّذين وجههم عمر إِلَى الْكُوفَة ليعلموا النَّاس وَهُوَ أول من نيح عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ وَتُوفِّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين لِلْهِجْرَةِ

بَنو قرناص جمَاعَة مِنْهُم عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن وَمِنْهُم مخلص الدّين إِسْمَاعِيل بن عمر وَمِنْهُم مخلص الْيَد إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد وَمِنْهُم نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن وَمِنْهُم عَلَاء الدّين عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن عبد المحسن

قُرَّة

قُرَّة بن إِيَاس

الْمُزنِيّ الصَّحَابِيّ: قُرَّة بن إِيَاس بن ربَاب الْمُزنِيّ سكن بِالْبَصْرَةِ لم يرو عَنهُ غير ابْنه مُعَاوِيَة بن قُرَّة وَهُوَ جد إِيَاس بن مُعَاوِيَة بن قُرَّة الْحَكِيم الزكن قَاضِي الْبَصْرَة

وَقد تقدم ذكره فِي حر فالهمزة قتلت قُرَّة الزارقة وَمَعَهُ مُسلم بن عُبَيْس بن كريز وهما ابْنا عَم لعبد الله بن كريز وَقتل مُعَاوِيَة قَاتل ابيه

أَمِير مصر: قُرَّة بن شريك الْقَيْسِي بِالْقَافِ أَو الْعَنسِي بِالْعينِ وَالنُّون أَمِير مصر من قبل الْوَلِيد كَانَ ظَالِما فَاسِقًا جباراً خليعاً أمره الْوَلِيد بِبِنَاء جَامع لفسطاط وَالزِّيَادَة

قيل إِنَّه كَانَ إِذا انْصَرف الصناع مَه دَعَا بِالْخمرِ والطبل والمزمار وَدخل بهم إِلَى الْجَامِع وَقَالَ لنا اللَّيْل وَلَهُم النَّهَار

يرْوى أَن نعي الْحجَّاج وقرة وردا على الْوَلِيد فِي يَوْم وَاحِد سنة سِتّ وَتِسْعين لِلْهِجْرَةِ

قُرَّة الْأنْصَارِيّ: قُرَّة بن عقبَة بن قُرَّة الْأنْصَارِيّ الأشْهَلِي حَلِيف لَهُم قتل يَوْم أحد شَهِيدا

قُرَّة النميري: قُرَّة بن دعموص بن ربيعَة بن عَوْف النميري اسْتغْفر لَهُ

رَسُول الله ﷺ وَكَانَ قدم عَلَيْهِ مَعَ قيس بن عَاصِم والْحَارث بن شُرَيْح وروى عَنهُ مَوْلَاهُ وروى عَنهُ أَيْضا عَائِذ بن ربيعَة بن قيس

قُرَّة الْقشيرِي: قُرَّة بن هُبَيْرَة بن عَامر بن سَلمَة الْخَيْر الْقشيرِي وَفد على رَسُول الله ﷺ فَأسلم وَقَالَ لَهُ يَا رَسُول الله الْحَمد لله إِنَّا كُنَّا نعْبد آلِهَة لَا تنفعنا وَلَا تضرنا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ نعم ذَا عقلا

وقرة جد الصمَّة بن عبد الله بن الطُّفَيْل بن قُرَّة الشَّاعِر وَأحد الْوُجُوه الْوُفُود نم العب على)

النَّبِي ﷺ

قُرَّة الْعَبْسِي: قُرَّة بن الْحصين بن فضَالة بت الْحَارِث بن زُهَيْر بن جذيمة الْعَبْسِي أحد التِّسْعَة العبسيين الَّذين قدمُوا على رَسُول الله ﷺ وَأَسْلمُوا

قُرَّة الصفاري: قُرَّة بن أشقر الصفاري ثمَّ الضلعي قَالَه ابْن إِسْحَاق وَقَالَ ابْن هِشَام الصفاري ذكر فِي غَزْوَة زيد بن حَارِثَة جذم وَذكر انه قَاتل فِي جملَة من أسلم من بني الضبيب قوما من الْمُشْركين

قُرَّة الْمعَافِرِي الْمصْرِيّ: قُرَّة بن عبد الرَّحْمَن بن حَيْوِيل الْمعَافِرِي الْمصْرِيّ ضعفه ابْن معِين وَقَالَ أَبُو حَاتِم لَيْسَ بِقَوي وَهُوَ كاسر الصَّاع الَّذِي أرْسلهُ هِشَام بن عبد الْملك إِلَى مصر

توفّي سنة سبع وَأَرْبَعين وروى هَل الْأَرْبَعَة وَمُسلم مَقْرُونا

قُرَّة القنوي الرماح: قُرَّة بن حبيب أَبُو عَليّ الْبَصْرِيّ القنوي الرماح روى عَنهُ البُخَارِيّ فِي غير الصَّحِيح توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

حدث عَن عبد الله بن عون وَشعْبَة وَأبي الْأَشْهب العطاردي وَعبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن دِينَار

وَهُوَ آخر من حدث عَن ابْن عون من الثِّقَات

وروى عَنهُ أَبُو دَاوُد فِي غير السّنَن وَإِسْمَاعِيل سمويه وَعُثْمَان بن خرزاد

وَمُحَمّد بن غَالب تمْتَام وَأَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الْخُزَاعِيّ وَأحمد بن دَاوُد الْمَكِّيّ وَالْحسن بن سهل المجوز وَعلي بن عبد الْعَزِيز الْبَغَوِيّ وَجَمَاعَة

وروى عَنهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه حَدِيثا عَن جر لَعنه

قرواش

قريب

ابْن هَارُون الرشيد: قريب بن هَارُون الرشيد وَأمه سحر كَانَ ترب المعتصم لما توفّي جزع الرشيد عَلَيْهِ جزعاً شَدِيدا فَعَزاهُ الْعَبَّاس فَلم يبن ذَلِك فِيهِ

فَدخل عَلَيْهِ الْعَبَّاس بن الْحسن بن عبيد الله الْعلوِي فَقَالَ

لَا زلت تبقى ونعزيكانَحن وَمن فِي الأَرْض يفديكا

فتعزى وَعرف ذَلِك وَأمر لَهُ بِمَال

قُرَيْش

أَبُو مُحَمَّد الْعلوِي: قُرَيْش بن السبيع بن المهنا بن السبيع بن المهنا بن السبيع بن المهنا بن دَاوُد بن الْقَاسِم بن عبيد الله بن طَاهِر بن يحيى بن الْحسن بن جَعْفَر بن عبيد الله بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب

الْبَصْرِيّ: قلايش بن أنس الْبَصْرِيّ كَانَ قد اخْتَلَط سِتّ سِنِين فِي الْبَيْت وَتُوفِّي فِي رَمَضَان سنة ثَمَان وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ

أَبُو الغادية الْبَصْرِيّ: قزعة بن يحيى أَبُو الغادية الْبَصْرِيّ مولى زِيَاد بن أَبِيه حدث عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد وَابْن عمر وَعبد الله بن عَمْرو

وَتُوفِّي فِي حُدُود الْمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

صَاحب آذربيجان: قزل أرسلان أَخُو البهلوان مُحَمَّد بن ألدكز ولي أذربيجان واران وهمذان وأصبهان والري بعد أَخِيه وَقد تقدم ذكر أَخِيه

سَار إِلَى أَصْبَهَان والفتن بَين الْمذَاهب وَقد قتل خللق فَقبض على جمَاعَة من الشَّافِعِيَّة وصلب بَعضهم وَعَاد إِلَى همذان وخطب لنَفسِهِ بالسلطنة

وَكَانَ فِيهِ كرم وَعدل وَخير وحلم قتل غيلَة على فرَاشه وَلم يعرف قَاتله سنة سبع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة

ابْن قزل الْأَمِير فَخر الدّين عُثْمَان بن قزل

ابْن قزل المشد عَليّ بن عمر

قس

قسام

الْأَمِير الْحَارِثِيّ: قَاسم الْحَارِثِيّ الْأَمِير من أهل قَرْيَة تلفيتا من جبل سنير كَانَ ينْقل التُّرَاب على الْحمير وتنقلت بِهِ الْأَحْوَال وَكثر أعوانه حَتَّى غلب على دمشق مُدَّة فَلم يكن لنوابها مَعَه أَمر إِلَى أَن ندبوا لَهُ من مصر جَيْشًا عَلَيْهِم يلتكين فحاربه فضعف قسام فاستخفى أَيَّامًا ثمَّ استأمن فقيدوه فَحَمَلُوهُ إِلَى مصر فعفي عَنهُ

وَقد توفّي سنة سِتّ وَسبعين وثلاثمائة ومدحه عبد المحسن الصُّورِي

الألقاب: ابْن قسيم الشَّاعِر الْحَمَوِيّ اسْمه مُسلم بن الْخضر

القسنطيني الْمُحدث اسْمه عبد الْعَزِيز بن مُسلم

الْقشيرِي عبد الْكَرِيم بن هوَازن

ابْن الْقصار قَاضِي بَغْدَاد الْمَالِكِي اسْمه عَليّ بن عمر

الْقصار يُونُس بن يحيى

ابْن الْقصار الطنبوري سُلَيْمَان بن عَليّ

القصاب اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ

ابْن القصاب الْوَزير اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ)

ابْن القصيرة الْكَاتِب المغربي اسْمه مُحَمَّد بن سُلَيْمَان

الْقصير الْحُسَيْنِي اسْمه الفاخر

الْقصير الثِّيَاب القرمطي هُوَ الْحسن بن أَحْمد

القصباتي النَّحْوِيّ اسْمه الْفضل بن مُحَمَّد

الْقُضَاعِي مُحَمَّد بن سَلامَة

ابْن قضاعة أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ

قشتمر ذقر: قشتمر ذقر الْأَمِير سيف الدّين ولي نِيَابَة الرحبة سنة سِتِّينَ وَسَبْعمائة ثمَّ حضر إِلَى دمشق أَمِيرا وجهزه الْأَمِير بيدمر لما خرج على السُّلْطَان بطرابلس فأحضر نائبها الْأَمِير سيف الدّين ثَمَان عشرَة فنقم ذَلِك عَلَيْهِ وحبسه السُّلْطَان بقلعة دمشق فَأَقَامَ تَقْدِير عشْرين يَوْمًا وَمَات بحبسه فِي يَوْم الْجُمُعَة سادس عشر شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة

نَائِب مصر: قشتمر الْأَمِير سيف الدّين

رسم السُّلْطَان الْملك النَّاصِر لَهُ بنيابة الكرك فَتوجه إِلَيْهَا وَأقَام بهَا مُدَّة ثمَّ إِنَّه طلبه إِلَى مصر فَأَقَامَ بهَا وولاه الوزارة

ثمَّ إِنَّه ولاه الحجوبية لما خلع الْملك النَّاصِر حسن جعله الْملك الْمَنْصُور مُحَمَّد بن حاجي نَائِب مصر

الألقاب: ابْن القطاع اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ

ابْن القطاع عَليّ بن جَعْفَر

الْقطَّان الْحَنْبَلِيّ اسْمه أَحْمد بن إِبْرَاهِيم

الْقطَّان الْحَافِظ اسْمه أَحْمد بن سِنَان

ابْن الْقطَّان الشَّافِعِي أَحْمد بن مُحَمَّد

ابْن الْقطَّان الفاسي أَحْمد بن مُحَمَّد

ابْن الْقطَّان الشَّاعِر هبة الله بن افضل

الْقطَّان الْحَافِظ يحيى بن سعيد

الْقطَّان الْكَبِير يُوسُف بن مُوسَى

الْقطَّان الصَّغِير يُوسُف بن مُوسَى

الْقطَّان يُوسُف بن سعيد

الْقطَامِي الشَّاعِر اسْمه عَمْرو بن شييم

الْقطيعِي الْحَافِظ مُحَمَّد بن أَحْمد بِمَ عمر

قُطْبَة

قُطْبَة الْأنْصَارِيّ: قُطْبَة بن عَامر بن حَدِيدَة الْأنْصَارِيّ أَبُو زيد شهد القعبة الأولى وَالثَّانيَِة لم يَخْتَلِفُوا فِي ذَلِك وَشهد بَدْرًا وأحداً وَسَائِر الْمشَاهد كلهَا مَعَ رَسُول الله ﷺ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع