تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْقَاف

الصفحة ٢ من ٢

وَكَانَت مَعَه راية بني سَلمَة وجرح يَوْم أحد تسع جراحات وَرمى يَوْم بدر بِحجر بَين الصفين وَقَالَ لَا أفر حَتَّى يفر هَذَا الْحجر

وَتُوفِّي فِي زمن عُثْمَان

قُطْبَة بن عَمْرو الصَّحَابِيّ: قُطْبَة بن عبد عَمْرو بن مَسْعُود بن عبد الْأَشْهَل بن حَارِثَة بن دِينَار قتل يَوْم بِئْر مَعُونَة شَهِيدا

قُطْبَة الثَّعْلَبِيّ الصَّحَابِيّ: قُطْبَة بن مَالك الثَّعْلَبِيّ وَيُقَال الثَّعْلَبِيّ وَالْأول أصح من بني ثَعْلَبَة وَيُقَال الذبياني كُوفِي روى عَنهُ زِيَاد بن علاقَة يُقَال هُوَ عَم زِيَاد

توفّي فِي حُدُود السِّتين وروى لَهُ مُسلم والتِّرمذي وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة

قُطْبَة السدُوسِي: قُطْبَة بن قَتَادَة السدُوسِي هُوَ الَّذِي اسْتَخْلَفَهُ خَالِد بن الْوَلِيد

على الْبَصْرَة ثمَّ صَار إِلَى السوَاد

روى عَنهُ مقَاتل

قُطْبَة بن جزي: قُطْبَة بن جزي وَيُقَال ابْن جرير قدم على النَّبِي ﷺ فَأسلم وَبَايع وكنيته أَبُو الحويصلة

لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة روى عَنهُ مقَاتل بن معدان

قطب الدّين الشِّيرَازِيّ مَحْمُود بن مَسْعُود

القطب الْمصْرِيّ إِبْرَاهِيم بن عَليّ

قطري

يَا سيد الْعَرَب الَّذِي وَردت لَهُ ... بِالْيمن والبركات سيدة الْعَجم) (فاسعد بهَا كسعودها بك إِنَّهَا ... ظَفرت بِمَا فَوق المطالب والهمم) (شمس الضُّحَى زفت إِلَى بدر الدجى ... فتكشفت بهما عَن الدُّنْيَا الظُّلم) (ظَفرت بمالئ ناظريها بهجةً ... وضميرها نبْلًا وكفيها كرم: قَالَ سبط الْجَوْزِيّ فِي الْمرْآة بَعْدَمَا أوردت هَذِه الأبيات فِي قَوْله شمس الضُّحَى زفت إِلَى بدر الدجى لِأَن أَرْبَاب الْهَيْئَة يَقُولُونَ إِن الشَّمْس ذكر وَالْقَمَر أُنْثَى قلت الشّعْر للْعَرَب وَكَلَام الْعَرَب يدل على أَن الشَّمْس مُؤَنّثَة قَالَ الله تَعَالَى فَلَمَّا رأى الشَّمْس بازغة

ابْن قطرال عَليّ بن عبد الله

قطرب النَّحْوِيّ صَاحب التصانيف اسْمه مُحَمَّد بن المستنير

القطرسي نَفِيس الدّين أَحْمد بن عبد الْغَنِيّ

قطز

قطز المنصوري: قطز الْأَمِير سيف الدّين قطز المنصوري كَانَ ينْدب فِي الْمُهِمَّات لشجاعته توفّي سنة تسعين وسِتمِائَة

سيف الدّين قطلقتمر قلي: قطلقتمر قلي الْأَمِير سيف الدّين أحد أُمَرَاء دمشق أَصْحَاب الطبلخاناه كتب فِي حَقه ارغون شاه إِلَى بَاب السُّلْطَان وشكاه وسال نقلته حلب فرسم لَهُ بذلك

وَكَانَ قد جرد صُحْبَة الْعَسْكَر الدِّمَشْقِي إِلَى سيس سنة خمسين وَسَبْعمائة وَكتب أرغون شاه إِلَى نَائِب حلب أَنه إِذا عَاد الْعَسْكَر يتَقَدَّم إِلَيْهِ بِالْإِقَامَةِ فِي حلب حَسْبَمَا رسم بِهِ فَأَقَامَ بهَا تَقْدِير خَمْسَة أشهر أَو أَرْبَعَة ثمَّ توفّي ﵀ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمسين وَسَبْعمائة

قطلوبغا

قطلوبك

قطلوتمر الخليلي: قطلوتمر الْأَمِير سيف الدّين الخليلي ولاه الْأَمِير سيف الدّين طقزتمر نَائِب دمشق الحجوبية وَكَانَ حاجباً صَغِيرا وَعمر الدَّار الَّتِي فِي العقيبة قبالة سوق الْخَيل والمئذنة وَالْمَسْجِد

وَله الدَّار الَّتِي فِي القصاعين وَبَقِي على ذَلِك إِلَى ان حضر الْأَمِير حسام الدّين طرنطاي البجمقدار من الْقَاهِرَة مُتَوَجها إِلَى حمص نَائِبا أول دولة الْكَامِل شعْبَان فَلَمَّا وصل إِلَى القسطل حضر الْبَرِيد من مصر برده وَأَن يتَوَجَّه الخليلي الْمَذْكُور بدله إِلَى حمص نَائِبا فَتوجه غليها وَأقَام بهَا قَرِيبا من شهر وَتُوفِّي فِي أَوَاخِر جُمَادَى الْآخِرَة سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة

قطليجا الوادار

قطن

الغبري الْبَصْرِيّ: قطن بن نسير الغبري الْبَصْرِيّ روى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وروى التِّرْمِذِيّ عَنهُ بِوَاسِطَة

وَتُوفِّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين والمائتين

القطيني النَّحْوِيّ المغربي اسْمه غَالب بن عبد الله

الْعَدوي الْمُقْرِئ الْبَصْرِيّ: قعنب الْعَدوي الْبَصْرِيّ كَانَ إِمَامًا فِي الْعَرَبيَّة وَله قِرَاءَة شَاذَّة توفّي فِي حُدُود السِّتين وَالْمِائَة

القعْنبِي عبد الله بن مُسلم

الْقَعْقَاع

السّلمِيّ الصَّحَابِيّ: الْقَعْقَاع بن عبد الله بن أبي حَدْرَد السّلمِيّ)

روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه سَمعه يَقُول تمعددوا وَاخْشَوْشنُوا وامشوا حُفَاة وروى عَنهُ سعيد المَقْبُري

وروى الْقَعْقَاع هَذَا أَيْضا عَن النَّبِي ﷺ أَنه مر بناس من أسلم وهم يتناضلون فَقَالَ ارموا إِن أَبَاكُم كَانَ رامياً ارموا وَأَنا مَعَ ابْن الردع الحَدِيث قَالَ ابْن عبد الْبر للقعقاع ولأبيه جَمِيعًا حَبَّة وَقد ضعف

الألقاب

قلج أرسلان

النَّاصِر صَاحب حماة: قلج أرسن بن مُحَمَّد بن عمر بن شاهنشاه بن أَيُّوب

الْملك النَّاصِر بن الْمَنْصُور صَاحب حماة تملك بعد أَبِيه وَبَقِي فِي الْأَمر سنوات ثمَّ أَخذ أَخُوهُ المظفر مِنْهُ حماة بإعانة الْكَامِل وَبقيت لَهُ قلعة بعرين ثمَّ أخذت مِنْهُ فَسَار إِلَى مصر فَأعْطِي بهَا خبز مِائَتي فَارس

ثمَّ بدا مِنْهُ كَلَام فج فحبسه الْكَامِل فَبَقيَ فِي الْحَبْس إِلَى أَن مَاتَ بِهِ قبل أَيَّام الْكَامِل بأيام قَلَائِل سنة خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة

الألقاب: القوصي شهَاب الدّين إِسْمَاعِيل بن حَامِد

ابْن قولويه الشعيع جَعْفَر بن مُحَمَّد

ابْن أبي قُوَّة الدتاني عَليّ بن أَحْمد

القونوي عَلَاء الدّين عَليّ بن إِسْمَاعِيل)

ابْن قنداس الْحطاب مُحَمَّد بن أَحْمد

ابْن أبي قِيرَاط الشَّاعِر الْحسن بن عَليّ وَعلي بن هِشَام

قيس

قيس التَّمِيمِي الصَّحَابِيّ: قيس بن الْحَارِث وَفد على النَّبِي ﷺ فِي وَفد بني تَمِيم قَالَ ذَلِك ابْن إِسْحَاق

قيس الْأنْصَارِيّ: قيس بن مخلد بن ثَعْلَبَة بن صَخْر بن الْحَارِث بن مَازِن بن النجار الْأنْصَارِيّ شهد بَدْرًا وَقتل يَوْم أحد شَهِيدا سنة ثَلَاث لِلْهِجْرَةِ

قيس المطلبي: قيس بن مخرمَة بن الْمطلب بن عبد منَاف بن قصي المطلبي

أَبُو مُحَمَّد وَقيل أَبُو السَّائِب

ولد هُوَ وَالرَّسُول ﷺ عَام الْفِيل فَهُوَ لِدَة رَسُول الله ﷺ

رُوِيَ عَنهُ ذَلِك من وُجُوه وَهُوَ أحد الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم وَمِمَّنْ حسن إِسْلَامه مِنْهُم وَلم يبلغهُ رَسُول الله ﷺ مائَة من الْإِبِل عَام حيني لَا هُوَ وَلَا عَبَّاس بن مرداس كَمَا صنع بِسَائِر الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم وكل هَؤُلَاءِ إِلَى إِيمَانهم

وأطعمه رَسُول الله ﷺ بِخَيْبَر خمسين وسْقا وَقيل ثَلَاثِينَ وروى عَنهُ ابْنه عبد الله بن قيس وَكَانَ عبد الله من الْفُضَلَاء النجباء)

السَّهْمِي الصَّحَابِيّ: قيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سهم الْقرشِي السَّهْمِي كَانَ من مهاجرة الْحَبَشَة هُوَ وَأَخُوهُ عبد الله بن حذافة قتل باليرموك سنة خمس عشرَة

الْمَازِني الصَّحَابِيّ: قيس بن أبي صعصعة عَمْرو بن زيد بن عَوْف بن مبول بن عَمْرو بن غنم بن مَازِن بن النجار الْأنْصَارِيّ شهد الْعقبَة وبدراً وَكَانَ رَسُول الله ﷺ قد جعله على السَّاقَة يَوْم أحد

قَالَ ابْن عبد الْبر لَا يُوقف لَهُ على وَقت وَفَاة وَقَالَ الشَّيْخ شمس الدّين توفّي سنة خمس عشرَة لِلْهِجْرَةِ

ابْن صعصعة الصَّحَابِيّ: دقيس بن صعصعة قَالَ ابْن عبد الْبر لَا أعرف نسبه

حَدِيثه عِنْد ابْن لَهِيعَة عَن جبان بن وَاسع عَن أَبِيه وَاسع بن حبَان عَن قيس بن صعصعة قَالَ قلت للنَّبِي ﷺ فِي كم أَقرَأ الْقُرْآن

المَخْزُومِي الصَّحَابِيّ: قيس بن السَّائِب بن عُوَيْمِر بن عمرَان بن مَخْزُوم الْقرشِي مكي هُوَ مولى مُجَاهِد بن جبر صَاحب التَّفْسِير وَله وَلَاء مُجَاهِد

كَانَ شريك رَسُول الله ﷺ فِي الْجَاهِلِيَّة

وَرُوِيَ عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ شَرِيكي فِي الْجَاهِلِيَّة وَكَانَ خير شريك لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي

وَهَذَا أصح مَا قيل فِي ذَلِك وَزعم قوم أَن الَّذِي قَالَ لَك هُوَ عبد الله بن السَّائِب بن أبي السَّائِب

وَقَالَ مُجَاهِد فِي مولَايَ قيس نزلت وعَلى الَّذين يطيقُونَهُ فديَة طَعَام مِسْكين فَأفْطر وَأطْعم عَن كل يَوْم مِسْكينا

وَعنهُ أَخذ ابْن كثير الْقِرَاءَة

الْأنْصَارِيّ الصَّحَابِيّ: قيس بن عَمْرو وَيُقَال قس بن قمد وَفِيه خلاف كثير لَهُ صُحْبَة ورواة وَهُوَ جد يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ

وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ ابو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة

قيس بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ الصَّحَابِيّ: قيس بن عَمْرو بن قيس الْأنْصَارِيّ من بني سَواد بن مَالك بن النجار قتل يَوْم أحد شَهِيدا وَاخْتلف فِي شُهُوده بَدْرًا

قيس بن مَالك: قيس بن مَالك بن أنس الْأنْصَارِيّ أَبُو صرمة هُوَ مَشْهُور بكنيته وَاخْتلف فِي اسْمه قيل قيس بن مَالك وَقيل مَالك بن قيس

روى عَنهُ ابْن محيريز ولؤلؤة وَمُحَمّد بن كَعْب الْقرظِيّ

قيس الْعَبْدي: قيس بن النُّعْمَان الْعَبْدي أحد وَفد عبد الْقَيْس حَدِيثه فِي الْبَصرِيين روى عَنهُ أَبُو القموص زيد بن عَليّ أَنه أَتَى النَّبِي ﷺ فِي حَدِيث ذكره

قيس بن خَرشَة الْقَيْسِي: قيس بن خَرشَة الْقَيْسِي من بني قيس بن ثَعْلَبَة لَهُ صُحْبَة

أَرَادَ عبيد الله بن زِيَاد قَتله لنه كَانَ شَدِيدا على الْوُلَاة قؤولاً بِالْحَقِّ فَلَمَّا أعد لَهُ الْعَذَاب لمراجعته إِيَّاه فاظت نَفسه قبل أَن يُصِيبهُ شَيْء وَخَبره فِي ذَلِك عَجِيب

قيس الأحمسي: قيس بن أبي حَازِم الأحمسي جاهلي إسلامي لم يَر النَّبِي ﷺ وَأسلم فِي عَهده وَصدق إِلَى مصدقه

وَهُوَ من كبار التَّابِعين شهد ابا بكر وَسمع مِنْهُ وروى عَنهُ وَعَن جَمِيع الْعشْرَة إِلَّا عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فَإِنَّهُ لَا يحفظ لَهُ عَنهُ شَيْء

قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ لأبايعه فَوَجَدته قد قبض وَأَبُو بكر قَائِم مقَامه فأطاب الثَّنَاء وَأطَال الْبكاء

توفّي سنة ثَمَان أَو سنة سبع وَتِسْعين لِلْهِجْرَةِ وَكَانَ يخضب بالصفرة وَرُبمَا لبس الْحَرِير وَكَانَ عثمانياً

وَمَا كَانَ بِالْكُوفَةِ أروى عَن الصَّحَابَة مِنْهُ

قَالَ ابْن معِين قيس بن أبي حَازِم أوثق من الزُّهْرِيّ وروى لَهُ الْجَمَاعَة

أَبُو كَاهِل الأحمسي: قيس بن عَائِذ أَبُو كَاهِل الأحمسي نزيل الْكُوفَة رأى رَسُول الله ﷺ يخْطب على نَاقَة وَحبشِي مُمْسك بخطامها توفّي فِي حُدُود التعسين لِلْهِجْرَةِ

الْقَيْسِي الضبعِي: )

قيس بن عباد الْقَيْسِي الضبعِي روى عَن عَليّ وَعمر وَأبي بن كَعْب وَأبي ذَر وعمار بن يَاسر

وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة سوى ابْن ماجة

الْمَكِّيّ الحبشي: قيس بن سعد الْمَكِّيّ الحبشي مولى نَافِع بن عَلْقَمَة أحد الْفُقَهَاء روى عَن طَاوس وَمُجاهد وَيزِيد بن هُرْمُز

وَكَانَ قد خلف عَطاء بِمَكَّة فِي الْفَتْوَى وَلم تطل أَيَّامه وَلَا عمر

وَثَّقَهُ أَحْمد وَتُوفِّي سنة تسع عشرَة لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد والنَّسائيّ وَابْن ماجة

الجدلي الْكُوفِي: قيس بن مُسلم الجدلي الْكُوفِي أحد الْأَئِمَّة روى عَن

طَارق بن شهَاب وَعبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى وَمُجاهد وَغَيرهم

وَثَّقَهُ أَحْمد وَغَيره وَقَالَ أَبُو دَاوُد كَانَ مرجئاً

قيل إِنَّه بَقِي مُدَّة لَا يرفع رَأسه إِلَى السَّمَاء تَعْظِيمًا لله تَعَالَى

توفّي سنة عشْرين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

أَبُو مُحَمَّد الْأَسدي: قيس بن الرّبيع أَبُو مُحَمَّد الْأَسدي الْكُوفِي أحد الْأَعْلَام على لين فِي رِوَايَته

كَانَ شُعْبَة يثني عَلَيْهِ مَعَ نَقده للرِّجَال وَلينه أَحْمد بن حَنْبَل

وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِهِ باس وَقَالَ ابْن عدي عَامَّة ورواياته مُسْتَقِيمَة ثمَّ قَالُوا وَالْقَوْل فِيهِ مَا قَالَه شُعْبَة وَأَنه لَا بَأْس بِهِ

توفّي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَة وروى لَهُ الْأَرْبَعَة

الْحلَبِي الشَّاعِر: )

قيس بن إِبْرَاهِيم الْحلَبِي الشَّاعِر توفّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وسِتمِائَة

قَيْصر

الموصلائي: قَيْصر بن كمشتكين بن عبد الله الموصلاي ابو بكر الخازن الْبَغْدَادِيّ قَرَأَ الْأَدَب فِي صباه وَسمع الحَدِيث وخالط الْعلمَاء وَكَانَت لَهُ بالتواريخ وَأَيَّام النَّاس عناية وَله فِي ذَلِك مجموعات

وَكَانَ يحب الْكتب وَجمع فِيهَا تصانيف شِرَاء واستنساخاً

وَكَانَ حاجباً بالمخزن سمع أَبَا المكارم الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن الباذرائي وَعبد الله بن مَنْصُور بن هبة الله الْموصِلِي وَعبد الله بن أَحْمد بن الخشاب وشهدة بنت الأبري

وَكَانَ حسن الْخلق والخلق جميل الْهَيْئَة ظريفاً

ولد سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي سنة سبع وسِتمِائَة بتستر ثمَّ نقل إِلَى بَغْدَاد)

قَيْصر العوني: قَيْصر العوني الْأَمِير مَمْلُوك الْوَزير عون الدّين يحيى بن هُبَيْرَة كَانَ بديع الْجمال يضْرب بحسنه الْمثل كَانَ الْوَزير يركبه فِي صدر موبكه بالقباء والعمامة السوداوين وَإِلَى جَانِبه خادمان

توفّي سنة سِتّ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة

الألقاب: ابْن القيني المغربي الشَّاعِر هُوَ عَليّ بن سعيد

ابْن اقيم اسْمه عَليّ بن عِيسَى

ابْن قيم الجوزية الإِمَام شمس الدّين الْحَنْبَلِيّ اسْمه مُحَمَّد بن أبي بكر

القيمري الْأَمِير عماد الدّين اسْمه عَليّ بن عِيسَى

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.